تقرير أمريكي: جنودنا في العراق محبطون ويواجهون عدواً لا يدركونه ولا يرونه

الكاتب : hjaj22   المشاهدات : 353   الردود : 1    ‏2006-01-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-08
  1. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    التاريخ:08/12/1426 الموافق |القراء:829 | نسخة للطباعة

    المختصر/

    الوفاق / كشف تقرير لمراسل وكالة (اسيوشيتد برس) الأمريكية (رايان لينز) الذي رافق الكتيبة (101) التابعة للواء الثالث "أن أفراد الكتيبة كغيرهم من جنود القوات الأمريكية في العراق يواجهون أياما عصيبة، وعدواً لا يدركونه ولا يرونه، عدواً لا يعرفونه، عدو ليس له أي وجه، ولا يتبع الخطوط القتالية، كما أنه يوزع أنصبة القتل على قوات التحالف بدون تمييز". وقال التقرير إن جنودنا في العراق محبطون، وعمليات البحث عن عدو هلامي خبير في فنون القتال سرعان ما يختفي بعد كل عملية تنفذ لم تعد مجدية. ونقلت الصحيفة عن الرائد جون كلاهان، ضابط اللواء التنفيذي قوله " أصبح استخدام الصورايخ المباشرة والأسلحة الصغيرة، والتي يمكن أن تساعد الجنود في التعرف على عدوهم، أمراً نادراً في الهجمات التي تحدث في محافظة صلاح الدين" على سبيل المثال.
    ولهذه الأسباب ظل الجنود الأمريكيون حائرين في تلك المعركة التي تجري فعليًا في الظلام، فالجنود النظاميون الذين أسقطوا نظام صدام حسين في عملية "أناكوندا" تحولوا إلى قوات شرطة بعيد انتهاء الحرب، ثم إلى قصاصي أثر اليوم؛ وذلك بعدما فشلوا في العثور على عناصر المقاومة التي عادة ما تتبخر في الهواء بعد كل عملية ناجحة.
    وأضاف كلاهان إن هذا شيء يدعو للإحباط في كثير من الأحيان فإذا تقدم العدو وقاتل، يمكننا حينئذ أن نقاتله، ولكننا لسنا مدربين على رفع البصمات، فالجنود الأمريكيون يعملون الآن على جمع الأدلة، وتتبع أقوال الوشاة والسير وراء الخيوط المتناثرة.
    كما أن الجنود الأمريكيين اليوم لا يعلمون العدو من الصديق، فقد أثبتت التحاليل المعملية وجود آثار للمتفجرات على أيدي أحد حراس أمن مصفاة نفط (بيجي)، والتي لا تزال تتعرض إلى هجمات بمعدل (40) هجمة تفجيرية في الشهر الواحد.
    وذكرت الصحيفة أن حالات الإحباط بين الجنود أصبحت أمراً شائعاً، حيث صارت القنابل المزروعة على جانبي الطريق أسلوب المقاومة المفضل في الهجوم.
    وأشارت الصحيفة إلى أن الحقيقة المثيرة للإحباط، بالنسبة لما عاصرته الكتيبة (101) التي حاربت تنظيم طالبان في أفغانستان، وساعدت القوات الأمريكية على التوجه شمالا إلى بغداد أثناء الغزو الأمريكي للعراق في مارس عام 2003، تكمن في أن شيوخ القبائل الذين يظهرون صداقتهم للقوات الأمريكية، قد يكونون بصورة أو بأخرى وراء هذه التفجيرات، وذلك لأن أي شخص يمكنه الانتماء للمقاومة بصورة خفية، وبواجهة موالية للاحتلال.
    ونقلت الصحيفة عن أحد الجنود قوله "إن أسوأ شيء في إرسال الجيش الأمريكي إلى العراق؛ هو أن تشعر بأنك عاجز تماما عن السيطرة على أي شيء".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-08
  3. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أخي حجاج22

    كلام يثلج الصدر والله

    اللهم انصر المجاهدين في كل مكان

    ورد كيد العدو في نحره

    اللهم آمين .
     

مشاركة هذه الصفحة