حــائط بشري جغرافي .. وسهامِ التخدير والتخديش ..

الكاتب : جراهام بل   المشاهدات : 1,496   الردود : 26    ‏2006-01-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-12
  1. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    حربها هي الأكثر شراسه في الأعاصيرِ الماثله أمامنا من مختلفِ وكالاتِ الأخبارِ ماهي إلا "الطابورُ الخامسُ" .. والذي نالَ من القوةِ ماتعجزُ عنهًُ أسلحةً كانت سبباً في الماضي لحروبٍ طاحنة قد حولتْ العظامْ إلى مسحوقٍ من الدقيقِ .. إلى أنهارٍ من الدماءِ القرمزيه .. وأصبحتْ مثل هذهِ المعاركْ تتقدمْ في طورِها إلى الكثيرِ من القفزاتِ النوعيةِ في كيفيةِ التقليلِ من الخسائرِ .. والضربِ في العمقِ وتحت الحزامِ .. إنه سلاحٌ فتاكْ وقد أمتلكتها القوه العظمى والتي جعلت منها أكبر من حجمها بعدة مراتٍ مضاعفه .. الميول .. الدين .. العرق .. وأمور كثيره تتحكم في مثل هكذا حواجز رسمتها أصواتاً مرئيه وأوراقاً صفراء قد تكون أو بيضاء .. وماالأيادي التي رسخت جذور هذا إلا أناساً في مراكزٍ يحملونَ منَ الفكر المتمايل لما نشأ عليه في صغرهِ .. لذلك ستفقزُ كثيراً عن واقع وأرضية الحقيقه ..

    هذا المثال ونحن نضعه يرسمُ الحقيقه الواقعه بكل معانيها .. حينَ يبقى الإنسانْ واقفاً في مكانه وقد عُلقَ في وسط جبهته مرمى السهم .. فإما أن تكونَ إبراًَ صينيه للتخدير .. أو سهاماً للتخديش والتشهير .. كل صحفي في يده مجموعه من "رؤوس الحربات" يرميها بين الفينه والأخرى في المكان التي تجري أنهارها مع رغباته الشخصيه .. وقد تكون ميول الصحيفه ذاتها تحمل السهام الكبرى في توجيه المتفرعاتِ منها وصغارها .. التلون مثل "الحرباء" مع كل حدثْ فيما يخدم مصالح الجهه المناصره .. لايواجهون الحقيقه .. بل يشاهدون أنفسهم في المرآه ويلقى العاكس لصورهم الظهر والكتف لوجوهم وكـأن به يعبر عن أمتعاضهِ من عدمِ مسكِ العصا من المنتصف والإرتقاء بالأمانه التي أوليتْ لهم .. الجري والركض وقيادة عقول الناس إلى تمييع الحقيقه وتيه الملموسْ .. هي حربُ الإعلام إذاً .. هي آلة "مدفع" يطلق كل ماشأنه إصلاح أو تخريب .. مجاملة أو تجريح .. إنتقاص أو تشهير .. تعظيم أو تحطيم .. تهميش أو تهشيم ويلقي بظلاله على أطيافِ اللون وتختلطُ ببعضها البعضْ فتتوشحْ باللونِ الأصفر .. وهنا هذا اللون لايعنى بصحيفه دون الأخرى .. فكل صحيفه لها من السلبيات وليست هناك صحيفه كامله .. ولكن الحجه والإقناع في كيفيةِ تقليل نسبة الأخطاء والسير قدوماً نحو البحث عن الحقيقه في نية حسنه لايشوبها منغصْ .. أو شائب ..
    الـCNN
    قناه لمالكٍ يهودي .. يوجهُ فيها كل قواه من أجلِ أن يرسخها في العالم كأحد أفضل إن لم تكن المفضله في الكون كقناه إخباريه واسعة النطاق .. حين ينجح في هذا كبداية يبدأ في تتبع الخطوات التاليه من رسم الخطه في كيفية رسم الأفكار وزرعها في عقول البشرْ .. وليس أسهل من ذلك في الدول الغربيه التي يمتازُ أهلها بضعف ثقافتهم وضآلة معرفتهم بعوالم أخرى غير عالمهم .. حين يرى المتلقى أو المشاهد أو المستمع مثل هذه التقارير المنظمه والمنسقه مسبقاً والتي تبدو كأنها منزل إلهي واثقة القول .. واثقة الصدق فلامجال في مناقشتها أو التفكير في صحتها .. وإنما الإقرار المباشرْ في صحة مضمونها .. هذا ماتفعله وتقوم وتنجح به هذه القناه الإخباريه العالميه في ترسيخ الفكر الأميركي الصهيوني المتطرف بجمال جعلَ القاطنين في كوكبنا يوهمون بحيادياتها .. تقوم هذه الأداه الإعلاميه بعرض إعلانات تهم كل منطقه على حدا .. فمثلاً الإعلانات والكثير من الفواصل تختلف في هذه القناه حين تعرض مثلاً في شرق آسيا عن مثيلاتها في الشرق الأوسط فتقوم بعمل إعلانات ودعايه مدفوعة الأجر والثمن لفنادق أو منتجعات في الشرق الأوسط حين مشاهدتها على القمر الصناعي العربي فيما تشاهد إعلانات عن معابد أو آثار صينيه أو يابانيه حين مشاهدتها هناك في هذه الدول .. وهكذا تسير بخطى ثابته نحو تخدير ماهو في الداخل للبت في زرع مايأتي من أفكار خارجيه وغرسها في المخ .. بعد أن نشرت "غسيل الفكر" مسبقاً في معلقها هناك بلاد العم سام .. مثلها مثل
    الـBCC
    والتي تتشابه مع أختها في كل شيء عدا أنها تحمل الفكر البريطاني الصهيوني .. وفي أحاين كثيره تجد أنها تدس السم في العسل .. وإن قام في مره من المرات بعرض برنامج خاص عن الجنابي في صنعاء تلاها برنامج يناقش إحتمالية وجود مصادر للأرهاب في اليمن .. هي عملية مد وجزر .. ومحاولة كسب وضرب في نفس الوقت .. ولكن هذه القناه مع العولمه الحاليه أصبحت تحت غطاء القناه الأميركيه بعد أن أذلٌهم الذيلْ " توني بلير" وأصبح مثلَ العبدِ في سوقِ الرقيقْ لدى راعي البقر "جورج بوش" ..

    لدينا في منطقتنا نحن إثنان يتنازعان .. كان أحدهما متسيداً .. وجاء الآخر فأصبحا توأمان .. ولكن في ماذا؟ .. في مناصرة أهدافهما وإن كانت الأولى أكثر شفافيه ووضوح ...
    قناة الجزيره وقناة العربيه .. القناه الأولى " قطريه" والقناه الثانيه "سعوديه" ..
    أما القناة الأولى فكانت قد حاولت حين ولادتها أن تكون حياديه قدر المستطاع ولانستطيع إنكار ذلك .. حتى في تعرضها إلى الدوله التي تستضيفها وهي الجزيره القطريه .. ولكنها لم تستطيع الصمود كثيراً أمام الرياح العاتيه والضغوط الكبيره سواءً داخلياً أو خارجياً وتعرض الكثير من مراسليها ومكاتبها في جميع أنحاء العالم .. إما للقتلِ أو السرقه .. أو السجن مثل علوني .. لأن التعرض للجميع ورمي سهام الناقد "الباني" لهفواتِ أساس الإعمار عمليه تفتح الجبهات للقناه والدخول في معترك مع الجميع في زمن اصبح فيه كل فرد مسؤول أن يقفزَ فوق الإنتقاد ويبقى قيد تسبيح شعبه وموظفيه .. وماأبلغ من ذلك هو ماقاله سيء الذكر "بوش" حين قال " سأفجر كل مكاتب الجزيره حول العالم لكي أرتاح من هذه القناه" وكعادة هذا الطفل الذي يلقى بالكلام على عواهنه .. والذي رشح في منصبه بفضلِ العنصريه البغيضه في أميركا ومن وراء الستار لجعل البيضِ هم على سدةِ الحكمِ الأميركي .. وكما قال في بداية حكمه على الولايات المتحده الأميركيه حين ذكر " إنها الحرب الصليبيه" .. وقام أعتذر لاحقاً عن هذه المقوله بعد أن حذره مستشاروه من مغبة الغرق في هذا الوحل والنزعه الدينيه القديمه والتي سوف تدخل في الدوله في متاهات هم في غنى عنها .. فكان التراجع عن القول ولكن ليس عن الفعل ..
    عموماً اليوم الجزيره تمضي قدماً في الرأي والرأي الآخر .. ولكن لم تعد تخطو أي خطوه متقدمه في " الرأي القطري والرأي الآخر" لأن التعرض للدوله القطريه من شأنه قفل القناه ورميها بين الآثار القديمه والضحايا السابقه .. فرأت أن تعوضَ هذا النقص في الضرب بعصا من حديد على كل من هم في الجوار وكانت إحداها " المملكه العربيه السعوديه" والتي تمتاز بقوة إعلامها وكثرتها عبر القنوات الفضائيه وذلك عبر الأمراء السعوديون والذي يمتلكون حق الأمتياز فيها .. فكان أن قاموا بإنشاء قناة إخباريه منافسه للجزيره لإبعاد الشبهات عن السعوديه .. ورسم ملامحها وصورها .. وفيها أيضاً التبجيل لدولتها والتقليل من القطريه .. وكما تعرفون إسمها "العربيه" والبعض يُطلق عليها "العبريه" لما فيها من تقييد شديد وتكاد تكون مثل القنوات الحكوميه ولكن تختلف في الديكور ولبس الكرفته وطريقة الإخراج المتطوره .. فبدأت تكون شخصيه .. وتركت الهدف السامي منه والحياديه أيضاًَ .. طبعاً في بعضهاً .. وإن كان برنامج "بلاحدود"والذي يقدمه أحمد منصور يبقى الأكثر صراحه وشفافيه في كل برامج القناتين .. وتبقى الدائره تدور حول حلقة مفرغه .. فالعربيه لم تضف عنصراً جديداً وكانت نسخه مقلده وإستهلاكيه وتبحث قدماً عن أهداف ومصالح معينه .. ولم تكن تلامس الواقع .. بل هي عباره عن وسيله لنقل التقارير .. دون مشاعر أو تشعير .. أما الجزيره فمازالت تتفوق نسبياً .. وإن زادت في مبالغاتها .. خصوصاً حين يبدأ التطرق عن اليمن ومشاكله فيصبح البحر طحين وتطرح السماء على الأرض وتُقلبْ الدنيا رأساً على عقبْ ..

    الحال أنكأ وأسوأ مع القنوات المحليه والحكوميه .. رجلٌ آلي يعيد ويكرر .. إسطوانه مشروخه و"مسجله" عطلت بكرتها من كثرة الإعادة والتكرار .. وقد جعلوا من الحكومه والحكام آلهه لايصح المساس بها بل أن الخوض فيها أخطر من الخوض في أمور دينيه تعتبر ثوابت وأساس وهيكل في الإسلام .. فيبقي ذوي التعليم الأقل من المتوسط حبيسي التفكير .. قليلي التطوير .. أمام المشهد المكسيكي المكرر من الأحداث المتماثله يومياً .. ونحن ندعوا المسؤولين والحكام بأن يواظبوا على مشاهدة هذه القنواتْ من أجل لا يصابون بجلطةَ في المخ أو الدم .. أو التعرض لأمراض العصر مثل السكرى وماشابه .. لأن العالم في إمتعاضٍ منهم ومن ماجنته الدول تبعاً لخططٍ لم تنجح على البعيد دائماً وأبداً ..

    لدينا في اليمن حكومه ومعارضه "أحزاب" وهنا كل واحد يغني على ليلاه .. أصبحت الحزبيه ذات نظره سلبيه أكثر من شعاع إيجابيه .. حين لم ُتوضع في مكانها السليم .. نعم قد تعتبر اليمن دوله حديثة العهد في مثل هذا السلم الديمقراطي ولم تتعود على رسم خطى تعددية الفكر بشكلها الصحي كما هو الحال على الأقل في "كندا" .. لكن من البديهي والمنطقي أن يكون هناك قطار يسير قدماً نحو تصحيح الأخطاء .. لكن لا .. لم يحدث في اليمن .. فكل حزب يمتلك إعلامه الخاص الذي يحاول أن يفرض فكرهُ وتوجهاته .. وقد تشوبها الكثير من عدم التوفيق .. رغم أن البعض منها قد تكون في صواب من الفعل .. لكن البعض منها تحكمها العواطف أكثر منها عقلانية مايطفو على السطح من وقائع وحقائق ماديه ..
    فلدينا مثلاً الثوري والوحدوي .. والثوره والجمهوريه .. طبعاً هناك تضاد تام ..
    أنا أتصور أذا قام طفل بريء وقام بشراء جريده من الحزب الأول وأخرى من الحزب الثاني وقام بقرائتهما بأنه سوف يُصاب بإنفصام الشخصيه .. أو يفقد الثقه بنفسه جراء مايسمعه من أقاويل تعسفيه في حق الآخر وتبادل الإتهامات الشرسه ..
    بالطبع وبكل تأكيد الحكومه سوف تزكي صحفها وتجعلها في المقدمه من حيث كثرة المبيعات ووفرة الوجود في جميع المحلات .. وهارد لكم يامعارضه ..

    هكذا هي السهام .. في اليمين واليسار .. شرقاً وغرباً .. إما أن تخدرَ أو تُدمرْ .. إنها آله مميته بالفعلْ .. لوكان الأمر بيدي لقمت بعمل إنتخابات خاصه لمن ينتسبون للأعلام .. لأن الدنيا مازلت حبلى بالكثير من الناس الخيرين والذين مازالوا يحملون في ضمائرهم .. الكلمه والأمانه .. حين أعتذرت منها الجبال فكيف بالإنسان يخوص بها ... يبقى الحائط البشري والذي كان قد ألتف على الكره الأرضيه هو الأساس في تقويم الإعلام وتوجيهه متى ماوًُجدَ الفكر السليم والإدراك .. وقبل كل هذا الوعي الشامل بكل مايستجد ..

    قفله :

    [​IMG]
    ------------------------------

    [​IMG]
    من ليس معنا فهو ضدنا ..
    ديمخراطية زعيم الكاوبوي "بوش" .. :D :D
    أسلوب تهديد يتفوقْ على سجونْ التعذيب ..

    خاتمه :

    أصدقُ الحزن ... إبتسامةٌ في عيونٍ دامِعه..

    عادل أحمد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-12
  3. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أخي عادل احمد ، احسنت واجدت

    بالفعل مقال رائع

    ويستحق الإطلاع عليه والإستفادة منه

    مع خالص تحيتي ....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-12
  5. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0
    موضوع رائع ومشكوووور اخي عادل احمد وتسلم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-13
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    أخي عادل أحمد
    أبدعت ايما إبداع
    ومقال رائع للإستفادة
    فشكرا لك
    وسلمت أناملك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-13
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي عادل
    سوف أعود وأقراء ماجاء به المبدع عادل أحمد لاحقاً ،
    تحياتي لك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-13
  11. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    فهم يمارسون الارهاب الفكري لايريدون إلا مايؤمنوا به ومع هذا يتدخلون في شؤوننا بداعي الحرية .. فحرية الصحافة هي أسطورة للعالم والدليل هو آسر تيسير علوني ومن دولة تعتبر من الدول التي تنادي بالحرية .
    ففي أمريكا وسائل الاعلام مالكيها هم رجال الاعمال والشركات الكبرى وبالطبع هي تخدم مصالحهم ومصالح الحكومة ..
    أما في الدول العربية القمع يجري على قدم وساق وممارسة تكميم الافواه وارتفاع عدد القتلى والسجناء من الصحفيين ويزداد التضييق على حرية الصحافة .

    مقال أكثر من رائع .. استمعت كثيراً بقراءة هذا الابداع
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-13
  13. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    أستاذنا العزيز: عادل أحمد..

    لعلّ أجمل قرار اتُخذ في سبيل حل مشكلة التأثير الغربي على العالم الغربي..

    قرار الرئيس "جورج بوش" - حفظه الله - "في الثلاجة"..:)

    والذي خصص مبلغاً هائلاً لتعلم اللغات الأخرى بما فيها تعلم اللغة العربية..

    وهذا باعتقادي سيحث الغرب على الاطلاع على القنوات العربية الجادة والممتازة..

    مثل قناة الجزيرة على سبيل المثال..

    ومن ثم الإطلاع على الحقائق من عينها :eek: الناضبة..

    مع خالص الود،،


    أحمد شوقي أحمد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-13
  15. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أخي احمد

    رغم ان الهدف من ذلك هو حماية الأمن القومي الأمريكي

    ولكن بدون شك إن القرار جيد

    خصوصا ان الأمريكيين سيتجهوا نحوا اللغة العربية لدراسة أفكارنا ومعتقداتنا

    وهذا فيه خير إن شاء الله ، لعل بوش يريد شيء فيحدث الله شيء آخر

    مع خالص تحيتي ....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-13
  17. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-13
  19. القاسم

    القاسم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-10-07
    المشاركات:
    1,344
    الإعجاب :
    4
    موضوع اكثر من رائع

    وكثيرمن الاعلام الفضائي والالكتروني اصبح كالغثاء

    لكن برغم الغث الكثير الا انه اتاح الفرصة لكثير من الاعلام الناضج

    ليوصل صوته فهناك كثير من البرامج والقنوات الرائعة

    لكنها بحاجة الى نوعية المشاهد الذي يستطيع التمييز والفهم
     

مشاركة هذه الصفحة