الشخصية اليمنية (الحلقة الأولى): وضع الشخصية اليمنية في الخارج

الكاتب : أنامل الوفاء   المشاهدات : 789   الردود : 11    ‏2006-01-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-01-01
  1. أنامل الوفاء

    أنامل الوفاء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    إخواني الكرام رواد المجلس اليمني الموقر ..

    أتقدم إليكم وإلى إدارة المجلس بطلب تخصيص عام 2006 بعنوان "عام الشخصية اليمنية" من خلال سلسلة سوف أقوم بطرحها دورياً نناقش فيها قضايا الشخصية اليمنية في الخارج وكيفية تحسين صورتها، وبالتالي كيفية تعديل الأنماط الحالية لكي تكون أكثر اندماجاً وأقوى سمعة في الأوساط الخارجية السياسية والاجتماعية وغيرها..

    واسمحوا لي أن نبدأ أول الحلقات بعنوان:
    (وضع الشخصية اليمنية في الخارج)

    نود من كل مشارك أن يتفضل مشكوراً بذكر مكان إقامته أي الدولة التي هو فيها والمدينة والحديث بحيادية مطلقة عن سلبيات اليمني فيها وإيجابياته دون الخوض في تفاصيل تلك السلبيات وأسبابها حيث ستخصص لها حلقة مستقلة أي يتم سرد نقاط فقط ..

    آمل أن تكون هناك استجابة وفاعلية من جميع الأعضاء حتى يكون هناك خطوات عملية بعيداً عن إلقاء التهم على الآخرين ومحاولة تبرئة الذات..​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-01-01
  3. لك الله يايمن

    لك الله يايمن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-07
    المشاركات:
    269
    الإعجاب :
    0
    شكراً أنامل الوفاء على طرح هذا الموضوع الهام والذي يمس سمعتنا كيمنيين
    أستغل اسمك لأشير الى شئ وهو ان الإنسان لازم يكون وفي لبلده ويعبر عن هذا الوفاء بالحنين الى الوطن فقد قيل اذا اردت ان تعرف وفاء الرجل فانظر الى حنينه لوطنه

    أخي أنا في ماليزيا طالب دراسات عليا
    لدينا من الإيجابيات الكثير أهمها التكاتف بين الطلاب والذي يظهر جلياً في المناسبات الإحتفالية وكذلك في النوازل والشدائد فنحن نجتمع في الأعياد ونتزاور ويشد بعضنا بعضا وعددنا كطلاب قرابة 600-800 طالب وقد يزيدون ونحن ندعم بعضنا وقت الشدائد والأزمات كحالات الوفاة والولادات والمرض وغيره وهذه كلمة حق في الحس الإجتماعي لدي الشعب اليمني ولم أجدها في اي مجموعات اخرى فهنا الأردنيون والعمانيون والعراثيون والجزائريون ولكن كل واحد لايعرف الآخر وفي تناقر مستمر

    أيضا هناك التميز العلمي وان كان من قلة من الطلاب ولكنه يحسب كإيجابية

    السلبية هنا بالذات في ماليزيا
    هي التفلت الخلقي والإنحلال والإنخراط في مسالك السوء والغواية
    فمن الصداقة البريئة(غير البريئة فلنسميها هكذا) الى تقليد القصات وارتداء ملابس المجانين الى السكن مع الصينيات والخلوة بهن في بيوتهن الى ارتياد البارات والمراقص الى الخلاعة والمجون وكل هذا يبرز سلبية أخرى عظيمة هي عدم اتخاذ موقف من المجموع اليمني العام امام من يقوم بهذه الأشياء وهم معروفون لدى الجميع ومع ذلك لايجدون حتى من يقول لهم استتروا

    السلبية الأخرى حقيقة وجدتها لدى الإخوة الأعزاء من حضرموت وأرجو ان لايزعل أحد فأنا أنقل ماشاهدت وكل الحضارمة هنا اخوتي وزملائي
    هذه السلبية هي انه عندما يسألهم شخص من اين انتم يكون ردهم من حضرموت وقد نبهتهم مرات ياأخي حينما يسألك يمني او عربي مش مشكلة قول من حضرموت لكن الماليزي أو الهندي البنغالي الصيني التايلاندي البريطاني الأمريكي وووووووووو لازم تعتز بالوطن وتقول يمني يمني يمني
    لك الله يايمن
    لك الله يايمن

    بدأت بهذه الأشياء لفتح باب النقاش وإثراء الموضوع
    ونرجو غاية الرجاء عدم ذكر أسماء وعدم التجريح للأخرين
    ودمت بخير ياعزيزنا أنامل الوفاء

    ولك الله يايمن مما يفعله ابنائك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-01
  5. أنامل الوفاء

    أنامل الوفاء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0

    دمت سالماً أخي الحبيب (لك الله يايمن) وبإذن الله سيتغير مسماك ومسمانا جميعاً إلى (ارفع رأسك أنت يماني)

    مداخلتك جميلة ومشاركتك رائعة لن نخوض في مناقشة نقاطك رغم أهميتها فعلاً.. ويمكن تخليصها بما يلي:

    الإيجابيات:
    التكافل الاجتماعي
    التميز العلمي

    السلبيات:
    التفلت الأخلاقي
    العنصرية أو التعصب المناطقي

    لك كل تحياتي

    ننتظر المزيد من المشاركات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-01
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    نتابع معكم
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-01
  9. أنامل الوفاء

    أنامل الوفاء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0


    :) طيب تابع واكتب لنا شيء أخي الصحاف :)

    عموماً شكراً للحضور وأكيد بننتظر منك مشاركة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-02
  11. sabafon

    sabafon عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-03
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    تقليد الاخرين في السلبيات وليس الايجابيات

    من الملاحظ ان الجيل الاول من اليمنيين المغتربين كانوا مثال للتضحية والاخلاص لوطنهم واحترام قوانين البلد الذي يعيشوا على ترابة ،أما اليوم فقد تغير الوضع واصبح كل واحد متقوقع في التعصب لقبيلته او منطقته بعكس اليمانيون القدماء الذي كان يقف الى جانب اخوة اليمني المغترب لانه يمناني ولا ينضر او يهتم من اي منطقة في اليمن بل هو ينصرة بقدر استطاعته ولم تدخل حساسيةالمناطقية الا في الاجيال الحديثة ولا اعلم ما هو السبب .
    سلبيه اخرى ان ابناء اليمنيين المغتربين في دول الخليج وانا اعيش في احدها كانوا يضرب بهم المثل في التفوق الدراسي والاخلاق والادب ، تصوروا ان الطفل اليمني كان ياتي من مناطق ريفية التعليم فيها كما تعلموا بسيط جداً وما يلبث ان يبقى سنة الا ويطلع الاول على زملائة من ابناء البلد الذي يعش والدة فيها الذي دخلوا الحضانات وابوه او امه مدرس او مدرسة .
    والان تغير الوضع واصبح الطلاب اليمنيين يتسابقون على المرتبة الاخيرة بل واخلاقهم اصبحت سيئة وكل ذلك بسبب التقليد واخذ الامور السلبية من الاخرين .
    وهناك سلبيات اخرى تجدها لدى اليمنيين المغتربين في دول الخليج وهي عدم التعاون فيما بينهم بل الادهى والامر ان كل واحدي يبيع الاخر من اجل ارضاء عزطان او فلتان وما يعرف ابو يمن ان صاحبه ابدى له من قوم خدمني الذي يلعب على الحبلين .
    حيث تجد الجاليات الاخى تتعاون فيما بينها مثل السودانيين والبلوش وجميع الاجناس تتعاون وتكون على قلب ورب الا بو يمن يتسابقون من اجل بيع بعضهم البعض وللحديث بقية وسلامتكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-02
  13. أنامل الوفاء

    أنامل الوفاء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0


    تسلم أخي sabafon على مشاركتك الطيبة .. واسمح لي تلخيص النقاط التي ذكرتها، وبالطبع كما ذكرت هي سلبية جميعها وليست هناك إيجابيات، وهي كما يلي:

    التعصب القبلي
    التقهقر الدراسي
    التراجع الأخلاقي
    عدم التعاون


    لك كل الود .. وبانتظار مشاركات باقي الأعضاء
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-03
  15. الشعب

    الشعب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-12
    المشاركات:
    639
    الإعجاب :
    0
    الاخ انامل الوفاء موضوعك مميز وارجو ان يتفاعل معه بقة الاعضاء لانه فعلا موضوع ممتاز وفيه نلامس بعض سلبيات وايجابياتنا كمغتربين عن الوطن.
    مداخلتي هي كما يلي:
    انا اعيش في ماليزيا وحسب ما اراه هنا اضافة الي ماذكر الاخ (لك الله يا يمن) أن الكثير من المشاكل التي توجد في الداخل واقصد هنا في اليمن موجودة في الخارج واهمها الحزبية المفرطة وأسوء مافيها هو عدم دعم انشطة او مساعي اي اشخاص ينتمون الي الطرف الأخر مهما كان هذا النشاط وهذه المساعي ولو فيها مصلحة الجميع وهذا ملموس باكثر من مناسبة .
    انفلات بعض طلاب البكالوريوس وصغار السن وهذا يرجع في الاصل الي اسرهم والتسهيل لهم فتجدهم يصولون ويجولون دون رقيب او حسيب.
    دور السفارات اليمنية ضعيف في تلمس معانات الطلاب والسعي في حل مشاكلهم وتجد اكبر هم يؤرق مضجع الطلاب هو كيف يتخارج من السفارة والروتين المعقد.
    ضعف المنح والمساعدات المالية للطلاب اليمنيين مقارنة بالدول الاخرى فاقل منحة في ماليزيا يستلمها اليمنيين فهي اقل من الصوماليين والسودانيين والاثيوبيين والكثير منهم يضطر للسلف والدين من زملائه الاخرين ومنهم من يحرم اولاده حق التعليم ويوقفهم عن الدراسة لعدم توفر رسومهم ومصاريفهم ويقوم بتعليمهم بالبيت وهذا طبعا غير صحيح.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-04
  17. عيون عدنيه

    عيون عدنيه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-04
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    وضع الشخصيه اليمنيه في الخارج

    تحياتي اولا لكاتب المقاله او بالاصح من هو وراء تلك الفكره المميزه.
    ولكن وفي باذء الامرلقد شد انتباهي عنوان الفكره لانه عنوان يحمل في طياته الكثير من الاتجاهات والتفرعات السياسيه والفكريه والاجتماعيه. فعن ماذا نتكلم بالاصح عن وضع الشخصيه اليمنيه في الخارج التاريخي ام وضعها الحالي او بالاصح عن احوال الشخصيه اليمنيه وماتعانيه في بلد الاغتراب .ففي الاعوام الماظيه ظهرت الغربه السياسيه وبالتالي تعددت اكثر اسباب الاغتراب وتعددت انواع الغربه.
    زمان كانت اسباب الغربه تحتصر في الهجره للعمل او الدراسه او الزواج للخارج اما الان فالاسباب تعددت وتشعبت واصبح الاغتراب لسبب الاغتراب فقط واطرح مثال على ذلك انه هناك بعض من الناس يغترب بحق اللجؤ السياسي المزيف ويستفيد من الحقوق الدوليه التي تقدمها الدوله التي التجأ اليها من مسكن وصرفيات ودراسه وعلاج ببلاش بالاصح منتهى التطفل .بينما يأجر منزله في اليمن بالدولار وبالتالي يكون قد استفاد من الجهتين. أما العمل وطلب الرزق لم يعد ذو اهميه لانه الظمان الاجتماعي يوفر له كل شيئ .
    انا لا اتجاهل عن انه هناك فعلا يوجد من هم فعلا متظررين من الوضع السياسي في البلد ولهم كل الحق في حق اللجؤ.
    الشخصيه اليمنيه المغتربه في الخارج تجهل الكثير عن حقوقها التي تظمها جمعيه اليمنين للمغتربين والاسباب كثيره منها صعوبه وصول الجمعيه للمغترب او احتكار المعلومات عن دور الجمعيه بين افراد الجاليات اليمنيه عن بعضهم البعض.
    نعود لوضع الشخصيه بشكل عام بعض النظر عن الاسباب للهجره وهي انه وضع يحسد ولايحسد عليه . يحسد عليه لان وضعهم افضل بكثير مماهم في داخل الوطن ولايحسد عليه ان البعض لم يستفيد الاستفاده العلميه والمهنيه المتوفره له في تلك البلد فنرى مجالس القات منتشره والادمان عليه بشكل يومي . والبعض همه الوحيد جمع المال واهمال الدور الاجتماعي والتربوي لاسرته. لا اود ان انكر انه هناك فئه من الناس تنخرط بالحقل العملي والدراسي .
    الان الحقوق التي يتمتع بها المغترب اليمني والتسهيلات المتوفره افضل بكثير عن وضع المغتربين في الماضي .
    لا اريد اطيل الخوظ اكثر في مزايا وضع الشخصيه اليمنيه في الخارج ولكن لنا لقاء أخر في حلقات قادمه بأذن الله. وسامحونا:)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-04
  19. أنامل الوفاء

    أنامل الوفاء عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0

    أشكر الأخ الشعب وعيون عدنية .. وكما قلنا بأننا سنأتي بإذن الله ضمن حلقات متسلسلة إلى الدخول في جميع التفريعات بلا استثناء للوصول في آخر المطاف إلى خطوات عملية للعمل الجاد وهذا يتوقف على إصرار الكل على الوصول إلى هذه المرحلة أما إن كان الوهن والسلبية والتشاؤم متسلل إلى قلوب البعض فهنا الطامة .. ولكن مع ذلك فالسفينة تمشي إن شاء الله ولعل من لديه لحظة توقف تمعناً في هذه السفينة ومدى نجاح وصولها إلى الشاطئ أن يلحق بها سواءً الآن أو في المنتصف أو عند وصولها .. المهم هو الالتفات جميعاً مع بعضنا البعض..

    بالنسبة للأخ الشعب .. فقد أوضح عدد من الأمور السلبية في المكان الذي يعيش في محيطه
    أبرز السلبيات:
    التعصب الحزبي
    الانفلات الأخلاقي
    عدم تفاعل السفارة
    ضعف المنح والمساعدات (مع أنها خارج إطار الشخصية اليمنية وسنأتي على مثل هذه الأمور لاحقاً)


    ومن عيون عدنية أوضحت نقاط مهمة جداً نلخصها في التالي:
    غياب معنى الهدف من الغربة
    تفويت الفرص الدراسية والعملية
    الجهل بالجهات والجمعيات وأدوارها
    الاهتمام بالمادة وإغفال الدور التربوي والأسري
    انتشار مجالس القات حتى في بلد الغربة


    شكراً للجميع وبانتظار باقي المشاركات
     

مشاركة هذه الصفحة