فكر الإخوان المسلمين ينتشر ويفرض نفسه بقوة

الكاتب : hjaj22   المشاهدات : 352   الردود : 0    ‏2006-01-16
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-16
  1. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    التاريخ:16/12/1426 الموافق |القراء:371 |

    المختصر/

    الجزيرة نت / الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت تطرقت لمواضيع مختلفة, فتحدثت إحداها عن الانفتاح السياسي أمام فكر الإخوان المسلمين في الدول العربية, وتطرقت أخرى للحملة الانتخابية الخفية لمنظمة حماس في القدس, في حين ذكرت ثالثة أن النمو الاقتصادي الصيني والهندي يهدد الاستقرار السياسي والبيئي في العالم.

    صمود الإخوان



    تحت هذا العنوان قالت صحيفة لوموند في افتتاحيتها إن العالم العربي المسلم في غالبيته الساحقة, عرف عددا كبيرا من الاتجاهات السياسية خلال القرن العشرين, فخلفت حركات التحرير إبان الاستعمار حركات عربية قومية تمثلت في الناصرية والبعثية, فضلا عن حركات أخرى انبثقت من تحت المظلة الشيوعية.

    لكن الحركة الوحيدة التي استطاعت -حسب الأخصائي بالشؤون الإسلامية فرانسوا بورغا- الصمود في ظل التغيرات، هي حركة الإخوان المسلمين أو بالأحرى الفكر "الإخواني" المتمثل في أن "نكون" مسلمين و"نتكلم" إسلاميا, الأمر الذي يعتبر مطالبة بهوية متميزة تفرض نفسها بقوة.

    وذكرت الصحيفة أن الانتخابات التشريعية الأخيرة في مصر مثلت تجسيدا منقطع النظير للشعبية التي تحظى بها هذه الحركة، التي استطاعت رغم كل العراقيل التي وضعت في وجهها أن تضاعف عدد أعضائها في البرلمان ست مرات.

    وأرجعت لوموند هذا التصويت في الأساس إلى التعبير عن رفض حزب رئيس الجمهورية حسني مبارك الذي كان يطوق الحقل السياسي, وعن رفض سياسته التابعة للولايات المتحدة خاصة فيما يتعلق منها بإسرائيل التي اعتبرها المرشد العام للإخوان المسلمين في تصريح بعد إعلان نتائج الانتخابات "ورما سرطانيا".

    وذكرت الصحيفة أن هذه الانتخابات كشفت كذلك عن الوهن والضعف الذي يميز الأحزاب السياسية العلمانية ونصف العلمانية التي وئدت في مهدها على مر السنين من طرف النظام المصري.

    وأضافت أن خطاب الإخوان الديني خطاب سياسي، يضعهم في مواجهة الأنظمة العربية الحالية التي يرون فيها امتدادا لغرب مسيطر يشاطره هؤلاء الحكام مسؤولية الجرح المفتوح.. القضية الفلسطينية.

    وأوضحت الصحيفة أن خطابهم اقتصادي واجتماعي كذلك، يأخذ في عين الاعتبار الخصوصيات الوطنية لكل بلد مع تمسكه برؤية شرعية لا تقبل المساومة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة