من الذي أخرجني من اليمن!؟

الكاتب : ابن العماد   المشاهدات : 310   الردود : 0    ‏2006-01-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-06
  1. ابن العماد

    ابن العماد عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-06
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيمٍ


    من الذي أخرجني من اليمن؟!
    الذي أخرجني عقيدتي بلاشرقيه ولاغربيه جمهوريه إنسانيه



    يحاول عالم اليوم العثور علي أساس ومرتكز جديد لتنظيم العلاقات الإنسانيه والأجتماعيه،واعتقد أن الأساس هذا يتمثل بحوار لايكون فيه الشرق والغرب موضوعين للمعرفه،بل شريكين في الحديث وأطرافاً في النقاش . والحوار يعني استيعاباً لجغرافيه العالم الثقافيه،وامتلاك رؤية نقديه حيال (الأنا)و(الآخر)،إضافه إلي الأهتمام بموروث الماضي والسعي الجاد إلي اكتساب خبرات جديده في الوقت ذاته . ويدورالحوارحول الحاجات والملحه التي تتبدي في حياة الأنسان حاضراًومستقبلاً،وعلي هذا الأساس فإن الحوار الحقيقي بين الحضارات والثقافات يتطلب فتح نافذه جديده في سبيل استيعاب حقائق العالم والبحث عن رؤي جديده في الشرق والغرب.


    لاأريد بحث هذه الحقيقه من جذورها ما أريد أن نعرفه الآن هو ظاهر هذه الحقيقه حقيقة أن الأنسان في أي مكان وأي زمان كان لا يفرقه عن مخلوقات الله عزوجل سوى عدم تحليه بلإنسانيه ، فنحن نستطيع أن نقيس هذا الإنسان الذي في هذا العصر مع الإنسان الذي في عصر نبي الله موسى أويوسف أوصالح أو عصر خاتم النبيين محمد صلى الله عليهم أجمعين أو عصرناهذا عصر خاتم الأوصياء صاحب العصروالزمان المهدي المنتظرعجل الله تعالى فرجه الشريف ،ما نريده هو أن المكان والزمان لا يرفع ولايضع ولايساوي عندالله شيئ والشيئ الذي راهن الله عزوجل عليه عند ملائكته،ذالك الإنسان العظيم الذي جعله خليفته في أرضه،ولم يحدد المكان والزمان،أما ذالك الإنسان الذي عرفته الملائكه بسفك الدماء وصاحب هواء نفسه ولايعرف في حياته سوى الظلم لنفسه وللغير وإفساده في الأرض فإنسان كهذا لم يراهن عليه الله عزوجل. ولاكن الإنسان الذي جعله الله عزوجل خليفته في أرضه والذي لم يحددمكانه ولازمانه حددفيه شيئ وآحدلاغير حدد السبب الذي خلق من أجله (ماخلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) فلإنسان الذي يعبد الله وحده لاشريك له ويتقي الله في كل حركاته وسكناته سوف يحقق السبب الذي خلق من أجله وماغير هذا ، فسيكون مخلوق كلأنعام أينما كن وفي أي زمان كان ، فنحن عندما نتكلم عن إنسان عظيم ولآكن غير يمني أو ذالك اليمني الذي خرج من بلاده وما إلي ذالك، عندها سنكون كما كانوا أولائك الذين رفضوا الرسل بسبب أنهم من غير بلدهم وأسباب صنعها لهم أعداء الحق لكي يبعدوا الناس عن الله عزوجل (وكذالك جعلنا في كل قرية اكابرمجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم ومايشعرون*وإذاجائتهم ايه قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اَتي روسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته...) فعندما نتكلم عن فلان أنه في إيران أو في أي مكان آخر فهاذا ليس خلاف السبب الذي خلقنا من أجله ، أوخلاف العادات . فلشيئ الذي هو خلاف الدين والعادات الأنسانيه هو أن نكون أتباع الشيطان الذي أصبح هو من يحدد المكان والزمان الذي لا بد أن يكونوا أنصاره فيه،وللأسف الشديد .
    فبما أن اليوم ايران عدوت الشيطان وغداًاليمن ولا أعرف من الذي بعد اليمن ولاكن الذي أعرفه أننا لو أتبعنا طريق الشيطان سنخسر ، لأن الشيطان يريد منا في هذا المجال البقاء في مكان وآحد وقد يتنازل ويسمح لنا بمكان آخر،فلمكان الأول هو إسرائيل ولاكن الشيطان يعرف أنه لابد أن يبدا بخطوه خطوه (لاتتبعوا خطوات الشيطان) الخطوه الأولي جعل الناس في هذا العصر يتمنون شيئ وآحد في حياتهم هو الذهاب لأمريكا وآنتم تعرفون من الأمريكيين الذي أعنيهم ، المهم يتمنون حصلوا علي جنسيه وإذا ضاقت عليه الحاله يقول أريد أمريكا ولو أكون خادم هناك ، هذه الخطوه الأولى لشيطان والخطوه الثانيه إلي الآن لم يتجراء بطرحها الشيطان وأتباعه إلا علي خواصهم الذين يكتمون أسرارهم .
    ما أريد معرفته: لماذا نحن نتهاجم ونتهم ونكفر من هاجر من بلاده إلى بلاد أسلاميه .
    لماذا أصبحت الهجره الشرعيه والدينيه عماله وعمل غير رجولي ، ولاكن الهجره للفساد وجلب الأفكار الغير الدينيه أصبح تطور وعمل رجولي.
    لماذا أصبحت العماله لشيطان وأتباعه عز ولاكن الوقوف بجانب أي مسلم ذل.
    لماذا.......... لماذا ...............لماذا..
    أليس هذا في الدرجه الأولى خلاف أوامر الله عزوجل (أذلةً علي المؤمنين أعزةَ علي الكافرين )
    اليس الشيطان وعملائه أصبحوا هم الذين يحددوا في هذا العصر اين يكون الجهله واين يذهبون ومن أين يأخذوا فكرهم ودينهم .
    أليس الدين أصبح غريبا كما أتى غريب .
    أليس الشيطان وأنصاره هم الذين يحكمون الجهله بأسم الدين والحريه والقوميه في الوقت الذي لادين لهم ولاحريه ولا قوم.
    أليس المسلمين أصبحوا أتباع كل ناعق إذا قرر الشيطان وأتباعه أن تكون هذه البلاد أو تلك بلاد حظر نادا أتباعهم الجهله نعم هذه بلاد حظر من دون أن يعلموا من القئل وما المقصود ولماذا أصبحت بلاد حظر وبلاد ضد الأسلام في ليله وضحاها في الوقت الذي كانت إلى الأمس بلاد العلم وكانت منتزه الشرق والغرب في الوقت الذي كانت تتبع الشيطان وعملائه ، أما اليوم مادام أن أشهدأن لاإله الاالله يرفع بها من على المأذن ومن مكاتب من يحكموها فهاذا لايتحمله أعداء الدين والإنسانيه .
    أليس........أليس..........أليس..
    ماجعلني أكتب هذه الأحرف التي خطيتها بعبارت التي تنهمر من قلبي ،هو أنني تفاجأت أن بعض المسلمين واليمنيين خاصه أصبح فيهم عدم الوعي إلي هذه الدرجه من الدنو، ما كنت أتصور أن في هذا العصر عصر الفكر والوعي مازال يوجد أنسان بهاذه العقليه البسيطه التي يستطيع التحكم بها الطفل فمابالك بالشيطان . ما أريد قوله وبأختصار حول موضوع الهجره التي نحن فيها والتي يحاول الأعدا ضرب فكرنا بأفكارهم الغير دينيه.هوإن الذين توفاهم الملائكه ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعه فتهاجروافيها فأولائك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) .
    فوالله أن من أخرجني من اليمن هو الله عزوجل وهو الذي يعيدني إليها في الوقت الموعود، وأنا لم أقل هذا خوفاً ولاطمعاً لأن أمنيتي رضي الله تعلي فقط والعمل بما أمرني باتباع حجته في أرضه الأمام المهدي (عج) ، وليس الشيطان والعمل لأنصاره .
    والأمنيه الثانيه التي أتمناها هو أن الناس يعرفوا السبب الذي خلقوا من أجله كي يستطيعوا تحديد طريقهم في الدنيا والآخره ويتحرروا من قيود الشيطان وأنصاره ويحرروا رقابهم من العبوديه التي هم فيها ولن يتم هذا التحرير إلا بعد أن نتحرر من عبوديه النفس الأماره بسوء والتي هي في ذات الأنسان الشخصيه يعني (الأنا) وبعد ذالك نتحرر من (الآخر).
    فلنكن وآعين ولنجعل لأنفسنا قيمه في هذه الدنيا وفي الآخره ولندافع عن إنسانيتنا بكل ما نستطيع بدايتاًبالحوار وأنتهائاً بلنصر النصر الذي وعدنا الله عزوجل به(أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) وليكن نهجنا في هذه الدنيا هو الوصول (للمجتمع الأنساني).
    ختاماً، فلنعشق اليمن عشقاً حقيقياً ولنسعى بجمع الهدايا القيمه وكل ما تحب اليمن وتطلبه نسعى لأن نجمعها في حوزتنا ونحملها على ظهورنا ونكون خداماً لليمن واليمانيون لكي نوصل هذه المتطلبات التي يريدها الله عزوجل لليمن الواحد الموحد ، وإذا فكر أحد أن يمنعنا من خدمت اليمن فأرواحنا رخيصه لذالك اليوم الذي تحدد بيننا وبين معشوقتنا اليمن ، يوم لقاء العاشق مع معشوقته قريب وأقرب مما نتصور.
    وأختم كلامي بما نعتقد (لايحب الخيرلليمن إلا مؤمن ولايكره لها الخير إلا منافق )

    عاشق اليمن واليمانيون
    حسن علي العماد
    _________________
    (في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال)
     

مشاركة هذه الصفحة