الحوثي يكشف عن جنجويد صعده

الكاتب : Adel ALdhahab   المشاهدات : 451   الردود : 0    ‏2006-01-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-08
  1. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    الجنجويد في "صعدة "
    بسم الله الرحمن الرحيم

    منذ بدأت السلطة في اليمن حربها الظالمة على أهلنا في "صعدة " في شهر 2004/6
    وهي تدفع بجموع من عصاباتها المتعددة، تحت عنوان " المتطوعين " إلى مشاركة الجيش والأمن في هذه الحرب، كما تزودهم بالسلاح والمال، وتمنيهم الأمنيات العراض.
    وهذه الجموع على قسمين :
    القسم الأول المرتزقة : ويمثلون بعض مشائخ السلطة الذين يبادلونها الخدمات والمنافع، حيث يقوم الرئيس باستدعائهم الى "صنعاء" ويحاضرهم ، ويحرضهم ، وهم يعلنون تأييده في الحرب، ويمنحهم مبالغ مالية، ثم يعودون إلى المحافظ في " صعدة " فيزودهم بالسلاح ، والظباط العسكريين، ثم يذهبون لمهاجمة أصحابنا، والإعتداء عليهم، والتقطع لهم في الطرق، وتسليم من القوا القبض عليه إلى السلطة ،
    كما تستغلهم السلطة في جعلهم دروعا بشرية ، حيث يسعون للحيلولة دون تقدم أصحابنا والإقتراب من الجيش الذي يستهدفهم بنيران المدفعية والقاذفات الصاروخية من بعد، كي تصل إليه طلقات بنادقهم الشخصية.
    وهاؤلاء المرتزقة يستلمون أيضا مخصصات شهرية مالية من السعودية وخدمات أخرى على علم السلطات اليمنية.
    هذا وقد سلطتهم السلطة علينا في عام 1992و93 و94 حيث قاموا بتشكيل عصابات إجرامية ، تقوم بوضع المتفجرات في منازلنا وكم كان صوتها المدوي يفزع أطفالنا ونساءنا، وأحيانا يضربونها بالآربي جي، ليلا ثم يلوذون بالفرار،
    كما يقومون بمحاولات لاغتالنا، حيث كانت السلطة تزودهم بسيارات جديدة شاصات نوع " تويوتا " وسلاح ليترقبوا الفرص السانحة لقتلنا ، ولكنهم لم يفلحوا لأن أصحابنا كانوا لهم بالمرصاد، وكنا نحتاج إلى المرافقة أثناء تنقلاتنا اليومية، وإلى حراسة بيوتنا ليل نهار، وقد قمنا بمطاردة هذه العصابات وألقينا القبض على بعض قادتها وافرادها وكانوا يبوحون لنا باعترافات خطيرة لازالت تسجيلاتها لدينا، وقد تغلبنا عليهم "بحمد الله ومنته" إلا أننا لم نستطع مجاراتهم في الأعمال الجاهلية فلم نكن نتعرض لبيوتهم لئلا نفزع نساءهم وأطفالهم، كما كنا نرسلهم بعد القبض عليهم إلى السلطات ، ونحن نعلم أنها هي التي أرسلتهم، ثم تطلق سراحهم ليعودوا من جديد،
    في هذه الحرب عادت هذه العصابات ولكن بأكثر عدد وعدة ، وشكلت حركة " الجنجويد".
    الصنف الثاني : الوهابيون الذين عمل الرئيس منذ بداية حكمه على زرعهم في اليمن وتكثيرهم وتنميتهم، ومنحهم كل الرعاية، حتى أن مدارسهم المعتمدة رسميا وصلت إلى 1300 مدرسة فضلا عن ما لم يعلن تواجدت في معظم المحافظات والمدن، ودعمت بميزانية هائلة جدا حيث يستلم الطلاب فيها مرتبات شهرية ومحفزات ومشجعات كثيرة بخلاف المدارس الحكومية الأخرى.
    هاؤلاء يجندون أنفسهم في سبيل خدمة الرئيس، ويتمتعون بغباء فاحش إذ أنهم حينما يكثرون، ويخوض حربا يجعلهم وقودها فيقتل منهم الأعداد الكثيرة ، ففي حرب 1994 هلك منهم الكثير حيث كان الجيش يقتلهم من الخلف، والجنوبيون من الأمام حتى قضي عليهم وصاح الزنداني من البيضاء متهما الرئيس بالدفع بهم إلى الهلاك، وقد هدأت البلاد من ضجيجهم بعد هذه الحرب فترة جيدة ، حتى نمى جدد،
    إجتمعنا بالرئيس قبل هذه الحرب وقلت له لماذاأنت دائما في صف هاؤلاء الوهابيين؟ أجاب علي هذه سياسة ، ولايستطيعون يتجاوزون الخط الأحمروزاد كلاما آخر، فقلت لأصحابي الذين كانوا معي في هذه الزيارة بعد خروجنا أنا أعتبر كلمة الرئيس هذه سرية وأمانه أرجو أن لا أحد يتحدث بها ، وفعلا لم يتحدث منهم بها أحد، وسنرقب ماسيفعله بهم، وثارت الحرب، وأنا أرقب، وكان فيها حتفهم،
    كما استخدمهم في حرب " مران " وهلك منهم الكثير، وكثيرا ما يقومون بالأعمال التي يستحي من القيام بها بعض الجيش، والتي منها الدعايات والإفتراءات الكاذبة والكلام القبيح، كما يقدمون خدمة الأيمان المغلظة، والعهود والمواثيق بالله وبالقرآن، ما يقتلوا ولايسجنوا من تسلم إليهم ولايناله سوء، من أجل أن يصدقهم بعض أصحابنا فيتسلم ويذهب إليهم، ومن ثم ينقضون تلك العهود، والمواثيق، والأيمان الغلظة، فإما أن يقتلوه أو يرسلوه السجن،
    هاؤلاء إستخدمهم الرئيس في هذه الحرب كحركة " الجنجويد " السودانية، ويكفيهم أن يقال لهم إن هاؤلاء الزيدية
    شيعة، وسادة، فيهب إلى الحرب بروح عالية .
    يحيى الحوثي
    2006/1/7
     

مشاركة هذه الصفحة