يا ( صالحُ ) إنّ الفساد تشابه علينا !

الكاتب : مـروان الغفوري   المشاهدات : 1,029   الردود : 14    ‏2006-01-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-05
  1. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    05 يناير 2006

    لا توجد مناسبة خاصة ، بالمعنى الرسمي ، لمجموعة التساؤلات التي سأوردها أدناه ، إلا أن بمقدوري أن أعتبرها ، و لو مؤقّتاً ، استجلاءً لحقيقة تبييت النيّة – و ربما القرار أيضاً – لدى الحكومة اليمنية بإنشاء هيئة خاصة تتولى عمليات ( المناقصات ) و أخرى سيناط بها عملٌ شاق ، سميَ بشكل مجازي صرف : مكافحة الفساد .. على اعتبار أنّنا دخلنا ، عالميّاً ، مرحلة المكافحة بعد مراحل الكفاح العذري و الدموي ، و هو ما قد يمثّلُ إقناعاً محترماً لنا . و دخولاً في القضية ، دون إطالة قد تبدو مستفزّةً ، يسعني هنا أن أشير إلى أنّ مفاخرة الجهاز الحكومي اليمني ، حالياً ، بامتلاك صيغة قانونية تنظم عملية الاستثمار بشكل يعطي المستثمر ( المحلي و الخارجي ) صلاحيات و ميزات طموحة جدّاً ، و يلبي تطلّعات المواطن اليمني المنتظر للانخراط في أنشطة استثمارية ستتيح له – هكذا يعتقد – فرصة الحصول على لقمة العيش بيسر معقول ، أقول : إن هذه المفاخرة لا تعني أن الجهاز الحكومي قد تجاوز عقدة الاستثمار بطرح مسودّة قانون ، فالصيغة القانونية لم تكن هي المشكل الأوحد ، و لا حتى الأهم . صحيحٌ أن القوانين الأولى ، و ربما كانت تكتب في حين غفلة من البشرية كلها ، كانت تنص صراحةً على اختلالات مشينة مثل حتمية وجود ( الشريك الاستراتيجي ) و أنّ مثل هذه الصيغ قد تم نسفُها تماماً ، إلا أن استطلاعاً سريعاً لحقيقة العملية الاستثمارية ، و حتى العملية الاقتصادية برمّتها ، في اليمن سيكشف زيف هذا الإدعاء أمام واقعية موزاييك الجهاز السلطوي الذي يمثل ، في الوقت نفسه ، البنية الاستثمارية الرئيسية في اليمن . و أنا هنا لا أستند فقط إلى القائمة الطويلة التي نشرتها صحف يمنية معارضة تحت عنوان : مسؤولون و تجّار ، و هي القائمة التي لم تنل الرد المتوقّع و لا حتى المنطقي الجزئي من قبل الجهات المشار إليها ، فالقائمة لم تستثنِ حتى رئيس الجمهورية نفسه ، خاصة أنّ صيغتنا القانوينة الدستورية – ما دمنا في موطن المفاخرة بالصيغ القانونية – تجرّم العمل التجاري على المسؤولين السياسيين في الجهاز الأعلى للدولة . بل أعتمدُ على واقعية عملية مجلّاها أنّ الاستثمار الخارجي في اليمن شحيح للغاية ، و أن القطاع الخاص منهك ، و مبتز ، و يقع في جزء كبير منه تحت أجنحة كبار رجالات الدولة ، ربما باختيار المستثمر نفسه كإيمان بضرورة وجود الشريك الاستراتيجي في بلد تطوّرت أشكال ترابطه العليا من ( المملكة ) إلى القبيلة ، على عكس قوانين التاريخ ، و ربما – و هو احتمالٌ واردٌ أيضاً – كنتيجة لعملية إجبارية مورسِت ضد المستثمر ، مما جعله يعمل بالمثل القائل : دارِهم ما دمتَ في دارِهم !

    في القائمة المشار إليها ( مسؤولون و تجّار ) تفاجأنا – في الواقع لم يفاجأ غير ذوي الظن الحسن و الناعم – بأنّ كل بنية اقتصادية موجودة في البلد تعودُ بطريق يطول أو يقصر إلى فلان في جهاز الدولة . و انتظرنا ، في الواقع : انتظروا ، أن يخرج علينا من يكذب مثل هذه المعلومات بحديث علمي و رياضي لكننا – كالعادة – استمتعنا بمزيد من الإنشاء و التعبير الجميل عن الرصيد الحقيقي لرئيس الجمهوريّة ( حب اليمنيين ) و لم تنسَ تلك الإنشاءات أن تمتلئ بالشدة بجوار اللين ( كقاعدة أسياسية من قواعد المنطق السياسي ) و أن تتهم أولئك الغلمة بمصير سيء لن تكون نهايته بأحسن حالاً مما هو متوقّع . لسنا هنا لنستعرض التاريخ الجزئي اليمني بهذه الطريقة . دعونا نقُل : ما دام الأمرُ تدليساً من قبل المكايدين السياسييين ، و هو ما لا يعنيني هنا ، و حبّاً جمّاً من قبل الجمهور اليمني لقيادته السياسية فلننطلق من نقطة: الحب الجارف ، على اعتبار أنّها أقصر الطرق للوصول إلى الحقيقة العاطفية والموضوعية في بلد لا يقوم ، أساساً ، على بنى رياضية تحكم إيقاعه .. و بوصفي مواطناً و ، مؤخّراً ، عاشقاً أسطوريّاً فهاأنذا أضع مجموعة من التساؤلات التي تنفجر بها قضايا وضعت في سلّة اللامتكلّم عنه ، و كلها يربطها خيطٌ مشترك و هو حقيقة العملية الاستثماريّة في اليمن :

    1- المستثمر الخارجي ( عربي و غير عربي في المستويات الدنيا للعمل الاستثماري و أبعَد ) شبه معدوم في اليمن و حتى هذه الساعة . و كل البنى الاستثمارية ، من الحبّة إلى الدولة ، هي ( ولادة محليّة ) لأناس طيبين نعرفهم بسيماهم و ندعو لهم بطول العمر و الرضوان . لن أستفيد كثيراً من طيبة قلوبهم ، و لكن يهمني أن أسأل : ألم يكن من الملائم و المنطقي أن يتساءل من يهمه الأمر و لو لمرّة واحدةٍ عن سبب هذا الغياب الكبير للمستثمر الخارجي ، و هو ما يعني في أبسط صورِه انعدام سفراء الصورة الخارجية الحسنة لليمن ، أو الطابور الخامس الحميد ، و تقلّص فرص التخفف من عبء البطالة ؟ و لماذا لم يشكّل مثل هذا الاختلال تحدّيَاً ما على مدار أكثر من ربع قرن من الزمن ؟ ( على فرض أنّي استبعد أن تكون الحكومة في صنعاء من المؤمنين بعقيدة محاربة رأس المال ، أو المعتنقين لنظرية أن رأس المال يحوّل فصيلاً من المجتمع إلى عبيد يعيشون في بؤس و ضنك ، كما في تخريفات إنجلز ثم لينين ) ! ؟

    2- نشرتْ رسالة رجل الأعمال العماني ( من أصول حضرمية ) محمد فريد الصريمة – تلك التي قرأناها في الصحف الحزبية و الخاصة - موجات اهتزازية واسعة أضافت إلى إحساسنا بالخيبة في الأصدقاء الجالسين في صنعاء إحساساً بالإيمان بالصدمة . و رغم أهمية ما جاء في الرسالة إلا أن أحداً من الجالسين ( هناك ) لم يهتم كثيراً لتوضيح موقف جهاز الدولة مما جاء فيها ، على اعتبار أن رضا الشعب غاية لا تُطلب . الرسالة كتبت بلغة ساخرة ، من النوع المر ، تطالبُ حكومة صنعاء بدفع مبلغ 355 مليون دولار ضمن عقد استثماري أخلّت به الدولة ، التي لم تكتفِ بذلك – كما في الرسالة - بل حجزت معداته الثقيلة ، على الحدود اليمنية العمانية ، التي استخدمها في شق الطريق المتفق عليه ( ألف كيلو ) . أشارت الرسالة إلى قضيتين على مستوى عالٍ من الخطورة : الأولى كثافة السمعة السيئة عن البيئة الاستثمارية في اليمن لدى المحافل الدولية (بالمناسبة: كل مستثمر يفكر بالانتقال برأس مال و لو بسيط إلى اليمن فإنّه يبحثُ أول ما يبحث عن تقارير دارسة الجدوى تشرّح الوضع في اليمن و تضع أمامه احتمالية النجاح و الفشل و المصاعب و التسهيلات – و هو ما يعيدنا ،في حال استعراضنا لبيئة اليمن ، إلى ما قيل عن قصيدة ابن هانئ قديماً : أول القصيدة كفر ) . و القضية الثانية : أنه ، شخصيّاً ، مر بتجربة استثمارية غايةً في السوء ، مثّل فيها شاهد عيان و ناطق رسمي عن البيئة الحقيقية للاستثمار في اليمن . لذا فقد ذكر صاحب الرسالة ( الصريمة ) أنّه يريد أن يفهم معنى عبارة ( أوامر عليا ) في ظلّ تأكده التام من حقيقة أن الوحي قد انقطع بعد النبي محمد عليه الصلاة و السلام ، و لذا فهو يستبعد أن يكون جبريل متورّطاً في مثل هذه الممارسات . طبعاً ، حين تكتب رسالة ، يطالب صاحبُها جهةً ما بمبلغ يربو على ثلث مليار دولار و تقبع مؤسسته الخاصة في مهب الريح ، بهذا المستوى من السخرية المرّة و المؤلمة فيمكن لأي إنسان أن يتصور حجم الإحباط الذي وصل إليه هذا الرجل ، و ليخرج المتابع العادي بصورة راعبة عن بيئة حيتانية تلتهم السمين و النحيل ! فهل كانت نكسة الصريمة نتيجة إعادة تشغيل مبدأ ( الشريك الاستراتيجي ) بشكل غير معلن، و بانتهاك جديد لقانون الاستثمار المعدّل ، أم بسبب أمورٍ أكبر من مسألة الشريك ؟

    3- بناءً على توفّر كميّة معقولة من الخطابات المطالبة بمكافحة الفساد ، و الاعترافات المتسرّبة من حين لآخر ، تلك التي تقر حقيقة وجود فساد مالي و إداري ينخر أجهزة الدولة بشكل لافت عالميّاً ، فلنفتح هذا الملف المغلق ..

    في البداية ، أتصوّر أنه آن الأوان لكي تعقد الدولة العزم – بفرض أن الدولة تعقد عزماً ما للإصلاح - على إنشاء محكمة خاصة بالاستثمار ، تنظر في قضاياه و إشكالاته الخاصة. كما سيكونُ ملائماً أيضاً أن تعمل هذه المحكمة إلى جوار وزارة خاصة بالاستثمار .

    و السؤال المتروك هنا : أين ذهبت أموال شركة الأسماك ، التي وضع مسودتها و تولّى أمرها الشيخ الزنداني ؟ في واقع الأمر فإنّ الزنداني قد باع أسهم الشركة بمبلغ 100 ريال يمني ( 55 سنتاً تقريباً ) للسهم الواحد و هو الأمر الذي خلق عدداً ضخماً من المساهمين، حتى تجاوز رأس مال الشركة 3 مليارات ريال يمني . خُططُ الشركة تشي بأنّ المشروع عبقري، و التفاف الناس حوله منحه سنداً شعبيّاً عكس حالة وعي متنامية لدى جمهور المجتمع للإنخراط في عمل حضاري مدني ( شركة مساهمة كبرى ) و استفتاءً عامّاً على مشروع وليد . في الواقع :لم ينجح المشروع العبقري ، كما أن الوعي المجتمعي بالممارسة الاقتصادية الحضارية قد تراجع و حلّ محله وعيٌ آخر بأنّ قطّاع الطرق يقفون على الأبواب . مرّ ، إلى الآن ، ما يزيد على العشر سنوات و الناس تسأل عن أموالها و تبحث عن أرباح يتم تقطيرها عليهم بشكل أشبه بحليب العصافير المدارية ! و بدا لنا أن المساهمين سيطول انتظارهم لغودو ، بل حتى لعصا موسى التي ستفلق البحر لتخرج أسماكُه طريّة و ناضجة . الزنداني و مساندوه ألقوا باللائمة على الجهاز الأمني الحكومي . فقد منعهم – وفقاً لأقوالهم - من الاصطياد و ضيّق عليهم و حاصر مكاسبهم الأوليّة بينما تجاهلت بقية الأجهزة الحكومية كل الشكاوي و الاحتجاجات المرفوعة من قبل مديري هذه الشركة و لم تبادر إلى حماية المستثمر كما تزعم ، و عاشت مدينة مالطة نائمة رغم الأذان المتكرر .

    المنع و المحاصرة ضد شركة الأسماك لم يكن موجّهاً ضد الزنداني بوصفه خصماً سياسيّاً للسلطة ، كما قد يحلو للبعض أن يردد ، بل بوصفه مستثمراً يحمل بوادر مشروع ناجح على مستوى عالٍ ، و هو ما يثير غضب و حنق الأوليجاركي ( القلة الغنيّة صاحبة السلطة و الامتياز ) المتحكّمة و صاحبة السيادة المطلقة. و ما يدفعنا إلى تصديق تبريرات الزنداني ، و رفض تشكيكات خصومه ، عن حالة التضييق والمطاردة هو الملف الأسود لواقع الاستثمار في اليمن ، و الشواهد الأخرى التي تفوق مشروع الزنداني و تجعل منه وعكةً بسيطة ، فلا يوجد في سجل اليمني الاستثماري ما يدعو لحسن الظن أو حتى التأوّل . غير أنّ المرعب في الأمر كلّه أن المطاردين لم يكتفوا بنجاحهم العنيف حين اضطروا الزنداني إلى إيداع أموال المساهمين في بنوك إسلامية ، بل انتظروا أن يخطئَ أيضاً بأن يحوّل السيولة المالية إلى عقارات ثابتة ليعلنوا ساعتئذٍ إفلاسه أمام جموع المساهمين .

    نحنُ، وفقاً لهذه الواقعيّات الرمزية فقط ، أمام أغوال لا انتهاء لإطرافها . نستطيع أن نرى حالة من إعلان الحرب ضد المستثمر الخارجي و المحلّي لمصلحة المستثمر المسؤول . و تحت طاولة هذا الوضع المرَضي يتم الإعلان عن تشكيل هيئة لمكافحة الفساد و أخرى للمناقصات دون أي مراجعات تذكر . إنّ فلسفة النعامة في حل الأزمات لم يعد مجديَاً ، و لا بد لكي ننطلق بشكل حداثي نظيف أن ننسف كل الحمامات و البلكونات السابقة، و لا بد لمن يهمّه الأمر أن يعرّف لنا الفساد الذي ينتقده و يهجوه ، ما هو ، إنّ الفساد تشابه علينا ؟ كيف يرى الفساد ، و ما هي أدلته على وجوده و من هم أمثلته ( بضرب المثال يتضّح المقال ) . لأننا ، بكل صراحة ، أصبحنا نحس بالملل من الحديث عن الإصلاح و التنمية ، و لم نعد نستحمل مشاهدة أفلام الخيال العلمي هذه . و إذا كان ثمّ من نيّة جادة للتصحيح قبل الإنطلاق و إعادة البناء من الجذور فلا بد أن تتكون هيئة الرقابة الجديدة ( هيئة مكافحة الفساد ) من عموم الطيف اليمني ، كهيئة وحدة وطنية بعد فشل كل المحاولات لتشكيل حكومة وحدة وطنيّة ، على الأقل عملاً بالمثل القائل : ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه . و لا بد من إعادة إعمار الثقة الغائبة بين طبقات الشعب اليمني كافة .

    مروان الغفوري

    القاهرة

    يناير - 2006 م​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-05
  3. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    واقع معاش...ولم يعد باستطاعه الواحد منا ان ينكر الواقع (الطارد) للاستثمار والمستثمرين..
    فقد سالني احد الخليجيين عن فرص الاستثمار في اليمن السعيد...فلم اجد جوابا وانا الذي لا زالت قضيته تراوح في المحاكم اليمنيه من اكثر من عقد من الزمان...شعرت ساعتها بغصه وانا اعلم مدى جديه صاحبي...واصبحت في حيره...ااطلعه على السيئات ام الوذ بالصمت....او اكابر وادعي ان الاستثمار مضمون حسب (القوانين)...هل تقوم الحكومه اليمنيه الرشيده بانقاذنا...على الاقل ان نحفظ ماء وجوهنا امام الآخرين؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-05
  5. علي شعلان

    علي شعلان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-28
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    صدقت اخي الكريم مروان الغفوري فقد تشابهوا علينا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-06
  7. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    لا تشابه : ولا امل: انا في رأي انقوم بتا سيس جمعية خيرية ونشتري قمر صناعي

    ونهديه للوالي كي يكشف مكامن الفساد ؟


    تحياتي للاخ مروان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-06
  9. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    الرئيس مقر بالفساد ولديه كل التقارير والتفاصيل ولم يتشابه عليه شيء...الغريب ان يتشابه على صاحبنا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-06
  11. matrix-2020

    matrix-2020 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز حمورابي
    ربما صدقت بقولك ان الرئيس يعلم بالفساد كله لكن المهم ولسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يسكت عنه من عنده الاجابه لهذا السؤال

    ودمتم سالمين
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-06
  13. alshamiryi99

    alshamiryi99 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    لا نحتاج قمر صناعي لكشف الحراميه والفاسدين الكل معروفين في المكان والزمان بس هل النية موجوده الأخلاص في العمل موجود اما مانرى ونسمع فلا امل في وقتنا الحاضر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-06
  15. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    كلما أرى رعاة الفساد يتحدثون عن مكافحة الفساد أتذكر ما قاله شوقي رحمه الله :

    بَـرَزَ الثَّـعْـلَـبُ يَـومَـاً

    فـي شِـعَـار الـوَاعِظِينَـا

    فَمَشَـى فِي الأَرضِ يَهْـذِي

    وَيَسْـبْ الـمَـاكِرِيـنَـا

    وَيَـقُـول : الحَمْــدُللَّـهِ

    إِلَــهِ الـعَـالَمِـيـنَــا

    يَاعِـبَـادَ اللَّـهِ ، تُـوبُـوا

    فَهُـوَ كَهْـفُ التَائِبِـيـنَـا

    وَازْهَـدُوا فِـي الطَّيـرِ ، إِنَّ

    العَيْـشَ عَيْـشُ الـزَاهِدِينَـا

    وَاطلُبـوا الـدِّيـكَ يُـؤَذِنْ

    لِصَـلاةِ الصُـبـحِ فِينَــا

    فَـأتَى الـدَّيـكَ رَسُـولٌ

    مِـنْ إِمَـامِ النَّـاسِكِيـنَـا

    عَـرَضَ الأَمْـرَ عَـلَـيـهِ

    وَهُـوَ يَرْجُـوا أَنْ يَلِيـنَـا

    فَأَجَـابَ الـدِّيـكُ عُـذْراً

    يَـا أَضَـلَّ الـمُهْتَدِيـنَـا

    بَـلِّـغِ الثَّـعْـلَـبَ عَنِّـي

    عَـنْ جُـدُودِي الصَالِحِينَـا

    عَـن ذَوي التِيجَـانِ مِمَّـن

    دَخَـلَ البَطـنَ اللَّعِـيـنَـا

    إِنَّـهُـم قَـالـوا وَخَـيـرَ

    القَـولِ قَـولُ العَارِفِيـنَـا

    مُخْطِـئٌ مَـنْ ظَـنَّ يَومـاً

    أَنَّ للـثَـعْـلـبِ دِيـنَـا

    جماعة الحصان زادوا الطين بلة في عدن حين توّجوا " الفاشل " أميناً عاماً للأسطبل ، نزولاً عند رغبة صاحب الأسطبل !! عجبي .. متى تنتهي هذه المهزلة ؟!

    لا أنسى الترحيب بعودتك يا صديقي الغفوري
    :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-07
  17. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    شائكة الإستثمار في اليمن واحدة من الشائكات الكثيرة بدءاً باستغلال الدولة والمواطن والوطن وانتهاء بالأباعد وأولي القربى ..

    المشكلة ليست في القوانين , ولكن المشكلة الأساس في الواقع الذي تتنزل عليه , فأحيانا ً يفسر القانون بما يجعله سلسلة تكبل المستثمر , ويجهز عليه من مقتل ( بالقانون ) ...

    والسلام عليكم .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-07
  19. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    [/SIZE]العزيز مر وان حفظك الله وعا فك ومتعنا بفكرك وقلمك ..الم يكن من الاولى ايها الفاضل ان تقول يا صالح ان الفساد عم وطم واوجع وابشم بدلا من تشابه علينا .قد انزلتنا ايه الحبيب منزلة اولئك الانجاس .اما نحن والله ما تشابه بل استبان ونحن وراءه با المطرقه والفاس حتى يزول وتتطهر منه ارضنا والله ولينا ثم شعبنا الحبيب المقدام
     

مشاركة هذه الصفحة