مجلس الادب يحيي أبا الأشبال

الكاتب : عدنان   المشاهدات : 654   الردود : 1    ‏2001-02-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-15
  1. عدنان

    عدنان عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-24
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على سيدنا محمد بن عبد الله الصادق الامين, من أرسل رحمة للعالمين و هدىً للضالين , نوراً للقلوب المكحلة بالسواد, و متنفساً للروح و الفؤاد.

    أما بعد ......فإنني أحيي و بقوه الاستاذ و المعلم الجليل : ياسين العبادي الملقب بأبو الأشبال, فمرحباً بك يا أبو الاشبال الى هذا المجلس و أرجو الله أن ينفعنا بك و بغيرك ممن أمن الله عليهم بالعلم و الحكمه و مكارم الاخلاق.

    و هأنذا أنظم من أجلك قصيدة تحية متواضعه فأرجو أن تقبلها:


    ياسينَ حيا القلبُ شوقاً و النهى
    ============ ثم أستكان لفرحة و سرورِ
    و رما بأكنان المحبة و القنا
    ============= سهم العناق بلهفة المعذورِ
    ياسين حيا الله أرضك و الدنا
    ============ شفتاك عطر عابق ببخورِ
    إني أستفقت من الكحالة بالضحى
    =========== يا من بعثت لكحلتي بالنورِ
    ياسين هب لي من عطاياك الرضا
    =============== فالحادثات أصبنني بفتورِ
    هب لي الصرامة و القناعة و الغنا
    =========== و أزرع هداك بأضلعي و جذورِ
    وصل الاحبة بالزيارة و الدعا
    =========== و النظم في ذا المجلس المشهورِ
    [معدل بواسطة عدنان ] بتاريخ 17-02-2001 [ عند 10:08 AM]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-15
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    وأنا معك أخي عدنان أرحب

    إن مجلس الأدب لجدير بأن يرحب بأبي الأشبال ولولم يأتي ذلك على
    لسان السيدة زهرة البراري ولكني أريد أن تعلم أن أبا ألأشبال
    هو مؤدبنا الأول في المهجر ولذلك فإني أبعث له هذه القصيدة

    أبوالأشبال كرسي المعاني***حبيب الله ذو القدر الجليل
    معين الماءكوثره مزاجٌ ***لخمر الحب برهان الدليلِ
    دواء الله مرهم كل جرحٍ ***شفـــاءٌللمريض وللعليل
    وسيلتنا وسيلته إلينا ***يكَثِّر كل محتقرٍ جليـــلِ
    من الأعمال والأحوال طرا***لكلِّ مقصِّرٍ أو مستطيـــلِ
    جليل القدردلَّ علىجليل ***جميل الوجه دلّ على جميلِ
    هدية ربنا وسناه فينا ***على الإخوان في عرضٍ وطولِ
     

مشاركة هذه الصفحة