ذكرى الغدير على صاحبها بعد نبينا أفضل الصلوات وأتم التسليم

الكاتب : from yemen   المشاهدات : 383   الردود : 0    ‏2006-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-18
  1. from yemen

    from yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-25
    المشاركات:
    622
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا....
    الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ولا يحصي نعمائه العادون ولا يؤدي حقه المجتهدون
    والصلاة والسلام على سيد العالمين وإمام المرسلين نبيه المصطفى خير من وطئ الثرى نبي الرحمة وإمام الأئمة ونور الوجود وقائد الناس يوم الخلود إلى الجنات والنعيم
    المنتخب من طينة الكرم وسلالة المجد الأقدم
    و على آل بيته الأطهار ينابيع الحكمة والعلم نجوم السما وسفن بحار الأنوار
    المنتجبين على الخلق المرفوعين من رب العرش مصابيح الظلم وعصم الأمم وملاذ التائهين وأمان الخائفين
    وعلى أصحابه المنتجبين التابعين لأمره المنتهين عما نهى عنه
    من أقاموا الدين وحموا العرين غير مرتدين ولا ناكفين
    وعلى أزواجه أمهات المؤمنين
    وعلينا معهم يا رب العالمين

    فهذه الأيام تطل علينا ذكرى الغدير على صاحبها بعد نبينا أزكى الصلوات وأتم التسليم
    هذه الذكرى العطرة
    التي أتم فيها الله دين الإسلام
    وختمه بأبهى ختام
    بصوت سيد الأنام
    ألست بأولى لكم من أنفسكم
    فإذا بالأصحاب الكرام يردون بصوت ليس فيه تردد
    بلى يا رسول السلام
    فأعلنها الرسول على رؤوس الملأ
    فقد صار هذا الفتى وليكم وولي كل مسلم ومسلمة
    نعم علي هو هذا الفتى

    فسلام عليك يا ولي الأنام
    سلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث
    سلام من قلب غمره حبك
    وسبح في فضائل شخصك
    وأضاء قلبه أنوار فضائلك
    السلام عليك يا أمير المؤمنين
    السلام عليك يا سيد الوصيين
    السلام عليك يا أبا الأئمة الأطهار
    السلام عليك يا زوج البتول
    السلام عليك يا صنو الرسول
    السلام عليك يا أسد بدر وحنين
    السلام عليك يا فاتح خيبر
    السلام عليك يا أخا الرسول
    السلام عليك ما اكثر فضائلك
    والتي تعز الصفحات والكتب عن جمعها
    السلام على غدير خم

    ولله در الشاعر حين قال


    [POEM="font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkimage="./images/backgrounds/5.gif" border="outset,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]ظمأي إلى ذاك الغدير معسلا = يجري خلال اللؤلؤ البراق


    الإمام علي عليه السلام
    هو سيد الوصيين، وأخو سيد النبيين، دعوة إبراهيم، ومقام هارون، مستودع الأسرار، ومطلع الأنوار، وقسيم الجنة والنار، وارث علم أنبياء الله ورسله الكرام، عليهم أفضل الصلاة والسلام، أبو الأئمة الأطايب، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - واسمه عبد مناف - بن عبد المطلب، وعنده التقى النسبان الطاهران الزكيان، نسب النبي والوصي.
    واستخلفه صلى الله عليه وآله وسلم في مقامه لما خرج إلى الهجرة في السنة الأولى وفيها آخى صلى الله عليه وآله وسلم بين المسلمين، وأخبرهم أنه أخوه، وهو وصيه، وابن عمه، وباب مدينة علمه.
    بويع له صلوات الله عليه يوم الجمعة الثامن عشر في ذي الحجة الحرام سنة خمس وثلاثين، وفي مثل هذا اليوم كان غدير خم، ولهذا الاتفاق شأن عجيب.
    وفي سنة ست وثلاثين كان قتال الناكثين، وهم: أصحاب الجمل طلحة، والزبير، وعائشة وأتباعهم، كان عدة القتلى ثلاثين ألفاً.
    وفي سنة سبع وثلاثين كان قتال القاسطين - معاوية وأهل الشام ومن معهم - بصفين انقضت وقعاته عن سبعين ألف قتيل.
    منها: (ليلة الهرير) قتل فيها الوصي ستمائة قتيل، بستمائة ضربة، مع كل ضربة تكبيرة.
    وفي سنة تسع وثلاثين كان قتال المارقين، وهم الخوارج بالنهروان، وهذا طرف من مشاهد الرسول ووصيه العظام عليه وآله أفضل الصلاة والسلام.







    صفته عليه السلام
    في المصابيح: عن الإمام زيد بن علي عليهما السلام قال: سمعت أبي يقول: ((كان أمير المؤمنين رجلاً دحداح البطن، أدعج العينين، كأن وجهه الحسان القمر ليلة البدر، ضخم البطن، عظيم المسربة، شثن الكف، ضخم الكسور، كأن عنقه إبريق فضة، أصلع، ليس في رأسه شعر إلا خفاف من خلفه، لمنكبيه مُشاشتان كمشاشتي السبع، إذا مشى تكفأ وما جسده..إلى قوله: لا يستبين عضده من ذراعه، قد أدمج إدماجاً، لم يغمز ذراع رجل قط إلا أمسك بنَفَسِه، لونه إلى السمرة، أذلف الأنف، إذا مشى إلى الحرب هرول، مؤيد بالعز صلوات الله عليه)).

    كما جاء في التحف لسيدي العلامة مجد الدين المؤيدي


    فإليك يا أمير المؤمنين أهدي إليك هذا العمل المتواضع
    والذي أبغي فيه الأجر من رب العالمين




    هذا العمل يتمثل في جمع أشعار عن الغدير وعن الإمام علي
    والتي إن رامت أن تجمع فضائله فلن تقدر
    ففضائله أجل من أن تجمع
    وهذه عبارة عن قصائد لأكثر من مئة شاعر على مر عصر الإسلام من أوله إلى يومنا هذا
    عبقت ألسنتهم بذكر الإمام
    والتغني بفضائله
    حاولت أن أجمع منها ما قدرت عليه
    وحاولت أن آتي بنبذ يسير عن الشاعر إن توفر لي ذلك
    هذا وأرجو من الله الثواب والأجر
    وأهني الأمة الإسلامية بهذا العيد المجيد
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=149986
     

مشاركة هذه الصفحة