خبار ولاكان على البال ان شيخ من الامارات يدعم بن لادن

الكاتب : ملك القلوب   المشاهدات : 508   الردود : 0    ‏2002-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-13
  1. ملك القلوب

    ملك القلوب عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-07
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    خاص بعرب تايمز
    علمت عرب تايمز ان وقوع العديد من الوثائق في قبضة الاستخبارات الامريكية الموجودة في افغانستان قد تكشف عن علاقة ما للشيخ محمد بن راشد المكتوم باسامة بن لادن بخاصة بعد ان تبين ان معظم السيارات التي وجدت مغطاة قرب كهوف تورا بورا جاءت الى افغانستان من دبي ويعتقد كثيرون ان هذه السيارات تعود ملكيتها للشيخ محمد ولي عهد دبي الذي بنى مدرجا خاصا قرب مطار قندهار كان يستخدمه كما ذكرت الصحف الامريكية خلال رحلات القنص والصيد التي يقوم بها الى افغانستان سرا في اكثر الاحيان حيث نشات بينه وبين اسامة بن لادن والملا عمر علاقة خاصة جعلت الشيخ محمد من اهم ممولي تنظيم القاعدة .
    وكانت علامات الاستفهام حول علاقة محمد بن راشد المكتوم باسامة بن لادن قد اثيرت مؤخرا بعد ان كشفت جهات امريكية النقاب عن ان ابن لادن قد تلقى العلاج في احدى مستشفيات دبي .
    من المعروف ان جمعية الاصلاح في دبي كانت قاعدة رئيسية لتجنيد الافغان العرب وهي جمعية كان يترأسها ضابط كبير في المخابرات التابعة لدبي والتي يتولى محمد بن راشد المكتوم رئاستها .
    ووفقا لهذه المصادر فان الشيخ محمد وابعادا للشبهة كان يعتمد مطار الشارقة في تزويد القاعدة واسامة بن لادن باحتياجاته ... ومعظم المشبوهين ومكاتب الصرافة التي تورطت في احداث سبتمبر تقع في دبي .
    من جانب اخر نفى صحفيون على معرفة قريبة بالشيخ محمد بن راشد ان يكون الشيخ على علاقة بعمليات اسامة بن لادن وجماعته وان لم ينفوا وجود معرفة بين الرجلين توطدت خلال رحلات الصيد والقنص في جبال افغانستان ... ووفقا لهؤلاء فان الشيخ محمد بن راشد المعروف باحساسه بعقدة النقص داب دائما على التقرب من المشاهير في كل المجالات بقصد التعيش على شهرتهم ... فهو مثلا يدفع مبالغ طائلة للمطربين مثل كاظم الساهر واصالة وماجدة الرومي من اجل ان يغنوا قصائد ركيكة كتبها وهي اغنيات لا تعرض الا من تلفزيون دبي ويتم التعريف في مقدمتها بان الاغنية من قصائد الامير محمد بن راشد المكتوم مع ان لقب الامارة غير متداول في الامارات ... والشيخ محمد اعجبته الشهرة التلفزيونية للشيخ يوسف القرضاوي فسارع الى منحه مكافأة مالية كبيرة من اجل ان يقترن اسمه باسم القرضاوي ... وهو ما يفعله الشيخ مع ابطال سباقات الخيل الانجليز ... وعليه فان حرص الشيخ محمد على اقامة علاقة باسامة بن لادن والسفر الى افغانستان للتونس معه وصيد الحبارى والطيور يدخل فقط ضمن هذه الرغبة الوصولية الانتهازية للشيخ محمد وليس لقناعة الشيخ محمد بافكار اسامة بن لادن .
    من ناحية اخرى اعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في تبليسي عاصمة جورجيا أن القوات الخاصة الأمريكية بدأت باقتحام المغاور والأنفاق في منطقة تورا بورا شرق أفغانستان بحثاً عن مقاتلي تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن بعد ان احكمت الطوق على قوات تنظيم القاعدة في المنطقة، وسط انباء عن محاصرة الكهف الذي يعتقد ان ابن لادن مختبيء فيه بعد ان تم التقاط صوته على جهاز لاسلكي في المنطقة التي تعرضت إلى قصف امريكي عنيف تزامن مع الاعلان عن العثور على 33 جثة واستسلام 50 من مقاتلي القاعدة للقوات الافغانية التي تشارك في حصار المنطقة فيما وعد 300 آخرون بالاستسلام في وقت لاحق حيث طلبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الاجتماع بأسرى القاعدة الذين تم اعتقالهم.
    واكدت القوات الامريكية انها تمكنت من محاصرة وتطويق قوات القاعدة في منطقة تورا بورا. واعلن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي في تبليسي ان القوات الخاصة الأمريكية بدأت باقتحام المغاور والأنفاق في المنطقة بحثاً عن أسامة بن لادن وأتباعه.
    وفي وقت سابق قال رامسفيلد أن القوات الأمريكية وبمساعدة القوات الافغانية حققت تقدما كبيراً في مواجهة مقاتلي القاعدة في معقلهم الجبلي المحاصر بدعم من اعنف الغارات في الحرب الافغانية.
    وقال رامسفيلد للصحفيين المسافرين معه من واشنطن في جولة في اسيا ان «القوات على الارض قرب تورا بورا تقدمت نحو كيلومترين خلال الثماني ساعات الماضية وهو بالتأكيد يعد شيئا كبيرا في ذلك النوع من الاراضي «حققوا تقدما كبيرا. انها قوة ضخمة جدا». واضاف رامسفيلد خلال توقف لاعادة التزود بالوقود في ايرلندا في طريقه لاجراء محادثات مع زعماء اذربيجان وارمينيا وجورجيا بشأن الحرب على الارهاب ان الطائرات الحربية الامريكية القت نحو 240 قنبلة يوم الخميس و180 قنبلة اخرى يوم الجمعة في منطقة الكهوف والانفاق في تورا بورا في شرق افغانستان حيث يعتقد المسئولون الامريكيون ان اسامة بن لادن مختبيء.
    واردف قائلا ان القوات الامريكية تشارك الآن في العمليات الخطيرة المتعلقة بتطهير الكهوف والانفاق. وأعرب وزير الدفاع الامريكي عن سعادته باعتقال ما لا يقل عن 50 من أعضاء تنظيم القاعدة بالمنطقة.
    وذكر مسئولون امريكيون ان حوالي 50 من الموالين لتنظيم القاعدة استسلموا وان ما بين 300 و1000 شخص من افراد التنظيم ربما حوصروا في اودية بالمنطقة.
    واعلن الجنرال تومي فرانكس المسئول عن العمليات الامريكية في افغانستان، اعتقال عناصر من تنظيم القاعدة في قطاع تورا بوار. وقال للصحفيين في تامبا (فلوريدا) لدينا اسرى موضحا بأن الاسرى هم بين ايدي القوات الافغانية المناهضة لطالبان.
    واوضح انه عندما يصبح قادة من القاعدة او من طالبان تحت سيطرة الولايات المتحدة فسيتم استجوابهم داخل افغانستان في معسكر المارينز بقندهار مثلا او على متن سفينة امريكية.
    غير ان القائد سعيد محمد بلاوان نفى للصحفيين اي استسلام لمقاتلي تنظيم القاعدة. وقال القائد بلاوان وهو عائد من خط المواجهة في الجبال البيضاء حيث تحاصر القوات الافغانية التي تدعمها واشنطن، مقاتلي القاعدة وهم اساسا من المتطوعين العرب والشيشان، «ليس هناك استسلام».
    من جانبه قال القائد الافغانى المحلى حضرت علي ان مقاتلى القاعدة اضطروا الى الفرار من الكهوف الى التلال المرتفعة بينما استمر الهجوم البرى والقصف الجوى.
    وفي كابول اعلن متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في كابول امس ان اللجنة طلبت الاجتماع بخمسين عنصرا من مقاتلي القاعدة الذين تم اعلان اسرهم.
    وقال المتحدث محمد هيلمان «اتصل مسئولو اللجنة في جلال اباد بالسلطات وطلبوا لقاء الاسرى» مشيرا الى ان اللجنة فور حصولها على الترخيص ستعمد الى تسجيل هؤلاء الاسرى وتطلع على اوضاعهم الصحية وتبلغ عائلاتهم.
    وقال احد اعضاء المنظمة الانسانية طالبا عدم كشف اسمه ان اللجنة تخشى ان يتعرض الاسرى للضرب من قبل القوات الافغانية التى اسرتهم، مضيفا «انهم الاعداء ويمكن توقع الاعتداء عليهم بالضرب.. ان ذلك من طبيعة النزاع».
    وحول مكان اسامة ابن لادن افادت شبكة سي. ان .ان» الامريكية ان قوات تحالف المعارضة الافغانية تمكنت امس الاول من تطويق مجمعات كهوف يعتقد ان اسامة بن لادن مختبيء فيها.
    وذكرت صحيفة «واشنطن تايمز» امس ان القوات الامريكية التي تطارد ابن لادن التقطت صوته المميز وهو يصدر اوامر عبر جهاز اللاسلكي الى مقاتلي القاعدة في شرق افغانستان.
    ونقلت الصحيفة عن مسئولين ان الصوت الذي التقطه العسكريون حلل وشبه بالتسجيلات الاخرى لابن لادن ويقدم دليلا قاطعا على وجوده في منطقة الجبال البيضاء قرب تورا بورا.
    وقال عسكري كبير للصحيفة «لقد التقطوا صوته عبر اللاسلكي على مسافة قريبة» موضحا ان رد مقاتلي القاعدة التقط ايضا. ومع استمرار البحث عن ابن لادن واصلت القوات الامريكية امس قصفها المكثف على منطقة تورا بورا.
    وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان الطيران الامريكي استأنف بعد فترة قصيرة من التوقف ليل الجمعة السبت، غاراته على تورا بورا. من جهة اخرى عثر على جثث 33 عضوا من تنظيم القاعدة في منطقة تورا بورا.
    واعلن المتحدث باسم القائد حضرة علي ان «33 مقاتلا في القاعدة قتلوا واربعة اخرين اسرتهم قوات القائد علي». وعثر على الجثث امس الاول وأمس عندما تقدمت قوات حضرة علي في المغاور والانفاق التي يحتمي بها عناصر القاعدة. ـ الوكالات شيد المهندسون العسكريون الاميركيون، خارج مجمع عسكري تحيط به حوائط بيضاء، كانت قوات مشاة الاسطول قد استولت عليه قبل 20 يوما، سجنا من رمال الصحراء. اذ اقاموا ثلاثة مراكز احتجاز ذات سطوح ترتفع عشرة اقدام، تحيط بها شبكة من الاسلاك، ويمكن رؤيته فقط من ابراج الحراسة. وهي مصممة لاحتجاز ما يتراوح بين عشرين وثلاثين سجينا، ويمكن توسيعها اذا لزم الامر.
    وكان في معسكر مشاة الاسطول الصحراوي حتى يوم الجمعة الماضي، سجين واحد: جون وولكر ليندا، الاميركي الذي انضم الى قوات طالبان، والمحتجز في عزلة كاملة داخل حاوية شحن في هذه القاعدة في اقليم قندهار. وكان قد تم نقل وولكر، الذي يستخدم الاسم العائلي لامه، الى حاملة الطائرات الاميركية «بليليو» في بحر العرب، كما ذكر المسؤولون في وزارة الدفاع. ولم تقرر الولايات المتحدة بعد ما اذا كانت ستعامله كأسير حرب او توجه له تهمة الخيانة او الارهاب.
    وفي الوقت نفسه ادى انهيار طالبان واسر مقاتلي القاعدة، واحتمالات الحصول على سيل من المعلومات الاستخبارية بعد التحقيق معهم، الى تراجع مفاجئ للسياسة الاميركية الواضحة في معسكر الاسرى الذي ظهر وسط الصحراء في هذه المنطقة.
    فقبل اسبوعين، رفض دونالد رامسفيلد فكرة احتجاز اعداد كبيرة من قوات طالبان او القاعدة، فيما عدا كبار القادة مثل الملا محمد عمر او اسامة بن لادن. ولكنه عاد هذا الاسبوع واعلن انه من المرجح ان تحاول القوات الاميركية في افغانستان احتجاز اكبر عدد ممكن من الاسرى.
    واعلن الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الاميركية في المنطقة انه سيتم احتجاز الاسرى في قواعد في افغانستان مثل معسكر قوات مشاة الاسطول او مطار قندهار، الذي سيطر عليه مشاة الاسطول ايضا، او على سفن الاسطول الاميركي في بحر العرب.
    واوضح فرانكس ان تم اسر 50 من مقاتلي القاعدة خلال المعارك الطاحنة حول تورا بورا يوم الجمعة الماضي، لكنهم لا يزالون تحت سيطرة القوات الافغانية المعادية لطالبان في المنطقة. والمعروف ان قوات الكوماندوز الاميركية ورجال الاستخبارات يدعمون المقاتلين الافغان في هذه المعركة.
    ولكن في منطقة قندهار، لم تتردد اية معلومات عن معارك كبيرة او القبض على اي اسرى في الايام الاخيرة. وكانت قوات المعارضة قد اسرت اثنين او ثلاثة من من قادة طالبان، بما فيهم رئيس الاركان. كما قتل عدد من قيادات القاعدة، ولكن لم يؤسر اي منهم. وفي الوقت نفسه يعالج بعض المقاتلين في المستشفيات.
    مصير الأسرى ويمكن محاكمة العديد من الاسرى على يد حكومة افغانستان التي ستتولى السلطة في كابل يوم 22 الشهر الحالي. كما يمكن تسليم المقاتلين الاجانب، ولا سيما هؤلاء الذين ينتمون الى القاعدة، الى بلادهم الاصلية، اذا اكدت تلك الدول للولايات المتحدة انهم سيتلقون عقابا صارما، وإن كانت جماعات حقوق الانسان قد حذرت من تسليمهم الى بلادهم التي يمكن ان تسيء معاملتهم بشدة.
    وفي واشنطن يعمل المحامي العام للبنتاغون وليام هيانز مع المسؤولين في وزارة العدل لتحديد الخطوط القانونية العامة حول كيفية تعامل السلطات والقوات الاميركية مع هذه الجماعات المختلفة التي يتم اسرها. ويزداد وضوحا مع مرور الايام ان القوات الاميركية في افغانستان لديها صلاحيات واسعة للقبض على كبار قيادات طالبان والقاعدة ومحاكمتهم، ربما قبل محاكمتهم امام المحاكم العسكرية التي امر الرئيس الاميركي جورج بوش بتشكيلها.
    وقال رامسفيلد ان القوات الخاصة الاميركية ورجال الاستخبارات قد بدأوا في استجواب الاسرى المحتجزين لدى قوات طالبان. واشار الى ان التحقيقات بدأت تكشف عن تفاصيل جديدة حول طريقة عمل شبكة القاعدة داخل افغانستان. واضاف: «تجري تحقيقات الان، ويتم العثور على وثائق ويتم ترجمتها وتحليلها، بحيث نتعلم الاكثر والاكثر بمرور الايام مع عثورنا علي اجندات وعناوين وهواتف واجهزة كومبيوتر.
    ومع ترك الناس للمناطق فإن قاعدة معلوماتنا تتزايد باستمرار».
    وبالرغم من كل ذلك فإن عدد الاسرى الذين تحتفظ بهم القوات المعادية لطالبان لا يزال غامضا. فقد ذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها زارات 700 سجين في 15 موقعا مختلفا، لكنها اعترفت بأن هذا الرقم هو جزء بسيط من الرقم الحقيقي.
    وقال ماكل كلاينر المتحدث باسم مكتب اللجنة في كابل: «من المستحيل تقدير عدد السجناء، وبدون وجود حكومة من المستحيل معرفة اين يحتجز هؤلاء الناس».
    ومن المشاكل الاضافية التي يواجهها البنتاغون هو ان قوات طالبان والقاعدة يمكنهم شراء حريتهم قبل تمكن المسؤولين الاميركيين من التحقيق معهم. اذ ذكر مسؤول عسكري كبير يوم الجمعة الماضي انه تلقى تقارير عن احتمال هرب 300 من قوات القاعدة من مراكز الاعتقال في منطقة تورا بورا عن طريق رشوة حراسهم.
    والمعروف ان قاعدة مشاة الاسطول في جنوب افغانستان، والمعروفة باسم كامب راينو، هي المكان المثالي بسبب موقعها البعيد والمساحة غير المحدودة لاقامة مراكز احتجاز. الا انها مهمة قال العديد من الضباط انهم لا يسعون اليها، بسبب الضغوط التي تتعرض لها امكانيات مشاة الاسطول المحدودة.
    الا ان مسؤولا عسكريا كبيرا قال اول امس ان البنتاغون يدرس ارسال قوات مشاة خفيفة من الفرقة 101 المحمولة جوا، لتولي المهام الامنية في كامب راينو، اذا كانت هناك حاجة اليها بعد عدة اسابيع من الان.
    وبالرغم من ان المسؤولين في البنتاغون لم يصلوا الى مرحلة اعتبار وولكر او غيره من المحتجزين المحتملين اسرى حرب، ويفضل اعتبارهم، لاسباب قانونية، معتقلين، فإن المتحدث باسم مشاة الاسطول الكابتن ستيورت ايتون قال ان وولكر يحصل على كل الحماية التي تمنح للاسرى طبقا لمعاهدة جنيف.
    وكان وولكر محتجزا في حاوية بضائع، ويحصل على مياه وأطعمة مماثلة لتلك التي تحصل عليها القوات الاميركية هنا. كما عولج من الاصابات التي تعرض لها في انتفاضة السجن في مزار الشريف التي ادت الى القبض عليه. وذكر ان حالته تتحسن.
     

مشاركة هذه الصفحة