مما ذكره مفتي مكة في ابن عبد الوهاب..

الكاتب : براء   المشاهدات : 355   الردود : 1    ‏2005-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-30
  1. براء

    براء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    281
    الإعجاب :
    0
    يذكر مفتي مكة الشيخ أحمد زينى دحلان:
    أن الشيخ سليمان بن عبد الوهاب شقيق محمد بن عبد الوهاب وكان سليمان من أهل العلم ، وكان ينكر على أخيه محمد إنكارا شديدا في كل ما يفعله أو يأمر به ولم يتبعه في شيء مما ابتدعه ، قال له يوما : كم أركان الإسلام يا محمد بن عبد الوهاب ؟ فقال خمسة ، فقال : أنت جعلتها ستة ، السادس : من لم يتبعك فليس بمسلم ، هذا عندك ركن سادس للإسلام! .

    وقال رجل آخر يوما لمحمد بن عبد الوهاب : كم يعتق الله كل ليلة في رمضان ؟ فقال له : يعتق في كل ليلة مائة ألف ، وفي آخر ليلة يعتق مثلما أعتق في الشهر كله ، فقال له : لم يبلغ من اتبعك عُشر عُشر ما ذكرت فَمنْ هؤلاء المسلمون الذين يعتقهم الله تعالى وقد حصرت المسلمين فيك وفيمن اتبعك ، فبهت الذي كفر .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-30
  3. براء

    براء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    281
    الإعجاب :
    0
    قال مفتي الحنابلة الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد النجدي المتوفى سنة 1225 هـ في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" ص 276 عن محمد بن عبد الوهاب :"فإنّه كان إذا باينه أحد وردَّ عليه ولم يقدر على قتله مجاهرةً يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلاً لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله" انتهى.

    وقال مفتي الشافعية ورئيس المدرسين في مكة أيام السلطان عبد الحميد الشيخ أحمد زيني دحلان في كتابه "الدرر السنية في الرد على الوهابية" صحيفة 46 :"وكان محمد بن عبد الوهاب يقول:"إني أدعوكم إلى التوحيد وترك الشرك بالله وجميع ما هو تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق ومن قتل مشركًا فله الجنة" انتهى.

    وكان محمد بن عبد الوهاب وجماعته يحكمون على الناس (أي المسلمين) بالكفر واستباحوا دماءهم وأموالهم وانتهكوا حرمة النبيّ بارتكابهم أنواع التحقير له وكانوا يصرحون بتكفير الأمة منذ ستمائة سنة وأول من صرَّح بذلك محمد بن عبد الوهاب وكان يقول إني أتيتكم بدين جديد. وكان يعتقد أن الإسلام منحصرٌ فيه وفيمن تبعه وأن الناس سواهم كلهم مشركون (انظر "الدرر السنية" ص 42 وما بعدها).
     

مشاركة هذه الصفحة