إنفلونزا الطيور ((معلومات هامه))

الكاتب : allan2004   المشاهدات : 694   الردود : 8    ‏2006-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-13
  1. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    إنفلونزا الطيور هو مرض طيور معدي سببه فيروسات الإنفلونزا أي (Influenza A viruses). الطيور المائية المهاجرة - بشكل خاص البطّ البري - تشكل مستودعا طبيعيا لكلّ فيروسات الإنفلونزا أي.

    إنفلونزا الطيور له شكل معدي جدا، ميّز أولا في إيطاليا قبل أكثر من 100 سنة، حيث كان يعرف بطاعون الطيور.

    من ضمن الأنواع الفرعية الرئيسية الـ15 لفيروس الإنفلونزا أي ، فقط السلالات ضمن الأنواع الفرعية إتش5 و إتش7 تسبّب إنفلونزا الطيور عالية العدوى، والقاتلة لدى الطيور. الدجاج و الديك الرومي معرّضة خصوصا للأوبئة؛ الإتصال المباشر أو غير المباشر مع قطعان الطيور المائية البرّية هو السبب المعتاد لهذه الإصابات. لعبت أسواق الطيور الحيّة دورا مهما أيضا في إنتشار الأوبئة. الطيور التي تنجو من العدوى تفرز الفيروس ل10 أيام على الأقل، من الفم وفي الغائط، مما يسهّل إنتشارا أكثر. على خلاف الدجاج، البط معروف بمقاومة الفيروس حيث يعمل كناقل بدون الإصابة بأعراض الفيروس، و هكذا يساهم في إنتشار أوسع.

    إتش5إن1 (H5N1)

    إنتقال أنفلونزا الطيوريصيب فيروس إنفلونزا الطيور عادة الطيور و الخنازير. و لكن منذ عام 1959م، الأنواع الفرعية من الفيروس إتش5, إتش7، وإتش9 عبرت حواجز الأنواع و أصابت البشر في 10 مناسبات. معظم فيروسات إنفلونزا الطيور تؤثّر على البشر مسببة أعراض و مشاكل تنفسية معتدلة، بإستثناء مهم واحد: سلسلة إتش5إن1 (H5N1). إتش5إن1 سبّب إصابات حادّة بنسبة ضحايا مرتفعة في 1997, 2003، و2004.

    أظهرت الدراسات التي تقارن عينات الفيروس مع مرور الوقت بأنّ إتش5إن1 أصبح تدريجيا مسبّبا خطيرا للمرض لدى الثديات، و أصبح أكثر قوة الآن من الماضي، حيث يستطيع الصمود لأيام أكثر في البيئة. تظهر النتائج بأنّ إتش5إن1 يوسّع مدى أستهادفه لأنواع الثديات. في 2004, إتش5إن1 سبّب مرض قاتل بصورة طبيعية للقطط الكبيرة (النمور و الفهود) وأصاب تحت ظروف مخبرية القطط المنزلية، و هي أنواع لم تكن تعتبر معرّضة لأمراض ناتجة عن أيّ فيروس إنفلونزا أي.

    إن حالات التفشّي الأخيرة لفيروس إنفلونزا الطيور (إتش5إن1) في الدواجن في آسيا رفع المخاوف حول مصدر العدوى وخطر إصابة البشر.

    الدواجن
    يستطيع فيروس إنفلونزا الطيور البقاء على لحم الدجاج المذبوح ويمكن أن ينتشر عبر المنتجات الغذائية الملوثة ( اللحم المجمّد ). عموما، تزيد درجات الحرارة المنخفضة إستقرار الفيروس. الفيروس يستطيع أن يبقى في غائط الطيور ل35 يوم على الأقل في درجات الحرارة المنخفضة (4 °C)؛في إختبارات الإستقرار التي أجريت على العينات البرازية، أستطاع فيروس إتش5إن1 الصمود في درجة حرارة 37 °C لمدة 6 أيام . فيروسات إنفلونزا الطيور بإمكانها أن تصمد أيضا على السطوح، مثل بيت الدواجن، لعدّة أسابيع. بسبب هذه القابلية للبقاء، فإن طرق حفظ الغذاء العادية مثل التجميد والتبريد سوف لن تخفّض تركيز أو نشاط الفيروس بصورة جوهرية في اللحوم الملوثة. الطبخ الطبيعي (درجات حرارة في حدود أو فوق 70 °C) تعطّل الفيروس. حتى الآن ليس هناك دليل على إصابة البشر خلال إستهلاك لحم الدجاج الملوث و المطبوخ بشكل جيد.


    دجاجة مصابة بأنفلونزا الطيوريمكن أن يستنتج بأنّ لحم الدجاج المطبوخ جيدا آمن، لكن المشكلة تكمن في أن التعامل مع لحم الدجاج المجمّد أو المذاب قبل طبخه يمكن أن يكون خطراً.

    بالإضافة الى ما سبق، فإن أسلوب تسويق الطيور الحيّة يؤدي الى تعرّض شامل و بشكل أكبر إلى الأجزاء الملوثة من الطيور، إبتدأ بالذبح, نزع الريش، نزع أحشاء، الخ. مما يشكّل خطر ضخم على الشخص المشترك في هذه النشاطات. الدراسات المحدودة المتوفرة، تظهر بأنه تقريبا كلّ أجزاء الطير المصاب ملوثة بالفيروس.

    في مناطق تفشّي الدواجن، يجب تقليل الإتصال بين البشر والدواجن الحيّة قدر المستطاع، و ذلك بتحديد حركات الطيور الحيّة وبإستعمال العناية في النشاطات التي قد تعرض الشخص للخطر مثل تربية قطعان الدواجن الطليقة في البيوت و الذبح البيتي للدواجن.

    البيض
    فيروس إنفلونزا الطيور يمكنه التواجد داخل وعلى سطح البيض. بالرغم من أن الطيور المريضة ستتوقّف عن الوضع عادة، البيض المنتج في مرحلة المرض المبكّرة يمكن أن يحتوي الفيروسات في الزلال والمح بالإضافة إلى تواجده على سطح القشرة الخارجية. إنّ وقت صمود الفيروس على السطوح مثل البيض كافي للسماح للنشر المرض بصورة وبائية. الطبخ الجيد فقط سيكون قادر على تعطيل الفيروس داخل البيض. ليس هناك دليل طبي، حتى الأن، على أن البشر أصيبوا بالمرض بإستهلاك منتجات البيض أو البيض نفسه. في حالة واحدة، أصيبت خنازير من خلال غذاء يحتوي بيض غير مصنّع جلب من طيور مصابة بإنفلونزا طيور.


    الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء
    يفصل اللحم الني عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث:
    لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.
    لا تلمس الأطعمة النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
    لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
    لا يستعمل بيض نيء أو مسلوق بدرجة خفيفة في تحضير طعام لن يعالج بحرارة عالية فيما ما بعد (الطبخ).
    الأستمرار بغسل و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيء، تغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.
    الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات. و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °C أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل.

    إصابة النمور
    مؤخرا, عدد كبير من النمور أصيب بفايروس إتش5إن1 ومات في حديقة حيوانات في تايلند بعد أن غذّى بالدجاج الملوث. حتى الآن ليس هناك فهم واضح إذا ما كانت النمور قد غُذّيت بالدجاج كاملا أو بقايا الدجاج، لكن هناك إشارات أن الدجاج كان بقايا من أحد المسالخ. إذا كانت النمور قد غذّيت بالدجاج الميت الكامل، فمن المحتمل أنها أصيبت خلال التماس المباشر بالفيروسات الموجودة على الريش وفي المنطقة التنفسية للدجاج. بالعكس، إذا تمت التغذية بالقطع من المسلخ، فمن الأرجح أنهم أصيبوا بإستهلاك العظام واللحم الملوث.


    مخاوف الصحة العامة
    تفشّي حالات المرض بين البشر بسبب إنفلونزا الطيور إتش5إن1 من الدواجن، بدأت في آسيا في 2003م. حتى الآن، أغلبية الحالات حدثت لأطفال وشباب كانوا يتمتعون بصحّة جيدة قبل الإصابة. معظم، و ليس جميع، هذه الحالات تم ربطها بالتماس المباشر بالدواجن المصابة أو إفرازاتها.

    إتش5إن1 يعتبر مقلقا بشكل محدد لعدّة أسباب. إتش5إن1 يتغيّر بسرعة ويمكن أن يستخدم جينات من الفيروسات الأخرى حيث يشمل ذلك فيروسات إنفلونزا الإنسان.

    إنّ الوباء الحالي للإنفلونزا الطيور المعدية جدا في البلدان الآسيوية كان سببه إتش5إن1، لذا يشكل هذا الفايروس حالة قلق. إذا أصيب بشر أكثر، بمرور الوقت، تزيد الإمكانية أيضا لظهور نوع فرعي مبتكر له جينات إنسانية كافية لتسهيل الإنتقال من شخص إلى أخر. مثل هذا الحدث يؤشّر بداية لوباء إنفلونزا.



    الناحية التاريخية
    تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من 20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ إتش5إن1 عنده الإمكانية للتحول الى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.


    منظمة الصحة العالمية
    Centers for Disease Control and Prevention
    دليل عن أنفلونزاالطيور من BBC
    Nature's special issue on avian flu. Welcome to this Web Focus on Avian Flu, containing news and scientific reports warning about the potential for a new human flu pandemic in the near future.
    CDC Information about avian influenza, including recent outbreaks, the viruses, and the risk to human health.
    FIC, flu in china & flu information center (bilingual, with forums).
    The Flu Wiki - to help local communities prepare for and perhaps cope with a possible influenza pandemic.
    Information regarding Avian Influenza (Bird Flu) and the possiblity of Human Pandemic.
    Using GIDEON to diagnose Avian Flu.
    Key Facts About Avian Influenza (Bird Flu) and Avian Influenza A (H5N1) Virus.
    The Avian flu tag on the Connotea social bookmarking service provides updated references of news, reports, resources and scientific papers on avian flu and the risk of a pandemic
    Pandemic Influenza Risk Communication: The Teachable Moment, by Sandman and Lanard
    موقع بالعربية
    أخبار
    أخبار من مصادر متفرقة
    News on the disease from the US government.
    Farmers 'key to bird-flu control'
    Bird flu experts warn of pandemic
    Bird flu news - أخبار من مواقع مختلفة.
    Experts Unlock Clues to Spread of 1918 Flu Virus -





    منقول (المصدر:http://ar.wikipedia.org/wiki/إنفلونزا_طيور
















    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-13
  3. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    معلومات هامة ورائعة .
    وهذا التقرير بالذات أفضل من التقارير السابقة التي قرأتها .
    فقد إحتوى على معلومات أشمل وأوسع
    فشكرا لأخينا صاحب الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-13
  5. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلا هُوَ وَمَا هِيَ إلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ }المدثر31
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-13
  7. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    تعد تايلاند أحدث دولة انضمت إلى قائمة الدول الآسيوية التي ظهرت بها حالة إصابة بأنفلونزا الطيور بين البشر.

    فيما يلي أهم الأسئلة الشائعة عن المرض ومدى خطورته على الإنسان وأجوبتها.

    س: كيف ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور للإنسان؟

    ج: كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997.

    ويلتقط الإنسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض. ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء.

    وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين.

    وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بحيوانات حية سواء في المزارع أو في الأسواق.

    وهناك العديد من أنواع أنفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف باسم "إتش5 إن1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس.

    ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في درجات الحرارة المنخفضة. س: هل يمكن الشفاء أنفلونزا الطيور؟ ج: يمكن أن يبرأ المرضى المصابون بأنفلونزا الطيور من الفيروس إذا تعاطوا المضادات الحيوية. ويعطف الباحثون في الوقت الراهن على تطوير مصل مضاد للمرض.

    س: ما حجم خطورة أنفلونزا الطيور؟

    ج: ترتفع احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بأنفلونزا الطيور. فقد توفي ست حالات من 18 مريض أصيبوا بالفيروس في عام 1997. كما أن المرض تسبب في مقتل 10 أشخاص في الأسابيع الماضية.

    ولا يضاهي فيروس أنفلونزا الطيور فيروس الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم "سارس" والذي أسفر عن سقوط 800 قتيل وإصابة 8400 شخص في جميع أنحاء العالم منذ انتشاره لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002.

    س: هل هناك إمكانية لانتقال العدوى بالفيروس من مريض إلى شخص آخر سليم؟

    ج: لم تسجل حتى الآن وقائع تثبت حدوث ذلك. ولتجنب الإصابة بالمرض يجب الابتعاد عن الأماكن التي توجد بها الدواجن الحية حيث يمكن أن يتفشى الفيروس بشدة.

    س: ما سبب قلق الخبراء؟

    ج: هناك مخاوف من أن الفيروس قد يندمج مع نوع آخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا نوع جديد من الفيروسات يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.

    ويمكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور. وكلما زادت حالات الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور صورة الفيروس.

    س: هل يمكن أن استمر في تناول الدجاج؟

    ج: يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق لأن الخبراء يأكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل، لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة.

    وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه ينظر في إمكانية إتخاذ إجراء وقائي لحظر استيراد منتجات ولحوم الدواجن من تايلاند لمنع وصول أي طيور مصابة إلى أراضيها.

    س: ما الإجراءات التي يتم اتخاذها لاحتواء المرض في الدول التي ظهر بها؟

    ج: أعدمت الملايين من الطيور في محاولة للتصدي لانتشار المرض بين الطيور الأمر الذي يمنع بدوره انتقاله إلى البشر.

    المصدر: موقع بي بي سي على شبكة الانترنت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-13
  9. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    لماذا تتخوف السلطات الصحية في العالم من مرض إنفلونزا الدجاج إلى هذا الحد؟ ما هذا المرض؟ وكيف ينتقل بين الطيور؟ وكيف ينتقل إلى الإنسان؟ وهل له علاج وما طرق الوقاية منه؟

    فيروس أفيان
    فيروس الإنفلونزا عموما يمكن أن يصيب أنواعا كثيرة ومتعددة من الحيوانات مثل الطيور والخنازير والخيول وحتى عجول البحر والحيتان. أما الإنفلونزا التي تصيب الطيور تحديدا فيطلق عليها "فيروس إنفلونزا أفيان" أو فيروس إنفلونزا الدجاج كما اشتهرت به تسميته. واكتسب فيورس أفيان هذه التسمية لأن الدجاج هو أكثر أنواع الطيور الحاضنة لهذا الفيروس والناقلة له.

    أنواع الفيروس
    استطاع العلماء حتى الآن حصر 15 نوعا من فيروس إنفلونزا الدجاج وتأكدوا من أن خمسة أنواع فقط منها هي التي تصيب الإنسان، وهذه الأنواع هي HA1, HA2, HA3 و NA1, NA2.



    هذا الفيروس غير مؤذ للطيور في عمومها أي أن الطيور في مجملها يمكن أن تتعايش معه، لكن ضرره وتأثيره الكبير يظهران بصورة واضحة في الطيور الداجنة مثل الدجاج والحبش (الديوك الرومية) وبالأخص إذا أصيبت بالفيروس من نوع H5 وH7 . فإذا أصيبت هذه الطيور بهذا الفيروس فإنه تظهر عليها أعراض مرضية مثل الإعياء الشديد الذي يصل إلى النفوق.

    الفيروس والدجاج
    يفضل فيروس أفيان الكمون في دماء الطيور ولعابها وأمعائها وفي أنوفها، ويخرج مع ذراقها (برازها) وهنا مكمن الخطورة حيث يجف هذا الذراق ويتحول إلى ذرات للغبار يستنشقها الدجاج السليم وكذلك يستنشقها الإنسان.

    وأكثر طرق انتقال العدوى تتمثل في الرذاذ المتطاير من أنوف الدجاج، لكن الطريقة الأكثر انتشارا للفيروس هي طريق البراز.

    الفيروس والإنسان
    تصيب إنفلونزا الدجاج الإنسان خاصة القريب الصلة بتجمعات الدجاج حيث يتبرز الدجاج المصاب بالفيروس.

    وفور إصابة الإنسان بالفيروس تظهر عليه أعراض مشابه لأعراض إصابته بفيروس الإنفلونزا العادية مثل ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالتعب والسعال ووجع في العضلات، ثم تتطور هذه الأعراض إلى تورمات في جفون العينين والتهابات رئوية قد تنتهي بأزمة في التنفس ثم بالوفاة.

    مضادات الفيروس
    أثبتت الدراسات العلمية حتى الآن أن المضادات التي تؤخذ لعلاج الإنفلونزا العادية يمكن أن تؤخذ لعلاج إنفلونزا الدجاج. فمن أين تأتي التخوفات الحالية إذن؟.

    يتخوف العلماء من تحول فيروس أفيان إلى وباء لأن له القدرة على التحور والاتحاد مع فيروس الإنفلونزا العادية الذي يصيب الإنسان، وهنا سوف يصبح الانتقال عن طريق العدوى من شخص إلى شخص أكثر سرعة وخطورة من الانتقال عن طريق الطيور خاصة أن الأجساد البشرية لم تنتج مضادات لهذا النوع الجديد حتى الآن.

    وفي هذه الحالة (تحور الفيروس واتحاده بفيروس الإنفلونزا العادية وإصابة الإنسان به) فإن العالم سوف يدخل أجواء مشابهة لتلك التي عاشها أوائل القرن العشرين حينما تعرف الإنسان على وباء الإنفلونزا لأول مرة وعاش معه سنوات مريرة على النحو التالي:



    1918-1919 الإنفلونزا الإسبانية H1N1: وتسببت هذه الإنفلونزا في أكبر عدد من الوفاة بهذا الوباء الذي عرفته البشرية في العصر الحديث حيث مات ما بين 20 و50 مليون في العالم من بينهم 500 ألف في الولايات المتحدة الأميركية وحدها.

    1957-1958 الإنفلونزا الآسيوية H2 N2: اكتشف هذا الفيروس للمرة الأولى في الصين أواخر فبراير/شباط 1957 ثم انتشر على مستوى العالم في العام التالي وتسبب في وفاة أعداد كبيرة لم تتوفر إحصائيات دقيقة عنها، لكن الثابت أنه تسبب في وفاة حوالي 70 ألف على الأقل في الولايات المتحدة الأميركية.

    1968-1969 إنفلونزا هونغ كونغ H3H2: المشهد الثالث لوباء الإنفلونزا الذي لا يزال في ذاكرة العلماء هو ذاك الذي تسبب في وفاة حوالي 34 ألف شخص في الولايات المتحدة الأميركية كذلك بعد انتقاله إليها من هونغ كونغ الذي اكتشف فيها للمرة الأولى أواخر عام 1968.

    أكل الدجاج المصاب
    وإلى الآن لم تثبت بالدليل العلمي القاطع إمكانية إصابة الإنسان بالفيروس عن طريق أكل لحم الطيور المصابة. وإن كانت دول الاتحاد الأوروبي -وأخذا بالأحوط- منعت استيراد الدجاج من البلدان التي ثبت انتشار الفيروس فيها بصورة كبيرة مثل تايلند وإندونيسيا وتايوان وكمبوديا وباكستان.

    ولا يزال العالم يتابع انتشار هذا الفيروس وهو يحبس أنفاسه متمنيا ألا يعيد التاريخ الوبائي المقيت نفسه.

    ________________

    1- Centers for Disease Control and PreventionCDC) Atlanta, Georgia, USA, Basic Information About Avian Influenza (Bird Flu
    2- US DEPARTMENT OF AGRICULTURE
    Agricultural Research Service
    South Atlantic
    3- Control measures on avian flu effective

    المصدر : الجزيرة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-13
  11. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    هل نحن في مأمن من انفلونزا الطيور



    - احتمال تفشي الفيروس على نطاق واسع



    - بامكانك اكل الدجاج بلا خوف





    مع انتشار مرض انفلونزا الطيور تدور في الأذهان أسئلة عديدة هل يصل المرض إلى منطقتنا؟ وهل ينتقل من الطيور إلى الإنسان وهل إذا انتقل إلى الإنسان ينتقل إلى إنسان آخر بالعدوى؟ والسؤال الذي لا يقل أهمية هل هناك خوف من أكل الطيور أم أن المرض لا ينتقل عن طريق أكل الطيور ؟


    وسيجيب الموضوع عن كل هذه الأسئلة
    يعتقد العلماء ان استئصال فيروس إنفلونزا الطيور المميت سوف يستغرق سنوات عديدة , وان ذلك سيسبب خسارة أكبر في الأرواح عما سببه "سارس" جاء ذلك في تصريح الخبراء في أحد المؤتمرات البارزة.

    وقد حذرت منظمتان تابعتان للامم المتحدة من ان انفلوانزا الطيور ستظل تهديدا لحياة الحيوانات والبشر في المستقبل القريب.
    وقالت منظمة صحة الحيوان ومنظمة الاغذية والزراعة الفاو في بيان مشترك ان الفيروس المسبب للمرض مستمر في الانتشار في شرق اسيا وحثتا الحكومات على اتخاذ المزيد من الاجراءات.

    واكدت المنظمتان ان التخلص من الحيوانات المصابة هو افضل وسيلة لمعالجة المشكلة لكنهما اضافتا ان التحصين ضد انفلوانزا الطيور يمكن ان يكون اجراء تكميليا.

    وفي تلك الأثناء أعلن مسؤولو الصحة في تايلاند ما قد يكون أول حالة معروفة لانتقال هذا النوع من الأنفلونزا من إنسان لآخر.

    ويقول صمويل جوتزي، مدير الإنتاج الحيواني والصحة في منظمة الغذاء والزراعة، "من مصلحة كلا الدول المتقدمة والنامية أن تستثمر في مجال السيطرة والإحتواء لإنفلونزا الطيور."

    "هناك خطر متزايد لإنتشار إنفلونزا الطيور، والذي لا يمكن ان تتجاهله أي دولة لديها طيور."

    وقد تم إكتشاف إنفلونزا الطيور في ثمان دول منذ أواخر عام 2003، وهي فيتنام، وكمبوديا، وتايلاند، والصين، وإندونيسيا، واليابان، ولاوس، وكوريا الجنوبية.

    وقد توفي 33 شخصاً في فيتنام منذ ذلك الحين بعد الظهور المتكرر للمرض، وتوفي 12 آخرين في تايلاند.

    وقد ردد الدكتور تيروهايد فيوجيتا، من المؤسسة العالمية لصحة الحيوان، محذراً من أن "الإستئصال الفوري للمرض في المنطقة لا يمكن تصوره في المدى القصير طبقاً للموقف الحالي."

    وذكر فيوجيتا أن "البط يمكن أن يقوم بدور حمل العدوى سواءاً بإظهار أو دون إظهار علامات إكلينيكية، وهي قادرة على بث كميات ضخمة من الفيروسات في البيئة."

    ويخشى العلماء من تحول محتمل للفيروس والذي يمكن أن يطلق العنان لوباء عالمي. وسوف تتصدر الوسائل الدائمة لإستئصال الفيروس قائمة الأعمال.

    ويقول الدكتور شيجيروا أمي، مدير مكتب غرب المحيط الهادي لمؤسسة الصحة العالمية "نحن في منظمة الصحة العالمية نعتقد أن العالم يواجه أشد الأخطار المحتملة من الوباء."

    ويقول مشيراً إلى مرض الإلتهاب الرئوي الحاد (سارس )، والذي تسبب في قتل قرابة 800 شخصاً قبل عامين، "سوف يكون التأثير الصحي، من ناحية الوفاة والمرض، ضخماً وسيكون بالتأكيد أشد من تأثير سارس."

    ومع ذلك فقد قال أمي، إن فيروس إنفلونزا الطيور لم يصل إلى "الإحتمال المؤثر للإنتقال من إنسان إلى آخر."

    وقال أيضاً أنه كان من الصعب التنبؤ بتوقيت إتاحة مصل ضد المرض للإنسان.

    وقال جوزيف دومينتش، مدير الصحة الحيوانية في منظمة الغذاء والزراعة، إن إستئصال الفيروس في الطيور "سوف يتحقق بعد سنوات عديدة." ولكنه أضاف قائلاً "يمكن أن يتحقق التحكم في هذا الأمر في الوقت الحالي. فباستخدام المزيد من الإستثمارات يمكن التحكم في تأثير المرض."

    وقد تم إنفاق قرابة 18 مليون دولار من متبرعين متعددين الأطراف على هذه الأزمة منذ أواخر عام 2003 وقد تم إنفاق 8 مليون منها في فيتنام وحدها ولم تكن هناك أرقام متاحة للمساعدات الثنائية.

    ويقول دومينتش "بينما يوجد تركيز كبير على صحة الإنسان، فإننا نأمل أن تركز الحكومات على المصدر."

    وقد استمر تحدث العلماء عن أن المزيد من حالات ظهور المرض لا يمكن تجنبها في المنطقة طالما يعيش الناس بالقرب من الماشية. ولابد من تغيير ممارسات تربية الحيوانات في المنطقة بكاملها.

    ومن المتوقع أن يقوم العلماء بدراسة أسباب تأثر بعض الدول بدرجة أكبر عن غيرها.

    وتعد فيتنام والتي عاصرت أكثر حالات وفاة للإنسان من الفيروس ، أحد الخطوط المجابهة للمرض في حين أن الصين، بتعدادها الضخم من البشر والطيور، قد قامت بالكاد بالإبلاغ عن أية حالات .

    - إصابة الإنسان بأنفلونزا الطيور وأعراضها
    كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997.

    ويلتقط الإنسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض. ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء.

    وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين.

    وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بحيوانات حية سواء في المزارع أو في الأسواق.

    وهناك العديد من أنواع أنفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف باسم "إتش5 إن1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس.

    ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في درجات الحرارة المنخفضة. يمكن أن يبرأ المرضى المصابون بأنفلونزا الطيور من الفيروس إذا تعاطوا المضادات الحيوية. ويعكف الباحثون في الوقت الراهن على تطوير مصل مضاد للمرض.

    وترتفع احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بأنفلونزا الطيور. فقد توفي ست حالات من 18 مريض أصيبوا بالفيروس في عام 1997. كما أن المرض تسبب في مقتل 10 أشخاص في خلال الشهور الماضية.

    ولا يضاهي فيروس أنفلونزا الطيور في عدد الوفيات فيروس الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم "سارس"
    والذي أسفر عن سقوط 800 قتيل وإصابة 8400 شخص في جميع أنحاء العالم منذ انتشاره لأول مرة في نوفمبرالثاني عام 2002.


    . ولتجنب الإصابة بالمرض يجب الابتعاد عن الأماكن التي توجد بها الدواجن الحية حيث يمكن أن يتفشى الفيروس بشدة.

    ما سبب قلق الخبراء؟
    هناك مخاوف من أن الفيروس قد يندمج مع نوع آخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا نوعا جديدا من الفيروسات يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.

    ويمكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور. وكلما زادت حالات الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور صورة الفيروس.

    الاستمرار في أكل الدجاج !
    يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق لأن الخبراء يأكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل، لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة.

    وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه ينظر في إمكانية إتخاذ إجراء وقائي لحظر استيراد منتجات ولحوم الدواجن من تايلاند لمنع وصول أي طيور مصابة إلى أراضيها.

    وقد أعدمت الملايين من الطيور في محاولة للتصدي لانتشار المرض بين الطيور الأمر الذي يمنع بدوره انتقاله إلى البشر.

    يذكر أن القرن الماضي شهد تفشيا لثلاث موجات انفلوانزا أساسية.
    تعود الموجة الأولى إلى العام 1918 ، وهي معروفة بإسم "الإنفلوانزا الإسبانية"، وأدت هذه الموجة إلى مقتل حوالي 50 مليون شخص عبر العالم.

    في العام 1957، ظهرت الإنفلوانزا الآسيوية، لتلحق بها في العام 1968 إنفلوانزا الهونج كونج، وحصدت كل واحدة منهما حوالي مليون ضحية.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-13
  13. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    أسئلة وأجوبة عن مرض أنفلونزا الطيور
    1- ما هي أنفلونزا الطيور ؟
    هو مرض من الأمراض المعدية بين الحيوانات وتنتج عن فيروس من المعتاد أن يصيب الطيور فقط وفي بعض الأحيان الخنازير . وكل فصائل الطيور معرضة للإصابة بالعدوى ولكن الحيوانات الداجنه المنزلية هي الأكثر عرضة للعدوى والتي قد تصل سريعا إلي مستوي التفشي الوبائي .

    2- كيف يظهر المرض في الطيور؟
    يظهر المرض في الطيور بصورتين:-
    الأولي : حاله مرضيه خفيفة وتكون أحيانا في تجعد للريش أو الإقلال من أنتاج البيض.
    الثانيه : ذو الأهمية الكبرى والمعروفة باسم أنفلونزا الطيور الشديدة العدوى ومميتة للطيور ونسبه الهلاك التي ربما تحدث في نفس يوم ظهور الأعراض من تقترب من 100%.

    3- كيف يمكن القضاء علي الفيروس ؟
    يمكن القضاء علي الفيروس عند درجات الحرارة ( 56 درجة مئوية عده 3 ساعات و60 درجة مئوية لمدة 30 دقيقة) . بالمطهرات العادية مثل الفورمالين ومشتقات الايودين .

    4- كيف يستطيع الفيروس أن يتعايش؟
    يتعايش الفيروس في الدرجات الباردة في السماد الملوث لمده ثلاث اشهر .
    في الماء لمده 4 أيام عند درجة حرارة 22 درجة مئوية .
    لمدة تزيد علي 30 يوم في درجة حرارة صفر .

    5- ما هي الإجراءات المتبعة للتحكم في عدوي أنفلونزا الطيور ؟
    الابادة السريعة لكل الطيور المصابة والتخلص السليم من الهياكل العظمية للطيور .
    التطهير والتخلص الصارم من العدوى في المزارع.
    الحظر المفروض علي نقل الدواجن الحية داخل الدولة وبين الدول بعضها البعض .

    6- كيف تحدث التفشيات الوبائية لأنفلونزا الطيور ؟
    ينتشر المرض بسرعة من مزرعة إلي أخري حيث تحتوي اافرازات الطيور علي كميات كبيرة من الفيروسات تلوث التربة والاتربه المعلقة بالهواء وبواسطة الهواء تنتقل الفيروسات من طائر إلي أخر وتكون مسببه للعدوى عن استنشاق الطائر للفيروس .
    الأجهزة الملوثة والعربات والغذاء والأقفاص والملابس خاصة الأحذية من الممكن أن تحمل العدوى من مزرعة إلي أخري والفيروس ممكن أن ينتقل من أرجل وأجسام الحيوانات مثل القوارض التي تعمل كناقلات ميكانيكية لانتشار الأمراض .
    مخلفات الطيور البرية من الممكن أن تنتقل الفيروس في أسراب تجمعات الطيور والدواجن وخطورة انتقال العدوى من الطيور البرية وللطيور الداجنة كبيرة حيث تهيم الحيوانات الداجنة بحرية وتشارك الطيور البرية أو تستخدم نفس مصدر المياه والذي من الممكن أن يكون ملوث بفضلات أو مخلفات الطيور البرية الحاملة للفيروس.
    كذلك الأسواق التي تباع بها الطيور الحية والتي تكون في معظم الأحوال مزدحمة ولا تتوفر بها وسائل للصرف الصحي ممكن أن تكون مصدر أخر لانتشار ألعدوي .
    7- كيف ينتشر المرض من دوله إلي أخري ؟
    التجارة الدولية للدواجن من الحية
    الطيور المهاجرة مثل الطيور البرية الصغيرة وطيور البحر وطيور الشاطئ من الممكن أن تنقل الفيروس لمسافات طويلة وقد كانت السبب في انتشار أنفلونزا الطيور في الماضي.
    الطيور المهاجرة الصغيرة وخصوصا البط البحري هو المستودع الطبيعي لفيروس أنفلونزا الطيور . وهي مقاومه للمرض بشكل كبير وتظهر أعراض المرض عليها خفيفة وقصيرة ؛ غير أنها تحمل الفيروس لمسافات بعيدة وتفرزه بشكل كبير في اخراجاتها .
    8- كيف ينتقل المرض من الطيور إلي الإنسان ؟
    تنتقل العدوى للإنسان عن طريق استنشاق اافرازات الطيور المصابة أو بطريقة غير مباشرة كالتعامل مع مخلفات وفضلات الطيور أو استنشاق الهواء الملوث بالفيروس.

    9- هل يمكن أن ينتقل المرض من إنسان إلي أخر ؟
    لم يثبت إنتقال المرض من إنسان إلي أخر حتى ألان . غير انه في ظهور فيروس جديد يحتوي علي جينات بشرية كافية يمكن حدوث عدوي مباشرة من انسان لأخر .

    10- ما هو الفرق بين فيروسات أنفلونزا الطيور وفيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان؟
    توجد عدة أنواع من فيروسات الأنفلونزا وهي ( أ ؛ ب ؛ ج ) حيث يصيب الفيروس (أ) الإنسان والطيور بينما يصيب الفيروسات (ب؛ ج) الإنسان فقط . وفيروس أنفلونزا الطيور من ضمن المجموعة أ التي تحتوي علي 15 نمط .

    وهناك احتمال أن يتحور الفيروس أو يندمج مع فيروس الأنفلونزا الذي يصيب الإنسان ويظهر نوع له القدرة علي الانتقال من إنسان إلي إنسان .

    11- ما هي أعراض مرض أنفلونزا الطيور في الإنسان ؟
    حمي –سعال- احتقان بالحلق – الم بالعضلات وقد يحدث منها مضاعفات مثل التهاب بالعين – التهاب رئوي .

    12- ما هو الوضع الوبائي العالمي لأنفلونزا الطيور في الطيور والإنسان ؟
    الموقف الحالي للمرض :- سجلت عدد كبير من الدول الآسيوية منذ منتصف 2003 حالات أنفلونزا الطيور شديدة العدوى في الدجاج والبط كما تم تسجيل العدوى في فصائل عديدة من الطيور البرية والخنازير ..
    الانتشار السريع للأنفلونزا شديدة العدوى في صورة تفشيات وبائية في عدة دول وفي نفس الوقت هو أمر غير مسبوق ويتعلق بدرجة كبيرة بتأثيره علي صحة الإنسان وكذلك الزراعة .
    وتكمن خطورة علي صحة الإنسان من خلال سلاله الفيروس (H5. N1) كسبب لمعظم التفشيات الوبائية . وتخطيه العائل الرئيسي ( الطيور ) مسببا لمرض شديد في الجنس البشري حاليا وفي الماضي القريب وقد تزداد الاعداد في فيتنام وتايلاند .
    سجل حتى نهاية عام 2005 عدد 142 حاله إصابة بأنفلونزا الطيور في كل من اندونيسيا ؛ فيتنام ؛ تايلاند ؛ وكمبوديا ؛ والصين توفي منهم 74 شخص .


    13- هل هناك لقاح ضد أنفلونزا الطيور ؟
    لا توجد أمصال أو لقاحات حتى الآن في العالم للوقاية من مرض أنفلونزا الطيور ؛ وسوف تقوم منظمة الصحة العالمية ومعامل البحوث العالمية بالبدء في أنتاج لقاحات ضد مرض الأنفلونزا الوبائية فور اكتشاف الحالات الأولي منها .

    14- هل هناك علاج لمرض أنفلونزا الطيور ؟
    لا توجد أي أدوية تمنع الإصابة بمرض أنفلونزا الطيور ولكن هناك بعض الأدوية المضادة للفيروسات تقلل من حدة أعراض المرض عند الإصابة به .

    15- من هم أكثر الأشخاص عرضة لمرض أنفلونزا الطيور ؟
    أكثر الأشخاص عرضة لمرض أنفلونزا الطيور هم :

    العاملين بمزارع الطيور والدواجن.
    العاملين في أسواق الطيور والدواجن .
    المتعاملين والمخالطون للطيور والدواجن .
    الفريق الصحي المتابع لحالات مرض أنفلونزا الطيور .
    16- لماذا هذا الاهتمام بأنفلونزا الطيور ؟
    هناك وباء قاتل في الطيور من النوع الفيروسي (هـ5. ن1 ) قد يؤدي إلي اندماج هذا النوع من الفيروس مع الفيروسات المسببة للأنفلونزا في الإنسان وهذا ممكن أن يؤدي إلي حدوث وباء في العالم نتيجة :

    عدم وجود مناعة لدي الإنسان لهذا النوع من الفيروس.
    عدم وجود طعم لهذا الفيروس .
    17- هل هناك حالات حدثت في الإنسان من الوباء الحالي ؟
    نعم تم تسجيل حالات في أربع دول وهي كمبوديا – اندونيسيا – تايلاند – وفيتنام .

    18- هل ينتقل الفيروس بسهوله من الطيور إلي الإنسان ؟
    لا بالرغم من حدوث أكثر من 140 حاله في الإنسان حتى الآن من الوباء الحالي فان هذا لا يقارن بالعدد الضخم الذي حدث في الطيور ، وحتى الآن غير معروف لماذا يصاب بعض الأشخاص ولا يصاب الآخرين بالرغم من تعرضهم لنفس الظروف .

    19- متي يحدث وباء علي مستوي العالم ؟
    عند ظهور نوع جديد من فيروس الأنفلونزا ينتج من إندماج الفيروسات المسببة للأنفلونزا في الطيور مع أحد الفيروسات المسببة للأنفلونزا في الإنسان، ويمكن أن يتسبب هذا الفيروس في أعراض خطيرة تنتج من سرعة انتشاره بين الناس والفيروس الموجود حاليا هو ( H?.N? ) وادي إلي أصابه أكثر من 140 شخص حتى الآن ووفاة نصف عددهم.

    20- هل الطيور المهاجرة تقوم بنشر المرض من دولة إلي أخرى؟
    • نعم إذا كانت مصابة وإختلطت بالطيور الداجنة.
    • هناك إحتمال أن تنقل المرض للصيادين المتعاملين معها.

    21- هل يتم التأكد من أن هذه الطيور ليست مصابة أو لا تحمل المرض؟
    نعم, يتم أخذ عينات دورية بواسطة وزارة البيئة ويتم فحصها للتأكد من خلوها من المرض.

    22- هل الطيور الداجنة عرضة للإصابة بالمرض ؟
    نعم و بالتأكيد لان الفيروس ينتقل بواسطة الهواء

    23- هل هناك لقاح ضد مرض الأنفلونزا؟
    نعم, بالنسبة الأنفلونزا العادية يتم أنتاج طعم جديد كل سنة و حسب نوع الفيروس المنتشر في السنة الحالية , حيث أن فيروس الأنفلونزا يتحور و يتغير من سنة إلى أخرى.

    24- هل هناك لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور؟
    لا توجد أمصال أو لقاحات حتى الآن على مستوى العالم للوقاية من مرض أنفلونزا الطيور في الإنسان وسوف تقوم منظمة الصحة العالمية و معامل البحوث العالمية بالبدء في إنتاج لقاحات ضد المرض فور اكتشاف الحالات الأولى منها.

    25- هل هناك إمكانية لانتقال العدوى بالفيروس من مريض إلى شخص آخر سليم؟
    لم تسجل حتى الآن وقائع تثبت حدوث ذلك, و لتجنب الإصابة بالمرض يجب الابتعاد عن الأماكن التي توجد بها الدواجن الحية حيث يمكن أن يتفشى الفيروس بشدة.

    26- هل يمكن الإستمرار في تناول الدواجن؟
    يمكن الإستمرار في تناول الدواجن دون قلق لان فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل , لذا فان تناول الدجاج لا يمثل اى خطورة، ويجب التنبيه علي ضرورة الطهي الجيد للدجاج.

    27- ما الإجراءات التي يتم اتخاذها لاحتواء المرض ؟
    تم إعدام الملايين من الطيور في محاولة للتصدي لانتشار المرض بين الطيور المر الذي يمنع بدوره انتقاله إلى البشر

    28- ما الداعي إلى القلق إذا لم تظهر حالات بين البشر حتى الآن؟
    هي مخاوف من أن الفيروس قد يندمج مع نوع آخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا نوع جديد من الفيروسات يمكن إن ينتقل من شخص إلى آخر, و يكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور, و كلما زادت حالات الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور الفيروس

    29- ما حجم خطورة أنفلونزا الطيور ؟
    ترتفع احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بأنفلونزا الطيور, فقد توفى ست حالات من 18 مريض أصيبوا بالفيروس في عام 1997, كما أن المرض تسبب في مقتل 74 شخص من 142 إصابة بالمرض حتي نهاية عام 2005.

    30- هل يمكن أكل الدجاج المصاب ؟
    إلى الآن لم يثبت بالدليل العلمي القاطع إمكانية إصابة الإنسان بالفيروس عن طريق أكل لحم الطيور المصابة, و أن كان – و من باب الأخذ بالحيطة و الحذر – يمنع استيراد الدواجن من البلدان التي ثبت انتشار الفيروس فيها بصورة كبيرة، كما لا يتم تناول الطيور المصابة.

    31- ما هي الإرشادات التي يجب علي المواطن إتباعها للوقاية من مرض الأنفلونزا؟
    الإلتزام بقواعد الصحة العامة والتأكيد على أهمية المحافظة على الصحة الشخصية من حيث الحرص على نظافة اليدين والبدن ونظافة الطعام عامة وعدم أكل لحوم الدواجن والبيض غير المطهوة جيداً.
    عند ملاحظة الموت الجماعى فى الدواجن أو الطيور فإنه يجب الإبتعاد عنها وعدم ملامستها وذلك لإحتمال إصابتها بالمرض وعليه يرجى تبليغ أقرب مؤسسة صحية ومركز الإرشاد الزراعى.
    التحصين ضد المرض : لا يوجد تحصين مخصص ضد مرض أنفلونزا الطيور فى الوقت الحالى على مستوى العالم.
    عند السفر إلى البلدان التى يوجد بها المرض يجب عدم الذهاب إلى مزارع وأسواق الدواجن والأماكن التى تتواجد بها الطيور بكثرة وذلك لوجود إمكانية تفشى الفيروس فيها بشدة.
    تغطية الأنف والفم عند الإصابة بمرض الأنفلونزا حتى لا تنتقل العدوى من المصاب إلي المخالطين له بقناع طبي أو منديل من الورق أو القماش.
    http://www.mohp.gov.eg/sec/Heducation/Flybirds.asp
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-13
  15. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    إنفلونزا الطيور: تهديد لسبل المعيشة في المناطق الريفية والإنتاج الزراعي والصحة البشرية
    المنظمة تشكّل فريق مهمات لمراقبة الأزمة، وتوفد بعثات دعم متخصصة، وتعقد إجتماع طوارئ دولياً
    أمكن التعرف على انفلونزا الطيور لأول مرة قبل 100 عام أثناء تفشي هذا المرض في إيطاليا. ومنذ ذلك الحين، ظهر المرض على فتراتٍ غير منتظمة في مناطق العالم كافة. وإلى جانب انتشاره حالياً في آسيا، فقد ظهر المرض بشكلٍ وبائيٍ مؤخراً في هونغ كونغ عام 1997 - 1998 وعام 2003، وفي هولندا عام 2003، وفي جمهورية كوريا عام 2003 ، وحالما تصاب به الطيور الداجنة، فأن تفشي انفلونزا الطيور يمكن أن يصبح من الصعوبة السيطرة عليه، وغالباً ما يتسبب في أضرارٍ اقتصادية كبيرة لمربي الدواجن في البلدان المتضررة. إذ تُسجل معدلات نفوق عالية كما يتوجب بشكلٍ عام إعدام - أو " غربلة " حسب المصطلح الفني -- الطيور المصابة به من أجل منع انتشار المرض.

    وتشير تقديرات المنظمة إلى أنه نتيجةً لموجة انتشار المرض حالياً في آسيا فقد جرى غربلة ما يقارب 45 مليون طير حتى تاريخ 2 فبراير/ شباط 2004 .

    ويمثل هذا الرقم ما يزيد قليلاً على 1 بالمائة من مجموع أعداد الطيور في الإقليم، حسب بيانات المنظمة. ومع ذلك، فأن التأثير يمكن أن يكون مدمراً للإقتصاديات المحلية، وعلى العمليات التجارية لتربية الدواجن وصغار المربين سواء بسواء - وعلى نحوٍ خاص في تايلند حيث تعتمد هذه الصناعة اعتماداً شديداً على التجارة.

    ففي عام 2003 شكلت صادرات الدواجن من تايلند ما يقارب 7 في المائة من تجارة لحوم الدواجن العالمية، وبصادراتٍ بلغت قيمتها نحو مليار دولار.

    ما تفعله المنظمة لمواجهة الأزمة الحالية؟

    في معرض استجابتها لتفشي المرض، تركز المنظمة على إجراءات السلامة والوقاية، وتقديم المعونة للبلدان المتأثرة، والتعاون مع المنظمات الدولية ذات العلاقة.

    فقد أنشأت المنظمة قوة مهمات تقنية مختصة بإنفلونزا الطيور، بقيادة إدارة صحة الحيوان لديها وعضوية موظفيها الفنيين في مكتبها الإقليمي في بانكوك، لرصد الوضع الحالي عن كثب في آسيا، وتزويد مكاتب ممثليات المنظمة القطرية والبلدان الأعضاء بالدعم الفني للتعامل مع الأزمة وتسهيل الاتصالات بين المنظمات الدولية ذات الصلة مثل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية "OIE" ومنظمة الصحة العالمية "WHO".

    وتعمل المنظمة على تعبئة أموال الطوارئ التي ستستخدم لإرسال بعثات الإسناد الى البلدان المتضررة. ففي 2 فبراير/ شباط تلقت أول أربع بعثاتٍ - الى كمبوديا وجمهورية لاوس الشعبية الديمقراطية وباكستان وفيتنام - الضوء الأخضر للإنطلاق.

    وتتوقع المنظمة إرسال بعثاتٍ إضافية في القريب العاجل حال تلقي طلباتٍ رسمية من الحكومات.

    وستقوم البعثات الفنية للمنظمة بما يلي:

    * مساعدة الحكومات على تحسين قدرات المختبرات في تشخيص المرض؛

    * تعزيز قدرات البلدان على إجراء استقصاءٍ ميداني عند تلقي تقارير جديدة عن احتمال الإصابة بالمرض؛

    * المباشرة في رسم خرائط للمناطق المصابة بغية التنبؤ بأنماط الانتشار المحتملة؛

    * تعميق وعي الجمهور بالتداول السليم للغذاء والتخلص من الطيور بصورةٍ سليمة؛

    * تقديم المشورة حول التعامل مع الطيور المريضة، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الآخرين، المساعدة في تزويد البلدان بالتجهيزات الوقائية اللازمة.

    والى جانب هذه البعثات القطرية، فأن المنظمة تعكف حالياً على إعداد مبادرةٍ إقليمية تهدف الى تحسين الإستقصاء الوبائي لإنفلونزا الطيور ورصده في الإقليم.

    كما تشدد المنظمة على أنه حالما تخف حدّة الأزمة الحالية، فأن البلدان ستكون بحاجةٍ للمساعدة في إعادة تكوين أسراب الطيور الداجنة بصورةٍ آمنة.

    وسيجري تنسيق بعثات الإسناد الفنية من جانب مكتب آسيا لدى المنظمة، ومقره بانكوك في تايلند. كما يقوم المكتب المذكور بإدامة الاتصالات الوثيقة مع الحكومات القطرية في الإقليم، بالإضافة الى المنظمات الدولية الأخرى ذات العلاقة من أجل نشر المشورة الفنية والمساعدة في تنسيق الإستجابات الدولية.

    وينهض ممثلو المنظمة في كل قطرٍ من أقطار الإقليم بدور رئيسي في الإتصالات والتنسيق الإقليميين حول الوضع القائم.

    وعلاوةً على هذه الجهود، عقدت المنظمة بتاريخ 3 - 4 فبراير/ شباط مؤتمراً فورياً مع مسؤولين بيطريين من البلدان المتضررة وخبراء دوليين وممثلين عن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، ومنظمة الصحة العالمية، ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومنظماتٍ أخرى من أجل تطوير المزيد من الخطوط التوجيهية والتوصيات التفصيلية لمعالجة الأزمة على المستويين القطري والدولي.

    للحصول على مزيدٍ من المعلومات حول ما تقوم به المنظمة للمساعدة، يرجى زيارة الموقع الخاص لقسمي الانتاج الحيواني وصحة الحيوان على الشبكة الدولية وهو بعنوان إنفلونزا الطيور وتفشيه في آسيا.

    ما الذي يسبب إنفلونزا الطيور؟

    يمكن أن ينجم مرض إنفلونزا الطيور عن واحد من بين ما يقرب من 23 عترة مختلفة من الفيروس، كلها من النوع "أ" من عائلة فيروس أورثوميكسوفيريديا "Orthomyxoviridae" . إلا أن موجات تفشي المرض الخطيرة كالتي تنتشر في آسيا حالياً عادةً ما تتصل بالعترتين "H5" و "H7"، وهما عترتان تتصفان بقدرتهما العالية على الإمراض -- أي سهولة الإنتشار - وتسببان مشكلات جهازية واسعة للطيور المصابة. بينما تؤثر العترات الأخرى على الأجهزة التنفسية للطيور كما أنها ليست سارية ولا مميتة مثل عترتي "H5" و "H7".

    وتتعرض الطيور الداجنة والطيور البرية على حدٍ سواء للإصابة بإنفلونزا الطيور. إذ أن احتمالات الإنتشار الواسع للفيروس بين أسراب الطيور البرية تشبه الى حدٍ بعيد الانتشار الواسع لفيروس "Herpes Simplex A" - الذي يسبب تقرحاتٍ باردة - بين البشر: حيث يكون الإلتهاب عادياًً، ولكن أعراضه تكون معتدلة وغير قاتلة. وتقع موجات التفشي المميتة في الأغلب والأعم بين الطيور الداجنة - التي لا تتمتع بنفس القدر من المقاومة للفيروس - عندما تظهر عترة ممرضة في سربٍ بري ويكون هناك ثمة اتصال بين السربين.

    وتقول المنظمة أنه حالما تظهر إنفلونزا الطيور في سرب طيورٍ داجنة فسرعان ما تصبح سريعة العدوى، ولا تعود الطيور البرية تشكل عنصراً أساسياً في انتشارها. إذ تفرز الطيور المصابة الفيروس بتركزات عالية في زرقها، وفي الإفرازات من أنوفها وعيونها. وحالما يدخل الفيروس الى أحد الأسراب فإن بإمكانه أن ينتشر الى غيره من خلال نقل الطيور المصابة والمعدات أو مسطحات وضع البيض أو شاحنات الأعلاف او فرق الخدمة الملوثة.


    التعرف على الإلتهاب

    تتفاوت علامات التهاب إنفلونزا الطيور من حالةٍ الى أخرى، وتتأثر بعوامل مثل درجة خبث العترة المسببة للمرض، وسلالة الطير المعني، وسن وجنس الطيور المصابة. وتتراوح فترة الحضانة عادة من ثلاثة الى سبعة أيام.

    وفي حالة إنفلونزا الطيور الخبيثة عادة ما يظهر المرض على نحوٍ مفاجئ، مع نفوق إعداد كبيرة من الطيور، إما دون سابق إنذار أو بعد ظهور علاماتٍ ضئيلة على الإجهاد: ضعف الشهية، انتفاش الريش أو الحمى.

    لكن هذا النمط قد يتنوع ويتغاير.

    ففي بعض الأحيان يظهر على الطيور الضعف والمشية المترنحة. وقد تضع الدجاجات بيضاً ذا قشرةٍ هشة ثم تتوقف عن وضع البيض نهائياً. وقد تجلس الطيور المريضة أو تقف في وضع شبه غيبوبة، وتكون رؤوسها ملامسةً للأرض. كما يمكن أن تكون عروفها وغببها زرقاء منتفخة مع نزفٍ من أطرافها. وقد يحدث إسهال حاد في كثير من الأحيان، وتكون الطيور شديدة العطش.

    وقد يكون التنفس صعباً.

    وتتراوح معدلات النفوق بين الطيور الداجنة المصابة بين 50 و 100 بالمائة.

    وإلى جانب نفوق الطيور، فأن مكافحة انتشار المرض تتطلب إعدام الحيوانات المصابة، وتطبيق تدابير المكافحة الأخرى - وهذه الخسارات والتكاليف الإضافية تشكل ضغوطاً اقتصادية شديدة على المزارعين المتضررين.

    إدارة موجات الإنتشار

    يجب تصميم الإستجابات لانتشار المرض وفق الظروف المحلية، إذ لا يوجد هناك ما يسمى "بالطلقة الفضية/ العلاج العام الناجع"، في حالة جميع الأوضاع والأمكنة.

    ففي مواجهة حالات التفشي المفاجئ المركّب، كتلك التي وقعت في الصين، تتمثل الخطوة الأولى في رفع مستويات السلامة الحيوية بما يكفل احتواء موجات التفشي ومنع انتشارها.

    وهو ما يعني من الناحية العملية الفرض الفوري لحظرٍ مؤقت على شحنات الطيور في المناطق والبلدان المصابة، وإعدام الحيوانات المصابة، وتعقيم المرافق التي وقعت فيها الإصابات.

    كما يتوجب على الأشخاص الذين يعملون في المزارع أو يشاركون في برامج الإستئصال مثل "غربلة" الطيور المريضة، أن يتجنبوا التماس المباشر مع الحيوانات ولا بد أن يرتدوا الملابس الواقية.

    وهناك لقاحات أثبتت فاعليتها في الحد من معدلات النفوق والوقاية من المرض، أو كليهما، في الدجاج والحبش.

    وقد أجمع الخبراء الذين شاركوا في اجتماع روما بتاريخ 3 - 4 فبراير/ شباط على أن حملة تحصينٍ تستهدف الدواجن المعرضة لخطر الإصابة يمكن أن تكون ضروريةً في البلدان الأشد تضرراً للحيلولة دون توسع انتشار الوباء.

    وشددوا على أن غربلة الأسراب المصابة تبقى الإستجابة المثلى عند اكتشاف المرض، لكنهم أضافوا أن التحصين عند استخدامه الى جانب تدابير المكافحة الأخرى والمراقبة المناسبة، يوفر وسيلةً مناسبة للحد من وقوع حالاتٍ جديدة وتسرب الفيروس إلى البيئة، ومن ثم خفض إمكانيات انتشار المرض الى بني الانسان.

    وتؤكد المنظمة بأن الوقاية، على المدى الطويل، تشكل مفتاحاً للخروج من الأزمة، وتوصي بالإعتماد على الممارسات الزراعية الجيدة، وبرامج المراقبة البيطرية ومراقبة الصحة البشرية بما يمكّن من قرع ناقوس الخطر حال ظهور أول علامةٍ من علامات المرض، وتطبيق آليات تتيح استجابةً عاجلة لاحتواء موجات التفشي المحلية.

    إنفلونزا الطيور وبني البشر

    تشكل إنفلونزا الطيور أخطاراً كبرى على صحة الانسان أيضاً. فهذا المرض الحيواني - يصيب قطعان الحيوانات أصلاً لكنه قادر على الانتقال الى الانسان من خلال التماس المباشر بالطيور المصابة.

    إلا أنه حتى في حالات التفشي الشديدة نادراً ما يصيب الفيروس أعداداً كبيرة من الناس. ومع ذلك فكلما ازداد عدد الأشخاص المصابين، تزداد أيضاً إمكانية تطور عترةٍ جديدة من الفيروس من التبادل بين إنفلونزا الانسان ومورثات إنفلونزا الطيور.

    إلى تاريخ 28 يناير/ كانون الثاني 2004، لم تكن منظمة الصحة العالمية توصي بأية قيودٍ على السفر الى البلدان التي تعاني من تفشي التهاب الطيور "H5N1" في أسراب الدواجن لديها، بما في ذلك البلدان التي أبلغت كذلك عن وقوع حالاتٍ بين البشر. لكن منظمةالصحة العالمية تؤكد في التوصية بضرورة تجنب المسافرين الى مناطق تعاني من تفشي هذا المرض بين الدواجن للتماس المباشر مع أسواق الحيوانات الحية ومزارع الدواجن.
    http://www.fao.org/newsroom/ar/focus/2004/36467/
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-13
  17. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    سخط وغضب من الله على البشرية الظالمة

    كما ارسل الله على الأمم السابقة الضفادع والجراد والقمل والأعاصير

    ابتلانا الله بهذه الأمراض والفيروسات من جنون البقر إلى مرض الوادي المتصدع إلى إنفلونرا الطيور
    والأيدز والهربس ، أمراض لم نعرفها في سالف زمان ولا قديم عصر

    هذا بسبب

    قلت الخير وكثرة الخبث وأنعدمت الرحمة وظهرت الفاحشة وساد الظلم وحارب الناس ربهم ماذا ننتظر بعد إلا العذاب

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    مع خالص تحيتي ....
     

مشاركة هذه الصفحة