التشتت المذهبي في اليمن و أكراد العرب

الكاتب : الفكر الغامض   المشاهدات : 503   الردود : 1    ‏2006-01-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-11
  1. الفكر الغامض

    الفكر الغامض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-14
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0

    التشتت المذهبي في اليمن و أكراد العرب ​


    إن من أكبر المشكلات في اليمن هي مسألة القبلية أو ما تسمي (( القبولة )), ولكن الحقيقة التي تختفي وراء هذا العنوان هي المشكلة الحقيقة وقبل أن أذكر هذه الحقيقة أحب أن أقرب الصورة إلي ذهب القارئ العزيز.
    وما أريد تقريبه أن العناوين الظهارة لا تعني حقيقة الأمر فمثلاً دعوي المحبة لشخص لا تعني حقيقةً أن المدعي محب له, بل قد يكون على طرف نقيض, أو دعوي أن سبب الفقر هو البطالة ليس بدليل كافي علي خيرات البلد وتقصير الفقراء أو عدم قدرة البلد على التوضيف بل قد يكون السبب الحقيقي وراء هذه البطالة فقر البلد مثلاً أو نهب خيراتها, ومن هنا وبعض محاولة تقريب الفكرة أقول:
    أن سبب وجود التخلف الفكري (( ولو على مستوي ما )) أو اللا وعي السياسي هو في الأساس ليس نتاج القبلية والعنصرية القبلية , بل هو نتاج اللا وعي الديني, بمعني أن اليمن تحتضن أكثر من مذهب فيها ونذكر : الزيدية , الجعفرية , الصوفية , الشافعية , السلفية , الوهابية , و اليهودية , والمسيحية ولمن لا يعلم عن الأخيره عليه الإطلاع على الرابط http://www.yemen4jesus.com
    و الواضح أن كل من تبني فكر مذهبي تعصب لجماعته وترك قبيلته, وهذا واضح و أوضح مثال أن بعض أبناء القبائل تركوا قبائلهم و دافعوا عن السادة وهذا لإعتقادهم الديني, كما أن بعض أبناء السادة هاجموا أهليهم وهجروا آبائهم بسبب المعتقد الديني, ولا نزاع في هذا فكلهم بشر والبشر غير معصوم إلا من خرج بالدليل.
    حاصل الكلام بأن فكرة القبولة هي سبب تخلف اليمن والفكر القبلي, ليس لها معني وإن كان لها نسبة لا تتعدي 15% والحقيقة أن أصحاب المذاهب هم المسيطرون على الأمر فلا أعتقد أن قبيلة لديها قادة يتبنون الفكر الوهابي و يتورعون عن قتل معانديهم, ولا قبيلة تحمل الفكر الصوفي إلا و تحاول احتواء الموضوع بشكل سلمي, ولا قبيلة تحمل الفكر الزيدي إلا وهي صاحب الجولات والصولات في معالجة القضية بشتى الطرق , ولا جعفري إلا وكان الحكم عنده عقله وبرهانه و حجته و التوفيق من الله .

    ولهذا أعتقد أن على المحاورين في المنتدى أن يبتعدوا عن العصبية المذهبية لأن هذه العصبية هي قائدة الأمر في النهاية وليست القبيلة و أقسم لكم أنه لو عرف بعضكم بعضن وكنتم أولاد عم و إختلفتم في الفكر والمذهب بالخصوص لتنازعتم أشد النزاع ولا تقاتلتم بدعوي الدين ....... ثم نعود ونقول القبلية, وهذه رسالة حتى يتوجه بعض الأخوان أن الحوار الديني مهم وأن من زرع التفرقة الدينية بعنوان قبلية كان أذكي مما نتصور ولو كانت القبائل تتناحر لما سلمت اليمن في ظل هذه الحكومة بل لكانت عراق و افغانستان و فلسطين الجزيرة وكنا اليمنيين اكراد العرب .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-12
  3. النفس الزكية

    النفس الزكية عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    من يقتلون اهل بيت رسول الله وشيعتهم من همدان.....في صعدة وغيرها...هم المنافقين في اليمن وهم الاشقى في العالم.....ومن يتفرجون عليهم يقتلون ............نقول لهم ......مالكم تؤمنون ببعض الكتاب وتنكرون بعضه....

    لكم مزيدا من الفقر والجوع ونقص في الثمرات وهوان على الناس.......والمزيد قادم سترونه في ابدانكم..وفي اولادكم.........ونساؤكم....ولا تلوموا الا انفسكم..

    توبوا الى الله وقولوا كلمة حق.........اوقفوا حربا على الاطفال والنساء والزرع والضرع............

    تقارير دولية تكشف حقائق مهولة عن اليمن
    أخبار الوطن: وتصنيفات وضعت اليمن من أسوأ بلدان العالم

    الأربعاء 11 يناير-كانون الثاني 2006/ متابعات /اخبارية



    كشفت التقارير الدولية الصادرة عن عدد من المنظمات العالمية عن الحالة المزرية التي يعيشها اليمن والتي تعبر عن زيف الأرقام والإحصائيات الصادرة عن جهات رسمية في الدولة وعلى رأس تلك المنظمات ( مؤسسة دعم السلام والمنظمات العاملة في جانب الحقوق والحريات وتقارير صادرة عن الاتحاد الأوربي ) فمؤسسة دعم السلام وضعت اليمن ضمن أسوأ 10 دول من بين 60 دولة في مؤشر (الدول الفاشلة), أما المؤسسة العربية لضمان الاستثمار فقالت في تقريرها السنوي أن مناخ الاستثمار في اليمن لا يزال محاطاً بدرجة مخاطر عالية ، مشيرةًً إلى أن اليمن ضمن سبع دول ذات حرية اقتصادية ضعيفة ، وضمن الدول ذات الشفافية المنخفضة ، وتأتي في ذيل قائمة الدول العربية المتسمة بمناخ استثماري قليل المخاطر.وقالت بعض التقارير الدولية المعتمدة أن اليمن مصنفة ضمن ثلاث دول عربية (اليمن، وموريتانيا، وجيبوتي) في خانة الدول (الأقل ملائمة للعيش)، وتقرير آخر صنف الدول الثلاث ضمن الدول ذات (التنمية البشرية الضعيفة). أكدت العديد من التقارير المتخصصة لعدد من المنظمات العاملة في مجال الحقوق والحريات الدولية من خلال رصدها للحريات والأوضاع العامة للعام الماضي 2005م أن اليمن من الدول الفاشلة التي يغيب فيها تطبيق القانون ويسيطر عليها الفقر والجهل والمرض "وهي الثالوث الرهيب الذي قامت ثورة سبتمبر 62م لمكافحتها والقضاء عليها في اليمن", مشيرة إلى أنه تم تصنيفها في عداد الدول المعرضة للانهيار.من جانبه أكد الإتحاد الأوروبي أن اليمن ذات إدارة غير كفؤة وقاعدة لتهريب الأسلحة , مرجعاً ذلك إلى كون اليمن من أشد الدول في العالم فقراً، ووقوعه هدفا لضربات الإرهابيين علاوة على كونه ملجئاً آمناً للجماعات الإرهابية، وقاعدة إمدادات لتهريب الأسلحة, وتجنيد وتدريب الإرهابيين وهو ما حد كثيراً من طموحات التقدم في مجالات الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهود الإصلاحات الاقتصادية والإدارية. أما مؤسسة الحرية الاقتصادية الدولية فقالت أن اليمن تراجعت بنقطة واحدة ، مشيرة إلى أنها الأسوأ هذا العام في سياستها التجارية ، في حين أحرزت أسواقها غير الرسمية نقطة واحدة أفضل إلى الأمام.وأشارت مؤسسة (هيرتيج) في تقريرها السنوي مؤشر 2005م للحرية الاقتصادية الدولية إلى ما ورد في تقرير(وحدة الاستخبارات الاقتصادية) وهي مؤسسة دولية مُعتمده وتتخذ من لندن مقراً إقليمياً لها "إن الإجراءات الجمركية المعقدة بشكل كبير في اليمن، تُعامل على أنها عوائق تجارية".وقال التقرير أن الحكومة اليمنية وضعت حزمة من الإصلاحات الاقتصادية على أرفف مكاتبها ووصف اليمن على أنها من أفقر دول منطقة الشرق الأوسط.أما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي Undp فيصنف اليمن ضمن الدول ذات التنمية البشرية المنخفضة، حيث جاء ترتيب اليمن في المركز رقم151من بين 177 دولة.

    نستغفر الله العظيم..................ذو النفس الزكيه؛ المدينة المنورة/ مدينة رسول الله
     

مشاركة هذه الصفحة