لمحات من تاريخ الوهابية

الكاتب : جبل الحديد   المشاهدات : 1,109   الردود : 0    ‏2006-01-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-17
  1. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    هدف الدراسة: في يمننا الجريح استكلبت العربان ومن السعودية بلد الارهاب العالمي تنطلق شياطين الوهابية بالتحالف مع البعثيين الصداميين لتقتل وتخرب كل شئ جميل وبريئ في بلدنا الطيب والخير. لذا رايت ان اسلط الضوء على خفايا هذه الحركة الارهابية التي تسلطت على ارض نجد والحجاز وهتكت حرمات المسلمين بمباركة ال سعود وبقية الاعراب لذين هم اشد كفرا ونفاقا كما وصفهم القران الكريم.

    كيف بدات االوهابية؟

    ان تاريخ "محمد بن عبد الوهاب " ودعوته الفاسدة التصق وما زال باسم العائلة السعودية فيما بعد يؤكد بعض الشيوخ النجديين ، وكذلك المصادر التي سيجدها القارئ : ان العائلة السعودية اصلها يهودي يتصل بالقبيلة المردخائية والقول المشهور لبن غوريون بان عبد العزيز ال سعود ابن عمه واضح الدلالة. نعود لمحمد بن عبد الوهاب الذي كان هو الآخر ينحدر من أسرة يهودية من يهود الدونمة في تركيا التي اندست في الإسلام بقصد الإساءة إليه ، والهروب من ملاحقة وبطش بعض السلاطين العثمانيين ومن المؤكد أن "شولمان " أو سليمان جد ما سمي -فيما بعد - باسم محمد بن عبد الوهاب مثلما سمي جون فيلبي باسم محمد بن عبد الله فيلبي ، ومن ثم أصبح اسمه : الحاج الشيخ عبد الله فيلبي . خرج -شولمان -أو سليمان -من بلدة اسمها (بورصة) في تركيا، وكان اسمه شولمان قرقوزي ، وقرقوزي بالتركي معناها: البطيخ فقد كان هذا تاجرا معروفا للبطيخ في بلدة -بورصة –التركية ، إلا أن مهنة البطيخ ، والمتاجرة به لم تناسبه فرأى أن يتاجر بالدين ففي الدين تجارة أربح لأمثاله من تجارة البطيخ -لدى الحكام الطغاة -لان تجارة الدين ليست بحاجة إلى رأسمال سوى: عمامة جليلة ، ولحية طويلة ، وشوارب حليقة ، وعصما ثقيلة ، وفتاوى باطلة هزيلة وهكذا خرج شولمان بطيخ ومعه زوجته من بلدته بورصة في تركيا إلى الشام ، فأصبح اسمه سليمان ، واستقر في ضاحية من ضواحي دمشق هي (دوما) . استقر بها يتاجر بالدين لا بالبطيخ هذه المرة . . ولكن أهالي سوريا كشفوا قصده الباطل ، ورفضوا تجارته ، فربطوا قدميه ، وضربوه ضربا أليما . وبعد عشرة أيام فلت من رباطه وهرب إلى مصر، وما هي إلا مدة وجيزة حتى طرده أهالي مصر. . فسار إلى الحجاز واستقر في مكة ، وأخذ يشعوذ فيها باسم الدين ، ولكن أهالي مكة طردوه أيضا ، فراح إلى المدينة "المنورة" لكنهم أيضا طردوه كل ذلك في مده لا تتجاوز الأربع سنوات ، ثم غادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها (العيينة )، وهناك وجد مجالا خصبا للشعوذة ، فاستقر به الأمر وادعى (أنه من سلالة"ربيعة"، وأنه سافر به والده صغيرا إلى المغرب العربي ) . وفي بلدة "العيينة" أنجب ابنه الذي سماه : عبد الوهاب بن سليمان ، وأنجب - عبد الوهاب هذا - عددا من الأولاد ، أحدهم كان ما عرف باسم "محمد" أي محمد بن عبدالوهاب وهكذا سار محمد بن عبد الوهاب على نهج جده سليمان قرقوزي في الدجل والشعوذة طورد من نجد وسافر إلى العراق وطورد من العراق ، وسافر إلى مصر، وطورد من مصر، وسافر إلى الشام ، وطورد من الشام وعاد إلى حيث بدأ. عاد إلى "العيينة" إلا انه اصطدم بحاكم العيينة عثمان بن معمر -آنذاك - فوضعه عثمان تحت الرقابة المشددة، لكنه أفلت وسافر إلى "الدرعيه "، وهناك التقى (بحاكم الثلاثة كيلومترات ) اليهودي "محمد بن سعود" -الذي أصبح أميراو إماما(، وتعاقد الاثنان على المتاجرة بالدين
    وكان الاتفاق كالآني :
    1 - الطرف الأول : محمد بن سعود: أن يكون لأمير المؤمنين محمد بن سعود وذريته من بعده السلطة الزمنية -أي الحكم .
    2 - الطرف الثاني : محمد بن عبد الوهاب : أن يكون "للإمام " محمد بن عبد الوهاب - وذريته من بعده السلطة الدينية -أي الإفتاء بتكفير وقتل كل من لا يسير للقتال معنا ، ولا يدفع ما لديه من مال ، وقتل كافة الرافضين لدعوتنا والاستيلاء على أموالهم وهكذا تمت الصفقة وبدأت المشاركة
    وسمي الطرف الأول محمد بن آل مردخاي باسم ( إمام المسلمين ) وسمي الطرف ا لثاني : باسم (إمام الدعوة). وكانت تلك هي البداية الثانية والعيينة في تاريحنا حيثما اتفق الطرف الأول محمد ابن سعود اليهودي مع الطرف الثاني : محمد بن عبد الوهاب قرقوزي وسارت شركتهما على هذا النحو الفاسد وكانت بداية أعمالهما الإجرامية تلك إرسال شخص مرتزق إلى حاكم "الرياض" قرية العارض آنذاك (دهام بن دواس ) لاغتياله فاغتاله وبذلك استولوا على العارض . ثم أرسلوا بعض المرتزقة ومنهم : حمد بن راشد ، وإبراهيم بن زيد إلى (عثمان بن معمر) حاكم بلده العينية فاغتالوه أثناء أدائه لصلاة الجمعة وقد جاء في الصفحة (97) من كتاب أصدره آل سعود ، وآل الشيخ بعنوان (تاريخ نجد) نقله عن رسائل محمد بن عبد الوهاب الشيح حسين بن غنام ، وأشرف على طباعته عبد العزيز بن مفتي الديار السعودية ، ابن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وهو من سلالة الشيخ عبد الوهاب يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب : (أن عثمان بن معمر مشرك كافر فلما تحقق أهل الإسلام من ذلك تعاهدوا على قتله بعد انتهائه من صلاة الجمعة وقتلناه وهو في مصلاه بالمسجد في رجب (1163هـ) وفي اليوم الثالث لمقتله جاء محمد بن عبد الوهاب إلى العيينة فعين عليهم مشاري بن معمر وهو من أتباع محمد بن عبد الوهاب ) . هكذا قال آل سعود، وآل الشيخ في كتابهم نقلا عن رسالة كتبها الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولست أعرف كيف يكون حاكم العيينة ، مشركاً كافرا وهو مقتول في مصلاه بالمسجد ويوم الجمعة ؟
    ألم تر أن عثمان آل معمر اغتاله محمد بن عبد الوهاب وشريكه محمد بن سعود لأنه كان يعبد رباً خلاف رب اليهود .
    الرب : الأفاك ، السفاك محمد بن عبد الوهاب وشريكه محمد بن سعود اليهودي ؟
    وفي الصفحات : (98 ، 99 ، 100، 101) من نفس الكتاب يوضح محمد بن عبد الوهاب أن جميع أهل نجد دون استثناء: (كفرة ، تباح دماؤهم ، ونساوهم ، وممتلكاتهم ، والمسلم هو من آمن بالسنة التي يسير عليها محمد بن عبد الوهاب ، ومحمد بن سعود).
    لكن أهالي العيينة لم يصبروا على ظلم محمد بن عبد الوهاب ، ومحمد بن سعود ، فثاروا عليهما ثورة رجل واحد ، إلا أن الظلم السعودي قد انتصر على الحق فدمر بلدتهم - العيينة - تدميرا شاملا عن آخرها ، هدموا الجدران ، وردموا الآبار ، واحرقوا الأشجار ، واعتدوا على أعراض النساء ، وبقروا بطون الحوامل منهن ، وقطعوا أيدي الأطفال ، وأحرقوهم بالنار ، وسرقوا ا لمواشي ، وكل ما في البيوت ، وقتلوا كل الرجال .
    كانت مساحة بلده العيينة التي تبلغ ( 40 كيلومترا) غاصة بالسكان ، متراصة المساكن ، إلى حد أن النساء كن في أيام الأفراح ، والأعياد ، والمناسبات الشعبية يتبادلن التهاني ، والأحاديث ، والأخبار من طريق البيوت ، والنوافذ، وما تلبث هذه التهاني ، والمعلومات ، والأخبار أن تعم كافة أنحاء البلدة بسرعة لا تتجاوز الساعة نظرا لاحتشادها بالسكان ولكن المرتزقة من جند شركة (م .م ) محمد بن سعود اليهودي ، ومحمد بن عبد الوهاب قرقوزي الذي أكد الكثير يهوديته ، قد جعلوا من بلدة العينية قاعا صفصفا ، خرابا ، ترابا ، وكانوا يريدون بجرمهم الصهيوني هذا إيقاع الرعب في نفوس سكان بقيه البلدان الأخرى ، ليسهل استيلاؤهم علها هكذا صارت العيينة ، ولا زالت خرابا منذ عام (1163هـ) حتى يومنا هذا وهكذا: فعلوا بكل سكان الجزيرة العربية وليس هذا الجرم الصهيوني السعودي هو المضحك المبكي فقط ، وإنما المضحك المبكي أيضا هو أن محمد بن عبد الوهاب ، ومحمد بن سعود قد كتبا كذبا لا تصدقه حتى عقول الأطفال ولا زال في كتبهما الصفراء ، وأسطورتهما الكاذبة لازالت ، يعرفها أبناء شعبنا في نجد ، وتدرس أيضا في المدارس تبريرا من آل سعود، وآل الشيخ لإفناء بلدة العيينة بكاملها حيثما قال محمد بن عبدالوهاب : (إن الله سبحانه وتعالى قد صب غضبه على العيينة وأهلها ، وأفناهم تطهيرا لذنوبهم ، وغضبا على ما قاله حاكم العيينة : عثمان بن معمر فقد قيل لحاكم العيينة بأن الجراد آت إلى بلادنا ونحن تخشى أن يأكل الجراد زراعتنا ، فأجاب حاكم العيينة قائلا ساخرا من الجراد:
    سنخرج على الجراد دجاجنا فتأكله ، وبهذا غضب الله سبحانه لسخرية الحاكم بالجراد آية من آيات الله لا يجوز السخرية منها ولهذا أرسل الله الجراد على بلدة العيينة فأهلكها عن آخرها ) هكذا زعم آل سعود ، وتجار دينهم في كتبهم الصفراء القذرة : إن الجراد هو الذي أكل العينية مستهترين بعقول القراء ، والشهود والمستمعين كيف يأكل الجراد الجدران والرجال ؟! ويأخذ ما تبق رقيقا! ويهدم الآبار ، ويعتدي "الجراد" على النساء ، ويبقر بطون الحوامل منهن ، ويأخذ البقية ليفسق بهن ؟ أهذه الجرائم تفعلها حشرة الجراد؟!

    اراء اهل السنة والجماعة في بدعة الوهابية:ـ


    ان الاجماع بين اهل السنه والجماعة على ان محمد بن عبد الوهاب هو ضال ومبتدع وان اتباعه خوارج مارقين من الدين امر لالبس فيه كما سوف ترى(وان تسربلوا بلبوس الدين وامامة الصلوات في المسجد الحرام! شانهم شان الخوارج)


    مفتي الشافعية في مكة يذم محمد بن عبد الوهاب:

    قال الشيخ أحمد زيني دحلان مفتي مكة في أواخر السلطنة العثمانية في تاريخه تحت فصل فتنة الوهابية، (1): (كان -اي محمد بن عبد الوهاب - في ابتداء أمره من طلبة العلم في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وكان أبوه وأخوه ومشايخه يتفرسون فيه أنه سيكون منه زيغ وضلال لما يشاهدونه من أقواله وأفعاله ونزغاته في كثير من المسائل، وكانوا يوبخونه ويحذّرون الناس منه، فحقق الله فراستهم فيه لما ابتدع ما ابتدعه من الزيغ والضلال الذي أغوى به الجاهلين وخالف فيه أئمة الدين، وتوصل بذلك إلى تكفير المؤمنين فزعم أن زيارة قبر النبي (صلّى الله عليه و(آله) سلّم والتوسل به وبالأنبياء والأولياء والصالحين وزيارة قبورهم للتبّرك شرك، وأن نداء النبي (صلّى الله عليه و(آله)سلّم) عند التوسل به شرك، وكذا نداء غيره من الأنبياء والأولياء والصالحين عند التوسل بهم شرك، وأن من أسند شيئا لغير الله ولو على سبيل المجاز العقلي يكون مشركا نحو: نفعني هذا الدواء، وهذا الولي الفلاني عند التوسل به في شىء، وتمسك بأدلة لا تنتج له شيئًا من مرامه، وأتى بعبارات مزورة زخرفها ولبّس بها على العوام حتى تبعوه، وألف لهم في ذلك رسائل حتى اعتقدوا كفر كثر أهل التوحيد" ا.هـ.
    إلى أن قال (2): "وكان كثير من مشايخ ابن عبد الوهاب بالمدينة يقولون: سيضل هذا أو يضل الله به من أبعده وأشقاه، فكان الأمر كذلك. وزعم محمّد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك، وأن الناس كانوا على الشرك منذ ستمائة سنة، وأنه جدّد للناس دينهم، وحمل الآيات القرءانية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ)، (سورة الأحقاف/5). وكقوله تعالى ( وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ) (سورة يونس/106)، وكقوله تعالى (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ) (سورة الرعد/14). وأمثال هذه الآيات في القرءان كثيرة، فقال محمد بن عبد الوهاب: من استغاث بالنبي (صلّى الله عليه وسلّم) أو بغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين أو ناداه أو سأله الشفاعة فإنه مثل هؤلاء المشركين ويدخل في عموم هذه الايات، وجعل زيارة قبر النبي (صلّى الله عليه وسلّم) وغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين مثل ذلك- يعني للتبرّك- وقال في قوله تعالى حكاية عن المشركين في عبادة الأصنام: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) (سورة الزمر) إن المتوسلين مثل هؤلاء المشركين الذين يقولون: ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ) (سورة الزمر/3)" اهـ.

    ثم قال (3): "روى البخاري عن عبد الله بن عمر عن النبي (صلّى الله عليه و(آله)سلّم) في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى ءايات نزلت في الكفار فحملوها على المؤمنين، وفي رواية عن ابن عمر أيضا أنه (صلّى الله عليه و(آله) سلّم) قال: "أخوف ما أخاف على أمتي رجل يتأول القرءان يضعه في غير موضعه" فهو وما قبله صادق على هذه الطائفة" ا.هـ.

    ثم قال (4): "وممن ألف في الرد على ابن عبد الوهاب أكبر مشايخه وهو الشيخ محمد بن سليمان الكردي مؤلف حواشي شرح ابن حجر على متن بافضل (5)، فقال من جملة كلامه: "يا ابن عبد الوهاب إني أنصحك أن تكف لسانك عن المسلمين" اهـ.

    ثم قال الشيخ أحمد زيني دحلان (6): "ويمنعون من الصلاة على النبي (صلّى الله عليه و(آله)وسلّم) على المنائر بعد الأذان حتى إن رجلاً صالحا كان أعمى وكان مؤذنا وصلى على النبي (صلّى الله عليه وسلّم) بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم، فأتوا به إلى محمد بن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل!. ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق وفي هذا القدر كفاية" .
    أقول لاحظ وحشية الارهاب الوهابي! ويشهد لما ذكره من تكفيرهم من يصلي على النبي أي جهرا على المئاذن عقب الأذان ما حصل في دمشق الشام من أن مؤذن جامع الدقاق قال عقب الأذان كعادة البلد: الصلاة والسلام عليك يا رسول الله جهرا، فكان وهابي في صحن المسجد فقال بصوت عال: هذا حرام هذا مثل الذي ينكح أمه، فحصل شجار بين الوهابية وبين أهل السنة وضرب، فرفع الأمر إلى مفتي دمشق ذلك الوقت وهو أبو اليسر عابدين فاستدعى المفتي زعيمهم ناصر الدين الألباني فألزمه أن لا يدرّس وتوعده إن خالف ما ألزمه بالنفي من البلاد.

    وقال الشيخ أحمد زيني دحلان ما نصه (7): "كان محمد بن عبد الوهاب الذي ابتدع هذه البدعة يخطب للجمعة في مسجد الدرعية ويقول في كل خطبه: " ومن توسل بالنبي فقد كفر"، وكان أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب من أهل العلم، فكان ينكر عليه إنكارا شديدا في كل ما يفعله أو يأمر به ولم يتبعه في شىء مما ابتدعه، وقال له أخوه سليمان يوما: كم أركان الإسلام يا محمد بن عبد الوهاب؟ فقال خمسة، فقال: أنت جعلتها ستة، السادس: من لم يتبعك فليس بمسلم هذا عندك ركن سادس للإسلام. وقال رجل ءاخر يوما لمحمد بن عبد الوهاب: كم يعتق الله كل ليلة في رمضان؟ فقال له: يعتق في كل ليلة مائة ألف، وفي ءاخر ليلة يعتق مثل ما أعتق في الشهر كله، فقال له: لم يبلغ من اتبعك عشر عشر ما ذكرت فمن هؤلاء المسلمون الذين يعتقهم الله تعالى وقد حصرت المسلمين فيك وفيمن اتبعك، فبهت الذي كفر. ولما طال النزاع بينه وبين أخيه خاف أخوه أن يأمر بقتله فارتحل إلى المدينة المنورة وألف رسالة في الرد عليه وأرسلها له فلم ينته. وألف كثير من علماء الحنابلة وغيرهم رسائل في الرد عليه وأرسلوها له فلم ينته. وقال له رجل ءاخر مرة وكان رئيسا على قبيلة بحيث إنه لا يقدر أن يسطو عليه: ما تقول إذا أخبرك رجل صادق ذو دين وأمانة وأنت تعرف صدقه بأن قومًا كثيرين قصدوك وهم وراء الجبل الفلاني فأرسلت ألف خيال ينظرون القوم الذين وراء الجبل فلم يجدوا أثرًا ولا أحدا منهم، بل ما جاء تلك الأرض أحد منهم أتصدق الألف أم الواحد الصادق عندك؟ فقال: أصدق الألف، فقال له: إن جميع المسلمين من العلماء الأحياء والأموات في كتبهم يكذّبون ما أتيت به ويزيفونه فنصدقهم ونكذبك، فلم يعرف جوابا لذلك. وقال له رجل ءاخر مرة: هذا الدين الذي جئت به متصل أم منفصل؟ فقال له حتى مشايخي ومشايخهم إلى ستمائة سنة كلهم مشركون، فقال له الرجل: إذن دينك منفصل لا متصل، فعمّن أخذته؟ فقال: وحي إلهام كالخضر، فقال له: إذن ليس ذلك محصورًا فيك، كل أحد يمكنه أن يدعي وحي الإلهام الذي تدعيه، ثم قال له: إن التوسل مجمع عليه عند أهل السنة حتى ابن تيمية فإنه ذكر فيه وجهين ولم يذكر أن فاعله يكفر". اهـ.
    ويعني محمد بن عبد الوهاب بالستمائة سنة القرن الذي كان فيه ابن تيمية وهو السابع إلى الثامن الذي توفي فيه ابن تيمية إلى القرن الثاني عشر. وهي التي كان يقول فيها محمد بن عبد الوهاب إن الناس فيها كانوا مشركين وإنه هو الذي جاء بالتوحيد ويعتبر ابن تيمية جاء بقريب من دعوته في عصره، كأنه يعتبره قام في عصر انقرض فيه الإسلام والتوحيد فدعا إلى التوحيد وكان هو التالي له في عصره الذي كان فيه وهو القرن الثاني عشر الهجري. فهذه جرأة غريبة من هذا الرجل الذي كقر مئات الملايين من أهل السنّة وحصر الإسلام في أتباعه، وكانوا في عصره لا يتجاوز عددهم نحو المائة ألف. وأهل نجد الحجاز الذي هو وطنه لم يأخذ أكثرهم بعقيدته في حياته وإنما كان الناس يخافون منه لما علموا من سيرته لأنه كان يسفك دماء من لم يتبعه. وقد وصفه بذلك الأمير الصنعاني صاحب كتاب سبل السلام فقال فيه أولا قبل أن يعرف حاله قصيدة أؤّلها:

    سلام على نجد ومن حل في نجد وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي

    وهذه القصيدة مذكورة في ديوانه وهو مطبوع، وتمامها أيضا في البدر الطالع للشوكاني والتاج المكلل لصديق خان فطارت كل مطار، ثم لما بلغه ما عليه ممدوحه من سفك الدماء ونهب الأموال والتجرىء على قتل النفوس ولو بالاغتيال وإكفار الأمة المحمدية في جميع الأقطار رجع عن تأييده وقال:

    رجعت عن القول الذي قلت في النجدي فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي

    ظننت به خيرا فقلت عسى عسى نجد ناصحًا يهدي العباد ويستهدي

    لقد خاب فيه الظن لا خاب نصحنا وما كل ظن للحقائق لي يهدي

    وقد جاءنا من أرضه الشيخ مِربَدُ فحقّق من أحواله كل ما يبدي

    وقد جـاء من تأليفه برسائل يكفر أهل الأرض فيها على عمد

    ولفق في تكفيرهم كل حجة تراها كبيت العنكبوت لدى النقد

    إلىءاخر القصيدة، ثم شرحها شرحًا يكشف عن أحوال محمد بن عبد الوهاب من الغلوّ والإسراف في القتل والنهب ويرد عليه، وسمى كتابه: "إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ".
    وقد ألف أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب رسالة في الرد على أخيه محمد بن عبد الوهاب كما ذكرنا سمّاها "الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية"، وهي مطبوعة، وأخرى سماها "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب ".

    مفتي الحنابلة في مكة يذم محمد بن عبد الوهاب:ـ

    قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة 1295 هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه (8): "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات ". ا.هـ.
    وقول مفتي الحنابلة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي إن أبا محمد بن عبد الوهاب كان غاضبا عليه لأنه لم يهتم بالفقه معناه أنه ليس من المبرزين بالفقه ولا بالحديث، إنما دعوته الشاذة شهرته، ثم أصحابه غلوا في محبته فسموه شيخ الإسلام والمجدّد، فتبًا لهم وله، فليعلم ذلك المفتونون والمغرورون به لمجرد الدعوة، فلم يترجمه أحد من المؤرخين المشهورين في القرن الثاني عشر بالتبريز في الفقه ولا في الحديث.

    ابن عابدين يذم محمد بن عبد الوهاب:ـ

    قال ابن عابدين الحنفي في ردّ المحتار ما نصّه (8): "مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: قوله: "ويكفرون أصحاب نبينا (صلّى الله عليه و(اله)سلّم)" علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، والا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكرالمسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف". ا.هـ.

    الامام الصاوي المالكي يذم محمد بن عبد الوهاب:ـ

    وقال الشيخ أحمد الصاوي المالكي في تعليقه على الجلالين ما نصه (10): "وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مشاهد الآن في نظائرهم، وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شىء ألا انهم هم الكاذبون، استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون، نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم " اهـ.

    قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة 1295 هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة) في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه (8): "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات ". ا.هـ

    هل محمد بن عبد الوهاب عالم؟

    محمد بن عبد الوهاب رجلٌ لم يشهدْ له أحدٌ من علماءِ عصرِه بالعلمِ بل إن أخاهُ سليمانَ بن عبد الوهاب ردَّ عليهِ ردَّينِ لمُخالفتِه ما كان عليه المسلمونَ من أهلِ بلدِه وغيرِهم منَ الحنابلةِ وغيرِهم، أحدُ الردَّينِ يُسمى "الصواعق الالهية في الرد على الوهابية" والردُّ الآخرُ يُسمى "فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب"، وكذلكَ العالمُ الشهيرُ مفتي مكةَ للحنابلةِ محمدُ بنُ حميد لم يذكُر محمد بن عبد الوهاب في عِدادِ أهلِ العلمِ من الحنابلةِ وقد ذكرَ نحوَ ثمانِمائَةِ عالمٍ وعالمةٍ في المذهبِ الحنبليِّ بل ذكرَ أباهُ عبدَ الوهاب وأثنى عليهِ بالعلمِ وذكرَ أنَّ أباهُ كان غضبانَ عليهِ وحذَّر منهُ وكان يقول "يا ما ترون من محمد من الشر" وكانَ الشيخُ محمدُ بنُ حميد تُوفِّي بعدَ محمد بن عبد الوهاب بنحوِ ثمانينَ سنةً، وقد بينا كلامه سابقا.
    وقد أحدثَ محمد بن عبد الوهاب هذا ديناً جديداً عَلََّمَه لأتباعِه وأصلُ هذا الدينِ تشبيهُ اللهِ بخلقِه واعتقادُ أن اللهَ جسمٌ جالس على العرشِ وهذا تشبيهٌ للهِ بخلقِه لأن الجلوس من صفاتِ البشر فقد خالفَ بذلك قولَ اللهِ تعالى:{ليسليس كمثله شئ} سورة الشورى/11. وقد اتَّفقَ السلفُ الصالحُ على أن من وصفَ اللهِ بصفةٍ من صفاتِ البشرِ فقد كفرَ كما قالَ الإمامُ المحدِّثُ السلفيُّ الطحاويُّ في عقيدتِه المشهورةِ باسمِ العقيدةِ الطحاويةِ ما نصه: (ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر).ومن عقيدةِ هذه الجماعةِ الوهابية تكفيرُ من يقولُ يا محمد وتكفيرُ من يتبرك بقبورَ الأنبياءِ والأولياءِ وتكفيرُ من يعلِّقُ على صدرِه حرزاً فيهِ قرءانٌ وذكرُ الله ويجعلونَ ذلك كعبادةِ الصنمِ والوثَنِ وقد خالفوا بذلك ما كان عليه الصحابةُ والسلفُ الصالحُ فقد ثبتَ جوازُ قولِ يا محمد عندَ الشدةِ عنِ الصحابةِ ومن بعدَهم من السلفِ الصالحِ ومن بعدَهم في كلِّ العصورِ التي مضت على المسلمين، وقد نصَّ الإمامُ أحمد بن حنبل الذي يزعمون انهم ينتسبونَ إليه في بلادِهم على جوازِ مسِّ قبر النبيِّ ومسِّ مِنبرِه وتقبيلِهما إن كانَ تقرُّباً إلى اللهِ بالتبرُّكِ وذلك في كتابِه المشهور. وقد شذُّوا عن الأمةِ بتكفيرِ من يستغيثُ بالرسولِ ويتوسَّلُ به بعد موتِه وقالوا التوسلُ بغيرِ الحيِّ الحاضرِ كُفرٌ فعملاً بهذه القاعدةِ التي وضعوها يستحِلُّونَ تكفيرَ من يخالِفُهم في هذا ويستحلُّونَ قتلَه، فإن زعيمَهم محمدَ بنَ عبد الوهاب قال: "من دخلَ في دعوتِنا فلهُ ما لنا وعليهِ ما علينا ومن لم يدخُل فهو كافرٌ مباحُ الدم". ومن أرادَ التوسُّعَ في معرفةِ الأدلةِ التي تنقُضُ كلامَهم هذا فليُطالِعْ كتبَ الردِّ عليهم ككتابِ "الردُّ المُحكمُ المَتِين" وكتابِ "المقالاتُ السُّنِّيَّةُ في كشفِ ضلالاتِ أحمدَ بنِ تيمية" وهذا الكتابُ الثاني أُسْمِي بهذا الاسمِ لأنَّ محمد بن عبد الوهاب أخذَ بدعه من كتبِ ابنِ تيمية المتوفى سنة 728هـ. مع أنَّ ابنَ تيميةَ استَحْسَنَ لمن أصابَهُ مرضُ الخدرِ في رجلِه أن يقولَ يا محمد وهذا صحيحٌ ثابتٌ عنِ ابنِ تيمية في كتابِه "الكلمُ الطيبُ" وهذا يخالِفُ فيهِ ما قالهُ في كتابِ "التوسُّلُ والوسيلةُ"، و محمد بن عبد الوهاب وافقهُ فيما في كتابِه "التوسلُ والوسيلةُ" وخالفَه فيما في كتابِه "الكلم الطيب". والخدرُ مرضٌ معروفٌ عند الأطباءِ يصيبُ الرِّجل.

    ولمن أراد الإستزادة فهناك الكثير من المصادر للرجوع إليها للوقوف على حقيقة هذه الحركة (الوهابية) ودورها المشبوه في الحط و النيل من الإسلام .

    اسم المصدر الكاتب
    البراءة من الإختلاق الشيخ علي بن زين العابدين السوداني
    التوسل بالنبي وجهلة الوهابيين الشيخ أحمد الراجوي
    الحزب الوهابي الدكتور عبدالصاحب بادكاري
    الحق المبين في الرد على الوهابيين الشيخ أحمد السرهندي النقشبندي
    الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية الشيخ مالك بن الشيخ داود
    الدرر السنية في الرد على الوهابية الشيخ أحمد بن زيني دحلان
    الرزايا العصرية لشبان الأمة المصرية الشيخ محمد الجنبيهي المصري
    الإسلام والوثنية السعودية الأستاذ فهد القحطاني
    العقائد الصحيحة في ترديد الوهابية النجدية الخواجة الحافظ محمد حسن حنفي
    الفتوحات الإسلامية الشيخ أحمد بن زيني دحلان
    النقول الشرعية في الرد على الوهابية الشيخ مصطفى الشطي
    الأوراق البغدادية الشيخ ابراهيم الراوي
    آل سعود ماضيهم ومستقبلهم الأستاذ جبران شامية
    الأيمان والإسلام الشيخ خالد البغدادي
    الإيمان والإسلام لشرف الدين أحمد بن يحيى المنيري
    تاريخ نجد الشيخ عثمان عبدالله بن بشر
    تاريخ آل سعود الأستاذ ناصر السعيد
    صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر السيد الشريف عبدالله حسن باشا
    علماء المسلمين والوهابيين الأستاذ حسن حلمي الاستانبولي
    موت أميرة أم موت النظام السعودي الأستاذ توفيق عبدالحي

    والكثير الكثير من المصادر ولكن ليحذر من هم داخل السعودية من إقتناء مثل هذه الكتب فهي تعني اختفاء من يتداول مثلها.



    الهوامش
    ----------------------------------------------------
    ( 1) الفتوحات الاسلامية (2/ 66).
    ( 2) أنظر الكتاب (2/ 67).
    (3 ) أنظر الكتاب (2/ 68).
    ( 4) أنظر الكتاب (2/ 69).
    ( 5) متن مشهور في المذهب الشافعي لعبد الله بن عبد الرحمن بَافَضْل الحضرمي، واسم شرح ابن حجر هو المنهج القويم في مسائل التعليم.
    (6) أنظر الكتاب (2/ 77).
    (7) الدرر السنية في الرد على الوهابية (ص/ 42- 43).
    (8) أنظر السحب الوابلة على ضرانح الحنابلة (ص/ 275).
    (9) رد المحتار على الدر المختار (4/ 262) كتاب البغاة.
    (10) مرءاة النجدية (ص/ 86).



    هل الازهر محق في منعه نقد الوهابيه؟

    أرض السواد : أبو فاطمة النجفي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اثاراستغرابي الخبر المنشور ادناه انقله بحذافيره وسوف ارد عليه:

    القاهرة - القبس:

    افاد مصدر مسؤول في مجمع البحوث الاسلامية ان اعضاء المجمع قرروا برئاسة شيخ الازهر د. محمد سيد طنطاوي منع دخول كتاب «الاسلام الوهابي من الثورة والاصلاح الى الجهاد العالمي» من دخول مصر وتدريسه في الجامعة الاميركية.

    وقال المصدر: ان الكتاب من تأليف الاميركية ناتانا ديلونغ الاستاذة في جامعة جورج تاون لتدريسه في الجامعة الاميركية بالقاهرة لاحتوائه على اساءة واضحة للاسلام والمذهب الوهابي والنظام السعودي.

    واضاف ان المجمع تلقى نسخة للنظر فيها، وتم فحص الكتاب وتبين انه تحدث في الفصل الرابع عن نشأة الامام محمد بن الوهاب ودعوته الى الجهاد وتكوينه لبيئة تنشر العنف والارهاب، فيما تحدث في فقرة أخرى عن حقوق المرأة، وإسهامات النظام السعودي والمذهب الوهابي في انتقاص حقوق المرأة.

    القبس

    الرد:

    ان قرار الازهرهذا انما يؤشرمدى الانحدار الفكري والانحطاط العلمي والاخلاقي الذي وصل اليه الازهر والسبب حتما هو اموال السعودية الحرام والا

    فان الاجماع بين اهل السنه والجماعة على ان محمد بن عبد الوهاب هو ضال ومبتدع وان اتباعه خوارج مارقين من الدين امر لالبس فيه كما سوف نثبت ذلك(وان تسربلوا بلبوس الدين وامامة الصلوات في المسجد الحرام! شانهم في هذا شان الخوارج) وكتاب الكاتبة الامريكية موثق ومصادره الاساسية من كتب الوهابية انفسهم فما هي المشكلة؟

    ان اساس البلاءوالارهاب في العالم هو الفكر الوهابي السلفي المدعوم من اموال السعودية فالقاعد ة وطالبان والزرقاوي والارهابيين والانتحاريين في العراق والعالم اجمع هو نتاج هذا الفكر المسخ.

    ينظر هؤلاء "الإرهابيين الوهابيين السلفيين" إلى الشيعة والنصارى واليهود وكل من يختلف عنهم بأنهم من أصحاب النار، تارةً كمشركين وتارةً ككافرين، أو منافقين وقتلهم من المستحبات المؤكدة إذا لم يكن واجباً. هذا ما قاله التميمي امام احد جومع السعودية في خطبته، حيث أجاب على سؤال عن الشيعة فقال "لو أن ذلك في دولة إسلامية، يجب دعوته للإسلام وإلاّ يتم ذبحهم". هؤلاء بدون شك أثبتوا أنهم قادة الذبح دون منافس وفتاويهم بخصوص "الكفار والمشركين" أكثر من أن تُحصى، خاصةً وأن مواقعهم لا تزال تعمل ليل نهار لنشر هذه الفتاوى. فتاوى مثل "يجب قتل الشيعي للدخول للجنة"، وإن المشاركة في أعياد الكفار تأتي وسط الصراع ما بين الحق والباطل، والتشبه بالكفار يعني اتباع ملّتهم والارتداد عن الدين ووجوب القتل، إلى بقية "الطنطنة الوهابية" التي لم تأتي لنا إلاّ بكل ما هو طريق إلى التطرف والإرهاب والتي أصبحت وبالاً ليس فقط على أهلها ووطنها، بل على العالم أجمع.

    يضاف إلى ذلك هو تحمّسهم للتحدث عن بلادهم، خاصة في السعودية، التحدث عنها تحت أسماء مثل "بلاد التوحيد" أو "الجزيرة" أو "بلاد الحرمين" وهذا ما ينخدع به البسطاء من أن ذلك تكريم للبلاد، لكن الهدف هو عدم إيمانهم بحدود وطنية، بل بدولة الوهابيين التي يريدون أن يحكموها والتي لا تعترف بحدود.


    لن يتوقف الإرهاب إذا ما استمر العالم ينظر إلى "التيار السلفي الوهابي" على أنه تيار يمكن التفاهم معه وانه ينتمي للاسلام. ما حدث من ذبح للسفير المصري في العراق، وتفجيرات لندن، وقبلها مدريد، وقبلها نيويورك، وآلاف من العمليات التفجيرية في العراق آخرها تفجير أطفال أبرياء على يد انتحاري وهابي في بغداد وقتل عمال البناء الشيعة في المسيب إلاّ صورة للتيار الوهابي، أماّ الأصل فلا زال يعشعش في بلاد "الحرمين الشريفين" على شكل "قافلة الخير" و"مراكز صيفية" ومجلات "البيان والإسلام اليوم وطريق الإسلام"وجامعة الامام (كذا!) محمد بن سعود وكتب مثل "عقيدة التوحيد" للشيخ الفوزان وفتاوى للشيخ بن جبرين التي تدعو علانية لقتل "الكفار والمشركين الشيعةوالصوفية السنة والنصارى واليهود"، وغير ذلك مئات وربما آلاف من الأمثلة. لاشك ان اعداء الاسلام يرغبون في ابقاء هذا الفكر الارهابي بل ابقاء ال سعود انفسهم (كحشرة حاضنة للمرض!) للحد من انتشار الاسلام في العالم ولتجنيد دول العالم لحرب الاسلام.

    والان نعود ونثبت اراء كبار علماء المسلمين السنة للتوثيق وللرد على الازهر:

    مفتي الشافعية في مكة يذم محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية:

    قال الشيخ أحمد زيني دحلان مفتي مكة في أواخر السلطنة العثمانية في تاريخه تحت فصل فتنة الوهابية، (1): (كان -اي محمد بن عبد الوهاب - في ابتداء أمره من طلبة العلم في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وكان أبوه وأخوه ومشايخه يتفرسون فيه أنه سيكون منه زيغ وضلال لما يشاهدونه من أقواله وأفعاله ونزغاته في كثير من المسائل، وكانوا يوبخونه ويحذّرون الناس منه، فحقق الله فراستهم فيه لما ابتدع ما ابتدعه من الزيغ والضلال الذي أغوى به الجاهلين وخالف فيه أئمة الدين، وتوصل بذلك إلى تكفير المؤمنين فزعم أن زيارة قبر النبي (صلّى الله عليه و(آله) سلّم والتوسل به وبالأنبياء والأولياء والصالحين وزيارة قبورهم للتبّرك شرك، وأن نداء النبي (صلّى الله عليه و(آله)سلّم) عند التوسل به شرك، وكذا نداء غيره من الأنبياء والأولياء والصالحين عند التوسل بهم شرك، وأن من أسند شيئا لغير الله ولو على سبيل المجاز العقلي يكون مشركا نحو: نفعني هذا الدواء، وهذا الولي الفلاني عند التوسل به في شىء، وتمسك بأدلة لا تنتج له شيئًا من مرامه، وأتى بعبارات مزورة زخرفها ولبّس بها على العوام حتى تبعوه، وألف لهم في ذلك رسائل حتى اعتقدوا كفر كثر أهل التوحيد" ا.هـ.

    إلى أن قال (2): "وكان كثير من مشايخ ابن عبد الوهاب بالمدينة يقولون: سيضل هذا أو يضل الله به من أبعده وأشقاه، فكان الأمر كذلك. وزعم محمّد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك، وأن الناس كانوا على الشرك منذ ستمائة سنة، وأنه جدّد للناس دينهم، وحمل الآيات القرءانية التي نزلت في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ)، (سورة الأحقاف/5). وكقوله تعالى ( وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ) (سورة يونس/106)، وكقوله تعالى (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ) (سورة الرعد/14). وأمثال هذه الآيات في القرءان كثيرة، فقال محمد بن عبد الوهاب: من استغاث بالنبي (صلّى الله عليه وسلّم) أو بغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين أو ناداه أو سأله الشفاعة فإنه مثل هؤلاء المشركين ويدخل في عموم هذه الايات، وجعل زيارة قبر النبي (صلّى الله عليه وسلّم) وغيره من الأنبياء والأولياء والصالحين مثل ذلك- يعني للتبرّك- وقال في قوله تعالى حكاية عن المشركين في عبادة الأصنام: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) (سورة الزمر) إن المتوسلين مثل هؤلاء المشركين الذين يقولون: ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ) (سورة الزمر/3)" اهـ.

    ثم قال (3): "روى البخاري عن عبد الله بن عمر عن النبي (صلّى الله عليه و(آله)سلّم) في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى ءايات نزلت في الكفار فحملوها على المؤمنين، وفي رواية عن ابن عمر أيضا أنه (صلّى الله عليه و(آله) سلّم) قال: "أخوف ما أخاف على أمتي رجل يتأول القرءان يضعه في غير موضعه" فهو وما قبله صادق على هذه الطائفة" ا.هـ.

    ثم قال (4): "وممن ألف في الرد على ابن عبد الوهاب أكبر مشايخه وهو الشيخ محمد بن سليمان الكردي مؤلف حواشي شرح ابن حجر على متن بافضل (5)، فقال من جملة كلامه: "يا ابن عبد الوهاب إني أنصحك أن تكف لسانك عن المسلمين" اهـ.

    ثم قال الشيخ أحمد زيني دحلان (6): "ويمنعون من الصلاة على النبي (صلّى الله عليه و(آله)وسلّم) على المنائر بعد الأذان حتى إن رجلاً صالحا كان أعمى وكان مؤذنا وصلى على النبي (صلّى الله عليه وسلّم) بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم، فأتوا به إلى محمد بن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل!. ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق وفي هذا القدر كفاية" .

    أقول لاحظ وحشية الارهاب الوهابي! ويشهد لما ذكره من تكفيرهم من يصلي على النبي أي جهرا على المئاذن عقب الأذان ما حصل في دمشق الشام من أن مؤذن جامع الدقاق قال عقب الأذان كعادة البلد: الصلاة والسلام عليك يا رسول الله جهرا، فكان وهابي في صحن المسجد فقال بصوت عال: هذا حرام هذا مثل الذي ينكح أمه، فحصل شجار بين الوهابية وبين أهل السنة وضرب، فرفع الأمر إلى مفتي دمشق ذلك الوقت وهو أبو اليسر عابدين فاستدعى المفتي زعيمهم ناصر الدين الألباني فألزمه أن لا يدرّس وتوعده إن خالف ما ألزمه بالنفي من البلاد.

    وقال الشيخ أحمد زيني دحلان ما نصه (7): "كان محمد بن عبد الوهاب الذي ابتدع هذه البدعة يخطب للجمعة في مسجد الدرعية ويقول في كل خطبه: " ومن توسل بالنبي فقد كفر"، وكان أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب من أهل العلم، فكان ينكر عليه إنكارا شديدا في كل ما يفعله أو يأمر به ولم يتبعه في شىء مما ابتدعه، وقال له أخوه سليمان يوما: كم أركان الإسلام يا محمد بن عبد الوهاب؟ فقال خمسة، فقال: أنت جعلتها ستة، السادس: من لم يتبعك فليس بمسلم هذا عندك ركن سادس للإسلام. وقال رجل ءاخر يوما لمحمد بن عبد الوهاب: كم يعتق الله كل ليلة في رمضان؟ فقال له: يعتق في كل ليلة مائة ألف، وفي ءاخر ليلة يعتق مثل ما أعتق في الشهر كله، فقال له: لم يبلغ من اتبعك عشر عشر ما ذكرت فمن هؤلاء المسلمون الذين يعتقهم الله تعالى وقد حصرت المسلمين فيك وفيمن اتبعك، فبهت الذي كفر. ولما طال النزاع بينه وبين أخيه خاف أخوه أن يأمر بقتله فارتحل إلى المدينة المنورة وألف رسالة في الرد عليه وأرسلها له فلم ينته. وألف كثير من علماء الحنابلة وغيرهم رسائل في الرد عليه وأرسلوها له فلم ينته. وقال له رجل ءاخر مرة وكان رئيسا على قبيلة بحيث إنه لا يقدر أن يسطو عليه: ما تقول إذا أخبرك رجل صادق ذو دين وأمانة وأنت تعرف صدقه بأن قومًا كثيرين قصدوك وهم وراء الجبل الفلاني فأرسلت ألف خيال ينظرون القوم الذين وراء الجبل فلم يجدوا أثرًا ولا أحدا منهم، بل ما جاء تلك الأرض أحد منهم أتصدق الألف أم الواحد الصادق عندك؟ فقال: أصدق الألف، فقال له: إن جميع المسلمين من العلماء الأحياء والأموات في كتبهم يكذّبون ما أتيت به ويزيفونه فنصدقهم ونكذبك، فلم يعرف جوابا لذلك. وقال له رجل ءاخر مرة: هذا الدين الذي جئت به متصل أم منفصل؟ فقال له حتى مشايخي ومشايخهم إلى ستمائة سنة كلهم مشركون، فقال له الرجل: إذن دينك منفصل لا متصل، فعمّن أخذته؟ فقال: وحي إلهام كالخضر، فقال له: إذن ليس ذلك محصورًا فيك، كل أحد يمكنه أن يدعي وحي الإلهام الذي تدعيه، ثم قال له: إن التوسل مجمع عليه عند أهل السنة حتى ابن تيمية فإنه ذكر فيه وجهين ولم يذكر أن فاعله يكفر". اهـ.

    ويعني محمد بن عبد الوهاب بالستمائة سنة القرن الذي كان فيه ابن تيمية وهو السابع إلى الثامن الذي توفي فيه ابن تيمية إلى القرن الثاني عشر. وهي التي كان يقول فيها محمد بن عبد الوهاب إن الناس فيها كانوا مشركين وإنه هو الذي جاء بالتوحيد ويعتبر ابن تيمية جاء بقريب من دعوته في عصره، كأنه يعتبره قام في عصر انقرض فيه الإسلام والتوحيد فدعا إلى التوحيد وكان هو التالي له في عصره الذي كان فيه وهو القرن الثاني عشر الهجري. فهذه جرأة غريبة من هذا الرجل الذي كقر مئات الملايين من أهل السنّة وحصر الإسلام في أتباعه، وكانوا في عصره لا يتجاوز عددهم نحو المائة ألف. وأهل نجد الحجاز الذي هو وطنه لم يأخذ أكثرهم بعقيدته في حياته وإنما كان الناس يخافون منه لما علموا من سيرته لأنه كان يسفك دماء من لم يتبعه. وقد وصفه بذلك الأمير الصنعاني صاحب كتاب سبل السلام فقال فيه أولا قبل أن يعرف حاله قصيدة أؤّلها:

    سلام على نجد ومن حل في نجد وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي

    وهذه القصيدة مذكورة في ديوانه وهو مطبوع، وتمامها أيضا في البدر الطالع للشوكاني والتاج المكلل لصديق خان فطارت كل مطار، ثم لما بلغه ما عليه ممدوحه من سفك الدماء ونهب الأموال والتجرىء على قتل النفوس ولو بالاغتيال وإكفار الأمة المحمدية في جميع الأقطار رجع عن تأييده وقال:

    رجعت عن القول الذي قلت في النجدي فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي

    ظننت به خيرا فقلت عسى عسى نجد ناصحًا يهدي العباد ويستهدي

    لقد خاب فيه الظن لا خاب نصحنا وما كل ظن للحقائق لي يهدي

    وقد جاءنا من أرضه الشيخ مِربَدُ فحقّق من أحواله كل ما يبدي

    وقد جـاء من تأليفه برسائل يكفر أهل الأرض فيها على عمد

    ولفق في تكفيرهم كل حجة تراها كبيت العنكبوت لدى النقد

    إلىءاخر القصيدة، ثم شرحها شرحًا يكشف عن أحوال محمد بن عبد الوهاب من الغلوّ والإسراف في القتل والنهب ويرد عليه، وسمى كتابه: "إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ".

    وقد ألف أخوه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب رسالة في الرد على أخيه محمد بن عبد الوهاب كما ذكرنا سمّاها "الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية"، وهي مطبوعة، وأخرى سماها "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب ".

    مفتي الحنابلة في مكة يذم محمد بن عبد الوهاب:ـ

    قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة 1295 هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه (8): "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات ". ا.هـ.

    وقول مفتي الحنابلة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي إن أبا محمد بن عبد الوهاب كان غاضبا عليه لأنه لم يهتم بالفقه معناه أنه ليس من المبرزين بالفقه ولا بالحديث، إنما دعوته الشاذة شهرته، ثم أصحابه غلوا في محبته فسموه شيخ الإسلام والمجدّد، فتبًا لهم وله، فليعلم ذلك المفتونون والمغرورون به لمجرد الدعوة، فلم يترجمه أحد من المؤرخين المشهورين في القرن الثاني عشر بالتبريز في الفقه ولا في الحديث.

    ابن عابدين يذم محمد بن عبد الوهاب:ـ

    قال ابن عابدين الحنفي في ردّ المحتار ما نصّه (8): "مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: قوله: "ويكفرون أصحاب نبينا (صلّى الله عليه و(اله)سلّم)" علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، والا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكرالمسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف". ا.هـ.

    الامام الصاوي المالكي يذم محمد بن عبد الوهاب:ـ

    وقال الشيخ أحمد الصاوي المالكي في تعليقه على الجلالين ما نصه (10): "وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مشاهد الآن في نظائرهم، وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شىء ألا انهم هم الكاذبون، استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون، نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم " اهـ.

    قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة 1295 هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة) في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه (8): "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات ". ا.هـ

    الشك في اسلام محمد بن عبد الوهاب

    محمد بن عبد الوهاب رجلٌ لم يشهدْ له أحدٌ من علماءِ عصرِه بالعلمِ بل إن أخاهُ سليمانَ بن عبد الوهاب ردَّ عليهِ ردَّينِ لمُخالفتِه ما كان عليه المسلمونَ من أهلِ بلدِه وغيرِهم منَ الحنابلةِ وغيرِهم، أحدُ الردَّينِ يُسمى "الصواعق الالهية في الرد على الوهابية" والردُّ الآخرُ يُسمى "فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب"، وكذلكَ العالمُ الشهيرُ مفتي مكةَ للحنابلةِ محمدُ بنُ حميد لم يذكُر محمد بن عبد الوهاب في عِدادِ أهلِ العلمِ من الحنابلةِ وقد ذكرَ نحوَ ثمانِمائَةِ عالمٍ وعالمةٍ في المذهبِ الحنبليِّ بل ذكرَ أباهُ عبدَ الوهاب وأثنى عليهِ بالعلمِ وذكرَ أنَّ أباهُ كان غضبانَ عليهِ وحذَّر منهُ وكان يقول "يا ما ترون من محمد من الشر" وكانَ الشيخُ محمدُ بنُ حميد تُوفِّي بعدَ محمد بن عبد الوهاب بنحوِ ثمانينَ سنةً، وقد بينا كلامه سابقا.

    وقد أحدثَ محمد بن عبد الوهاب هذا ديناً جديداً عَلََّمَه لأتباعِه وأصلُ هذا الدينِ تشبيهُ اللهِ بخلقِه واعتقادُ أن اللهَ جسمٌ جالس على العرشِ وهذا تشبيهٌ للهِ بخلقِه لأن الجلوس من صفاتِ البشر فقد خالفَ بذلك قولَ اللهِ تعالى:{ليس كمثله شئ} سورة الشورى/11. وقد اتَّفقَ السلفُ الصالحُ على أن من وصفَ اللهِ بصفةٍ من صفاتِ البشرِ فقد كفرَ كما قالَ الإمامُ المحدِّثُ السلفيُّ الطحاويُّ في عقيدتِه المشهورةِ باسمِ العقيدةِ الطحاويةِ ما نصه: (ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر).ومن عقيدةِ هذه الجماعةِ الوهابية تكفيرُ من يقولُ يا محمد وتكفيرُ من يتبرك بقبورَ الأنبياءِ والأولياءِ وتكفيرُ من يعلِّقُ على صدرِه حرزاً فيهِ قرءانٌ وذكرُ الله ويجعلونَ ذلك كعبادةِ الصنمِ والوثَنِ وقد خالفوا بذلك ما كان عليه الصحابةُ والسلفُ الصالحُ فقد ثبتَ جوازُ قولِ يا محمد عندَ الشدةِ عنِ الصحابةِ ومن بعدَهم من السلفِ الصالحِ ومن بعدَهم في كلِّ العصورِ التي مضت على المسلمين، وقد نصَّ الإمامُ أحمد بن حنبل الذي يزعمون انهم ينتسبونَ إليه في بلادِهم على جوازِ مسِّ قبر النبيِّ ومسِّ مِنبرِه وتقبيلِهما إن كانَ تقرُّباً إلى اللهِ بالتبرُّكِ وذلك في كتابِه المشهور. وقد شذُّوا عن الأمةِ بتكفيرِ من يستغيثُ بالرسولِ ويتوسَّلُ به بعد موتِه وقالوا التوسلُ بغيرِ الحيِّ الحاضرِ كُفرٌ فعملاً بهذه القاعدةِ التي وضعوها يستحِلُّونَ تكفيرَ من يخالِفُهم في هذا ويستحلُّونَ قتلَه، فإن زعيمَهم محمدَ بنَ عبد الوهاب قال: "من دخلَ في دعوتِنا فلهُ ما لنا وعليهِ ما علينا ومن لم يدخُل فهو كافرٌ مباحُ الدم". ومن أرادَ التوسُّعَ في معرفةِ الأدلةِ التي تنقُضُ كلامَهم هذا فليُطالِعْ كتبَ الردِّ عليهم ككتابِ "الردُّ المُحكمُ المَتِين" وكتابِ "المقالاتُ السُّنِّيَّةُ في كشفِ ضلالاتِ أحمدَ بنِ تيمية" وهذا الكتابُ الثاني أُسْمِي بهذا الاسمِ لأنَّ محمد بن عبد الوهاب أخذَ بدعه من كتبِ ابنِ تيمية المتوفى سنة 728هـ. مع أنَّ ابنَ تيميةَ استَحْسَنَ لمن أصابَهُ مرضُ الخدرِ في رجلِه أن يقولَ يا محمد وهذا صحيحٌ ثابتٌ عنِ ابنِ تيمية في كتابِه "الكلمُ الطيبُ" وهذا يخالِفُ فيهِ ما قالهُ في كتابِ "التوسُّلُ والوسيلةُ"، و محمد بن عبد الوهاب وافقهُ فيما في كتابِه "التوسلُ والوسيلةُ" وخالفَه فيما في كتابِه "الكلم الطيب". والخدرُ مرضٌ معروفٌ عند الأطباءِ يصيبُ الرِّجل.

    .

    ولمن أراد الإستزادة فهناك الكثير من المصادر للرجوع إليها للوقوف على حقيقة هذه الحركة (الوهابية)

    اسم المصدر الكاتب

    البراءة من الإختلاق الشيخ علي بن زين العابدين السوداني

    التوسل بالنبي وجهلة الوهابيين الشيخ أحمد الراجوي

    الحزب الوهابي الدكتور عبدالصاحب بادكاري

    الحق المبين في الرد على الوهابيين الشيخ أحمد السرهندي النقشبندي

    الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية الشيخ مالك بن الشيخ داود

    الدرر السنية في الرد على الوهابية الشيخ أحمد بن زيني دحلان

    الرزايا العصرية لشبان الأمة المصرية الشيخ محمد الجنبيهي المصري

    الإسلام والوثنية السعودية الأستاذ فهد القحطاني

    العقائد الصحيحة في ترديد الوهابية النجدية الخواجة الحافظ محمد حسن حنفي

    الفتوحات الإسلامية الشيخ أحمد بن زيني دحلان

    النقول الشرعية في الرد على الوهابية الشيخ مصطفى الشطي

    الأوراق البغدادية الشيخ ابراهيم الراوي

    آل سعود ماضيهم ومستقبلهم الأستاذ جبران شامية

    الأيمان والإسلام الشيخ خالد البغدادي

    الإيمان والإسلام لشرف الدين أحمد بن يحيى المنيري

    تاريخ نجد الشيخ عثمان عبدالله بن بشر

    تاريخ آل سعود الأستاذ ناصر السعيد

    صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر السيد الشريف عبدالله حسن باشا

    علماء المسلمين والوهابيين الأستاذ حسن حلمي الاستانبولي

    موت أميرة أم موت النظام السعودي الأستاذ توفيق عبدالحي

    والكثير الكثير من المصادر ولكن ليحذر من هم داخل السعودية من إقتناء مثل هذه الكتب فهي تعني اختفاء من يتداول مثلها.





    الهوامش

    ----------------------------------------------------

    ( 1) الفتوحات الاسلامية (2/ 66).

    ( 2) أنظر الكتاب (2/ 67).

    (3 ) أنظر الكتاب (2/ 68).

    ( 4) أنظر الكتاب (2/ 69).

    ( 5) متن مشهور في المذهب الشافعي لعبد الله بن عبد الرحمن بَافَضْل الحضرمي، واسم شرح ابن حجر هو المنهج القويم في مسائل التعليم.

    (6) أنظر الكتاب (2/ 77).

    (7) الدرر السنية في الرد على الوهابية (ص/ 42- 43).

    (8) أنظر السحب الوابلة على ضرانح الحنابلة (ص/ 275).

    (9) رد المحتار على الدر المختار (4/ 262) كتاب البغاة.

    (10) مرءاة النجدية (ص/ 86).



    دراسة في فكر ابن تيمية والوهابية


    ابو فاطمة النجفي


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ان بين ابن تيمية والوهابية الكثير من القواسم الشتركة بل يعتبرونه الاب الروحي لهم . الملك فهد نفسه انفق الملايين من اجل طبع كتب ابن تيميه بينما شعبه ينام ويصحو على المخدرات والبطالة والفقر والعبوديه لال سعود فانا لله وان اليه راجعون. ولذلك ارى التعرض لدراسة جونب من فكر الرجل معتمدا بالاساس على المصادر السنيه.

    من هو ابن تيميه؟

    هو تقي ألدين أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله بن محمد بن الخضر. ولد في حرّان في يوم ألأثنينن ألعاشر من ربيع ألأول سنة 661 للهجرة وتوفي في دمشق سنة 728 للهجرة. ولد في بيت تزعم ألمذهب ألحنبلي في حران قرابة قرنا من ألزمان إبتداء من جده محمد بن ألخضر خطيب حران وفقيهها. كان هذا ألرجل كما وصفه سبط بن ألجوزي ضنيا,لايسمح لاحد بالبقاء في حران إذا شمم منه رائحة علم أو نباهة فيطرده منها على ألفور. ولاه من بعده أبنه الملقب بالسيف ثم تلاه إبن عمه عبدالسلام ألملقب بأبي ألبركات ألذي هو جد ألشيخ إبن تيمية, خلفه عبدالقاهربن عبدالغني ألسيف ومن ثم ولي ألزعامة عبدالحليم بن عبدالسلام ألذي هو والد الشيخ تقي ألدين بن تيمية. اما نسبه :لم يُعثرعلى نسب له عند كل من كانت لهم علاقة مع هذا ألرجل , حتى علماء ألتأريخ والسير لم يستطيعوا أن يثبتوا له أي نسب, فبقي ألرجل مجهول ألنسب أذ لم يُعرف إنتمائه ألقبلي.

    بداياته الفكريه و ثورة اهل دمشق على ابن تيمية

    ثار عليه أهل دمشق من أتباع ألمذاهب ألثلاثة على أثر خطبة تعرض فيها لذات ألله وصفاته ناصر فيها عقيدة ألمجسمة مستدلا ببعض ألآيات ألقرآنية والأحاديث أللتي تتعرض فيها لصفات الله تعالى كان يقول في خطبته أن ألمراد بالأيدي والأرجل هو ألحقيقة وليس ألمجاز. ومما يؤكد عقيدته هذه في ألتجسيم في درس له لطلبته يوضح فيه بعض أفعال الله سبحانه وتعالى قوله أن الله سبحانه وتعالى ينزل كما أنزل أنا ونزل درجة واحدة من ألمنبر. أيد تلك ألثورة أهل مصر وتم رفع دعوة قضائية عليه , ولقربه من أمير دمشق لم يستطيعوا فعل شيئ.

    بدع التشبيه والتجسيم

    يقول ابو الحسن علي الدمشقي عن ابيه انه سمع ابن تيميه يقول في اية الاستواء - واستوى الله على عرشه كاستوائي ! فبادره الناس باللكم والنعال , وعندما سئله العلماء عن حجته قال : الرحمن على العرش استوى . فضحكوا من جهله . ومثله قوله عن حديث النزول : ان الله ينزل الى سمائنا الدنيا الى مرجة خضراء وفي رجليه نعالان من ذهب ! وذكر ابو حيان النحوي الاندلسي في تفسيره ( النهر ) في تفسير ( وسع كرسيه السموات والارض ) انه قرا لابن تيميه – ان الله يجلس على الكرسي وقد اخلى منه مكانا يقعد فيه الرسول!
    طامته الكبرى التي فضحته : لقد خطأ علي عليه السلام , فماذا يقول هذا المعتوه في باب مدينة علم الرسول انه مخذولا اينما توجه , حاول الخلافة مرارا فلم ينلها , قاتل للرياسة وليس للديانة , وينكر اسلام علي لانه اسلم وهو صبي ) . اما في حروب الامام علي فيقول ( انه لم يحصل بقتاله مصلحة للمسلمين لافي دينهم ولافي اخرتهم!)

    فماذا رد عليه علماء السنه في حينها ؟
    في ذلك نسب ابن تيمية للنفاق , واثبتوا بما لايحتاج لبرهان انه منافق ضال حقود على اعظم شخصية اسلامية بعد الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم , وحجتهم ان النسائي قد روى بالاسناد الصحيح عن امير المؤمنين : امرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . وذكر الامام ابو القاسم الرافعي ( محرر المذهب الشافعي ) : وثبت ان اهل الجمل وصفين والنهروان بغاة .واما كلام ابن تيميه عن المصلحة فروى الحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه والنسائي في الخصائص ان النبي الكريم قال :ان منكم من يقاتل على تاويل القران كما قاتلت على تنزيله فقال ابو بكر : انا يارسول الله قال : لا , قال عمر : انا يارسول الله قال : لا ولكنه خاصف النعل , وكان علي يخصف النعل . ومنه نعلم ان المصلحة في قتال علي علية السلام وحروبه عظيمة , فكما قاتل الرسول على التنزيل فالامام علي قاتل علي عليه السلام على التاويل , فكيف ترد على تهافت هذا المعتوه ابن تيميه ؟ والرسول عليه السلام قد زكى في الحديث اعلاه عليا عليه السلام , حين قرن قتال علي بعده بقتاله هو (صلى الله عليه واله ) , فلم يتبقى لابن تيميه الا ان يقول ان قتال الرسول الاعظم ليس فيه مصلحة !اما اثبات بغي من حاربه فاكتفي بحديثين فقط , الحديث المتواتر الذي رواه البخاري : ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم للجنة ويدعونه للنار .ويؤيده الحديث الاخر ان النبي قال للزبير : انك لتقاتلنه وانت ظالم له .ومن المضحكات التي تضحك الثكلى انه بتطاوله على امير المؤمنين قد انكشف جهله ونفاقه وخروجه عن اجماع كل المسلمين عندما خطأ خليفة راشد عند الشيعة والسنة على حد سواء , واحد المبشرين بالجنة لاريب , فمن ابن تيميه ؟ ولكنها نعمة من الله ان وقع بهذا المطب الذي فضحه وبان كفره ونفاقه لكل ذي بصيرة , فعلي عليه الصلاة والسلام ملئت مناقبه الخافقين رغم تهافت اعدائه على تشويه اسمه لقرون , ولكنها الشمس التي ماحجبها غربال الحقد والنفاق والاسرائيليات والامويات والعباسيات والسلفيات والوهابيات والبعثيات! , فكلها زبد ستذهب جفاء واما علي وسيرته وجهاده ستخلد في الارض والسماء حتى قيام الساعة .
    في سنة 705 وجد المسلمون ان ألفرصة مناسبة للأنقضاض عليه ولربما كان ألسبب هو تخلي السلطان عنه في ذلك ألوقت . فأقتيد إلى مصر للقضاء وحكم عليه بالسجن سنة ونصف. تم ألأفرج عنه بعد ذلك وأقام في ألأسكندرية وخلال أقامته شدد حملته على ألصوفية فوقعت بسببها فتنة كبيرة. في سنة 708 للهجرة إستدعاه ألسلطان ألناصر بعد عودته إلى ألسلطنة .عاد بعدها إلى دمشق سنة 712 وأسند أليه ألتدريس . ثار عليه أهل دمشق مرة أخرى حينما أفتى بمسألة في ألطلاق خالف فيها ألمذاهب , فأستدعي للقضاء وسجن خمسة أشهر. تجددت ألفتنة مرة أخرى وكانت على أشدها , حيث أفتى هذه ألمرة بحرمة زيارة قبورألأولياء والصالحين فكثر ألكلام عليه والتشنيع به, ورفعت ألدعوة إلى ألسلطان فتردد ألسلطان في أمره في بادئ ألأمر. ولكن تدخل فقهاء أهل ألعراق لصالحه جعل ألسلطان يرسله إلى قلعة دمشق . وتمت ألعناية به من قبل ألسلطان خلال فترة بقاءه في ألقلعة . وخلال إقامته في ألقلعة بدأ بمراسلة علماء ألمذاهب ألشافعية والمالكي ولكنه كان يتلف أجوبتهم له. كان يمحوها كما صرح هو بذلك. في سنة 728 مرض مرضا شديدا توفي على أثره .

    تناقض الرجل في حياته وموته:

    وعند تشييع جنازته ألقى محبوه عمائمهم ومناديلهم على ألنعش للتبرك وأخذوا ماء غسله في سلوك طالما كفر خصومه عليه فمارسه أتباعه بأعلى صوره ولا أعرف إذا ما كانوا قد ضلوا من بعد ما سمعوا بوفاته ’ وهل هم من أهل ألبدعة على حد تعبير ابن تيمية!!!!؟؟؟؟ فبالأمس ألقريب كان هؤلاء أنصاره على أللذين كفرهم وحاربهم لممارستهم هذه ألأفعال فمارسوها هم وزادوا عليها بأن أخذوا من ماء غسله وقطع من كفنه وهذا ما لم يفعله من
    كفره إبن تيمية و أتباعه. والأغرب من ذلك أن جُعّل قبره في مقابر ألصوفية وهذه مفارقة أخرى أيضا. ألصوفية ألذين كان إبن تيمية يشتمهم ويلعنهم ويكفرهم أصبح قبره في وسط قبورهم .فهل كان يعلم أن لهؤلاء ألناس منزلة عند الله سبحانه وتعالى فأوصى أتباعه أن يدفنوه بين ظهرانيهم؟؟!! لعنهم وكفرهم في حياته ولاذ بقبورهم في مماته!!

    قالوا عنه مفسر للقرآن ألكريم!

    ولم يفسر ألقرآن كله بل أقتصر على بعض ألسور ألقصار وبعض ألأيا ت ألتي كان يستخدمها لدحض معارضيه ونصرة مذهبه : في تفسيره لسورة الكوثر كان يقول إن ألله سبحانه وتعالى يبتر شانئ رسول ألله من كل خير وهذا جزاء من شنأ بعض ما جاء به ألرسول وردّه لأجل هواه أو متبوعه أو شيخه أو أميره أو كبيره ’ كمن شنأ آيات وأحاديث ألصفات . نلاحظ من ذلك أن ألشيخ كان حتى في تفسيره لآيات ألقرآن ألكريم يهاجم من لاينسجم مع رأيه. لنأت ولنرى رأيه في أقرب ألتفاسير إلى ألكتاب والسنة :سُؤل مرة عن أقرب هذه ألتفاسير فأجاب بأن ألطبري هو أقربها, لأنه ينقل مقالات ألسلف بالأسانيد ألثابتة وليس فيه بدعة ولا ينقل عن ألمتهمين كمقاتل والكلبي. وفي تفسيره لأية( ولكل قوم هاد) عدّ من فسرها بحق علي اعتماده على رواية موضوعة وهو لايعلم أن الطبري نفسه قد أوردها في تفسيره.ِِ وكذلك آية وتعيها أذن واعية فنُقل عن ألرسول (ص) إنه قال أذنك ياعلي. عدّها ابن تيمية من ألأحاديث ألموضوعة أيضا وقد أوردها ألطبري كذلك. قالوا عنه باع في علم ألحديث ولنأتي ولنرى كيف كان هذا ألباع يروي ألحديث يقول ابن حجر ألعسقلاني كان أبن تيمية يُضعّف أي حديث لايناسب مذهبه. روى ابن تيمية عن ألبخاري حديثا عن ألنبي (ص) من أكل من هاتين ألشجرتين ألخبيثتين فلا يقربنّ مسجدنا . ونص ألحديث في صحيح ألبخاري : من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مسجدنا. قال روى ألترمذي عن ألنبي (ص) إنه قال لو لم أُبعث فيكم لبُعث فيكم عمر . ولم يخرج ألترمذي هذا ألحديث. ألذي أخرجه هو أبن عديوالحديث موضوع وساقط لضعف الرواة وتهافت السند كما نص ائمة الجرح والتعديل السنة! . كان يقول إن حديث أنا مدينة ألعلم وعلي بابها حديث ضعيف بل هو موضوع رواه ألترمذي في حين أنّ الترمذي لم يروي هذا ألحديث بل روى حديث أنا مدينة ألحكمة وعلي بابها. يقول أبن تيمية أن حديث تصدق علي بالخاتم موضوع باتفاق أهل ألعلم . أما ألحديث فقد أخرجه أحمد أبن حنبل والواحدي والزمخشري والرازي والبيضاويى. والآلوسي كان يقول نزلت في علي كرم ألله وجهه .وقد أخرجه ألطبري من ثلاثة طرق.
    أما موقفه من ألفلسفة وفلاسفة زمانه ألذي أشتهر بالفلسفة , فأقتصر على ألتشنيع بهم و تكفيرهم ولعنهم والحط من قدرهم. كان يسب أبن عربي والتلمساني والغزالي. وكان يصف ابن سينا والفخر ألرازي بأأنهم أفراخ الفلاسفة وأتباع ألهند واليونان وورثة أليهود والمجوس. كان يسب العلامه نصير الدين الطوسي مفخرة الاسلام فراجع مقالنا في الطوسي في موقع ارض السواد و موقع البيت الشيعي.

    طريقته في ألحوار والمحاججة :
    أما طريقته في الحوار فكانت كالآتي: أفتى مرة وأفتى شيخ خلافه فأجابه أن من يقول بذلك فهو حمار!!!! فهل هذا هو إسلوب عالم في ألعلم الشرعي؟ كما كان ألبعض من أتباعه من يسميهه بذلك, يريد أن يقنع من يحاوره من علماء؟!. إسلوب يترفع عنه حتى عوام ألناس. كان يقول أن سب ألمسلم خروج على ألسنّة , سباب ألمسلم فسوق وقتاله كفر, ليس ألمؤمن بالطعان ولا أللعّان ولا ألفاحش ولا ألبذئ. ولكنه كان يتعرض لكثير من ألعلماء
    بالسب والشتم ويحط من قدرههم كالغزالي ومحي ألدين إبن عربي و الرازي وقد حط كثيرا من قدر ألفخر ألرازي وهو من اعظم علماء السنة وتفسيره للقران مشهور. وسمى ألعلامة إبن المطهر ألحلي بأبن ألمنجس, لا لشئ سوى أن آرائهم لا تنسجم مع متبنياته (راجع مقالنا حول نصير الدين الطوسي في موقع ارض السواد والبيت الشيعي !). بعد كل هذه ألشتائم لهؤلاء ألعلماء أللذين أغنوا ألمكتية ألأسلامية بمؤلفاتهم ألتي ظلت مصدرا إسلاميا مهما لكل ألعلماء والباحثين نراه يمنع من سب يزيد كان يقول لعلّه تاب ونحن لانعلم أو كانت له حسنات تدرء عنه ذنوبه !!. وياليت ابن تيميه قد قالها بحق من كان يمطرهم بالشتائم من معاصريه من علماء أفلا يمكن أن يكونوا قد تابوا وهو لايعلم , ولا أعرف متى تاب يزيد بعد قتله الحسين إبن علي و فاطمة سبط رسول ألله والذي هو من اهل البيت عليهم السلام باعتراف ابن تيميه نفسه؟ هل في إستباحته للمدينة أم بحرقه ألكعبة ألمشرفة ام بقتل عشرة الاف صحابي وتابعي والزنا بزوجاتهم في وقعة الحرة الشهيرة. وهنا تأتي مجموعة من ألأسئلة ألحائرة أللتي تبحث عن إجابة لها:

    اذا عرف السبب بطل العجب!

    كان إذا اشار الى ألسلطان بعزل أي قاض أو خطيب يُنفذ طلبه على ألفور!!!! وجه سلطان مصر دعوة له وكان حريصا على ألألتقاء به حيث كانت من أولويّاته رؤية ألشيخ أبن تيمية. فأختلى يه ساعة بعيدا عن ألحجّاب يتحدث معه ....عن أي أمر من أمور ألمسلمين وماذا دار في أللقاء؟؟. هل كان ألملك يتفقد رعيته بهذه ألصورة؟؟؟؟
    كان الظلم وألفحشاء سار في كل مكان في مصر ودمشق على مرأى ومسمع من ألسلطان هذا و من ابن تيمية, ومع كل هذا أفتى بوجوب طاعة ألسلطان.و روى عن ألسلف أنهم قالوا لو كانت لنا دعوة مستجابة لدعونا للسلطان !!!!. أختاره ألملوك وألأمراء مناصرا لهم وكان بأمكانهم أن يجدوا من يمجد لهم سلطانهم من هو اغزر منه علما وحنكة ولايثير حفيظة ألناس عليهم, ومع ذلك كانوا يصرون على ألأحتفاظ به. ولماذا كانوا يترددون في أمره عندما كان يثيرفتنة بين ألعامة فيكتفون بأبعاده . معززا مكرما , كانوا لايعتقلونه إلا بعد أن ينفذ صبر ألناس وتتعالى أصوات من كفرهم وأباح دمائهم. هل كان هؤلاء ألسلاطين يخافون او يهابون أحدا, من ؟؟ هل كان هنالك من منعهم من ألتحرش بأبن تيمية, من؟؟ لمذا تم ألترويج لأفكار وشخص هذا ألرجل دون غيره, عُقمت ألأمة ان تـنجب علماء .كان في كل مرة تحدث فيها فتنة يكون ألشيخ هو ألبادئ , إما بأثارة موضوعا غريبا أو
    فتوا غريبة أوآراء غريبة تخالف ألمذاهب ألأخرى وهو يعرف جيدا ألمتبنيات ألفقهية لهؤلاء ألناس ومع ذلك يصر على أثارة حفيظتهم , هل كان ألشيخ يحب رؤية ألمشاهد ألمثيرة؟؟ وحتى لو تم أخماد ألفتنة كان ألشيخ هو أللذي يبادر بأثارتها من جديد. من أين اتت لهذا ألشيخ هذه ألجرأة ؟؟ هل كان متأكدا أن هنالك من يقف وراءه أذا وقع في حرج؟؟ اقول اذا عرف السبب بطل العجب فان ال سعود بتشجيعهم نشر فكر ابن تيمية والوهابية يؤكدون عبودية اتباعهم وتبرير افعالهم لان ابن تيمية فعل هذا وسن هذا!



    ابن تيميه يكفر الوهابيه!:!

    لقد غفل الوهابيون الذي اتخذوا من ابن تيمية اماما ان امامهم المنصب من قبل الشيطان قد قرر تكفيرهم والبراءة منهم كما سوف تقرا!




    مبادئ الفكر الوهابي

    للفرقه الوهابيه اصل معلن واصل خفى..
    اما الاصل المعلن، فهو: اخلاص التوحيد للّه، ومحاربه الشرك والاوثان. ولكن ليس لهذا الاصل ما يصدقه من واقع الحركه الوهابيه كما راينا سابقا. واما الاصل الخفى، فهو: تمزيق المسلمين واثاره الفتن والحروب فيما بينهم خدمه للمستعمر الغربى. وهذا هو المحور الذى دارت حوله جهود الوهابيه منذ نشاتها وحتى اليوم.. فهو الاصل الحقيقى الذى سخر له الاصل المعلن من اجل اغواء البسطاء وعوام الناس. فلا شك ان شعار (اخلاص التوحيد ومحاربه الشرك) شعار جذاب سيندفع تحته اتباعهم بكل حماس، وهم لا يشعرون انه ذريعه لتحقيق الاصل الخفى. ولقد اثبت المحققون فى تاريخ الوهابيه ان هذه الدعوه قد انشئت فى الاصل بامر مباشر من وزاره المستعمرات البريطانيه. انظر مثلا: (اعمده الاستعمار) لخيرى حماد، و(تاريخ نجد) لسنت جون فيلبى او عبداللّه فيلبى، و(مذكرات حاييم وايزمن) اول رئيس وزراء للكيان الصهيونى، و(مذكرات مستر همفر)، و(الوهابيه نقد وتحليل) للدكتور همايون همتى.

    مصادر الفكر الوهابى
    قسمت الوهابيه العقائد الى قسمين:
    الاول: ما ورد فيه نص فى الكتاب او السنه.. فزعموا ان هذا ياخذونه من الكتاب والسنه مباشره، دون الرجوع الى اجتهاد المجتهدين فى معناه، سواء كانوا من الصحابه او التابعين او غيرهم من ائمه الاجتهاد.
    والقسم الثانى: ما لم يرد فيه نص.. وزعموا انهم يرجعون فيه الى فقه الامام احمد بن حنبل وابن تيميه.
    لكنهم اخفقوا فى الامرين معا، ووقعوا فى التناقض وارتكبوا المحذور، فمن ذلك:
    ا - انهم جمدوا على معان فهمومها من ظواهر بعض النصوص، فخالفوا الاصول والاجماع. ومن هنا وصفهم الشيخ محمد عبده بانهم: (اضيق عطنا واحرج صدرا من المقلدين، فهم يرون وجوب الاخذ بما يفهم من اللفظ الوارد والتقيد به بدون التفات الى ما تقتضيه الاصول التى قام عليها الدين).
    ب - خالفوا الامام احمد صراحه فى تكفيرهم من خالفهم من المسلمين، فى حين لم يجدوا فى فتاوى الامام احمد ما يشهد لعقيدتهم هذه، بل على العكس، كانت سيرته وفتاواه كلها بخلاف ذلك، فهو لا يكفر احدا من اهل القبله بذنب كبيرا كان او صغيرا، الا بترك الصلاه.
    وايضا: لم يجدوا عند ابن تيميه ما يشهد لعقيدتهم هذه، بل الذى ورد عن ابن تيميه هو العكس من ذلك تماما..
    الخلاصه:
    قال ابن تيميه: ان من والى موافقيه وعادى مخالفيه، وفرق جماعه المسلمين، وكفر وفسق مخالفيه فى مسائل الاراء والاجتهادات، واستحل قتالهم، فهو من اهل التفرق والاختلاف. فالوهابيه اذن وفقا لعقيده ابن تيميه هم من اهل التفرق والاختلاف والكفر!!



    المصادر:
    1.الوهابيه في الميزان للشيخ السبحاني
    2.مقال وقفات مع ألشيخ إبن تيمية: دراسة وتحليل لاكرم الفضلي :صوت العراق
    3.الرد على الوهابيه للامام البلاغي



    كتب فى الرد على الوهابيه
    لقد تصدى الكثير من علماء المذاهب الاسلاميه المختلفه للبدعه الوهابيه، فصنفوا كتبا ورسائل عديده فى الرد عليهم وتفنيد حججهم وبيان بطلان عقائدهم ومخالفتها للكتاب والسنه والمعروف من عقائد السلف وائمه الاجتهاد، نذكر هنا طائفه من هذه الكتب هدايه وتيسيرا للقارى:
    1 - الاصول الاربعه فى ترديد الوهابيه: الخواجه السرهندى.
    2 - اظهار العقوق ممن منع التوسل بالنبى والولى الصدوق:
    الشيخ المشرفى المالكى الجزائرى.
    3 - الاقوال المرضيه فى الرد على الوهابيه: محمد عطااللّه.
    4 - الانتصار للاولياء الابرار: الشيخ طاهر سنبل الحنفى.
    5 - الاوراق البغداديه فى الحوادث النجديه: الشيخ ابراهيم الراوى.
    6 - البراهين الساطعه: الشيخ سلامه العزامى.
    7 - البصائر لمنكرى التوسل: الشيخ حمد اللّه الداجوى.
    8 - تاريخ آل سعود: ناصر السعيد.
    9 - تجريد سيف الجهاد لمدعى الاجتهاد: الشيخ عبداللّه بن عبد اللطيف الشافعى.
    10 - تحريض الاغبياء على الاستغاثه بالانبياء والاولياء: الشيخ عبداللّه بن ابراهيم ميرغينى.
    11 - تهكم المقلدين بمن ادعى تجديد الدين: الشيخ المحقق محمد بن عبد الرحمن الحنبلى.
    12 - التوسل بالنبى وبالصالحين: ابو حامد بن مرزوق.
    13 - جلال الحق فى كشف احوال شرار الخلق: الشيخ ابراهيم حلمى.
    14 - الحقائق الاسلاميه فى الرد على المزاعم الوهابيه بادله الكتاب والسنه النبويه: مالك داود.
    15 - خلاصه الكلام فى امراء البلد الحرام: السيد احمد بن زينى دحلان مفتى مكه.
    16 - الدرر السنيه فى الرد على الوهابيه: السيد احمد بن زينى دحلان.
    17 - رد على محمد بن عبد الوهاب: الشيخ اسماعيل التميمى المالكى التونسى.
    18 - الرد على الوهابيه: الفقيه الحنبلى عبد المحسن الاشيقرى.
    19 -رد على الوهابيه: الشيخ ابراهيم بن عبد القادر الرياحى التونسى المالكى.
    20 - رسائل فى الرد على الوهابيه: وهى رسائل كثيره يصعب احصاوها، وفى طليعتها رسائل المعاصرين لمحمد بن عبد الوهاب وبالخصوص ما كتبه فقهاء الحنابله فى الرد عليه. وقد ورد الكثير من هذه الرسائل فى كتاب: (التوسل بالنبى وبالصالحين) لابى حامد مرزوق، وكتاب (الدرر السنيه فى الرد على الوهابيه) لاحمد بن زينى دحلان، وكتاب (علماء المسلمين والوهابيون) للاستاذ حسين حلمى ايشيق.
    21 - سعاده الدارين فى الرد على الفرقتين الوهابيه ومقلده الظاهريه: الشيخ ابراهيم بن عثمان السمنودى المصرى.
    22 - السيف الباتر لعنق المنكر على الاكابر: ابو حامد مرزوق.
    23 - سيف الجبار المسلول على اعداء الابرار: شاه فضل رسول القادرى.
    24 - صلح الاخوان فى الرد على من قال بالشرك والكفران:
    الشيخ داود بن سليمان البغدادى.
    25 - الصواعق الالهيه فى الرد على الوهابيه: الشيخ سليمان بن عبد الوهاب شقيق محمد بن عبد الوهاب.
    26 - فتنه الوهابيه: احمد بن زينى دحلان.
    27 - الفجر الصادق: الشيخ جميل صدقى الزهاوى.
    28 - فصل الخطاب فى الرد على محمد بن عبد الوهاب: الشيخ سليمان بن عبد الوهاب شقيق محمد بن عبد الوهاب.
    29 - كشف الارتياب فى اتباع محمد بن عبد الوهاب: السيد محسن الامين.
    30 - هذه هى الوهابيه: الشيخ محمد جواد مغنيه.
     

مشاركة هذه الصفحة