حوار مع الرئيس السابق

الكاتب : زياد الاغبري   المشاهدات : 431   الردود : 1    ‏2006-01-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-16
  1. زياد الاغبري

    زياد الاغبري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-08
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    [الرئيس اليمني الاسبق علي ناصر محمد لقاء معه الاختطافات اخطر تحد لمستقبل اليمن وعلي الدولة ان تبادر باستعادة هيبتها
    شغلت انباء الاختطافات التي طالت في اليمن سياحاً وموظفين ودبلوماسيين اجانب اهتمام المراقبين والسياسيين وبدأ الكثيرون ينظرون اليها بعين الخطر بالنظر لابعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وعجز السلطة عن احتوائها بل وتخبط بعض الاجراءات والتصريحات الرسمية، في توصيف ما يجري وامكانية احتوائه. في هذا الحوار يدق الرئيس اليمني الجنوبي الاسبق علي ناصر ناقوس الخطر ويسلط الضوء علي مفاتيح حل الازمة، وعلي الاخطار الكبيرة التي ستنجم عنها لو استمرت من دون علاج في مستوي الخطورة.. وفي الاتي نص الحوار:
    كيف تقيمون ظاهرة الاختطافات المتكررة في اليمن، والتي تزايدت في الاونة الاخيرة ومن المسؤول عن ذلك؟
    ــ للاسف هذه الظاهرة تفشت بشكل حاد، لا سابق له.. وكل التبريرات التي نسمعها لا تساعد علي معالجة المشكلة.. الدولة اولا واخيرا تتحمل مسؤولية ذلك.
    ليس من الممكن تصور دولة تجري فيها الاختطافات بشكل شبه يومي، وفي اي مكان يحلو للخاطف القيام بجريمته، لا يجد من يردعه. الخطف يجري في الطرق العامة بين المدن الرئيسية كما يجري الاختطاف في الميادين العامة والرئيسية في المدن بما فيها العاصمة صنعاء، وبشكل متصاعد وصل لحد اختطاف ممثلي الدول والسفراء كما جري مع السفير البولندي ووصل ايضا إلي شيوخ القبائل والاعيان كما حصل مع عائلة الشيخ سنان بولعوم.. اين يجري مثل هذا لا اعتقد ان اي بلد في العالم يجري فيه مثل هذا.. هذا وضع غير طبيعي اطلاقا وعلي الدولة تحمل مسؤولياتها تجاهه.
    وهل هذا تأثيرات اقتصادية؟
    ــ نعم إن قطع الطرقات ونهب السيارات وتفجير انابيب النفط بشكل شبه روتيني، بما رافقها من تسيب عام ادي إلي الاستهتار بهيبة الدولة وشل عمليات الاستثمار والتنمية، فبأي منطق ندعو رؤوس الاموال إلي اليمن؟ وكيف نتصور ان يقدم احد علي الاستثمار في ظل هذه الاوضاع.. الاستثمار والتنمية يحتاجان إلي قانون ينفذ، واجهزة فاعلة تحمي حقوق المواطنين والمستثمرين جميعا والتنمية تحتاج إلي طمأنينة وثقة.
    ان خيرات اليمن كثيرة واقتصادها متنوع، وامكاناتها متعددة ولكن ما يجري لا يساعد اطلاقا علي استثمار تلك الامكانيات، خذ مثلا السياحة.. اعتبرها انا من اهم مصادر الدخل الوطني التي لا تقل عن الزراعة او النفط او الصناعة ونستطيع التأكد من ذلك من كيفية استغلال اسبانيا او مصر وتونس لهذا المورد.. ماذا ينقصنا نحن؟ لدينا شواطئ جميلة تمتد لآلاف الكيلومترات، لدينا جزر بكر في المحيط الهندي والبحر الاحمر لدينا مناطق اثرية جميلة تنضح بعبق التاريخ كصنعاء ومأرب وشبام وعدن الرائعة بصهاريجها، لدينا المناخات المختلفة في عموم الجمهورية ولدينا الطبيعة الساحرة، في (اب) و(حجة) و(مناخج).. كل ذلك معطل نظرا لهذه الفوضي الشديدة. وبدلا من العمل الجاد لايقاف هذا التدهور نسمع بعض المسؤولين ووسائل الاعلام يروجون لما يسمي بالاختطاف السياحي وكأنها حسنة من حسنات السياحة، ولا يفكرون في حجم الاساءة والاضرار التي تلحقها بشعبنا واقتصادنا مثل هذه الاعمال والتبريرات.
    ولكن في اليمن نري الواقع القبلي يتحكم بشكل اخر ايضا حيث قضايا الثأر متأججة والاضطرابات مستمرة، الا تعتقدون انها عوامل اساسية مساعدة لحالة عدم الاستقرار هذه؟
    ــ دعني اجبك من واقع تجربتي في هذا المجال: لقد كنا في السلطة واعلنا في الستينيات صلحا عاما بين القبائل لمدة محددة وكانت بنوده تنص علي انه لا يجوز خلال فترة الصلح الاخذ بالثأر وفي الوقت نفسه شكلنا لجانا لحل قضايا الثأر المعلقة.. وتحملت الدولة مسؤولياتها.. وامتد الصلح منذ ذاك الاعلان إلي ما لا نهاية واعتبرت اية محاولة لخرق ذلك الصلح تعديا علي الدولة وليس تصفية لثارات قبلية.. ثم اضيف ايضا ان اشقاءنا من الدول المجاورة يعانون من الواقع القبلي والثارات ولكن وجود دولة قوية ومهابة، وقانون عادل يسري علي الجميع ويعطي كل ذي حق حقه، يضع الامور في نصابها، ويحول الثأر إلي حالة استثنائية وليست ظاهرة عامة تحكم المجتمع.
    في هذا النفق كيف تنظرون لحل المشكلة من وجهة نظركم؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-16
  3. زياد الاغبري

    زياد الاغبري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-08
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    حوااار مع الرئيس السابق

    لبلزياد الاغبري][الرئيس اليمني الاسبق علي ناصر محمد لقاء معه الاختطافات اخطر تحد لمستقبل اليمن وعلي الدولة ان تبادر باستعادة هيبتها
    شغلت انباء الاختطافات التي طالت في اليمن سياحاً وموظفين ودبلوماسيين اجانب اهتمام المراقبين والسياسيين وبدأ الكثيرون ينظرون اليها بعين الخطر بالنظر لابعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وعجز السلطة عن احتوائها بل وتخبط بعض الاجراءات والتصريحات الرسمية، في توصيف ما يجري وامكانية احتوائه. في هذا الحوار يدق الرئيس اليمني الجنوبي الاسبق علي ناصر ناقوس الخطر ويسلط الضوء علي مفاتيح حل الازمة، وعلي الاخطار الكبيرة التي ستنجم عنها لو استمرت من دون علاج في مستوي الخطورة.. وفي الاتي نص الحوار:
    كيف تقيمون ظاهرة الاختطافات المتكررة في اليمن، والتي تزايدت في الاونة الاخيرة ومن المسؤول عن ذلك؟
    ــ للاسف هذه الظاهرة تفشت بشكل حاد، لا سابق له.. وكل التبريرات التي نسمعها لا تساعد علي معالجة المشكلة.. الدولة اولا واخيرا تتحمل مسؤولية ذلك.
    ليس من الممكن تصور دولة تجري فيها الاختطافات بشكل شبه يومي، وفي اي مكان يحلو للخاطف القيام بجريمته، لا يجد من يردعه. الخطف يجري في الطرق العامة بين المدن الرئيسية كما يجري الاختطاف في الميادين العامة والرئيسية في المدن بما فيها العاصمة صنعاء، وبشكل متصاعد وصل لحد اختطاف ممثلي الدول والسفراء كما جري مع السفير البولندي ووصل ايضا إلي شيوخ القبائل والاعيان كما حصل مع عائلة الشيخ سنان بولعوم.. اين يجري مثل هذا لا اعتقد ان اي بلد في العالم يجري فيه مثل هذا.. هذا وضع غير طبيعي اطلاقا وعلي الدولة تحمل مسؤولياتها تجاهه.
    وهل هذا تأثيرات اقتصادية؟
    ــ نعم إن قطع الطرقات ونهب السيارات وتفجير انابيب النفط بشكل شبه روتيني، بما رافقها من تسيب عام ادي إلي الاستهتار بهيبة الدولة وشل عمليات الاستثمار والتنمية، فبأي منطق ندعو رؤوس الاموال إلي اليمن؟ وكيف نتصور ان يقدم احد علي الاستثمار في ظل هذه الاوضاع.. الاستثمار والتنمية يحتاجان إلي قانون ينفذ، واجهزة فاعلة تحمي حقوق المواطنين والمستثمرين جميعا والتنمية تحتاج إلي طمأنينة وثقة.
    ان خيرات اليمن كثيرة واقتصادها متنوع، وامكاناتها متعددة ولكن ما يجري لا يساعد اطلاقا علي استثمار تلك الامكانيات، خذ مثلا السياحة.. اعتبرها انا من اهم مصادر الدخل الوطني التي لا تقل عن الزراعة او النفط او الصناعة ونستطيع التأكد من ذلك من كيفية استغلال اسبانيا او مصر وتونس لهذا المورد.. ماذا ينقصنا نحن؟ لدينا شواطئ جميلة تمتد لآلاف الكيلومترات، لدينا جزر بكر في المحيط الهندي والبحر الاحمر لدينا مناطق اثرية جميلة تنضح بعبق التاريخ كصنعاء ومأرب وشبام وعدن الرائعة بصهاريجها، لدينا المناخات المختلفة في عموم الجمهورية ولدينا الطبيعة الساحرة، في (اب) و(حجة) و(مناخج).. كل ذلك معطل نظرا لهذه الفوضي الشديدة. وبدلا من العمل الجاد لايقاف هذا التدهور نسمع بعض المسؤولين ووسائل الاعلام يروجون لما يسمي بالاختطاف السياحي وكأنها حسنة من حسنات السياحة، ولا يفكرون في حجم الاساءة والاضرار التي تلحقها بشعبنا واقتصادنا مثل هذه الاعمال والتبريرات.
    ولكن في اليمن نري الواقع القبلي يتحكم بشكل اخر ايضا حيث قضايا الثأر متأججة والاضطرابات مستمرة، الا تعتقدون انها عوامل اساسية مساعدة لحالة عدم الاستقرار هذه؟
    ــ دعني اجبك من واقع تجربتي في هذا المجال: لقد كنا في السلطة واعلنا في الستينيات صلحا عاما بين القبائل لمدة محددة وكانت بنوده تنص علي انه لا يجوز خلال فترة الصلح الاخذ بالثأر وفي الوقت نفسه شكلنا لجانا لحل قضايا الثأر المعلقة.. وتحملت الدولة مسؤولياتها.. وامتد الصلح منذ ذاك الاعلان إلي ما لا نهاية واعتبرت اية محاولة لخرق ذلك الصلح تعديا علي الدولة وليس تصفية لثارات قبلية.. ثم اضيف ايضا ان اشقاءنا من الدول المجاورة يعانون من الواقع القبلي والثارات ولكن وجود دولة قوية ومهابة، وقانون عادل يسري علي الجميع ويعطي كل ذي حق حقه، يضع الامور في نصابها، ويحول الثأر إلي حالة استثنائية وليست ظاهرة عامة تحكم المجتمع.
    في هذا النفق كيف تنظرون لحل المشكلة من وجهة نظركم؟[/quote]
     

مشاركة هذه الصفحة