قضية : (الرشوة ) والتعامل معها في بيع ألأوطان ألكل مشترك بها شعباً وحكومة ً

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 325   الردود : 0    ‏2006-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-13
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    قضية للنـقاش: (الرشوة ) والتعامل معها في بيع ألأوطان ألكل مشترك بها شعباً وحكومة ً

    (الرشوة )

    قضية للنـقاش: (الرشوة ) والتعامل بها في بيع ألأوطان ألكل مشترك بها شعباً وحكومة ً ومن يرضي أن يتعامل بها قل أو كثر حجمها أو طريقها فهو متعامل ومتواطئ في بيع الوطن ولأرض ولايسقط عنه تهمة بيع الوطن أرضاً وإنساناً وإفساد ألأمة حلقياً وجتماعياً وتعاملاً ،

    لو نظرنا إلى واقعنا اليمني بطريقة مجردة من العاطفة وألأنانية تحتار في هذه البلاد التي لها تاريخ أزلي من ألالاف السنين (تاريخ مجيد حافل في المتغيرات التي كان له ألأثر البالغ والواضح بألإشتراك في التغيير لكل حدث حصل على وجه المعمورة في الزمن الماضي البعيد ،

    وهنا وجب علينا نظرة معاصرة للحديث عن (الرشوة ) حيث أن العالم يتسابق إلى النوعية في التطور التكنولوجي والحضارة الحديثة ألتي يستفيد منها ألأرض والإنسان وينبذ كل فساد يهلك الحرث والنسل والتطوير ومحاربة كل ماله صلحة بمعوقات التطور والرقي ونحن في اليمن نتجه نحو هدم القيم والمبادئ السامية التي يحتاج لها ألإنسان لينهض نهضة سريعة نحو الرقي والتطور وتنوعه ،

    وبختصار أقول هنا :
    نحن شعب يحتاج للكثير من الوعي والادراك والعلم والتثقيف والكيفية في إتخاذ قرار للحياة وايضاً في كيفية الحوار وطلب الحق بطريقة شرعية تستند إلى مرتكز أساسي وبتالي نستطيع أن نحقق مطالبنا الشرعية ،

    هنا نقطة مهمة وهي (الرشوة) و محاربة الرشوة التي أصبحت هي نقطة ألإرتكاز ألأساسية لدينا في جميع جزئية الحياة وأصبحت هي طريقنا للوصول إلى أهدافنا دون أن ننظر نظرة شرعية بالتعامل معها وأنها (عامل هدم وطن ) حيث أننا مسلمون نعامل الحياة بمبدأ الحلال والحرام لنطبقه في تعاملاتنا الحياتية إمتثالاً لاوامر الله سبحانة وتعالى هنا لو لاحظنا أن جل الشعب اليمني يبيح (الرشوة )ويعتبرها حلالاً يجب التعامل معها وبها ويستسلم إستسلاماً كلي في التعامل معها دون حياء ،وبالتراضي والرضى وأمام الملاء دون خجل ٍ أو حياء أو حتى خوفا ً من الله انه يأكل حراماً ظاهراً بيّناً ،

    وقفة مع النفس ( من يرضى في إباحة حراماً ماذا نقول عنه ؟) أليس (الرشوة )بالنسبة للشعب اليمني هي العامل الحياتي اليومي للتعامل معها دون خجل ٍ أو حياء وبرضى الطرفين بل والتفاوض عن الحجم دون النظر في الشرعية ، إذاً نحن كلنا مشتركون في بيع الوطن وهتك عرضه وحراماته وإختلاق مبررات ومعوقات توقـّف التطور والرقي والتقدم وبتالي أصبحنا منغمسين بالحرام المهلك وإشتركنا في جميع ألأخطأ الموجودة حالياً بل وسوف يستمر الوضع كما هو عليه لانرى تغيير طالما أن الفرد اليمني يبيح حراماً لتعامل به في حياته اليومية دون أن ينظر إليه بنظرة إخلاقية وشرعية وأنه يهدم القيم والمبادئ ألتي من الواجب أن تكون المرتكز ألأساسي للتطور والتقدم والرقي ،

    تحياتي لكم ​
     

مشاركة هذه الصفحة