دعايات السلطة ضد الحوثي _ مقال رائع

الكاتب : حليف القرآن   المشاهدات : 418   الردود : 0    ‏2006-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-07
  1. حليف القرآن

    حليف القرآن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-23
    المشاركات:
    815
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    دعايات السلطة ضد الحوثي


    تعددت دعايات السلطة ضد الحوثي وتنا قضت وتزاحمت واختلطت لكثرتها وارتباك قائليها، فمرة ادعى النبوة ، وثانية الإمامة ، وثالثة دخل المذهب الجعفري، ورابعة غرر على الأحداث، وخامسة رفع علم دولة أجنبية، وسادسة رفع علم حزب أجنبي، وسابعة رفع شعارا يضربالبلد، وثامنة أنكر عذاب القبر، وتاسعة خالف السنة، عاشرة منع دفع الزكاة للدولة،وحادية عشر إرهابي، وثانية عشر أراد إرجاع عقارب الساعة إلى الورى، ورثالثةعشر متشدد، ورابعة عشرأنشأ حزبا أو جماعة غير مصرح لها، وخامس عشر رفض النظام الجمهوري، وسادس عشر خالف الدستور والقوانين، الخ....
    أما عندما بدأت الحرب ، فادعت أنه مدعوم من دول أجنبية، وثانيا من جماعات الشيعة في الدول المجاورة، وثالثامدعوم من اليهود، وأن جماعته تلقوا تدريبات دقيقة وعالية في دول بعيدة،الخ......
    والحقيقة أن هذه كلها دعايات ومبررات باطلة، وتغرير وكذب ، ودجل وتضليل، ولاتخول للسلطة قتاله وإن كان ما تدعيه حقا، سوا ء كان ذلك منه أو من غيره،
    وما وراء الأكمة : هو أن علي عبد الله قد تعود على بيع كل شيئ، حيث باع الوطن ، والدين، والتراث، كما باع واشترى في الرجال، في أفغانستان، والعراق أيام الحرب العراقية الإيرانية ـ وحراسة البوابة الشرقية ـ ولمدة عشر سنوات، بل وحتى أنه باع الدماء حيث كان زوار المستشفيات العامة يسرق منهم دماؤهم ليرسل الى العراق، حتى جمع ثروة هائلة وأتخم حساباته في الخارج من هذه الاموال، وهو يدجل على الشباب للقيام بواجب حماية البوابة الشرقية والجهاد فبي سبيل الله ،في الوقت الذي يستلم فيه الأموال الطائلة من الدول المهتمة بتلك الأحداث.
    كما يبيع ويشتري في السلاح بأنواعه، ولكي تستمر عملية البيع يقوم بإثارة الحروب بين القبائل ويحرض هذه ضد تلك حتى تنشب بينهم الحروب،كما يحول دون قيام أي صلح بينهم ، حتى يستنزف جميع ماتحويه جيوبهم من مال، وعلى حساب قوت أولادهم، ولم تتوقف الحرب القبلية في اليمن يوما واحدا فحينما تتعب قبيلتان ، ويتوقفان عن الحرب تثور بين قبائل أخرى هنا أوهناك، ولهذ العمل رجاله وعماله الخاصون، بعيدا عن الأضواء،
    كما لم يتحرج عن بيع المخدرات التي كانت أول أعماله التجارية، منذ كان ظابطا في محافظة "تعز" وتطور في التجارة حتى ظهر على السطح" تجارة الأطفال" حيث تم بيع الآلاف منهم،" ومن هانا واحد ومن هانا واحد بحيث لاأحد يحس"
    كما يقوم ببيع البترول من عام 1984 الى الآن ودون أن يظهر له أي أثر، وكأن تلك الأموال الطائلة يبتلعها البحر، وما لايمكن الا إظهاره وإيصاله إلى البنك المركزي يستدركه أخوه لأمه علي محسن ويذهب ليأخذ المفاتيح عنوة من محافظ البنك ويأخذ كم ما أراد ودون أن يسجل ذلك و لولم يكن إلا لئلا يتحمل مسؤليتها المحافظ المغلوب.
    كما باع الغاز من فرنسا لمدة عشرين عاما ، بقيمة بلغت ال عشرين مليار دولار. وذلك من بداية التسعينات، هي الأخرى لم يظهر لها غبار.
    ولم يستكف بهذا بل يستحوذ على جميع المعونات المالية المقدمة لليمن من الدول المتصدقة، والمشتريه منه حرية للمواطن، حتى ضجت تلك الدول إذلم تر لمساعداتها أي تحسن في المجال المعيشي للمواطن اليمني، ولا في المجال السياسي، بل لا يزال الفقر يزداد اضطراما.
    كذلك القروض التي تحملتها اليمن لسنوات كثيرة،والتي بلغت مليارات الدولارات، هي الأخرى لا أثر لها، وهذا البنك الدولي يصيح، والتقارير الدولية في هذا الشان في توارد إلى الآن،
    هذا ولم تسلم الأندية والرياضة من أخذ مخصصاتها حتى أوقفت " الفيفا الدولية" تعاملها مع اليمن.
    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعداه إلى مواصلة إبتزاز المواطن والإستمرار في سياسة إفراغ جيوبه من أي مال، وتحت مبررات عديدة ، ضرائب، وجمارك، وآداب ، وغرامات، وزكاة وفطرة، وأوقاف، والخ أبواب الفقه، مع أنها لاتعرف طريقها مما يجبى الى الخزينة العامة، وإنما إلى جيب فخامة الأخ الرئيس.
    مع ما يمارسه من أعمال تجارية أخرى، كشف بعض ذلك تقرير نشره الوحدوي نت، تحت عنوان مسؤلون وتجار، في 9/11/ 2005 حيث رأينا من جملة ذلك شركتي بترول، إحداهما للرئيس ، والأخرى لأخيه لأمه، وهذه الشركتان تبيع البترول بكميات كبيرة لحساباتهم الخاصة.
    أما ما يتراكم في صناديق المدن ، فيتم تحويله للعيال ليعملوا بها مشاريع خاصة، ولا حاجة للنظافة مادامت بيوتهم نظيفة.
    نعم إن هذا الطمع المحتدم، قد حاول أن يمتد إلى رجال "صعدة" حيث وجه الرئيس إلى حسين الحوثي بأن يدعو الشباب للذهاب إلى العراق للقتال هناك، في صفقة خاصة بين الرئيس، وبعض الدول العربية المهتمة بهذا المشروع والمتعودة على التعامل مع الرئيس في هذا الإطار ومنذ زمن، وسيتم فتح قنوات خاصة لذلك، فرد الحوثي متعجبا قناتنا الرئيس، ورفض هذه الدعوة، فأحس الرئيس بفقدان هذه الصفقة ، فقرر مهاجمة المواطنين في جبل مران، وبكل قوته العسكرية، تدعمه الدول التي أبرم معها هذه الصفقة،
    ومع هذه العجلة وسرية الأمر لم يكن من الممكن الآ اصدار الدعايات الباطلة ضد الحوثي.


    ثم كرر الطلب أثناء الحرب ولم يلق تجاوبا، فقرر مواصلة الحرب، وترديد الدعايات الكثيرة والأوهى من بيت العنكبوت.
    ثم حاول تسويق هذه الحرب، في المزاد الدولي، فمرة في الأسواق السياسية، ومرة في الأسواق المذهبية، وكانت النتيجة المادية ضئيلة ، حيث حاول أن يرفع شعار الحرب على الإرهاب، فلم تقبل ذلك دول التحالف، بل أنكرت أن يكون الحوثي إرهابيا، وذهب إلى الدول التي للدعوة المذهبية فيها رواج، فحصل من السعودية على 400 مليون ريلا باسم مساعدة في إعمار مران، شريطة أن يكون للوهابية قسطا من مصالح هذه الحرب، هذا ولا يزال الرئيس مسوقا، وسيخسر هذه المرة لأنه، تنكب في مروحاد.
    هذه هي إحدى دوافع الرئيس لاشعال الحرب في صعدة، وإلا فهناك دوافع أخرى سياسية، وشخصية،
    مهنا : أن الحوثي لم ينتخب الرئيس في مجلس نواب 1993 وكان ذلك صدمة للرئيس،
    ومنها : أن الحوثي انتقد تسمية الرئيس نفسه فارس العرب، على ما هو والعرب عليه من الذلة، حيث ترتعد فرائصهم لمجرد بروز " كندليزا رايس" أما م الصحافيين والترقب لما قد تلقيه من كلام،
    ومنها : أن نجم الحوثي بدأ يلمع على المستوى الإجتماعي، وصار له أتباع يجتمعون حوله لاستماع مواعظه ، ونصائحة، وهذا يعد من المحرمات لدى الحكام المستبدين لتخوفهم الموهوم من أن يتحول إلى منافس سياسي، ولو على المدى البعيد، متنصلين عن جميع ادعاءات الديموقراطية والتعددية، الى آخر الترنيمة.
    ومنها: أن الرئيس كان يريد أن يكون الحوثي مع اتباعة إحدى عصاباته المتعددة، والتي يسلطها حينا على هاؤلاء ومرة على اولئك، ولذلك فقد طلب منه الرئيس أن يبايعه بالإمامة الشرعية الدينية،ـ وكنت مترددا في تصديق ذلك حتى أكده لي أحد الثقات، إلا أن الطلب لم يصل إلى حسين الحوثي لأن الرسول خاف أن تشتد الأزمة، ولم يبلغ ذلك إليه، لمعرفته الأكيدة برفض هذا الطلب ، هذا وقد حصل وأن حارب الرئيس عبد النبيء وجماعته في جبال حطاط مدعيا إرهابيتهم، حتى بايعوه أمير المؤمنين بدلا عن عبد النبيء، و إذا بهم ليسوا إرهابيين،
    وهذا التوجه الجديد للرئيس، دلالة قوية على تراجعه عن الخيار الديموقراطي، ومخالفته للدستور والقانون، وقد يكون مقدمة لحكم ملكي له ولأولاده، " آل عفاش" لأنه أصبح يعول على الجماعات الدينية المتبلدة والمتشددة كثيرا، كما ينفق عليها الأموالا بسخاء،
    وعليه فكل مايدعيه ضد الحوثي كذب وافتراء وتضليل.

    محمد الخمري. 31/12/2005

    http://www.al-majalis.com/forum/viewtopic.php?t=2994
     

مشاركة هذه الصفحة