توبة صديق

الكاتب : حصل خير   المشاهدات : 374   الردود : 0    ‏2006-01-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-15
  1. حصل خير

    حصل خير عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-29
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    عبدالاله= اسمه في الاوراق محمد علي في الخمسينات من عمره مغترب في امريكا دخل امريكا في العشرينات من عمره
    اشتغل في عدة وظائف في مصانع متعدده في اوائل السبعينات
    بعدها انتقل الى ولاية كلفونيا واستقر حاله هناك اشتغل مع يمنيين يملكون محلات خمور
    وبعد ان توفرة معه الماده واستتب وضعه الاقتصادي فكر بان يحسن من وضعه و يفتح لنفسه محل خمور وما ادراكم ما الخمور
    وبدا بالبحث على محل حتى وجد محل في منطقة حيويه منكضه بسكان سود ( عبيد)
    اشترى المحل صاحبنا بمائة الف دولار وبدا بالعمل فيه بيع الخمور وكان الدخل فيه قليل ومحدود الى درجة انه لا يغطي ايجار المحل و اجور العمال وتكاليف الفواتير والضرائب والى اخر فقد كان الخرج الشهري للمحل حوالي 14000الف دولار ولم يغطي الا العشره حنب حنبه عبدالاله ويالها من حنبه في الحرام
    دخل اخينا عبدالاله في دوامة التفكير وايش الحلول وكيف يسوي ضاق صدره من الحال الي هو فيه
    اصبح ينتف شعر راسه وذقنه وشنبه ويمكن ما سلمين شعر صدره وهكذا استمر الوضع ما يقارب الخمسه اشهر واصبح عبدالاله يستلف من الناس وبدل الفائده والربح اصبح يتكبد خساره
    وفي يوم من ايام الله كان جالس يندب حضه التعيس وكان على وشك البكى ما عرف الا وخمسه اشخاص قد دخلوا المحل ولابسين زي اسلامي وكل واحد معه لحيه الى السره القوا السلام عليه
    الجماعه= السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عبدالاله =وعليكم السلام قالها بنفس ناتره
    واخذت عيون الجماعه تتفحص المحل الى ان وقعت نظرتهم على الثلاجه حيث توجد الخمور
    فنظروا اليه
    وقالو له = اش اسمك يا اخينا في الاسلام
    عبدالاله = اسمي عبده
    الجماعه = عبده من اسماء الله كثيره فاي منهم سميت بالعبد
    عبدالاله = اسمي عبدالاله
    الجماعه= عبد الاله وتبيع الخمور لا حول ولا قوة الا بالله
    عبدالاله = هذا قدري المقدر اش اعمل
    الجماعه= لا والله انت الي اخترت الطريق وانما ما تقول هو كلام العاجزين
    وهم ادوله محاضره وصاحبنا خنقته العبره ومات داخله الصوت
    طبعا المحل سوها باسمه الي في الاوراق علي محمد باري ستور

    فكانو رجال الدعوه يخروا الى باب المحل ونظروا الى الائحه وان المحل اسمه محمد علي باري استور وصاحوا بالصوت رحمتك يا رب عفوك يا رب غفرانك
    ورجعوا الى داخل المحل وقالو بصوت انين وبكى وشكى عبدالاله يا عبد الاله الا تتقي الله فيما تفعل تسمي المحل بمحمد نبي الله وخير خلقه وعلي ابن عمه وابو الحسن والحسين وزوج بنت رسول الله وانت يا عبدالاله تبيع الخمر وصاحوا باعلى صوت رحمتك يا رب يا عدالاله اش عاد خليت لنا في الدين محمد وبعته وعلي وبعته وعبد الاله وبعته خلاص عبدالاله فاضة الدموع من عيون وبكى بصوت متشحرج وانين يصاحب الاهات وهنا تفجر بركان القهر في عبدالاله وبداء يشكي للجماعه سوء الحال الى ان انتهى من حديثه فنصحوه ان يتوب الى الله وان يبيع المحل ولو بخساره فصمم عبدالاله على ان تكون تلك اللحظه هي نقطة تحول في حياته اغلق المحل وذهب الى البيت وعند وصوله البيت اغتسل وصلى ركعتين وعزم على ان يبيع المحل ولو بخساره وفي صباح اليوم الثاني فتح الملح الا وبرجل من الفلبين يعرض له بشراء المحل وبسعر مغري وعشرين الف دولار فائده على القيمه الي اشتراها عبدالاله
    فتم البيع وتخلص من تجارة الحرام وبعد فتره بسيطه توفق عبد الاله في محل حلال زلال واشتراه واستتب حاله وكان دخل المحل الحلال اكبر من ما توقعه عبد الاله تاب فتاب الله عليه ورزقه بكف سخي طبعا هذه القصه حكاها لي عبد الاله وليس من نسج الخيال
     

مشاركة هذه الصفحة