عملية بصمة صدام "القدس الصغرى" هام وخطير

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 454   الردود : 1    ‏2006-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-07
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    في أم المعارك عام 1991 قامت قرابة 4000 طائرة صليبية و صهيونية بأول غارة على عراقنا الحبيب حيث ألقت هذه الغرابين أكثر من 8000 طن من الذخائر الجوية على مختلف أنواعها .
    لقد تعهد حينها القائد الصامد المؤمن صدام حسين المجيد أن يقصف إسرائيل بالصواريخ و فعلها أبو عدي المنصور بالله في الساعات الأولى من مصباح اليوم الثاني من بدأ ما أسماه الصليبين بعاصفة الصحراء .
    لقد دكت عاصمة الصهاينة تل أبيب تسعة صواريخ من صواريخ " الحسين " البالستية المتوسطة المدى التي يصل مداها إلى 750 كم .
    لقد عجزت شبكة الدفاع الصاروخي المتخصصة للدفاع عن إسرائيل من إيقاف أو تدمير أو منع هذه الصواريخ من الوصول إلى قلب تل أبيب .
    نسب العجز حينها إلى ثغرة تكنولوجية و قصور تم كشفه بصورايخ باتريوت " الوطني " المضادة للصواريخ و لم ينسب التطور التقني لصواريخ الحسين مع العلم أن صواريخ الباتريوت لم تعتمد قبل أن أجرى عليها كافة التجارب التي تؤكد كفاءتها و قد صورت تلك التجارب الفائقة النجاح .
    فكيف فشلت هذه الصواريخ المتطورة التي شكلت أكبر نسبة بيع كصواريخ مضادة للصواريخ بعد ذلك في العالم .
    و لكن ما هو سر الحسين الذي تجاوز الحواجز الدفاعية الإسرائيلية في ذلك الوقت لم يكن صاروخ الحسين مطور من صاروخ سكود بي SS 1 كما كان يدعي الغرب بل هو برنامج عراقي صاروخي متكامل الأركان ساهم في تطويره حوالي 500 عالم ألماني نجح العراق في استقطابهم ليشكلوا أول بنية علمية عراقية من عباقرة أبناء العراق .
    إن من أسباب فشل الباتريوت أمام الحسين أن الحسين كان صاروخ مناور ؟؟! ..
    نعم كان مناور فذعانفة الذيلية لم تكن مفصلية بل كانت تتحكم بالصاروخ بفتحات غازية مرتبطة بالمحرك الرئيسي النفاث في الصاروخ تقوم بضبط و توجيه الصاروخ و قد زود رأس الصاروخ بكاميرا مغناطيسية كانت بمثابة مستقبل إنذار حراري IR لحرارة النفث في الباتريوت حيث كان الصاروخ يغير مساره مع اقتراب هذا الأخير ثم يعود إلى مساره الأصلي حتى لا يضل عن هدفه المبرمج للوصول إليه معتمد على معالج خاص بالذاكرة المؤقتة ، و سبب تضليل الباتريوت أن هذا الأخير كان يندفع بسرعة تصل إلى 5 ماك لذلك كان ليصل هدفه يدمج مساره مع مسار الصاروخ المستهدف و هو في وضع الانقضاض مما يجعل ردة فعلة مع المتغيرات أمر مستحيل فهو يتعامل مع سرعة تزيد عن 3000 م / ث ، و كان من مهام هذه الكاميرا مطابقة صور التهديف التي كانت قد صورت بأقمار كوزموس الروسية التابعة لجهاز KGB الروسي .
    و كان من إجراءات الحماية أيضاً في هذا الصاروخ هو أنه في حالة الانقضاض كان الرأس الحربي ينفصل عن الجسم بشكل ترتفع معه سرعة الانقضاض و تزداد الدقة و تقل بشكل كبير البصمه الرادارية التي يعتمد عليها الباتريوت بشكل كبير .
    لقد قام في ذلك الوقت كونسولتيوم من الخبراء الأمريكيين بإعادة برمجة صواريخ الباتريوت بالاستهداف الجانبي المبكر لصاروخ الحسين بدل المجابهة المباشرة إضافة إلى الإطلاق المبكر لهذا الصاروخ المضاد قبل التوجيه مما يزيد من فرص النجاح الدفاعي ضد صواريخ الحسين .
    و لكن المفاجأة الصاعقة التي أذهلت هؤلاء الخبراء هي أن صاروخ الحسين المعجزة التكنولوجية العراقية الذي كان يندفع بسرعة 1500 م/ ث ( 4.5 ماك ) كان مجهز بتجهيز الرصاصة حيث وضع في محيط جسمه بعد الطبقة المعدنية الرئيسية الخارجية صفائح معدنية مفصلية تعمل عمل النقرة في مؤخرة مغلف الرصاصة القاذف لها ويتم ذلك في حالة الضغط على أحد هذه الصفائح نتيجة ارتطام أو انفجار صاروخ باتريوت على جانب الصاروخ حيث ينطلق الرأس الحربي على الفور و بشكل مبكر نحو هدفه المنشود .
    و قبل أن تنتهي أم المعارك قامت وحدة صاروخية بأوامر من القائد العام المنصور بالله بإطلاق 12 صاروخ من نوع " حجارة سجيل " على دفعتين حيث اخترقت هذه الصواريخ الدفعات المعادية بسهولة بسبب سرعتها الفائقة ( 2000 م/ ث " 6 ماك " ) و صغر مقطعة الراداري بسبب طلاءه بمادة الفيريت الماصة لأكثر من 60 % من الموجة الرادارية .
    هذا الصاروخ دمر مفاعل ديمونه الإسرائيلي بشكل كامل بعد أن أوقف عملية أثناء الحرب تحسباً لأن يضرب و حجارة سجيل هو نتاج برنامج الصاروخ كوندور Condor المشترك مع الأرجنتين و مصر و لكن بفضل الله كانت الأسبقية في للعراق في التحديث و الإنتاج و الحمد لله رب العالمين .


    صورة تمثل إطلاق صاروخ باتريوت و مراحل تدميره لصاروخ بالستي

    [​IMG]

    تم تصغـير الصورة تلقـائيـا ، اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الطـبيعي .


    [​IMG]

    تم تصغـير الصورة تلقـائيـا ، اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الطـبيعي .


    اجتمعت القيادة العامة للقوات المسلحة و المقاومة و التحرير في نهايات شهر تموز و درست أبعاد و ردود الأفعال الأميركية ضد ثورة الأحرار ( ثورة الحواسم ) في العراق التي قررت القيادة أن تبدأها مع دخول شهر آب الملتهب كخطوة نهائية ضمن الخطة " د" قبل الحسم في معركة التحرير و قد كان ضمن نتائج الدراسة الأمنية المبنية على معلومات مؤكدة إستخباراتيه تفيد بأن قوات العدو و إستخباراته القذرة ، سوف تلجأ إلى استخدام قنابل تكتيكية محدودة إشعاعية إما نووية أو نيترونية معاً تقتل بالأشعة فقط أو النوعين معاً أو تقوم باستخدام موضعي لغازات قاتلة للأعصاب ثنائية التأثير مثل VX و على وجه الخصوص ضد القطاع السني بغية تحقيق ردع ونصر سريع و إطفاء و كثر شوكة الجهاد في أرض الرافدين .
    و هذا يعني أن المعركة سوف تنتهي قبل أن تبدأ خاصة بعدما تأكد للأمن الخاص أن السفاح بوش أطلق يد قادة الجيش و المخابرات في هذا الشأن حتى و لو أدى الأمر إلى هلاك كافة الأسرى المحتجزين لدى المقاومة و المجاهدين رغم أن فيهم رتب كبيرة يصعب تجاهلها و السبب في هذا التهور أن الأمر أصبح بالنسبة لأميركا المرصودة من أعدائها مسألة أمن قومي أي " أكون أو لا أكون " .
    أي أنه لم يعد شيء يثني أمريكا عن المضي في الحسم فما الحل لوقف هذا الجنون الأمريكي ؟؟!! .

    رأت القيادة العامة أن الحل يتمثل في تهديد أمن طفل أمريكا المدلل إسرائيل قبل البدء بتهديد قلب أميركا النابض ( الاقتصاد ) ..

    وبالفعل بدأت القيادة بالخطوات الذمة في هذا المجال حيث أتخذ القرار و وضعت المخطط المناسب .

    في صباح يوم السبت 31-7-2004 قامت مجموعة من الأمن الخاص الميداني بإخراج شاحنة عسكرية خاصة تمثل منصة إطلاق صاروخي من نوع " النداء 3 " من مخبئ سري حصين فائق التمويه و الإخفاء في منطقة معينة قريبة من الحدود الأردنية كان في جوف هذه المنصة صاروخ بالستي متوسط المدى من نوع " الغضب 3 " أو " القدس 1 " و في المكان المناسب تم نصب الصاروخ في المنصة على شكل شاقولي إستعداداً للانطلاق بعد أن برمج مساره بنظام توجيه عطالي أي بالقصور الذاتي .
    و قد كان الهدف هذه المرة هو مفاعل ديمونه في قلب إسرائيل ؟؟؟!! ...
    لقد كانت سموت موقع مفاعل ديمونه في سجلات المخابرات العسكرية العراقية و الأمن الخاص منذ عام 1991 فإسرائيل جددت المفاعل بعد تدميره بشكل كامل دون أن تغير موقعة .
    لقد تم إطلاق الصاروخ مع مراعاة نقص الدقة بسبب عدم وجود أقمار كوزموس الروسية التي كانت تعيد ضبط مسار صواريخ الحسين في المرحلة الأخيرة في أم المعارك مما يزيد الدقة في نقص الخطأ الدائري إلى 50 متر فقط .
    و اليوم كان لا بد من زيادة الدقة في المرحلة الأخيرة من خلال تحريك خلية بشرية إسرائيلية نائمة تم تجنيدها من قبل جهاز مخابرات آمان ( المخابرات العراقية الخارجية ) لوضع و على بعد آمن و محدد من مفاعل ديمونه لجهاز LN من النوع المموه و الخفي الموقوت في العمل و المزود بآلية أتلاف ذاتي خاصة بعد أن ينتهي وقت عمله المبرمج له قام هذا الجهاز المولد لحزمة ليزرية هامدة بإضاءة نقطة معينة بارزة من مفاعل ديمونه انعكس عنها مخروط ليزري كان دوره زيادة دقة صاروخ الغضب المتوسط المدى الذي قطع مئات الكيلومترات لينقض على المفاعل الصهيوني بسرعة تزيد عن 1700 م / ث ، بعد أن اختفت منصة إطلاقه كما ظهرت مرة أخرى خلال دقائق من إطلاق الصاروخ ...
    لقد حدثت الكارثة فقد وصل الصاروخ دون أن يرصد من وسائط الرصد أو يعترض من قبل الدفاع الصاروخي الصهيوني و قد كان مجهز برأس عالي الكثافة خارق للتحصينات مرتبط بقسم تدمير ارتجاجي لقد تمكن هذا الصاروخ بفضل الله و حكمته فهو العليم فوق كل عليم من خرق سماكة 8 متر من الأسمنت المسلح الخاص بحماية المفاعل ثم انفجر ليولد موجه اهتزازية مدمرة أحدث دمار و أضرار كبيرة بجزء من المفاعل المستهدف أدت بدورها إلى مقتل أكثر من 20 خبير و فني كانوا داخل المفاعل مع العلم أن الرقم كان من الممكن أن يكون أكبر بكثير لو لم يكن يوم عطلة رسمية .
    و قد أرفق هذه الأضرار المباشرة أضرار جانبية تمثلت في مقتل عشرات المستوطنين الإسرائيليين المتواجدين على مقربة من المفاعل و ذلك نتيجة إصابتهم بما يعرف بالمرض الإشعاعي الذي يقتل من يصاب به خلال ساعات معدودة .
    كما تسببت الأشعة المتسربة في إصابات متفاوتة لعدد كبير من الإسرائيليين و ما كان من حكومة شارون و قبل تفاقم الكارثة إلا أن سارعوا إلى دفن فتحة التسرب بالرمل و إعطاء الإسرائيليين الناجين من استفحال الضرر مادة اليود و أقراص مضادة للأشعة و تم إخلاء العديد من المستوطنات و تفعيل ستة بطاريات صاروخية من صواريخ ارو 2 ( حيتس " السهم " ) المضادة للصواريخ .
    و قاموا أيضاً بنشر وحدات خاصة من كوماندوس سيريت كولاني لمراقبة الأماكن المتوقع معاودة إطلاق الصواريخ منها داخل العراق .
    و قد كان هذا الحدث بمثابة رسالة شديدة اللهجة و التحذير لأمريكا و حليفها الأول إسرائيل أن شعب إسرائيل في مقبض اليد البابلية التي يخشونها كثيراً ؟؟!! ...



    صور تمثل صاروخ " الغضب 3 " منفرد و منصوب على قاعدة إطلاقه من نوع النداء 3 و هو مطور عن صاروخ " اسكندر إي " الروسي الذي يبلغ مداه 300 كم Iskander-E

    [​IMG]


    [​IMG]

    تم تصغـير الصورة تلقـائيـا ، اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الطـبيعي .



    و اليوم بعد أن استطال المجاهدين في جرح كبرياء مغول العصر بدأت هذه الأخيرة تصب جام غضبها على الحلقة الأضعف في المقاومة العراقية و التي تعلم أنها لم يتاح لها الانخراط في صفوف المجاهدين و المقاومين التابعين أو حتى المنسقين مع القيادة العامة للمقاومة في العراق .
    و هذه الحلقة الضعيفة المستقلة إلا عن بعض الدعم هي الصدر و أنصاره الذين يتحصنون الآن في محيط الصحن الحيدري و مقبرة النجف لقد ضرب محيط هذه الأماكن صبيحة الأربعاء بالقنابل القاطعة ( 5000 رطل ) و هي نماذج مصغرة و مستحدثة من المستودعات العملاقة المعروفة بمقطعة زهرة الربيع أو الأقحوان " ديزي كاتر" التي تزن قرابة 7 أطنان ( 15000 رطل ) و قد قامت هذه القنابل القاطعة و التي كان عددها خمس قنابل بقتل ما لا يقل عن خمسين شاب إضافة إلى 70 إصابة متفاوتة من أنصار الصدر من خلال النزف الداخلي الحاد و المتوسط نتيجة الضغط العالي و الخلخلة الجوية أو نتيجة تهشم الأذن الوسطى و نزيف الدماغ الحاد الناتج عن الارتفاع الشديد و المفاجئ لضغط الدم بسبب موجات الصعق الصوتي الحادة التي تصل شدتها في المركز إلى 350 دييسيبل .

    و انتقاما من أشباح الجهاد من المقاومة و المجاهدين التابعين للقيادة العامة للمقاومة و القوات المسلحة الذين أفشلوا هجومها الأول يوم الأربعاء 18-8-2004 و كبدوها خسائر كارثية يصعب إحصائها و بعد فشل هجوم كبير ثاني قامت به قوات من المارينز مدرعة تابعة للواء المارينز المدرع الأول المعروف بلواء الأناكوندا العاصرة ( أفعى أمريكية عملاقة يصل طولها إلى 13 متر ) غداة يوم الخميس 19-8-2004 .
    و كان سبب الفشل الثاني أشباح الجهاد من كتائب الفاروق و ثورة العشرين و كتائب الفداء أيضاً .

    قامت آلة الغدر الأمريكية المكابرة بمهاجمة محيط المقبرة و الضريح بواسطة المدفعية الجوية سبكتر ذات المدافع الأربعة من عيار 105 ملم و 40 ملم و 25 ملم التي تولد كثافة نارية منقطة النظير جنباً إلى جنب مع قصف من مدافع المورتر و الهورتر و المدفعية الصاروخية و هو أمر أجبر قرابة 2000 نصير من أنصار الصدر على الاختباء بالملاجئ و الأنفاق و المجاري تحت الضريح و المقبرة و مع صبيحة يوم الجمعة قامت قاذفات الغدر من نوع ف 15 إي سترايك إيغل و ف 16 بلوك 50 فايتنغ فالكون ، بإلقاء قنابل متخصصة بالأنفاق و التحصينات من النوع الخارق للأعماق الإرتجاجي من نوعين مختلفين هما :
    1. قنبلة " بانكر باستر " ( مدمرة التحصينات ) GBU 28 : و هي قنبلة موجة بالليزر تزن قرابة 4500 رطل تستطيع حرق أكثر من 100 قدم في التراب و 21 قدم بالإسمنت المسلح و الجرانيت أو الصخر من خلال اعتمادها على الوزن المتزايد بتسارع السقوط و كثافة الجزء الأمامي للرأس الخارق المعروف بـ BLU 113 Penetrator المكون من اليورانيوم المستنفذ المصحوب بقسم متفجر زنته 2000 رطل من مادة PBX التي تفوق قوة تدمير مادة TNT بثلاثة أضعاف و هذا القسم ينفجر بعد البدء بالخرق بـ 60 مللثانية ( 1/1000 جزء من الثانية ) ويكون انفجاره نحو الأعلى مما يجعله يدفن المكان المدمر ، و قد أحدثت قنبلتين من هذا النوع دمار رهيب بمقر القيادة الخاص بالصدر الموجود تحت الجانب الشمالي من مقبرة النجف ، و جعلت وضع الصدر مجهول ؟! .
    2. قنبلة " ثيرموباريك ويبون " BLU 118 ( قنبلة التفريغ الحراري الفوق صوتية ) GBU 24 : و هي أيضاً تخترق التحصينات و لكن الأقل حماية و خاصة الأنفاق حيث تنفذ إلى النفق و تنثر مادة الباريوم الحراري داخل الأنفاق الذي يتفاعل مع الصعق المرافق فيحدث موجة حرارية صادمة فوق صوتية من ناحية السرعة تدمر و تحرق كل ما يصادفها هذا عدى الأثر الخانق لكل من ينفس .
    و قد تسببت هذه القنابل في قتل 400 نصير و إصابة أكثر من 600 إصابة من أصل 2000 نصير متواجدين هذه الأماكن المقدسة بإصابات متفاوته ، و قد أشار إلى هذا الحدس صحيفة محرر نيوز المعربة في عددها رقم 461 من 12 – 27 آب 2004 صفحة " 8 " (( www.almoharrer.net )) .

    صورة قنبلة ثيرموباريك ويبون GBU 24

    [​IMG]

    تم تصغـير الصورة تلقـائيـا ، اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الطـبيعي .



    صورة قنبلة بانكر باستر GBU 28

    [​IMG]

    تم تصغـير الصورة تلقـائيـا ، اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الطـبيعي .


    هذا و يعتقد أن يستخدم العدو قنابل خارقة للأعماق من نوع أخر أكثر تحريماً ضد الفلوجة " كعبة المجاهدين " في العراق بعد علمها عن طريق بعض العملاء أنه يوجد ملاجئ حصينة في الفلوجة للمجاهدين يصل عمقها إلى 167 درجة إسمنتية لسلالم متقاطعة الشكل تقطر إلى عمق يزيد عن 30 متر تحت الأرض دون معرفة موقع هذه الملاجئ بدقة أو طريقة الولوج إليها ، و الدليل على ذلك طلب العدو إخلاء الفلوجة من سكانها خلال 48 ساعة ، و هذه القنابل هي :
    1. قنبلة الأعماق النووية التكتيكية Dipinuke B 61-11 : و هي قنبلة يتم إلقائها بواسطة القاذفات الثقيلة أمثال B 2A Spirit الشبح الإستراتيجي و يمكن لهذه القنبلة ذات المقدمة المعدنية العالية الكثافة أن تخرق إذا ألقيت من ارتفاع 40 ألف قدم في الإسمنت المسلح حتى 15 متر وبعدها تحدث انفجار نووي صغير تأثيرة نحو الأسفل بقوة 3 طن من مادة TNT ، و من عيوب هذا السلاح أنه يحدث تسريبات إشعاعية خطيرة و قاتلة في خارج موقع الإصابة و هذا يفسر طلب القوات الأمريكية إخلاء الفلوجة خلال 48 ساعة .
    2. قنبلة الاختراق الأرضي النووية العنيفة RNEP B 83 : و هي أكثر تطور من سالفتها و أكثر وزناً حيث يصل وزنها إلى 2400 كغ بدل 640 كغ و يمكنها أن تخرق حتى عمق 35 متر بالإسمنت المسلح بواسطة المقدمة المصنوعة من اليورانيوم المنضب أو المستنفذ و قوة تدميرها تعادل 5 طن من مادة TNT الشديدة الانفجار من خلال مادة إشعاعية تدعى " خبز البلوتونيوم " مخففة عن إشعاع قنبلة هيروشيما 15 مرة و عن قنبلة الأعماق النووية التكتيكية المكونة من اليورانيوم المخفف 3 مرات و يعتقد أن تكون هي السلاح الأمثل في الاستخدام لا سمح الله في ضرب تحصينات المجاهدين و تعتقد أمريكا أنها باستخدامها لهذه الأسلحة لن تتجاوز الخط الأحمر مع قيادة المقاومة لأنه إجراء مماثل لما قامت به القيادة العامة ضد مفاعل إسرائيل .

    و تأمل القيادة العامة أن لا تلجأ أمريكا إلى هذه الأسلحة القذرة حتى لا تفتح عليها و على ربيبتها المدللة إسرائيل بوابة من بوابات جهنم المحرقة التي لا ينجو منها إلا ما رحم ربي ..

    تحية لفلسطين ... تحية لأقصانا الجريح ... تحية لعراقنا المجيد ... تحية للشرفاء في كل مكان ...

    و الله أكبر .... و الله أكبر .... و الله أكبر .... و ليخسأ الخاسئون ....



    والله أكبر ... و الله أكبر ... و الله أكبر ... و العزة لله و لرسول الله و للمنصور بالله و لجند الله من أولي البأس الشديد
    و يمحلا النصر بعون الله

    كتائب الفاروق الجهادية
    الهيئة الإعلامية للمجاهدين في العراق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-07
  3. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    الله أكبر الله أكبر الله أكبر

    كانت قد تواردت أنباء منذ أكثر من سنه فى وكالات الانباء العالمية ومواقع الانترنت عن أن حكومة الكيان الصهيونى توزع أقنعة وملابس ضد الاشعاع للمغتصبين الصهاينة فى المواقع المحيطة بمفاعل ديمونة .

    من منكم يتذكر هذه الأخبار؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة