الإقطـاع الكتـابي بيـن أرسطـو والدميـري !

الكاتب : بروميثيوس   المشاهدات : 570   الردود : 3    ‏2002-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-17
  1. بروميثيوس

    بروميثيوس عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-17
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    منذ أسابيع كتب زميل في أحد المنتديات موضوعا يعتب فيه على بعض الأعضاء الذين ينقلون بعض المقالات والقصائد الشعرية ويمهرونها بأسمائهم دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الالتزام بالأمانة العلمية ونسبة ما ينقلونه إلى الكاتب أو الشاعر الأصلي.

    بعد ذلك بأيام قرأت قصيدة شعرية جميلة ذيّلها زميل باسمه، وقد أحسست في تلك القصيدة بنَفَس ونكهة الشاعر الكبير احمد مطر، فكتبتُ تعقيبا أشدتُ فيه بالقصيدة وسألتُ الزميل عما إذا كان هو كاتبها أم أنها لشاعر آخر، ولكنه فضل التزام الصمت ربما تحرجا وربما احتجاجا منه على محاولتي التشكيك في موهبته الشعرية واستكثاري عليه أن يأتي بمثل ذلك الشعر الجميل!.

    وأتذكر، للمناسبة، أن الدكتور زكي نجيب محمود كتب ذات مرة مقالا طريفا عن موضوع السرقات الأدبية اعتمادا على خطاب قديم كان قد تلقاه من كاتب مجهول أو لعله قارئ من عابري السبيل يتحدث فيه عن طائر يسمى "أبا زريق" يقول عنه الدميري انه طائر على قدر اليمامة، حاد البصر، يشبه صوته صوت الجمل، ومأواه قرب الأنهار والأماكن الكثيرة المياه الملتفة الأشجار، وله لون حسن وتدبير في معاشه.

    ويروي الدميري نقلا عن أرسطو في هذا الطائر انه ربما "افصح بالأصوات كالقمري، وربما أبهم كحمحمة الفرس".. لكن الذي لم يذكره الدميري ولا أرسطو عن أبي زريق هذا انه ينهب حصاد غيره، فغيره يعمل وهو الذي يحصد.
    فأبو زريق يريد، مثلا، أن يضع البيض فلا يهتم ببناء العش الذي يبيض فيه، وينتظر ويرقب الطيور الجادة العاملة حتى إذا ما وجد طائرا منها قد فرغ لتوّه من إقامة عشه بين أغصان الشجر انتهز صاحبنا أبو زريق فرصة غيابه سويعةً وقفز إلى العش الجاهز ورقد فيه ليبيض!.

    فإذا كان في عالم الطير ما يشبه الإقطاع في عالم البشر، والكلام ما يزال للكاتب المجهول، كان أبو زريق هذا ابشع إقطاعي عرفناه!. ومن هو الإقطاعي في دنيا الزراعة؟ أليس هو الذي يدع الفلاحين يشقون بحرث الأرض وزرعها وريّها حتى إذا ما جاء وقت الحصاد كان الحصاد حصاده هو دون أن يمسك بيده فأسا ليحرث ولا أن يدير الطنبور ليروي!.

    هكذا يفعل أبو زريق في عالم الطير وهكذا أيضا يفعل بعض الناس في دنيا الكتابة والتأليف!
    انهم في هذه الدنيا هم "الباشاوات" الذين لا يلوثون أصابعهم بالحبر والطباشير لكن عيونهم لا تغفل عما ينتجه من لوثوا أصابعهم. انهم يراقبونهم إلى أن يفرغوا من بناء ما يبنونه فيضعون اللافتات التي تحمل أسماءهم على الباب.

    إن من حق كل كاتب أن يسعى إلى تجويد أسلوبه والتميّز على أقرانه، وهذا كله من قبيل الطموح المشروع والمرغوب فيه.
    ولا مانع طبعا من اقتباس بعض ما يكتب أو ينشر هنا أو هناك، لكن الأمانة العلمية والأدبية تقتضي من كل كاتب أن ينسب ما نقل أو اقتبس إلى صاحبه الأصلي، لكي لا تنطبق عليه أمثولة ذلك الطائر الانتهازي العجيب الذي يسطو على عش غيره ليرقد فيه ويضع بيضه دون أن يرف له جفن!!

    (سارق النار)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-17
  3. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .
    وهذا ما آل به حال الشبامي إذ مررت قبل ثلاثة اشهر مضين متصفحا منتدى الكاتبة ناهد باشطح ودهلت ان عضوا هناك يسمي نفسه (المهندس ياسر ) قد نقل مواضيع كتبتها في منتديات اخرى نقلها نقلا حرفيا ونسبها إليه دون حياء و غضبت حينها .. غير إن انجاز الإنسان الإبداعي والفكري يضفي عليه مايمكن ان نسميه هالة من الحكمة وهذا ما أوردها ارسطوفي كتابه (الأخلاق) والتي تتلخص في ان ارسطو لايعتبر كبرياء (برومثيوس )أو(اوديب) أو (انتيجونا ) خطأ ولكن يااخي كان غضب الشبامي ليس كغضب الإله زيوس الحاقد على برومثيوس إله المعرفة والصناعةسارق النار من وهج الشمس ليعلمها البشرية لتستخدمها في الصناعة وبهذا استحق غضب رب الأرباب زيوس كما في الأساطير اليونانية فعذب زيوس الإله برومثيوس سارق النار عذابا شديدا ..!!



    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-04-17
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    في البداية هو الترحيب المستحق بقلم رائع ومبدع
    العزيز (( بروميثيوس )) في رحاب مجلسك الأدبي
    فمرحباً بنجم متالق يضئ سماء مجلسنا ..
    --------------

    موضوع : (( السرقات الادبية )) ..
    موضوع ذو شجون ...
    لتفرعاته العديده من حيث صحوة الضمير ...
    والتعدي على حقوق الآخرين ...

    من ناحية الامانة هذا الحمل الثقيل الذي تبرأت السماوات والأرض والجبال فأشفقن من حملها وثقلها وتقدم ليحملها الانسان لذا وصفه ربه بأنه ظالم لنفسه جهول بإمكاناتها ...

    وعلى مايمثله التراث والفكر الانساني من مورد مشترك ونبع للناس كافة قائم على التبادل والتفاعل يبقى الأمر ذا خصوصية وسمة مميزة لنبعه الذي تدفق منه ..

    فوجب الالتزام باسناد الأمر الى أهله والتدليل عليه كأمانة قائمة ..

    وموضوع السرقات الأدبية مرافق للفكر الانساني منذ قديم الأزل ((فقد اتهم وليم شكسبير بسرقة اعماله المسرحية من كاتب انجليزي مغمور )) ..

    ((فهناك من يلجأ الى السرقة الكاملة للمادة الاصلية، وهناك من يقوم باجراء تعديل ما، يتضمن حذف او استبدال بعض الكلمات، او اقتطاع فقرات قصيرة من هنا وهناك، ومن ثم القيام بمونتاجها، وقد لجأ البعض الى سرقة جمل، او افكار دون الاشارة الى مصدرها، او اسم صاحبها،))......مفيد نجم .

    [​IMG]

    لكن لايمنع أن نقف امام الحالات الخاصة في المنتديات او الوقوف على ..درب الابداع وماذا يعني أن تخلق مبدعاً ...

    هذا رأي أنقله لكم ..
    ((* قبس:
    (الحجر المتدحرج لا يتوقف إلا في أسفل المنحدر)
    - حكمة عالمية-
    ***
    أعرف أن يختلف النقاد ويتفقوا حول السرقات الأدبية ففي الشعر انتحال واصطراف وادعاء واغارة ومرافدة واهتدام واختلاس وأنواع عدة وفي الأدب ابتداع أو اختراع وتوليد وفنون عديدة نعم في الأدب السرقة هي ضرب من الفنون أي مجال حذق ومهارة ومع ذلك يفتضح الأدباء والشعراء بما يسرقون ويدافعون عن موهبتهم آنذاك.
    ولكن في المجال الالكتروني ربما لحداثة استعماله لدينا لم نسمع باختلاف حول السرقة وليس لها فنون رغم انتشارها على الانترنت فالعملية لا تحتاج إلى دراسة مثلاً إذ ان السارق الالكتروني ما عليه الا أن ينسخ ما يعجبه عبر الانترنت ويلصقه على جهاز الحاسب الآلي لديه ليكون قد اعد مادة مختارة يقدمها للنشر عبر المطبوعات المختلفة.
    يحدث ذلك كثيراً وتسرق المواقع من بعضها البعض وآخر ما قرأت مقالة للأخ إبراهيم العبدالله نشرت في جريدة الرياض صفحة الرياض نت في العدد الصادر في 5 نوفمبر 2000م موسومة ب عالم الانترنت يزداد رحابة إذ هي ذاتها المقالة المنشورة في موقع http://news.bbc.co. uk/hi/arabic/news/ newsid578000/ 578183. stm
    وهو موقع شهير لشبكة بي بي سي اونلاين والمقالة في عدد قديم 25/12/1999م والأخ لم يغير اطلاقاً في النص فالعناوين الفرعية والعنوان الرئيسي مثلما وردا في الموقع بل كان أميناً في سرقته الالكترونية ربما لانها كما ذكرت آلية وسهلة والسؤال المطروح هل تختلف المبادئ التي يتفق عليها في عالم الكتابة التقليدية لينتفي استهجان مثل هذه السرقات والتي يسميها الالكترونيون قص ولصق ؟؟ إذا كان عالم المعلومات عبر الانترنت غزيرا بالمعرفة فان ذلك لا يبيح لكتاب المقالة ان يستغفلوا القارئ وهناك فارق بين اعتبار المعلومات مصدرا واستثمارها من مواقع الانترنت وبين عملية نسخ المقالات القديمة من أرشيف المواقع وإعادة نشرها دون الاشارة إلى انها قد نشرت من قبل.
    القضية شائكة وحقوق النشر على الانترنت ما زالت ضائعة ولكن هناك الضمير المهني ومسؤولية الكلمة فالقضية ليست مقالا بل فكر يطرح وغاية تستنبط من جراء تلك الكلمات المصفوفة.
    القارئ في كل مكان وزمان من حقه ان يُحترم ولا يُستهان بعقله ووقته واهتمامه ولئن ضاعت حقوق الناشر عبر الانترنت فأرجو الا نساهم في ضياعها اذا سكتنا نحن كقراء عن التشهير بكل سرقة الكترونية تتضح أمامنا دون حياء.

    nbashatah@hotmail.com)) ... نقلاً عن موقع الجزيرة ..



    فشخص يقرأ لكاتب ما أو شاعر معين يظل متأثراً بأسلوبه الى فتره ليست بوجيزه حتى يحظى باستقلالية تامة ...أتذكر أني في حوار مع أديبة رائعة قالت لي بالحرف وأنا أحدثها عن أسلوب كاتبه روائية يماثل أسلوبها وحوارها أسلوب الروائية أحلام أحلام مستغانمي قالت : إذا قرات رواية او مقالاً وتأثرت به فلاتباشر الكتابة إلا بعد فترة تحس فيها أنك قد تخلصت من عامل التأثير المباشر في الاسلوب والتعبير ..

    كما أتذكر صديقي (( محمد )) فقد كان يعشق لافتات الشاعر أحمد مطر حد الجنون ووصل به الأمر أن ينسج على نفس الاسلوب والطريقة لدرجة كبيرة في التطابق لفترة معينة ثم عادت لصديقي استقلاليتة وأصبحت ذكرى باسمة ..

    ---------------------------

    وحت تكتمل الصورة أضع بين أيديكم هذه الحروف للكاتبة : جوري
    -------


    مسكينٌ أيها الإبداع .. ... ظلموك ..و أخطؤا في حقك ..

    نسوك و ظنّوا انهم ليسوا مبدعين ..

    لكن ماهي الأخطاء التي نسبوها اليك حتى يبتعدوا عنك ...

    لنرى و نحكم و ليَرَوا معنا أنهم مخطئين .... كثيراً ..

    فهم مبدعين الإبداع الكامل ..

    اهم الأخطاء فيما يتعلق بالإبداع :

    * الظن أن الفكرة الإبداعيه لا بد أن تكون جديده من أصلها :
    وهذا غير صحيح ، فإننا في الحقيقة لا نخترع شيئاً جديداً ، بل ما نفعله حقيقة هو مزج أفكار سابقه أو إعادة ترتيبها

    أو صياغتها صياغة جديده بحيث تظهر و كأنها جديده . فالحقيقة أننا لا نحدث شيئاً من غير شيء .

    فالأفكار الجديده تكون بالتعامل مع الأفكار القديمة بإحدى الطرق الآتيه :
    1. الاستعاره : وهي أن يستعير الإنسان فكرة موجوده و مطبقة في مجال من المجالات فيستخدمها في مجال جديد تكون

    فيه نافعه وتحل مشكلة كانت موجوده من قبل في هذا المجال .

    2. الإضافة : وهي أن يأتي المبدع الى فكره قائمة و مطبقة لكن فيها نقص أو ثغره فيضيف عليها ما يسد هذا النقص و يجعلها

    أكثر عملية و أعم فائده .

    3. الجمع و المزج : وذلك بأن نأتي بفكرتين و نمزج بينهما لنخرج بفكره مركبه ثالثه نحل بها إشكالاً كان قائماً .

    4. التعديل : وذلك بأن نأتي لفكره قائمه فنعدّل فيها و نهذبها بحيث تناسب وضعاً آخر . بعض المشتغلين بالدعوه كان


    ******
    خطأ آخر تجاه الإبداع المسكين

    * الظن بأن العلماء فقط يمكنهم الإتيان بشيء جديد :

    وهذا غير صحيح ، فسرّ تميّز العلماء أنهم استفادوا من عقولهم ووجهوا طاقتها في الاتجاه الصحيح

    لكن هذا لا يعني أن غيرهم لا يستطيع أن يفكر ، فلا يشترط في الفكره الإبداعية أن تكون مركبة و معقدة علمية بحته

    بحيث لا يستطيعها إلاّ أصحاب التأهيل العلمي ، بل قد تكون الفكره في أمور عاديه ومن البساطه بحيث يتعجب كل من رأها

    كيف لم يتفطن لها من قبل .

    ذكر أن شاحنه عالية دخلت تحت جسر فاصطدمت به فالتحم جزؤها العلوي بالجسر بحيث لا يمكن تحريكها دون أن

    يتأثر الجسر ، وفي أثناء حيرة رجال الإنقاذ كيف يمكن حل هذه المشكلة تقدم طفل صغير الى أحد رجال الشرطة مستفسراً

    عن سبب الحيرة ، و عندما أخبره رد عليه الطفل بسرعه قائلاً : فرغوا إطارات الشاحنة من الهواء !!! فكان ذلك هو الحل الوحيد .

    **** خطأ آخر عن الإبداع ..

    * الظن بأن الإبداع فقط يكون للأذكياء و الموهوبين :

    الإبداع يحتاج الى قدر من الذكاء لكنه ليس كل المطلوب ، فالإنسان العادي يستطيع بالتعلم و الصبر أن يمارس التفكير الإبداعي

    و أن يستفيد من قدراته العادية .

    *** خطأ آخر بحق الإبداع المظلوم ..

    * الظن بأنه ليش بالإمكان أبدع مما كان : ( ما ترك الأول للآخر شيئاً ) :

    يذكر بعض أهل العلم أنه ليس شيء أضر على العلم و العلماء من هذه الكلمة ،و هذا هو الصحيح ، فحاجات الناس

    تتجدد وقدراتهم العقلية تتغير ، و أساليبهم في شتى مناحي الحياة تتبدل ، والعقل يستفيد من هذا كله و يبحث عن الجديد المفيد

    فالصحيح أن فرصة المتأخر في الإبداع و الإبتكار أكبر من فرصة المتقدمين ، وذلك نتيجة لتشعب حاجات الناس و تنوع وسائل

    الملاحظة و التجريب و أساليب التفكير ، فكل فكرة تفتح مجالاً لأفكار و كل حاجة تدعو الى إبتكار .



    و الآن ما رأيكم بأن تنفضوا عنكم غبار ..

    الكسل ..و تبعدوا عنكم هذه الأخطاء ..

    و قدّموا ما لديكم من ابداعات ..

    فهيّا أيها المبدعون المجهولون شمّروا عن سواعدكم ..

    و أرونا ما في جعبتكم .. ...
    --------------------------

    تحياتي لكم جميعاً
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-04-19
  7. بروميثيوس

    بروميثيوس عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-17
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    أخي ابو عوض الشبامي:
    شكري وتقديري لشخصك الكريم على تعليقك الذي ينم عن سعة افقك وعمق ثقافتك. ما حكيته أمر واقع وحديث السرقات حديث طويل طويل، والمشكلة أن الحقوق الأدبية في الإنترنت ستظل مضيعة خاصة وان معظم رواد الشبكة هم من أصحاب الأسماء المستعارة ومن الصعوبة بمكان ملاحقتهم أو إلزامهم بالحق الأدبي أو المعنوي.
    تحياتي وتقديري.

    أستاذي وأخي الكريم الصراري:
    استمتعت كثيرا بقراءة سطورك المضيئة التي تدل على رجاحة عقلك وسعة معرفتك. وما ذكرته عن شكسبير صحيح فهو لم ينج من تهمة السرقة على الرغم من علو قامته بين الشعراء والمبدعين. والمقال الذي استشهدت به يشخص بطريقة دقيقة واقع الكتابة في الإنترنت الذي لا يتجاوز النسخ واللصق، وهي مهمة سهلة على كل حال، غير أني استغرب أن يلجأ البعض إلى هذا الأسلوب دون تهيب ودون خوف من احتمال أن يكشف سره ويقبض عليه متلبسا بجرمه!
    وفي الختام شكرا على مرورك على الموضوع مع تمنياتي لك بدوام النجاح والتوفيق.
    وعذرا منكما على التأخر في الرد نظرا لانشغالي.

    (سارق النار)
     

مشاركة هذه الصفحة