ثقافة الحذق عند اليمنيين

الكاتب : عمار العولقي   المشاهدات : 1,351   الردود : 12    ‏2005-12-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-31
  1. عمار العولقي

    عمار العولقي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-31
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    تعد هذه أول مقالة لي في هذا المنتدى الراقي و أرجو أن تتوالى بعدها مقالاتي إن شاء الله.

    لقد كنت دائم التفكير في ظاهرة أصابت الشعب اليمني بفئاته كلها و لم يخطر ببالي تسمية هذه الظاهرة حتى قرأت لأحد الكتاب في منتدى يمني آخر بأن إشتكى من ما سماه ثقافة الحذق عندنا في اليمن. و لقد أصاب أيما إصابة في تلك التسمية. هي فعلاً ظاهرة تسترعي الإنتباه و هي بحق ثقافة. ثقافة الحذق. تجدها أينما ذهبت و تراها بادية على وجوه اليمنيين. و كأن الجميع قد درسها في المدارس بل هي أوسع إنتشاراً من أن تُدَرّسَ في المدراس لأنه حتى الأُمـيين يتقنون فنونها و طقوسها. ه
    إنّك ترى أنّ كل من سافر من اليمن قد تحلى بثقافة الحذق فهي ترافقه في حلِّه و تَرحاله و تتشبث به لفترات طوال حتى إذا ما لبث أن إنفك منها و تخلص من آثارها ما فتئت أن تعود إليه حالما يصل مطار صنعاء... أو بالأصح حالما يركب طائرة الخطوط اليمنية.. تعود إليه لأنها لم تتركه أصلاً بل إستخْفت بداخله كما يستخفي الفيروس الخامل فلا يحس بآثارهذه الثقافة و أعراضها.ه

    و من خلال دراستي و طول متابعتي لهذه الحالة المرضية فإنني إستنتجت العديد من الإفتراضات التي يمكن إعتبارها كنظرية تشخيصية للظاهرة. فهذه الظاهرة يسببها فيروس أسميته فيروس ثقافة الحذق و لا يستيقظ هذا الفيروس إلا عندما يحفزه ما حوله من فيروسات في أفراد المجتمع اليمني. فلو أننا عملنا تجربة مخبرية في معمل إجتماعي و أخذنا عينة من المجمتع اليمني متمثلة بمواطن مصاب بثقافة الحذق و سافرنا به إلى دولة متقدمة بشرط أن لا تختلط العينة بأي عناصر يمنية في البلد الأجنبي لرأينا و بكل وضوح زوال كل ملامح الحذق و كل ما يرافقها من أعراض الحيذقة و المحذاقة و التحيذق. حتى إذا تم التأكد من أن العينة خالية تماماً و أعدناها إلى اليمن أو أدخلناها في محيط يمني فإنه سرعان ما يعود لصاحبنا هوس الحذاقة بأعنف مما كان عليه من قبل! ه
    و فيروس الحذق و فيروس الفوضى هما لزيمان حتى كاد بعض علماء المجتمع و الباحثين المخبريين للنسخة اليمنية من الفيروس أن لا يفرقا بينهما فهما يوجدان معاً في غالبية الحالات. فكلما زاد فيروس الحذق تكاثراً زاد قرينه –فيروس الفوضى- فتكاً بالمصاب. وقد توصل الخبراء إلى أنه و مع مضي الوقت فإن الفيروسان القرينان يولدان مجتمعاً أشبه ما يكون بشريعة الغاب أو مقولة "من ما وقع ذيب أكلنه الذياب" و قد أبدى أولئك العلماء قلقهم من أن ينتقل الفيروس إلى بلدان أخرى و يؤثر بذلك سلباً على الحضارة البشرية القائمة. إلا أن العلماء يؤكدون أنه لم تثبت حتى الآن أي حالة إنتقل فيها الفيروس مباشرة من اليمني إلى غير اليمني و لذا فإنه لا داعي للقلق الآن.
    أما عن ثقافة الحذق لليمنيين في الخارج –و الطلاب اليمنييون منهم- فلشرحها فصول و فصول. فمن الإجراءات الوقائية في غالبية الدول التي تستقبل يمنيين هي بأن تحاول من تخفيف آثار الفيروس لأنه من المستحيل القضاء عليه تماماً. فعلى سبيل المثال هنا في كندا فإن الأخ عباس –شخصية وهمية- الآتي من اليمن قد وفر حالة نموذجية للمتحيذق اليمني و كيفية علاجه.ه
    فقد كان عباس لا يحب الطوابير –التي تعتبر مقياس تحضر الأمم- و كان يتحيذق على القانون في كل شيء بدءاً بعدم دفع أجرة وقوف سيارته على جانب الطريق و إنتهاء بعدم دفع المخالفات و الغرامات و بطاقة إعتماد البنك و تأخير دفع إيجار الشقة و إستهلاك كمية كبيرة من المياة و التدفئة في البيت لأنها "ببلاش" ظناً منه أنه الحاذق التي علمته اليمن ما لم يعلمه الزمن و أنه عبده فشفشي الذي يعرف كل شي و هو المفحوس المشحوط فمن يكون الكندي المسكين كي يعلمه ماذا يدفع و كيف يقف. فما كان من المصالح المعنية إلا أن لقنت عباس درساً لا ينساه فأما الطابور فقد حصل له من الشتم و التعنيف ما الله به عليم و ما إن كان يصل إلى أوّل الطابور بالحيلة و الحذاقة حتى يعيده صاحب الشأن إلى آخر الطابور كمثل من خلفه من المواطنين "غير الحاذقين". و أما إمتناعه عن دفع دولارواحد لعدّاد موقف السيارة كلفه دفع غرامة قد تصل في أحيان إلى ستين دولاراً! و أما عدم دفع المخالفات فكلفه الذهاب إلى المحكمة التي حكمت ضده و غرمته أكثر مما هو مطلوب. و أما بطاقة الإعتماد فقد أغلق حسابه و تضرر تأريخه الحسابي في السجل الإجتماعي ككل و أما الإيجار المتأخر فقد طرد من الشقة... فما كان من فيروس الحذق إلا أن إختفى و توارى بعد أن تلقى صاحبه لكمات قاضية واحدة تلو الأخرى. و تعلم صديقنا عباس أن حذاقة اليمن و فشفشة عبده لا تنفعه من القانون و بهذه الطريقة ترك عباس و كل عباس يمني الحذق و التحيذق، على الأقل عندما يسافر خارج اليمن.ه
    أما داخل اليمن! و ما أدراك بما داخل اليمن فالحذق فيها مولود و القانون مفقود. فالحذّاق عشرون مليون أو يزيدون و الحذاقة لها عندهم تسميات و تقسيمات فأهل صنعاء يسمونها تعرّاط و أهل الوسط يسمونها معراصه و أهل عدن يسمونها دحبشه و أهل الشرق ملعانه و أهل الغرب شيطنه! تعددت الأسماء و الحذق واحد. بل للحاذق عندنا أسماء محموده فهو ذًيب و رجّال و مفحوس و ما إلى ذلك من أسماء ما أنزل الله بها من سلطان و أما غير الحاذق فهو مذموم يـِِرحِم الله و جواد (الجواد في اليمن منقصه!!) و فالت و اهبل و خُبلي! ه
    و أمثلة الحذاقة قد كثرت و عمّت و لم أعد أحصيها لكثرتها و تنوعها. و ربما يساعدني في سرد أمثلتها من يعيش في اليمن حالياً لكثرة معايشتهم لهذه الثقافة و معاناتهم منها.
    و أورد هنا مثالاً واحداً من أمثلة كثير و هو ربما أحد أوضح تلك المظاهر عندنا ألا و هو قيادة السيارات في اليمن. فسائقي السيارات في اليمن لا يقودون سياراتهم وحسب بل عندهم ما هو أهم من ذاك و أكبر، و لا يستطيع شرح ما يحصل في شوارع اليمن إلا من قعد خلف المِقوَد و عارك و صارع مع الحُـذاق.

    فإن أردت أن تقطع الإشارة و تواصل إلى الأمام فلا تقف في الخط المؤدي للأمام بل "خذ الخط اليمين" و تظاهر بأنك سوف تتجه إلى اليمين حتى ما إذا إنطلق الجميع فانطلق و تسابق مع غيرك على الخط الأمامي و لا تنتظر الإشارة الضوئية فعندنا عادة في اليمن و هي أن كل إتجاه لا ينظر لإشارته بل لإشارة الإتجاه الآخر حتى إذا ما إصفرّت إنطلق أسود الشرى لا يلوون على شئ كل همّهم مسابقة الرياح! ه

    و ختاماَ أقول أن الحذق في حدوده محمود و له فوائده و اليمنيون مشهود لهم في الداخل و الخارج بأنهم قوم حذق و فراسة إلا أنه قد زاد عندنا و طغى و لا بد من إعادته إلى نصابه ليكون منقبة لا منقصة. و في النهاية أود ذكر قصة تتكرر دائماً و هي ربما تكون غير مثيرة إلا إن بها معاني مهمة.
    يقال أنه في ذات موسم للحج أو العمرة إجتمع المسافرون المُحرِمُون في مطار صنعاء ينتظرون موعد إقلاع الطائرة إلى البقاع الطاهرة. و بينما هم كذلك إذ سمعوا صوتاً خافتاً يقول بأن موعد الإقلاع قد حان و أن على الأخوة المسافرين أن يصطفُّوا لكي يتم توزيعهم على الباصات لتنقلهم إلى الطائرة. فما كان من الأخوة الحجاج الحذاق إلا أن تزاحموا و تدافعوا و ترادعوا على باب الصالة كما لو كان الحجر الأسود و ما إن وصلوا الباصات حتى تنافسوا على المقاعد كما لو كانت مواقع في الصف الأول أمام الكعبة مباشرة في صلاة فجر! فالكل هنا حاذق و لن يفوّت على نفسه فرصة القعود على كرسي الحافلة و لو كان ذاك القعود لمجرد ثواني معدودات. ثم وصلت الحافلات إلى باب الطائرة فتطايروا كالجراد من أبوابها و تداعوا على سُلم الطائرة كما تداعى الأكلة إلى قصعتها و صعد الحجاج الحذاق إلى الطائرة فما إن رأوا الكراسي حتى جثوا عليها كالنسور، كلٌ منهم فرِحٌ مسرور! و وجهه يملؤه السرور، يهنئ نفسه على ما صار و يشكر حذقه المغوار! ه
    و لم تنفع ندائات المضيفين و المضيفات لهم على أن يلزموا الهدوء و يلتزم كل منهم برقم مقعده. فالكل هنا حاذق عباس! و سلام الله على البوردينج باس!
    إلا أنه و في معمعة الزحام و حذاقة الحجاج الكرام فإن هناك حاجاً واحداً لم يكترث بما يتزاحم عليه الجميع و آثر الهدوء و السكون و مضى خلف الجميع آخر من خرج من الصالة و آخر من إستقل الحافلة و آخر من صعد الطائرة
    و لكن إحزر ماذا حدث!
    لم يكن هناك مكان لصاحبنا "غير الحاذق" الذي بدأ أصحابنا الحذاق في إطلاق التسميات عليه فمن "مسكين" إلى "هذا عادوه ذكر" إلى "رحم الله موتانا" إلى غيرها من العبارات. و بدا الكل مجمعاً على حقيقة واحدة فقط و هي أن حذاقتنا هي من وفر لنا مقعدا و عدم حذاقة أخينا سوف تكلفه النزول من الطائرة و عدم السفر إلى الحج! الحج الذي سوف نتحيذق فيه "لمّا نشطّ الأكوات" !! و بينما كان الجميع في هرج ومرج على مصير الحاج غير الحاذق المسكين و بينما البعض يقترح متهكماً أن يوضع الحاج في الخلف أو عند المطبخ إذا فطاقم الطائرة يعتذر للحاج المسكين عن عدم وجود مقعد له بين الحجاج و لذا فإنهم سوف يضطرون إضطراراً إن يقعدون في الدرجة الأولى و يقدمون له كل ما يوفر لأصحاب تلك الدرجة من راحة و مأكل طيب!! ه
    إلى كل من فكّر و لو لمرة واحدة في ثقافة الحذق في اليمن، لكل من عانى من الحذّاق و لكل من عنده حل لهذه المشكلة
    أترك المجال لكم ... ه
    و طيب الله أوقاتكم ... ه

    كتبه عمّــار العـولقي
    ديسمبر 2005
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-31
  3. فتى اليمن الأول

    فتى اليمن الأول عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    أولا الف أهلا وسهلا أخي عمار العولقي ... وموضوعك أكثر من رائع بدون مجامله وكم كنت أتامل حالنا فى الغربه والكثير منا يلف ويدور ويحاول يتحيذق عملا بالنصيحه والحكمه القائله ( أقع أحمر عين ) وغيرها من التعليمات المتوارثه أبا عن جد ولكن سرعان ما يخر الانسان اليمني صريعا أمام صخره النظام والقانون فى بلاد الغرب ... تحياتي لك أخي عمار ولك خالص احترامي

    أخوك / فتى اليمن الأول
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-31
  5. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اولا ارحب بيك اخي عمار العولقي إلى المجلس اليمني نزلت اهلا وحللت سهلا بين اخوانك
    موضوع رائع جدا ويعكس الصورة الحقيقية لليمنيين في الداخل والخارج
    قرأت الموضوع كاملا ووجدت فيه حقائق ثقافة الحذق عند اليمنيين
    بأختصار شديد اخي العزيز
    الشعب اليمني مجنون بالداخل وعاقل بالخارج
    تحياتي لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-31
  7. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    طيب الله اوقاتك أخي عمار

    موضوع رائع جدا

    ألا ترى معي ان اليمنيين أوتوا من الحكمة الشيء الكثير ، ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا
    نعم اليمنيين يتحاذقوا ولكن.. إن وجد النظام والقانون والذي يحكم الجميع ولا يستثني احد ، فاليمنيين
    احذق ناس واجدع ناس في إلتزام واحترم النظام والقانون

    أما اليمن حيث كل من ايده إله ، فمن له حيلة فاليحتال ، كما يقول المثل ، وإلا ضاعت حقوقه وأولويته
    ولا نؤيد ذلك بالطبع ، إنما هذا هو الوضع وهذا هو الحال

    والان الست معي أنها حكمة وليست تحاذق ؟ ما رايك أخي عمار ؟

    مع خالص تحيتي ....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-31
  9. sabafon

    sabafon عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-03
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    كلام في محله

    كلامك صحيح يا عولقي 100% وبسبب اعتقاد اليمنيين انهم احذق من الاخرين كل واحد يبيع الاخر من اجل ارضى الاخرين وما يعلم ان الاخرين في قرار انفسهم يحتقرونه لانه واشي والواشي خائن ومن نقل لك نقل عنك .
    وبسبب اعتقاد اليمنيين ان كلهم حاذقين كل واحد يخون اخوة او يجعلة يتعامل مع الاخرين ولا يتعامل من اقرب المقربين له بسبب الحذق الزائد الذي يجعل المغترب اليمني يخاف ان يعمل له مشروع في بلدة بسبب حذق المسؤلين وضغطهم عليه كي يدخلوا معه شركاء بالحماية ههههههه فقط
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-01
  11. ruian

    ruian عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    205
    الإعجاب :
    0
    Thank you so much

    Sorry for write in English but my computer couldn't write in Arabic
    Anyway I want to say that's all is true.
    Thank you
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-01
  13. محمد اليماني 2

    محمد اليماني 2 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    حاذق.. ياعولقي



    برافو عليك والله.. لقد اصبت عدة اهداف وبطريقه كوميديه. وبرغم جدية واهمية الموضوع الذي طرحته.. الا اننا قرأناه بضحك متواصل. تابع وسنترقب.:p
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-01
  15. sabafon

    sabafon عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-03
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    ومن الحذق ما قتل

    يعكف بعض المغتربين على العمل والاخلاص لمساعدة عوائلهم في اليمن وقد يحرق الاخ الاكبر زهرة شبابة في العمل من اجل الجميع واخوانه الباقيين في اليمن يتمهروا هههه وبعد مرور سنوات كثيرة يتم تقاسم التركة وفي العادة يتم تزويج جميع الاخوان على حساب المغترب المسكين ويتم بناء البيت على حسابة ايضاً ويتم عمل مشروع صغير او شراء سيارة على حساب المسكين .
    وعندما يتم تقاسم تركة الاب بعد ما يتوفاة الله اوان يتم المحاوزة على قول اهل الريف ويكون الاخ الاكبر المغترب الذي درس اخوانه الصغار وزوجهم وبناء المنزل الجديد للاسرة وربما شراء سيارة يكون نصيبه غرفة قد في المنزل الذي بناه قد لا توسعة هو وزوجته وكل ذلك بسبب حذق اخوانه وعدم تقديرهم لتضحيته .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-01-01
  17. بسباس

    بسباس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    1,699
    الإعجاب :
    0
    رااااااااااااااااااااااااااائع

    اخي عمار احسنت وأجدت ...... انت مكسب مهم يضاف الى سجل مجلسنا الأغر

    ارجو أن تكون لي عودة لتعليق أشمل
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-01-01
  19. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    أولاً: أرجو أن يعرف ذلك المصطلح حتى يتأطر بأطر محددة ولكي يسهل فهمه وإستيعابه وحتى لا يكون فضفاض يدخل تحت ما ليس منه .
    ثانياً: الشعب اليمني شعب مغلوب منكوب محروق مغلف بالجهل حتى اخمص قدميه إلا اللمم
    والجاهل بطبيعة الحال حيذقته تكون عفوية وفي أحياناً كثير ساذجه فلا فيها تفرد ولا هي ظاهرة تستاهل نسبتها إلى الشعب اليمني من غير الأمم.
    ولو نظرنا وتمعنا في شعوب غيرنا كالشعب السوري والمصري مثلاً لرأينا أننا تلاميذ صغار بينهم في هذا المجال فقد أخذوا الحيذقة بحذافيرها ولم يتركوا لنا إلا الفتات وهكذا هي شعوب الدنيا كلها متحاذقة ((( وإنه لحب الخير لشديد )))
    ختاماً هذا ما فهمت من معنى الحيذقة .
    ودمتم بخير.
     

مشاركة هذه الصفحة