نتائج المأزق الأمريكي في العراق

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 442   الردود : 3    ‏2006-01-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-04
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    نتائج المأزق الأمريكي في العراق
    04-12-2005
    بقلم رياض الحاوي
    "...لقد أثبتت المقاومة الوطنية الإسلامية في العراق أنها تستطيع قراءة الواقع الدولي المعقد أفضل مما تستطيع أمريكا، وتستطيع استثمار حماقات البيت "الأسود" والنقمة العالمية المتزايدة ..."
    الحديث عن مأزق أمريكي في العراق ليس من قبيل الأحلام ولا الخيال الجامح، ولا هو توهمات تدغدغ أحاسيس الوطنيين .. إنه الواقع المر وكأس الحنظل الذي يذوق منه بوش والمغامرين في البيت "الأبيض" يوميا على أرض الرشيد.


    لقد أثبتت المقاومة الوطنية الإسلامية في العراق أنها تستطيع قراءة الواقع الدولي المعقد أفضل مما تستطيع أمريكا، وتستطيع استثمار حماقات البيت "الأسود" والنقمة العالمية المتزايدة على سياسات المحافظين الجدد أفضل مما يفقه "عصابات" التبرير والانبطاح: المعممين و"المكرفتين".


    كل المؤشرات كانت تؤكد أن الاستراتيجيين الأمريكان الذين دفعوا باتجاه الحرب على العراق كانوا يبحثون عن فريسة سهلة من أجل كسر دولة هشة نهشها الفساد والقمع والدكتاتورية. ومن ثم التموقع في العراق بثمن بخس دراهم معدودة بالمقارنة مع مكتسبات ما بعد الحرب. وبالعودة إلى تصريحات ما قبل الغزو الأمريكي وما بعدها للعراق سنلاحظ أن السيناريو كان يتمحور حول اقامة حكم عسكري يسيره حاكم أمريكي مباشرة لفترة خمس سنوات وتم تعديل السيناريو في اللحظة الأخيرة واستبدال جارنر ببول بريمر الذي يقوم بتسيير لجنة مجلس الحكم على ان يتولى كل عضو من أعضاء هذه اللجنة الحكم لفترة شهر بالتدوير. ثم نفاجأ بأن بول بريمر يغادر العراق في تعديل ثالث للسيناريو وفي ظروف جد مرتبكة تاركا وراءه حكومة انتقالية على رأسها أياد علاوي.


    بيد أن حسابات أمريكا اصطدمت بعاملين أساسين:


    * اندلاع المقاومة الوطنية الإسلامية ضد الغزو خاصة في المناطق التي خضعت لقيادات فكرية حافظت على علاقة غير ودية مع قوات الاحتلال ولم تعترف به ولم تعتبره أمر واقع بخلاف الزعامات السياسة والدينية الكرتونية التي وضعت يدها في يد الغزو من أجل تحقيق مكاسب طائفية ومذهبية وعرقية.


    * ارتفاع تكلفة الحرب بأكثر مما كان متوقعا ومخططا له وبأكثر من العائد المتوقع من مرحلة ما بعد الحرب. ولا شك أن هناك علاقة وطيدة بين العامل الأول والعامل الثاني. وعلى رأي الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين "إذا أردت أن تركع الرأسمالي عليك أن تضربه في الجيب".


    إنه من الواضح وبحسب التقرير الاستراتيجي الذي وضعته عصابة المحافظين الجدد سنة 1997، وهذا بخلاف آراء بعض المعتوهين التاريخيين الذين يربطون غزو العراق كرد فعل على هجمات 11/9. وهو التقرير الذي جاء باسم "مشروع من أجل قرن أمريكي جديد".


    ولعله من المفيد أن نذكر بأن أعضاء لجنة التقرير تضم الأسماء التالية: ديك تشيني نائب الرئيس وزير الدفاع رامسفيلد بول وولفيتز نائب وزير الدفاع في العهدة الأولى لبوش الابن وريتشارد بيرل مستشار في هيئة الأمن القومي وأحد مؤلفي كتاب نهاية الشر والذي يخصص صفحات هامة لإيران تحديدا. ونذكر أيضا أن هذه المجموعة أسست تنظيم باسم :"لجنة تحرير العراق" قبل أن يصبح بوش الابن رئيسا. فمشروع الغزو قديم وليس جديدا وليس كرد فعل على هجمات 11/9 ، والتي يمكن أن يعزى لها "فضل" تسريع العملية أو تقديم الذريعة التي كانوا يبحثون عنها في المحيطات وكتب الفلسفة فقدمها لهم بن لادن على طبق من ذهب.


    وإذا توقفنا عند تكلفة الحرب فإننا سنلاحظ ارتفاع كبير في سعر النفط وذلك بداهة بسبب عدم الاستقرار في العراق والمتسبب في عدم الاستقرار هو المقاومة الوطنية الإسلامية للغزو الأمريكي التي تسببت في ارتفاع سعر النفط بنسبة تجاوزت 400%. في نهاية التسعينات ومطلع سنة 2000 بلغ سعر بيع النفط مستويات متدنية جدا وصلت دولار للبرميل وأثناء كتابة هذا التقرير نجد سعر النفط مقدر بحدود 64 دولار للبرميل في بورصة نيويورك أي بزيادة تقدر بـ 427%. فعن كل كمية كانت تشتريها أمريكا عليها أن تدفع أربعة أضعاف السعر الذي كانت تدفعه قبل بضعة سنوات عن نفس الكمية.


    وبتراجع الناتج الامريكي نتيجة تكاليف الحرب الباهضة بفعل المقاومة الوطنية تراجعت قيمة الدولار حيث خسر الدولار 50% من قيمته أمام اليورو الأوروبي. بظهور عملة اليورو في مطلع سنة 2001 كان سعر اليورو الواحد أقل من سعر الدولار: 1يورو = 0.82 دولار أمريكي وأثناء كتابة هذا المقال أصبح 1 يورو ="1.233" دولار أمريكي أي انخفض سعر الدولار أمام اليورو بنسبة 50%. فكل بضاعة تكلفتها مليار دولار سنة 2001 يصبح سعرها 1.5 مليار دولار في أغسطس 2005. فأمريكا تحتاج أن تدفع 50% زيادة عن كل البضائع التي تجلبها من الخارج. وفي نفس الوقت تحتاج أن تدفع ثلاثة أضعاف ما كانت تدفعه قبل ثلاث سنوات لتأمين احتياجاتها من النفط. وكلا العاملين يخنقان الاقتصاد الأمريكي ومن ثم يرفعان من تكلفة الحرب أضعاف ما كان مرصودا لها قبل ذلك.


    ومن البديهي القول أن دولا مثل الجزائر وفنزويلا وايران واندونيسيا والسعودية ودول الخليج العربي تعتبر هذا الوضع جد مثالي للانطلاق في تحقيق قفزة اقتصادية في ظل هذا المأزق الأمريكي. بمعنى ان تعزيز دور المقاومة العراقية يخدم بالدرجة الأولى المصالح العليا لهذه الدول. أو لنقل بعبارة ديبلوماسية تمديد فترة بقاء أرجل العملاق الأمريكي في الوحل العراقي يساهم في تحقيق فترة ذهبية من الانعاش الاقتصادي في هذه الدول كما هو ملاحظ في ايران وكما هو ملاحظ في اندونيسيا وكما هو ملاحظ في السعودية والإمارات والجزائر بفضل الفائض النقدي العائد من ارتفاع أسعار النفط. وخصوصا أن دولة مثل السعودية تجنبت المساهمة في مجهود الحرب الأمريكي بشكل مباشر، وتقوم حاليا بإنتاج النفط بالحد الأقصى من طاقتها.


    كما ان حلفاء امريكا الأوروبيون لا يساهمون في ميزانية الحرب بقدر ما يساهمون في نشر وحدات عسكرية لا تتجاوز في بعض الأحيان 100 عسكري. بل إن الحضور العسكري البريطاني في العراق لا يتعدى بضعة آلاف جندي جلهم منتشرين في الجنوب وهي المحافظات الشيعية التي تحالفت قيادتها المحلية الدينية والسياسية مع المحتل الأمريكي. فأصبحت مهمة الجيش البريطاني في هذه المناطق مهمة سياحية لزيارة مقامات الأئمة وقبور الأولياء لأخذ البركات وتقديم نموذج الغازي البريطاني المتحضر المعجب والمتأثر "بمنادب" الشيعة و"مجالس عاشوراء". بينما "الأخ" الأمريكي يتجرع المرارة بفعل ضربات الأشاوس.


    ولعل هذا ما يجعلنا نؤكد على أن المقاومة العراقية تقف على أرضية استراتيجية صلبة، وعليها أن تربح الوقت في نزالها مع المحتل الأمريكي لأن هذا الوضع لا يمكن أن يصمد كثيرا، وهذا في حد ذاته يضاعف من تكلفة الغزو الأمريكي.


    وإذا أضفنا إلى ذلك حالة الصعود الاقتصادي السريع لكل من الهند والصين حيث تتراوح نسبة النمو بين 7% و9% سنويا طيلة سنوات الغزو الأمريكي وحيث يتلهى الرئيس بوش بمطاردة المقاومة الوطنية الإسلامية في أرض الرشيد. وقد تفوق الاقتصاد الصيني على الاقتصاد الأمريكي لأول مرة بعد ان أصبح الميزان التجاري بين الصين وأمريكا لصالح الصين. وفضلا عن ذلك حالة التذمر القصوى من الانفراد الأمريكي بصناعة القرار العالمي. وهذا التذمر أدى مباشرة إلى انسحاب إسبانيا من التحالف الإمبريالي الجديد.


    وهنا علينا أن نتساءل ما هي النتائج التي يحصدها الرئيس الأمريكي بعد أربع سنوات من بداية الحرب الاستباقية التي تم الترويج لها قبل احداث سبتمبر؟ 1.741 جندي قتيل في العراق (إحصاءات أمريكية رسمية بتاريخ 19 يونيو 2005) وهناك بين 15000و 38000 ألف جندي تعرض إلى اصابات مختلفة أدت ببعضهم إلى الفرار من الجيش أو الانقطاع عن الخدمة هذه الأرقام بدأت تجد طريقها إلى المواطن الأمريكي الذي يتخبط في مشاكله اليومية بينما بوش منشغل بتوسيع رقعة الامبراطورية الأمريكية على حساب دافعي الضرائب. علينا ان نتذكر بان حرب بوش كانت دون مبررات باستثناء حزمة من الأكاذيب تتعلق بأسلحة الدمار الشامل؟


    ايران والمأزق


    بخلاف توقعات كثير من ذوي النوايا الحسنة قبلت إيران "التعاون" مع المحتل الأمريكي في غزوه لافغانستان وتنصيب حكومة تخضع للإدارة الأمريكية، وجاء هذا التعاون تحت غطاء المشاركة في الحرب ضد الارهاب وفسره كثير من المراقبين أن الحسابات المذهبية والطائفية المحدودة التي كثيرا ما تغذي السياسات الخارجية الايرانية كانت وراء تبرير هذا الانزلاق الخطير في منظومة القيم التي تحكم سياسة دولة الملالي باتجاه "التعاون" مع الغزاة الأمريكان مما أدى إلى الغفلة عن الأبعاد الاستراتيجية التي تحرك الترسانة العسكرية الأمريكية خارج حدودها.


    وبسقوط أفغانستان في يد القوات الأمريكية الغازية نهاية ديسمبر 2001 بدأت الترتيبات الحثيثة لاسقاط الحلقة الأضعف وهي حكومة البعث العراقي المتخلفة. ومرة أخرى وجدت إيران نفسها تنجر وراء حسابات محدودة جعلتها تغفل عن الخطر الحقيقي الذي دفع بالثعبان للاقتراب من رقبتها وبدأ يلتف حولها. وبسقوط حكومة البعث الرعناء في بغداد تبدت على السطح جملة من المكاسب المذهبية والطائفية جعلت مرة أخرى السياسة الإيرانية تخطأ في تقدير الموقف الخطير واندفعت وراء استثمار المكاسب الطائفية وتغذيتها مما أذهلها عن حقيقة تواجد قوات أمريكية تطوقها من جهتين وتحتل دولتين حدوديتين. وبانكشاف غبار المعركة وانتهاء حالة السكر والانتشاء بسقوط حكومة البعث التي كانت عبء على العراق وعلى الأمة الإسلامية بدأت تظهر حقيقة "المكاسب" وخطورة التحالف الضمني والجزئي مع القوات الغازية خاصة أن الأمريكيين بالفعل بدؤوا يبحثون عما يشرعن حضورهم في المنطقة بأثر رجعي.


    وبدأت السياسة الامريكية تصنع السيناريو الجديد، ولكن هذه المرة حول رقبة الغارقين في حساب حصيلة الأرباح الطائفية من جراء غزو العراق:


    ناشر مجلة الوطن (National Review) المحافظ ريتش لوري قال بكل صراحة علينا أن نضرب مكة بالنووي ردا على أية اعتداءات جديدة حتى نردع المسلمين. ولم تترد آنا كولتر الكاتبة المحافظة الشهيرة في القول ان الحل هو أن نغزو بلدان العالم الإسلامي ونقتل قياداته ونحول شعوبه إلى المسيحية.


    كل ذلك يبدو لعب أطفال!! أو مهاترات معتوهين سياسيين! لكن اللعبة الحقيقية بدأت قبل ذلك عندما تسربت أخبارا عن وجود مشروع لحسم المعركة بشكل سريع!


    لا يمكن للرأسمالي الجشع أن يصبر أكثر على تكاليف الحرب، لقد ارتفع سعر النفط كثيرا بينما كان من المتوقع أن ينزل إلى الحضيض عندما تستولي أمريكا على مخزون العراق الذي يسيل اللعاب.


    في البداية قالوا أن كل المشاكل التي تتعرض لها أمريكا في العراق هي مشاكل ناتجة عن تدخل ايران وسوريا في الشؤون الداخلية العراقية! بمعنى أن كل ما قامت به امريكا من تدمير للمنازل وقنبلة مستمرة للطرقات وقتل العراقيين لمجرد الاشتباه بهم وحرمانهم من الخدمات الصحية ومن خدمات الصرف الصحي والكهرباء والماء وهدم المدارس والمساجد واغتيال الأئمة والدعاة وسرقة ثروات العراق وتسليم البلد للخونة والمرتزقة كل ذلك لم يكفي ! بل أضافوا له مصيبة أخرى وهي تدخل ايران التي أرادوها أن تتدخل وتتعاون معهم لتسهيل مهام أمريكا وامدادها بالرجال المستعدين لخدمتها لمجرد اشباع رغباتهم الطائفية والعنصرية والجهوية.


    لكن المقاومة أفشلت كل هذه الخطط المزيفة وفضحت في نفس الوقت الزعامات الورقية والعمامات الملطخة برشاوى المحتل! لقد أثبتت أن أمريكا ليست شيء يذكر فهي اعجز من أن تسيطر على بغداد رغم أن بغداد تقع في عمق الصحراء لا تحيط بها الجبال التي يمكن ان تكون ملاذا آمنا للمقاومين الوطنيين الذين يدافعون عن كرامة شعبهم وكرامة امتهم. إن هذا ينعكس بصورة سريعة على المكانة التي صنعها الاعلام الامريكي لقوة وهيبة الجيش لأمريكي.


    وأثبت المقاومة ان الخيانة حبلها قصير وعواقبها وخيمة حيث ان التعاون مع المحتل الامريكي بصورة مباشرة لم ينتج سوى مزيدا من الاستعداد الامريكي لتصفية الحساب مع حكومة الملالي في ايران بغض النظر عن كل الخدمات والتسهيلات التي قدمتها الحكومة "الإسلامية" في طهران. الأمر الذي يدفع إلى الاعتقاد مع فيليب جرالدي الذي يكتب في مجلة "الامريكي المحافظ" "بأن نفس الفريق الذي عمل على ادخال أمريكا إلى بغداد يعمل بكل كثافة من اجل ادخالها هذه المرة إلى طهران".


    فقد ذكر هذا الخبير في الشؤون الأمنية أن البانتجون الامريكي وبتعليمات من نائب الرئيس يقوم حاليا بتطوير برنامج التدخل السريع والحاسم في إيران بدلا من التدخل المتدرج المكلف جدا كما هو معمول به في العراق حاليا. ويتضمن البرنامج تدخل جوي تستعمل فيه على السواء أسلحة تقليدية وأسلحة نووية ذات مفعول محدود. هناك اكثر من 45 موقع إيراني من ضمنها عدة مواقع يشتبه فيها بانها مواقع نووية تم بناؤها على عمق لا تصله الأسلحة التقليدية الأمر الذي يدعو إلى استعمال أسلحة غير تقليدية لحسم المعركة بسرعة.


    وبالمقابل يفيدنا تقرير لسكوت ريتر بان القوات الامريكية في أذربيجان تقوم حاليا باستعدادات كبيرة لتهيئة قاعدة عسكرية تنطلق منها قوات الغزو تجاه طهران لتدعم نظيرتها في كل من افغانستان والعراق.


    لنعيد رسم سيناريو المحافظون الجدد عندما خططوا لغزو العراق كانوا ياملون أن يعترف العراق الجديد بعد الاحتلال فورا بدولة الكيان الصهيوني بينما يبقى في العراق أقل من 30 ألف عسكري أمريكي في قواعد آمنة خارج المدن والأهم من كل ذلك تسريع عملية خصصة الانتاج النفطي واعادة مستوى الانتاج إلى ما كان عليه ورفعه بنسبة لا تقل عن 200% ليصل إلى حدود انتاج السعودية أو يتفوق عليها.


    لكن المقاومة أفسدت كل حسابات المحافظين الجدد، فالاعتراف باسرائيل أصبح تكلفته السياسية غالية جدا، خاصة مع حصر المقاومة في الجانب السني لوحده، الأمر الذي قد يؤدي إلى استثارة من بقي لديه نخوة اسلامية من كوادر الشيعة في حالة الاعتراف باسرائيل من قبل هذه الحكومة المعينة. والاهم من ذلك أن استمرار المقاومة أصبح يجعل مخطط محاصرة ايران يأخذ اكثر من الوقت المقرر له سلفا.


    بكلمة واحدة نقول كما قال العديد من المتابعين الامريكيين أن المحافظين الجدد لم يبقى امامهم سوى خيار واحد لاعادة بناء الشرق الأوسط الجديد وبسرعة كبيرة وذلك عبر استعمال الأسلحة غير التقليدية؟


    والآن الادارة الامريكية أرادت ان تعطي الاولوية لحلفائها الغربين خاصة ترويكا الثلاثة بريطانيا وفرنسا وألمانيا التي تتابع الملف الايراني النووي بخطى حثيثة، خاصة ان البرنامج الايراني ظهر جد متقدم ومتجذر.


    هل سيفعلها بوش؟


    ذلك ما ستكشفه الأيام القادمة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-04
  3. amer nafsi

    amer nafsi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-31
    المشاركات:
    558
    الإعجاب :
    0
    مقال خطير ..............سلمت يداك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-04
  5. gaud

    gaud عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-19
    المشاركات:
    174
    الإعجاب :
    0
    تحليل وايش من تحليل انا تقريبا اوافقك 95 في الرائ لا فض فوك ولا يدوك شكرا ومنضرين المزيد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-05
  7. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    amer nafsi

    gaud


    سعيد بحضوركم وتواجدكم والادلاء بآراءكم السدسدة الموفقة

    دمت سالمين
     

مشاركة هذه الصفحة