الكعبة /اول من اقام الكعبة

الكاتب : الحسين العماد   المشاهدات : 872   الردود : 6    ‏2006-01-09
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-09
  1. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    محمد (ص ) في التوراة

    لقد جمع نبي موسى بني اسرائيل قبيل وفاته والقى عليهم آخر وصاياه وقد جاء في بعضها العبارة الآتية:
    (جاء الرب من سيناء, واشرق عليهم من سعير وتلألا من جبال فاران, حيث خرج وسط عشرة آلاف قديس تشع لهم من يمينه انوار الشريعة, انه يحب ايضاً جميع الشعوب, جميع هؤلاء القديسين هم في يدك, وهم جالسون عند قدميك يتلقون اقوالك..) سفر التثنيه 33: 2ـ3.
    ومؤدى هذه البشاره ان الله سيبعث بعد المسيح نبياً أخر بدين وشريعة وسيكون من جبال فاران أي من مكة فجبال فاران معروفة جداً في متن الكتاب المقدس انها تشير الى مكة وتضيف تلك البشارة خصائص هذا النبي انه مبعوث بشريعة وقد اتفقت الكنيسة والشهادات التاريخية ومجموع الاديان على ان المسيح بعث بالتعاليم ولم يبعث بالشريعة ومعنى هذا ان النبي المبعوث هو خلاف المسيح.
    وقد حدد ذلك النص وصفاً اخر لذلك النبي الذي يخرج من مكة بأنه يخرج على رأس عشرة آلاف من اصحابه وقد ثبت تاريخياً ان النبي محمداً صلى الله عليه وآله هو الذي خرج على رأس عشرة آلاف جندي من اصحابة في اهم حدث ومفصل تاريخي في طول فترة بعثة رسول الله صلى الله عليه وآله حيث خرج من المدينة المنورة, على رأس عشرة آلاف من اصحابه متوجها لفتح مكة للقضاء على عبادة الاصنام وارساء عبادة الله تعالى.
    وجاء في النص التوراتي أيضاً (هو يحب جميع الشعوب) وفي سجل التاريخ انه كان على درجة من حب الاخرين والاخلاق استوجبت قول الله تعالى (انك لعلى خلق عظيم)
    وقد جاء في وصف هذا النبي المبشر به في الاصحاح الثاني والاربعين من كتاب اشعياء النصوص الآتية.
    1ـ هو ذا عبدي الذي اعضده, مختاري الذي سرت به نفسي, وضعت روحي عليه وسيخرج الحق للامم.
    2ـ لا يصيح, ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته.
    3ـ قصبه مرضوضه لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفي, ويعلن الشريعة على الامم.
    4ـ لا يكل, ولا ينكسر, حتى يضع الحق في الارض.
    وجاء في سفر التكوين من الاصحاح التاسع والاربعين ان نبي الله يعقوب عليه السلام قال لأبنائه وهو يوصيهم: (لايزول صولجان من يهوداً, ومشترع من صلبه, حتى ياتي شيلوه, وتطيعه الشعوب) ثم اضاف في مقام وصفه قائلاً (عيناه اشد سواداً من الخمر واسنانه اشد بياضاً من اللبن..) والمقصود بشيلوه حسب ما تعطي الكلمه من معنى هو الامين وزوال الصولجان معناه زوال الحكم عن ذرية يهوذا الى ذلك الامين الذي تطيعه شعوب العالم والنص واضح في شخص عظيم من قبل الله تعالى وهو موضوع البشارة الاهم فيه انه ليس من نسل يهوذا .
    اذاً هناك نبي غير يسوع المسيح والذي يدل ايضاً على ان المقصود بشيلوه هو محمد صلى الله عليه وآله وليس المسيح انه ورد كما في النص ان له الحكم او الذي له عصا او صولجان الحكم وهي من صفاته صلوات الله عليه وآله والذي بعث بالشريعة وليس بالتعاليم التي بعث بها عيسى عليه السلام فهو لم يأت بالشريعة بل ابقى على شريعة موسى وهذا امر اتفاقي في لسان ارباب الكنيسة من ان يسوع المسيح لم يكن صاحب صولجان.
    بالاضافه الى انه من احفاد يهوداً من جهة امه ولم تتم له السلطنة على شعوب العالم.
    واليهود يؤكدون بان هذه المواصفات المذكورة في كتبهم ومنها هذا الذي ذكرناه لم تتحقق بالمسيح وان النبي المذكور لم يات بعد وما زالوا ينتظرون قدومه ليتوجوه ملكاً على العالم فيحكم جميع شعوب العالم وتكون له السلطنه عليهم.
    ولقد صدق الله تعالى حين اخبر في كتابه القرآن الكريم بما هو موجود في التوارة والانجيل ونبههم الى تلك الحقيقة التي يتغافلون عنها من ان كتبهم تخبر وتبشر بذلك النبي العالمي يقول تعالى ((الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر...))
    للمزيد انظر التوراة والانجيل والقرآن للشيخ جعفر حسن عتريس. من ص295ـ 340.
    ودمتم في رعاية الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-09
  3. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    العلماء ورثة الأنبياء و فدك

    لقد أورد هذه الرواية الآلوسي في روح المعاني من باب المعارضة والالزام للشيعة الذين ينكرون ويكذبون رواية ابي بكر الخاصة بعدم توريث النبي (صلى الله عليه وآله), وغرضه من ذلك الزعم أن حكم عدم التوريث روي عند الفريقين فلا مجال لانكار رواية ابي بكر من قبل الشيعة.
    قال: مذهب اهل السنة أن الانبياء (عليهم السلام) لا يرثون مالاً ولا يورثون لما صح عندهم من الاخبار (يقصد رواية ابي بكر) وقد جاء أيضاً ذلك من طريق الشيعة فقد روى الكليني في الكافي عن ابي البحتري عن ابي عبد الله الصادق (عليه السلام) انه قال: ان العلماء ورثة الانبياء وذلك أن الانبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وانما ورثوا احاديث من احاديثهم فمن اخذ بشيء منها فقد اخذ بحظ وافر, وكلمة انما مفيدة للحصر قطعاً باعتراف الشيعة...الخ.
    ولكنه ما أصاب الرمية هنا واعتمد على نوع من المغالطة, وسكن الى غفلة القارئ لا يهامه بأن للروايتين حد وسط واحد وهو أنهما وردتا بلسان الانشاء معاً دون الأخبار أي رواية ابي بكر (لا نورث ما تركناه صدقة) ورواية الامام الصادق (عليه السلام) التي اوردها, وكأنه لا يوجد احد سيرد عليه وينبه على ان رواية الامام الصادق(عليه السلام) سيقت مساق الخبر أي أنها جملة خبرية لا أنشائية يمكن أن يستفاد منها الحكم.
    فان قوله (العلماء ورثة الانبياء) اخبار يكفي في صدقة في الواقع أن يكون للعلماء علم وحديث, وقوله (ان الانبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً) اوضح في الاخبار وعدم الانشاء لموقع (لم) التي تأتي لنفي الماضي, فهي اخبار عن أن الانبياء لم يقع منهم في الماضي توريث درهم ولا دينار تنزيها لمقام النبوة عن جمع المال, بخلاف لو جاءت الرواية بـ (لا) التي تنفي الماضي والمستقبل والتي يمكن أن يستفاد منها الانشاء. فلاحظ.
    قال السيد الخوئي: فالرواية ناظرة الى أن شأن الأنبياء ليس أن يجمعوا درهماً ولا ديناراً او ليس همهم وحرصهم الى ذلك وجمع الاموال بل حرصهم ان يتركوا الاحاديث (العلم) وصرحوا (عليهم السلام) بذلك وان المتروك أي شيء في بعض الروايات, وقال لكن ورثوا الاحاديث ومن اخذ منها فانما اخذ بحظ وافر, وليست هي ناظرة الى أن الانبياء لم يتركوا شيئاً اصلاً من الدار والثياب, بل لا ينافي بترك درهم ودرهمين اذ ليس ذلك من قبيل الحرص بجمع المال والاّ فالأئمة (عليهم السلام) كانوا يتملكون الدار والثياب ويورثو نها للوارث (مصباح الفقاهة 3: 288).
    فالمراد أذن ان الانبياء من حيث أنهم انبياء (مقام النبوة) لم يورثوا ذلك, فمقتضى ايراث النبوة هو العلم وما في مقامه, واما من حيث كونهم اباء واقرباء بالنسب فميراثهم غير ذلك وانما يدخلون تحت الحكم الشرعي العام للمكلفين فلا يستفاد من الرواية نفي لمطلق التوريث.
    ثم أن ما جاء به من الرواية عن ابي البختري ضعيفة السند بابي البختري نفسه, والرواية الصحيحة هي صحيحة القداح الخالية من (انما), قال: (وان العلماء ورثة الانبياء, أن الانبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً, ولكن ورثوا العلم, فمن اخذ منه اخذ بحظ وافر) (الكافي 1: 26) مع أنه قر حتى لو استفيد الحصر منهما فانه حصر غير حقيقي بل أضافي لان الأنبياء لم يورثوا العلم والاحاديث فقط بل ورثوا الزهد والتقوى وسائر الكمالات (الاجتهاد والتقليد للسيد الخميني: 33).
    ثم حاول الآلوسي الاستدلال بشيء آخر, قال: والوراثة في الآية (( يرثني ويرث من آل يعقوب )) محمولة على ما سمعت (يقصد وراثة العلم) ولا نسلم كونها حقيقة لغوية في وراثة المال بل هي حقيقة فيما يعم وراثة العلم والمنصب والمال, وانما صارت لغلبة الاستعمال في عرف الفقهاء مختصة بالمال كالمنقولات العرفية, ولو سلمنا انها مجاز في ذلك فهو مجاز متعارف مشهور خصوصاً في استعمال القرآن المجيد بحيث يساوي الحقيقة ومن ذلك قوله تعالى (( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا )) ثم اورد آيات اخر تصب المصب نفسه.
    وقد أخذ هذا الاستدلال من القاضي عبد الجبار قبله, قال: فان قالوا: أطلاق الميراث لا يكون الا في الاموال قيل لهم: ان كتاب الله يبطل قولكم لانه قال: (( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا )) والكتاب ليس بمال ويقال في اللغة: ما ورثت الابناء عن الاباء شيئاً افضل من ادب حسن, وقالوا: العلماء ورثة الانبياء وانما ورثوا منهم العلم دون المال...الخ.
    فأجابه المرتضى (ره) في الشافي: وان الذي يدل على أن المراد بالميراث المذكور ميراث المال دون العلم والنبوة على ما يقولون ان لفظة الميراث في اللغة والشريعة لا يفيد اطلاقها الا على ما يجوز ان ينتقل على الحقيقة من الموروث الى الوارث كالاموال وما في معناها, ولا يستعمل في غير المال الا تجوزاً واتساعاً, ولهذا لا يفهم من قول القائل: لا وارث لفلان الا فلان, وفلان يرث مع فلان بالظاهر والاطلاق الا ميراث الاموال والاعراض (ويقصد الاعيان) دون العلوم وغيرها وليس لنا أن نعدل عن ظاهر الكلام وحقيقته الى مجازه بغير دلالة.
    ثم قال: فأما اعتراضه على قولنا: أن اطلاق الميراث لا يكون الا في الاموال بقوله تعالى (( ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ))... الخ, فعجيب لان كل ما ذكر مقيد غير مطلق وانما قلنا ان مطلق لفظ الميراث من غير قرينة ولا تقييد يفيد بظاهره ميراث الاموال.
    وتوضيحه: أن الارث حقيقة هو أنتقال مال المورث (ما يقبل الانتقال حقيقه أي الاعيان) الى الوارث, فاذا أستعمل في الاعراض (كالشجاعة والسخاوة والعدالة وغيرها من الاوصاف الغريزية والنفسية) يكون مجازاً ويحتاج الى قرينة (انظر التبيان 4: 482, 514, مصباح الفقاهة 5: 42).
    فاذا جاء اللفظ مطلقاً من دون قرينة يصرف الى معناه المتبادر منه وهو وراثة المال, والتبادر علامة الحقيقة فاذا أبيت الا انه يستعمل في المال وغيره على الحقيقة قلنا أن الظاهر من قولهم فلان ورث فلان هو المال والعدول عن الظاهر الى غيره يحتاج الى دلالة وقرينة.
    وبمثله رد العلامة الطباطبائي على الآلوسي, قال: واما قوله: ولا نسلم كونها حقيقة لغوية في وراثة المال الى آخر ما ذكره فليس الكلام في كونه حقيقة لغوية في شيء او مجازاً مشهوراً او غير مشهور ولا اصرار على شيء من ذلك, وانما الكلام في أن الوراثة سواء كانت حقيقية في وراثة المال مجازاً في مثل العلم والحكمة او حقيقة مشتركة بين ما يتعلق بالمال وما يتعلق بمثل العلم والحكمة تحتاج في ارادة وراثة العلم والحكمة الى قرينة صارفة او معينة.. الخ (الميزان 14: 24).
    ومما مضى يتوضح لك أن الوراثة في الرواية مصب البحث وراثة مجازية لا حقيقية بقرينة ذكر العلم الذي هو عرض من الاعراض, فلا تعرض في الرواية للوراثة الحقيقية التي هي وراثة المال, ويفهم منه جواب ما قد يرد على الأذهان من السؤال عن مدى صدق الجملة الخبرية عن الانبياء أنهم لم يورثوا مالا في الماضي من أنها جاءت بلسان المجاز لبيان مقام النبوة ومدح العلماء ورفع شأن العلم, وهذا واضح.
    ثم من كل ما تحصل يمكن أن نخرج ببحث أعمق اشار اليه بعض العرفاء, وهو أن هناك أرثان: ارث مادي تدل عليه كلمة (الارث) بالحقيقة, وإرث معنوي يستعار له كلمة الوارث لعلاقة المشابهة ويعين بالقرينة الدالة ولا منافاة بين كون الارث المعنوي اشرف من الارث المادي والوارث للمعنوي اعلى رتبة من الوارث للمادي.
    فقد نقل المازندراني في شرح اصول الكافي ما هذا نصه:
    وقد نقل شيخ العارفين بهاء الملة والدين عن بعض اصحاب الكمال في تحقيق معنى الآل كلاماً يناسب ذكره في هذا المقام, وهو: أن آل النبي (عليهم السلام) كل من يؤول اليه, وهم قسمان: الأول: من يؤول اليه: أوْلاً صورياً جسمانياً كأولاده ومن يحذو حذوهم من اقاربه الصوريين الذين يحرم عليهم الصدقة.
    والثاني: من يؤول اليه أوْلاً معنوياً روحانياً, وهم أولاده الروحانيون من العلماء الراسخون والاولياء الكاملين والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة انواره, سواء سبقوه بالزمان أو لحقوه ولا شك أن النسبة الثانية أكد من الأولى, واذا اجتمعت النسبتان كان نوراً على نور كما في الائمة المشهورين في العترة الطاهرة صلوات الله عليهم اجمعين, وكما حرم على الأولاد الصوريين الصدقة الصورية كذلك حرم على الاولاد المعنويين الصدقة المعنوية, اعني تقليد الغير في العلوم والمعارف, ..الخ (شرح اصول الكافي 2: 25)
    وعليه فالرواية ناظرة الى الارث المعنوي.
    واخيراً... أن من يستدل بهذه الرواية ليس له الا أن يدعي في الحقيقة حصر الورثة بالعلماء واخراج الاولاد منهم ولكن يرده صريح القرآن قال تعالى: (( يرثني ويرث من آل يعقوب )) ولم يكن زكريا يطلب الا الولد, فالولد وارث بنص القرآن.
    والاعتراض على هذا بأنه قد يكون طلب الولد العالم فيدخل في العلماء لا مجرد الولد, يرده قول الله على لسان زكرياً (( واني اخاف الموالي من ورائي )) فلا معنى لخوف زكريا (عليه السلام) من بني عمه أذا كان الارث هو العلم, لان العلم ليس مثل المال نحاز الى اشخاص ويحرم منه آخرين اذ يمكن أن يأخذ من العلم أي احد الى ما لا نهاية هذا اولاً, وثانياً يكون خوفه خلافاً لمقتضى النبوة الذي هو نشر العلم لا منعه, وثالثاً كان يجب أن يطلب الولد ليأخذ من علمه كما يأخذ الاخرين ويشاركهم في تراثه العلمي او ليكون اعلمهم لا أن يطلب الوارث ليمنع بني عمه ويحرمهم العلم.
    فالمناسب لو كان الارث هو العلم أن يتمنى زكرياً(عليه السلام) لا أن يخاف.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-09
  5. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    عمر بن الخطاب / حبه الشديد للرئاسة

    هل الزهد يكون في الأموال والطعام واللباس فقط أم انه يشمل ما هو أعظم من هذه الأشياء كلها وهي الامامة العظمى والخلافة الكبرى والتأمر على الناس والرئاسة والمنصب، الا ترى يا أخي كم من شخص ينفق الملايين وكل ما يملك في سبيل الحصول على منصب الرئاسة في بلد على مر العصور والدهور، فكيف بمن فيه تلك الروح اكثر من غيره بكثير وكانت واضحة وصريحة حتى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى انه بدأ يشرع أحكاماً ويلغي أخرى لمجرد رأي يراه ولا يهمه بأنه من الله أو من رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم), كالطلاق الثلاث بجعلها طلقة واحدة خلافاً للكتاب والسنة, وكذلك تحريم ومنع متعتي الحج والنساء, وكذا منع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من كتابة وصيته التي أخبر النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنه لو كتبها لم يختلف بعده من أمته أحد مع الآخر ولا يضل شخص عن دينه, واتهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالهجر (الهذيان), وكذلك فعل عندما أرسله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لقتل ذي الثدية فاجتهد ايضا في مقابل النص الواضح الصريح, وكذا يوم الغدير, وكذا شكك بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في صلح الحديبية واتهمه بانه وعده بالفتح, وكذا نهى عن كتابة السنة والتحديث بها, ونهى بعض الصحابة الكبار عن الخروج من المدينة وتحديث الناس بأحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وغيرها كثير ...
    وأما تطبيق الشريعة فهو صارم على غيره كائنا من يكون سواء كان على حق او باطل وسواء كان على علم أو جهل كمعاملته لابي موسى الأشعري عندما تورط وطرق بابه ثلاثا وانصرف ونسب ذلك للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم), وكذلك عندما ضرب أبا هريرة وأوجعه بعد أن أرسله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليحدث الناس برحمة الله تعالى وسعتها بشرط التوحيد والاخلاص بقول لا إله الا الله فانها تؤدي بصاحبها الى الجنة فاعترض واوجع ابا هريرة ضربا بدرته المعروفة لانه يرى بأن الناس يتواكلوا ولا يعملوا فهو أكثر فهماً واعلم من المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى الذي أرسل رسوله ليبشر الناس !! فهذه صرامة عمر!!
    نعم، بذهاب الحق عن أصحابه وأهله وجب على أمير المؤمنين أن يحافظ على الدين وأن يوصله للناس بقدر استطاعته ويوضح ذلك ما رواه البخاري عن عائشة بان عليا (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام) إستنكر وجوه الناس فذهب فبايع ليدخل من داخل المجتمع الإسلامي ينصح لهم ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويفعل المصلحة العامة .
    وكذلك هناك أمر من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) له بأن الامة ستغدر به (عليه السلام) من بعده (صلى الله عليه وآله وسلم) فليصبر وليحتسب ولا يشهر سيفه لأنهم اختاروا لانفسهم ما اختاروا ورفضوا ما رفضوا في يوم الخميس (الرزية) (( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون )) هود 28 .
    وكذلك نعترف بأن الخروقات لم تكن بمعاصي واضحة وفساد وإفساد للمجتمع علانية فلم يكن كافساد معاوية ويزيد الناشرة للفساد وعدم الالتزام بالدين أصلاً أما من سبق أمير المؤمنين فكانوا يتظاهرون ويظهرون الالتزام بالاسلام ونبذ الفساد وإقامة الحدود وغيرها من ظواهر الشريعة وأحكامها .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-09
  7. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    هل يجوز للنبي (ص) أن يجتهد مقابل النص؟

    لا يجوز للرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) أن يجتهد مقابل النص, بمعنى ان يأتي بقول يخالف النص الشرعي الصادر عن المولى سبحانه وذلك لقوله تعالى: (( وما ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى )) (النجم / 3, 4), وائمة اهل البيت (عليهم السلام) كذلك باعتبار أنهم أوصياء للنبي (صلى الله عليه وآله) وحفظة للسنة النبوية الشريفة ينقلونها عن النبي (صلى الله عليه وآله) قابلاً عن قابل بما يسر الله لهم ذلك من الوسائط والسبل والتي أحدها الالهام, فقد ورد عن الامام الصادق (عليه السلام) قوله: ((حديثي حديث أبي, وحديث أبي حديث جدي, وحديث جدي حديث الحسين, وحديث الحسين حديث الحسن, وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين (عليه السلام) وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) (وحديث رسول الله قول الله عز وجل,, (الكافي 1/ 53), وايضاَ ورد عنه (عليه السلام): ((علمنا غابر ومزبور, ونكت في القلوب, ونقر في الاسماع)) وان عندنا الجفر الاحمر والجفر الابيض ومصحف فاطمة (عليها السلام) وان عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس إليه.
    وقد سئل عليه السلام عن هذا الكلام فقال: ((أما الغابر فالعلم بما يكون, وأما المزبور فالعلم بما كان, وأما النكت في القلوب فهو الالهام, والنقر في الاسماع حديث الملائكة, نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-09
  9. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    يظهر من بعض الروايات أن أول من أقام هذا البيت هو آدم عليه السلام بأمر الله فعن الصادق عليه السلام (... فلما أن هبط آدم إلى السماء الدنيا أمره بمرمة هذا البيت وهو بأزاء ذلك فصيره لآدم وذريته كما صير ذلك لأهل السماء) (الكافي ج 4 ص 188) أي أن الذي أصلح البيت هو آدم عليه السلام. وفي بعض الأخبار يظهر أن البيت كان موجوداً قبل آدم ففي الخبر ان (البيت كان درة بيضاء فرفعه الله إلى السماء وبقي اسه وهو بحيال هذا البيت) (الكافي ج 4 ص 189) وفي رواية أخرى كان موضع الكعبة ربوة من الأرض بيضاء تضيء كضوء الشمس والقمر حتى قتل ابنا آدم أحدهما صاحبه فاسودت فلما نزل آدم رفع الله له الأرض كلها حتى رآها ثم قال: هذه لك كلها قال يا رب ما هذه الأرض البيضاء المنيرة قال: هي أرضي وقد جعلت عليك أن تطوف بها كل يوم سبعمائة طواف) (الكافي ج 4 ص 189).
    ويظهر من بعض الروايات ان الله عزّ وجلّ هو الذي أقام البيت بالاعجاز وإن كانت لآدم بعض المدخلية في تحديد البيت فعن أبي عبد الله عليه السلام: (... فأخذه بيده (أي جبرائيل) فانطلق به إلى مكان البيت وأنزل الله عليه غمامة فاظلت مكان البيت وكانت الغمامة بحيال البيت المعمور فقال : يا آدم خط برجلك حيث أظلت عليك هذه الغمامة فإنه سيخرج لك بيت من مهاة يكون قبلتك وقبلة عقبك من بعدك ففعل آدم عليه السلام وأخرج الله له تحت الغمامة بيت من مهاة وأنزل الله الحجر الأسود وكان أشد بياضاً من اللبن وأضوء من الشمس وإنما اسود لأن المشركين تمسحوا به ...) . الكافي ج 4 ص 191.
    ويظهر من بعض الروايات أن آدم كان يطوف بالبيت وكان يقوم ببعض الأعمال التي هي من أعمال الحج مما يدل على وجود البيت في زمن آدم سواء كان ذلك بفعله أو بفعل الله وسواء كان ذلك البيت له كيان قائم فوق الأرض أو كان أرضاً بيضاء أو كان الموجود اسه والقواعد فقط فإن ذلك يدل على قدم هذا البيت منذ أن صار آدم عليه السلام على الأرض ومنذ ذلك الزمن أدى آدم عليه السلام بعض المناسك المتعلقة بذلك البيت.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-09
  11. من بعيد

    من بعيد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    899
    الإعجاب :
    0
    للرفع ..
    ولا ادري متى ستتطهر الأرض منكم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-09
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    يمنع نشر أكثر من موضوع في وقت ويوم واحد
    كما يمنع منعاً باتاً سب أحدٍ من الصحابة عليهم السلام فضلاً عن أمير المؤمنين عمر عليه السلام

    ولا داعي لأن ينصب البعض نفسه أذكى وأحرص على الإسلام من نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام !!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة