الاستقواء بالخارج شعار جديد يرفعه المؤتمر للهروب من فشله

الكاتب : mddahabutar   المشاهدات : 621   الردود : 8    ‏2006-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-07
  1. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    الحكومة وبطريقة تدعو للأسى شكلت منظمة مدنية لمحاربة ما تسمية الاستقواء بالخارج ومن يسمع هذا الكلام وخصوصا ابناء اليمن يعلمون جيدا بأن هناك حصار واقعي يحيط بحزب المؤتمر الشعبي العام الذي اختزل موارد البلاد لصالح اعضاء المجموعة (أ) من تنظيمه المعروف بأنه من مخلفات ما قبل الوحدة وأن مبادئه تتعارض مع مبادئ الوحدة اليمنية المجيدة ، نعم يوجد بعض ضعاف النفوس بالخارج ولكنهم محدودين ومعروفين لكن من غير المعقول ان يكون كل ابناء اليمن بالخارج غلطانين والمؤتمر على حق ، فابناء الوطن يشاهدون الدول التي يعيشون فيها ويقارنون ذلك باليمن فلايجدون فيها ما يستحق المقارنة ، فلماذا المكابرة ولماذا لايعترف هذا الحزب الكبير بالفشل حتى ينصفه التاريخ اليمني بأنه اعترف بذنبه الذي وصل وزره إلى كل بيت يمني ، المؤتمر يبدو بأنه تجاهل بأن الشعب اليمني من اكثر شعوب الأرض حبا للسياسة ولديه فضول يستطيع من خلاله تحليل ادق الأمور خصوصا باليمن وبهذا فان مسألة الانتخابات التي تشرف عليها لجنه من المؤتمر وتتقاضى رواتب من اموال الشعب اليمني لا تعتبر نزيهة كذلك مجلس النواب الذي معظمه من المؤتمر اسكتوهم بمزايا لم نشاهد لها بالتاريخ الأنساني مثيل فهل سمعتوا بان عضو برلمان يتقاضى راتب وزير مدى الحياة وبعد خمسين سنة سيكون باليمن اكثر من 2100 وزير تلتهم رواتبهم كل مواردالدولة 00 ياجماعة الإنسان اليمني يعاني والسبب سوء إدارة موارد وفساد مستشري فلماذا المكابرة وهل هناك شيء اسمه ضمير عند المسئولين الذين على ما يبدو تناسو بأن غياب عدالة الأرض سيقابلها عدالة بالسماء وأن الظلم سيدمغه الحق مهما طال الزمان أو قصر فاتقوا الله وان دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك فلماذا بدلا من البحث عن شعارات لمحاربة كل من ينتقد الحكومة ان تقوم بالبحث عن مسببات الفقر والعوز وان تسند المناصب لرجال اكفاء لهم ضمير ويعلمون بأن المسئولية تكليف وليس تشريف
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-07
  3. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    بدون شك ان الوضع يدعو للاسى...لكن اولئك الذين ينتقدون النظام اليمني من خارج الحدود..يرتكبون اخطاء جسيمه...اولها امكانيه تجنيدهم من قبل اطراف معاديه لليمن...لكشف عورات الوطن..واثاره القلاقل...واستخدامهم كورقه ضغط لابتزاز اليمن في مراحل لاحقه...والحديث عن وطنيه اولئك الذين في الخارج او عدم وطنيتهم ليس محل النقاش...بل هو الاسلوب...دمت بخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-07
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    حزب المؤتمر حزب عظيم ونشأ لأسباب داخلية وهذا ما يميزه عن بقية الأحزاب اليمنية الأخرى التي كانت ولازال البعض منها يتلقى تعليماته من الخارج ، لكن هذا الحزب الكبير ترهل بعض الشيء وله اخطاء وكما يقولون اخطاء الكبار كبيرة 0000

    كان امل محبي هذا الحزب بأن يسفر مؤتمر الأخير عن قيادات شابة لديها طموح ونفوسها خاليه من تراكمات ماضية لكن للأسف يبدو بأن الريح اتت بما لا تشتهيه السفن 0000

    حزب المؤتمر يحتاج إلى معجزة لتخليصه من بعض الشوائب التي علقت به وخصوصا تباطئه في تلمس مصالح الوطن وعدم مكافحة الفساد بشكل جدي وحازم كذلك يحتاج هذا الحزب إلى كوادر ذات إبداع خلاق وعقول نيرة لكي تنتشل الحزب واليمن معه من اتون تلك الكبوات المتوالية وبدون توقف00

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-07
  7. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    بصراحة الي بالداخل ما قدروا يعملون حاجة والحكومة تعلم بأنها تمتلك ادوات اسكاتهم وهي تحتمي بمسألة الخارج لانها تعلم بأن الخارج لا يجامل ولا يخشى من كلمة الحق
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-07
  9. سيف-العدل

    سيف-العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-27
    المشاركات:
    857
    الإعجاب :
    0
    تأسيس منظمة يمنية لمناهضة الإستقواء بالخارج برعاية أجهزة أمنية

    ستستخدم الجاليات لمعارضة معارضة الخارج، وتكافح مواقع الإنترنت، و المستقويين بجهات خارجية
    تأسيس المنظمة اليمنية لمناهضة الإستقواء بالخارج برعاية أجهزة أمنية


    07/01/2006 نيوزيمن – خاص:

    برعاية أجهزة أمنية تم تأسيس منظمة غير حكومية لمواجهة مايوصف بالإستقواء بالخارج أو ممارسة المعارضة من خارج الوطن.
    وحسب الوثائق الأولية لـ(المنظمة اليمنية لمناهضة الإستقواء بالخارج) -والتي حصل (نيوزيمن) على نسخة منها- فإن العضوية المفتوحة في المنظمة تستهدف حشد المجتمع لمواجهة "ما يتم طرحه من تشويه ومسخ للمفاهيم والثوابت العامة تحت ذريعة وشعار (الحرية والديمقراطية)".
    وقال النظام الداخلي للمنظمة أنه "انطلاقاً مما تشهده الساحة الوطنية والإقليمية والدولية من متغيرات إستراتيجية ذات أبعاد (سياسية واقتصادية، فكرية، ثقافية، واجتماعية), أفرزت توجهات تسلطية لقوى خارجية تسعى إلى تحقيق أهداف ومصالح غير مشروعة في الشرق الأوسط وخصوصاً على الساحة العربية من خلال التدخل في الشئون الداخلية للدول وانتهاك لسيادتها ممهدة لتدخلها السافر بالتعبئة الفكرية والتسويق الإعلامي للأفكار الصهيونية المادية المناقضة لمعتقداتنا وللأخلاق العامة وللثوابت الوطنية والقومية".
    واعتبرت المنظمة أن هذه الظروف هيأت لـ"ظهور بعض الشخصيات والكيانات غير الأمينة على أوطانها والذين تعارضت مصالحهم الشخصية مع المصالح الوطنية العليا".
    معتبرة أن ذلك يتظافر لاستهداف "التهيئة النفسية والفكرية للشعوب والأمم لتقبل كل ما يتم طرحه من تشويه ومسخ للمفاهيم والثوابت العامة تحت ذريعة وشعار (الحرية والديمقراطية) مما هيأ ظهور بعض الشخصيات والكيانات غير الأمينة على أوطانها والذين تعارضت مصالحهم الشخصية مع المصالح الوطنية العليا, مضيفةً "ولم يجدوا سبيلاً لتحقيق مصالحهم بعد أن واجهوا رفضاً شعبياً إلا الاستقواء بالخارج مالياً وإعلامياً لزرع الفتن وتفريق الصفوف من خلال نشرهم للفكر الطائفي المناطقي على مستوى الساحة المحلية أو خالعين على أنفسهم رداء أسموه المعارضة في الخارج وجعلوا من أنفسهم واجهة يتم من خلفها تنفيذ المصالح الخارجية والتي يصعب تنفيذها دون قناع فأصبحوا أداة تستخدم لإضعاف وتفكيك الساحة الداخلية وتحييد أي توجه وطني شريف".
    وتابعت "وهذا كله ظهر من خلال ما تم طرحه من قبل هذه الأقنعة المستقوية بالخارج والذي لا يحمل في طياته إلا الإسفاف والمتاجرة بالوطن متعدين على كل الثوابت الوطنية مما يدق أجراس الخطر لدى كل وطني غيور مستقرئ للتاريخ والأحداث خاصة وأن بلادنا يتوفر فيها المناخ الديمقراطي الذي يكفل حرية الرأي والتعبير".
    وأوضحت وثائق التأسيس أنه شعوراً بالمسئولية "توجب معه المشاركة والإسهام في التصدي لمثل هذا الإستقواء غير المحمود عن طريق نشر الوعي ومجابهة الفكرة بالفكرة وكانت فكرة إنشاء منظمة مدنية باسم (المنظمة اليمنية لمناهضة الإستقواء بالخارج ضد الوطن) هي وليدة توافق المخاوف على مستقبل الوطن أرضاً وإنساناَ"ً.
    وحددت اللجنة التحضيرية الأهداف التي ستسعى لها المنظمة في مقدمتها "توضيح ما تتمتع به بلادنا من نظام دستوري ديمقراطي يضمن حرية التعبير كنموذج تفخر به بلادنا أمام العالم بما لا يدع حاجة أو مسوغاً وطنياً للإدعاء بأحقية المعارضة من الخارج, وكشف حقائق الأصوات والتحركات التي تدعي المعارضة في الخارج والتي تعمل بدعم خارجي للإساءة للوطن أرضاً وإنساناً, وتوعية المواطنين بمخاطر الاستقواء بالخارج وما يوفره من بينة خصبة لتحقيق أهداف القوى المعادية للوطن والساعية إلى زعزعة الوحدة الداخلية كمقدمة للسيطرة وانتهاك السيادة الوطنية".
    4وأشارت إلى أهداف أخرى ستعمل من أجلها المنظمة تتمثل في "توعية المواطنين بعدم التعامل مع أي تحركات أجنبية أو محلية مستقوية وممولة من الخارج بطرق مخالفة للقوانين والأعراف الدولية تحت أي مسمى أو صفة مباشرة أو غير مباشرة على المدى القريب أو البعيد, وتكوين رأي شعبي وجماهيري واجتماعي بمخاطر الاستقواء بالخارج وتوضيح الدور التآمري للقوى التي تعطي نفسها مسميات معارضة في الخارج وكيف تعمل على الإساءة للوطن, والعمل على كشف أي محاولات تهدف إلى الإساءة بالوطن من قبل أي قوى في الخارج وتغيير تلك الصورة وخصوصاً بين أفراد الجاليات اليمنية في الخارج".
    وترى اللجنة التحضيرية لمنظمة مناهضة الإستقواء بالخارج أنها ستحقق ذلك عبر"إصدار صحيفة توعوية نصف شهرية تهدف إلى نشر وإشاعة الوعي بمختلف الجوانب وبما يترجم أهداف المنظمة, وإصدار الأدبيات من منشورات وكتيبات والتي من شأنها أن تعمل على تحقيق أهداف المنظمة وبما يوضح ما حققته الوحدة اليمنية المباركة من إنجازات سياسية وتنموية شملت كل أرجاء الوطن, وإعداد الدراسات والبحوث التي توضح عواقب الإستقواء بالخارج بمختلف أنواعه السياسي والفكري والثقافي, طبع وتوزيع الملصقات التوعوية التي توضح مخاطر الإستقواء".
    وإلى جانب إقامة الندوات والمؤتمرات وورش العمل فإنه سيكون للمنظمة منتدى على شبكة الانترنت لنشر الدراسات والبحوث التي توضح عواقب الاستقواء بالخارج وإدارة الحوار, وأيضاً
    التنسيق مع الجاليات اليمنية في الخارج لترتيب إقامة فعاليات بين أفراد الجاليات بما يعزز الروابط بين المغتربين والوطن وكشف مخططات كافة القوى التي تعمل في الخارج ضد الوطن.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-07
  11. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    فكرة جيدة لكن مع تعديل بسيط في التسمية ولكنه ذو دلالة عميقة """" الاستقواء بالداخل """" فمكافحة الفساد ومحاربة ظاهرة الاختطاف يحتاج الى جهد جماهيري الى جانب الجهد الرسمي .
    فالواقع اليوم يقول الروح الوطنية مهددة وتبحث عن من يدعمها ويحميها ...... والواقع يقول ايضا ان ابواب الاستقواء بالداخل مغلقة فلماذا التنديد بالباحث عن الاستقواء بالخارج اذا كان يريد الخير للوطن .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-07
  13. النفس الزكية

    النفس الزكية عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    ومزيد من اهدار المال العام.........صدام الكبير ..............في الافص....سلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-07
  15. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    أحرار ثوره سبتمبر .. كانوا يعارضون من عدن .. فهل كانوا يستقوون الخارج على الداخل ..؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-08
  17. المحسن بن علي

    المحسن بن علي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-29
    المشاركات:
    98
    الإعجاب :
    0
    كم وكم من المنظمات التي يتولى انشائها جلاوزة النظام
     

مشاركة هذه الصفحة