اسباب ضعف الامه العربيه والاسلاميه

الكاتب : الرجل الاصيل   المشاهدات : 552   الردود : 1    ‏2002-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-17
  1. الرجل الاصيل

    الرجل الاصيل عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-30
    المشاركات:
    245
    الإعجاب :
    0
    كلنا يعرف الي اي مدى بلغ ضعف الامه الاسلاميه والعربيه والذل والهوان ولاكن الاسباب كل منا يطرح اسباب لاكن هل فكرنا جيدا الي السبب الرئيسي وهو من واقع حياتنا اننا نعرف جيدا اننا اقويا ولاكن نعرف جيدا اننا نتمسك بالحياه ونخاف من الموت ونهاب الحروب ودمارها اي اننا دنيويين نريد ان نخدم ديننا ونريد ان نتمسك بالدنيا ولاكن الحقيقه هي يانختار الدنيا ونعيش في ذل وهوان وخضوع لغير الخالق يا الاخره ونبعد من تفكيرنا حب الدنيا والحياه . اكثر ناس يقول نريد ان نعتز وان ننصر ديننا لاكن لانريد ان يصير حرب وخراب كيف بضحك والخداع على انفسنا وان نغالط ارواحنا ونحن نرى الي اين وصلنا بالسلام والذل هذا هو تفكير الامه العربيه والاسلاميه كما هي سياسة حكام هذه الدول نحن نحافظ على ديننا ولاكن حفاظ القول وليس العمل نحارب المجاهدين نعتقلهم بدون ذنبا اقترفوه . واعرف ان هناك من سيقول ويعقب علي انت مجنون ان نقف امام اكبر دوله والحقيقه لو خشينا هذه الدوله فاننا نضل في ذل وجبن ولن نكون مستوفيين شروط وصفات المؤمنين . اذا كانت الدعوه الاسلاميه عملة حساب لاعظم امبراطوريتين في ذلك الوقت ماكان هناك اسلام واذا خشى سيد الخلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم المشركين واليهود ماكانت هناك دعوه الي عبادة الخالق وهذا تجاوز مني ولاكن مامحاله الي تفكير ورجوع في كلا العصور حسب وقتها وزمانها . نحن نعيش في واقع لا يتشرف بان يكون مسمى العوبه والاسلام انه اسما بلافعل نريد ان تسير امورنا على شهواتنا وضعف ايماننا .
    في الاخير اذا اردنا ان نكون اعزاء اقويا فما لنا الا ان نزهد عن الدنيا ونعمل لاخرتنا ونعرف ان مكاننا هو في جنة الخلد ولاكن من يعرف منزلتها ومااثمن الذي نقدمه لكي نربحها هذا هو الثمن الذي نفتقده ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-17
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    نعم أخي الكريم الرجوع والفرار إلى الله هو المنقذ الوحيد لهذا الوهن الذي نعيشه!
     

مشاركة هذه الصفحة