فلنكن مثل هؤلاء ياعرب- مقاطعة اسرائيل وأمها

الكاتب : allan2004   المشاهدات : 277   الردود : 0    ‏2006-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-13
  1. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    دخلت منظمة العمال النرويحية مضمار الصراع الدائر في النرويج الذي فجرته مبادرة وزيرة الاقتصاد النرويجية كريستين هالفرشن بمقاطعة إسرائيل تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

    ففي تطور لافت أيدت منظمة العمال البدء بمقاطعة جزئية لإسرائيل خاصة في مجال التسلح والجوانب العسكرية، ثم الانتقال إلى برنامج المقاطعة لتشمل كافة السلع الإسرائيلية.

    وأكد بير أوستفالد رئيس رابطة عمال النقل النرويجية -التي تنضوي تحت عباءة المنظمة العمالية الكبرى- أن في نيته توسيع دائرة المطالبة بمقاطعة إسرائيل عسكريا لتصبح شاملة.

    وأشار أوستفالد -وهو عضو اللجنة المركزية في حزب اليسار الاشتراكي- في تصريحات للجزيرة نت إلى أن السلطة العليا للمنظمة قد حددت سياساتها تجاه الشرق الأوسط بما فيها خيار المقاطعة كإحدى وسائل الضغط في جلستها التي انعقدت في مايو/أيار 2005.

    وأضاف أنه يجب ممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل وحملها على تذكر ما حل بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا الذي تمت مقاطعته عالميا، وأكد أن طلب منظمة العمال من الحكومة حظر السلاح على إسرائيل وسيلة ضرورية ما دامت الأخيرة تمارس "احتلالا وحشيا للأراضي الفلسطينية"، مشيرا إلى أن الشريحة الكبرى من النرويجيين لا تؤيد سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين.


    هالفرشن وبيديها البرتقال المغربي بديلا عن الإسرائيلي
    تجاوزات إسرائيل
    واتخذت المنظمة العمالية الكبرى موقفا كتابيا تدين فيه خروقات إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية واحتلالها غير الشرعي للأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات، وطالبت أيضا الحكومة النرويجية بالضغط على إسرائيل لإزالة "جدار الفصل العنصري".

    ولم تتوقف المنظمة عند هذا الحد بل طالبت الحكومة بضرورة تبني مسألة المقاطعة والترويج لها على الصعيد العالمي، وفق برنامج يحظر التعامل التجاري مع الدولة العبرية على المستوى العسكري ما لم توقف الأخيرة خرق القرارات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة.

    ومن جانبه يرى المسؤول الحالي للمنظمة غارد ليف فاله -الذي كان ينادي من قبل بمقاطعة البضائع الإسرائيلية- أن الحالة السياسية في إسرائيل غامضة بعد دخول رئيس وزرائها في غيبوبة، وأنه يتوجب التريث قليلاً في مسألة تصعيد المقاطعة لتل أبيب.

    وأكد فاله أن المقاطعة يمكن أن لا تؤتي ثمارها في الوقت الراهن خاصة أن المجتمع الدولي متعاطف مع الحالة الصحية لشارون، ومن أجل ذلك "فإنني لا أؤيد حملة حزب اليسار الاشتراكي في حملته لمقاطعة إسرائيل الآن".

    لكن رغم عدم تأييد رئيس المنظمة للحملة التي يعتزم تنظيمها حزب اليسار الاشتراكي بالتعاون مع منظمات نرويجية، فإن هناك العديد من الأصوات القوية والمؤثرة داخل المنظمة تدعو إلى المقاطعة الشاملة لإسرائيل.

    يذكر أن المنظمة العمالية تعتبر أحد أقوى المؤيدين لحزب العمل النرويجي الحاكم، وهي أكبر منظمة نرويجية على الإطلاق حيث يزيد عدد منتسبيها على المليون شخص في الوقت الذي يبلغ فيه عدد سكان النرويج نحو 4.5 ملايين.

    حزب العمال مع المقاطعة


    حلبة الصراع السياسي الذي استغلته المعارضة اليمينية لخلق هوة تفرق بين الأحزاب التي تشكل الحكومة الائتلافية، شهدت تفاعلا جديداً بعدما أيد عدد من برلمانيي حزب العمال قرار حزب اليسار القاضي بمقاطعة إسرائيل وتأكيدهم أنهم على الصعيد الشخصي يمارسون مبدأ المقاطعة منذ فترة.

    فقد أكدت إيفه كريستين هانسن المسؤولة السابقة لمنظمة الشباب التابعة لحزب العمال في مدينة سار ترندلك أنها كانت دائماً مع دعوة المستهلكين لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، وأنها تمارس المقاطعة على المستوى الشخصي منذ فترة طويلة.

    وأضافت أنها ليست وحدها التي تتبنى مثل هذا التوجه، بل إن عددا من نواب حزب العمال يؤيدونها في معركة المقاطعة.

    ومن جهته أوضح ممثل حزب العمال في البرلمان تريلس فيغهلم أنه كان موجوداً في الجلسة التي اتخذ فيها قرار المقاطعة بصفة "زائر" وأنه يؤيد ذلك التوجه، وأضاف أنه "يحزنني أن الموضوع أخذ أبعاداً متعددة مما اضطر الحكومة للاعتذار إلى إسرائيل وأميركا، كما أحزنني الضجة التي افتعلت ضد وزيرة الاقتصاد".

    وأشارت الوزيرة العمالية مريانا مرتينسن أنها تقف مع مؤيدي المقاطعة من حزب العمال وأنها من أشد مناصريها، مؤكدة أن الحزب سيعقد اجتماعاً على صعيد لجنته المركزية لمناقشة موضوع المقاطعة مطلع الأسبوع القادم.

    يذكر أن اللجنة المركزية لحزب اليسار الاشتراكي اتخذت قرار المقاطعة الاثنين الماضي، وأيدت وزيرة الاقتصاد كريستين هالفرشن التي تترأس الحزب هذا القرار ما أثار عليها حنق أصدقاء إسرائيل في البلاد.
    _____________http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3945FA01-94E3-4AB0-A163-C65585924432.htm
     

مشاركة هذه الصفحة