الحساب الختامي لصنعاء ( 2005 ) . بوادر بيروسترويكا مترددة ، و غياب للجلاسنوست !

الكاتب : مـروان الغفوري   المشاهدات : 688   الردود : 4    ‏2005-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-30
  1. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    .. ينتهي العام 2005 م بفصل مأساوي يمني على كافة الأصعِدة توّجته زيارة فضائية للرئيس ( صالح ) إلى اليابان و أمريكا و فرنسا ، ليكتشفَ خلالها – بمحض الصّدْفة – أنّ غسيل حزبه الحاكم منشورٌ في تقارير دولية قاطعة وصلت إلى أيدي أصدقائه في إدارات هذه الدول ، و هي تقارير لا يمكن وصفها بالصفراء و لا بالحمراء . لم يكُن اللوم و التقريع الذي استقبله ( صالح ) بصدرٍ رحِب – عمليّاً - إلا شهادة خاتمة لهذا العام على فشلٍ عابر للقارات . و إذا كانت حكومة الحزب الحاكم قد تكبّدت ، سابقاً، عناء الرد ، و ضمن شروحات فارعة الطول ، على تقارير دولية مماثلة ( البرنامج الإنمائي للأمم المتّحدة ) و وصفته بقلة الدراية بالشأن اليمني و المنجز الحضاري الفذ الذي تقدّمه للطبيعة و الإنسان اليمني . و ربما أشارت إلى أن مثل هذه التقارير ( غيرانة ) من نجاحها المدوّي و لا يمكن أن تصدر إلا عن أعداء هذا النجاح ، فإنّ هذه الحكومة لم تعُد تملك الشجاعة الآن لفعل الأمر ذاته بعد أن تلقى ( صالح ) نفسه الحقيقة دون طبل و لا بخور .

    و كانت من نتائج هذه الزيارة أن ( صالح ) فتح أذنيه لإعادة تلاوة كل التقارير السابقة ، و سمع – بالتأكيد ليس للمرّة الأولى – خوف دول العالم المانح من تراجع الهامش الديموقراطي بشكل مفزع ، و استمتع برؤية اسم اليمن ضمن الدول العشر الفاشلة في العالم ، و ربما أسرّ أحدُ أصدقائه في أذنه بما قاله آين شتاين : إننا لا يمكننا أن نحلّ مشاكلنا بنفس العقليات التي أوجدت تلك المشاكل . و عرف ( صالح ) في زيارته الفضائيّة هذه حقائق مهمّة عن التحدّي ، و النجاح ، و صناعة التاريخ .. و لكنّ أوصياء اليمن ، من الذين أحاطوا به ، أقنعوه بأنّ الأمر متأخر جدّاً لمثل هذا الوعي ، و أنّه ليس بالإمكان أفضل مما كان و ( نصف العمى و لا العمى كلّه ) . بالطبع ، سُبِقت هذه الرحلة بهجوم عنيف ضد الحكم في اليمن في الصحف الأمريكية ، وحتى في البرلمان الألماني نفسه ، و سُلّطت الأضواء أكثر من ذي قبل على حقيقة هشاشة العظام اليمنية من الداخل . و استُقبِلت بمظاهرة تنديد في واشنطن . و هو ما ما لم يتِح للرئيس صالح فرصة لالتقاط أنفاسه و إخراج " أجندة " الرحلة من جيبه ، و ربما لهذا السبب بحث الرئيس صالح عن دور آخر غير الأهداف المسجّلة في أجندته ، فأدخل ضمن رحلاته ( مشواراً ) سريعاً إلى فرنسا للوساطة في الملف السوري و اللبناني ، كعمل اضطراري يحفظ ماء الوجه و مال الرحلة . و كان من نتائج هذه الرحلة ، بعد العودة الصالحة ، استنفار الحكومة في صنعاء عقب الزيارة حتى ظهر جهاز الدولة الأعلى في انعقاد دائم لبحث نتائج هذه الزيارة للخروج بجمل إنشائية إضافيّة عن محاربة الفساد ( لجنة وطنية لمكافحة الفساد ) و دعم الاستثمار ، و الدفع بـ ... إلخ . و بالرغم من تسريبات صريحة من داخل هذه الاجتماعات المغلقة عن حقيقة ما دار فيها من تعنيف تجاوز ما توقّعه المسؤولون في حكومة الحزب الحاكم ( القبيلة الحاكمة ) صبّه الرئيس صالح على رؤوس الجميع ، إلا أنّ الأهم من هذا كلّه هو أنّ هذه المجموعة الصديقة تماسكت تماماً ، فاليوم خمرٌ و غداً أمر ( عملاً بالمقولة اليمانية القديمة ) .

    و لم يكن مشهد فشل رحلة القمر اليمني الآخر ، القربي ، إلى دول الخليج قُبيل مؤتمر القمّة الأخير لهذه الدول و ذبول الأمنيَات بتوسيع دائرة انضمام اليمن إلى دول المجلس ، لم يكن هذا الفشل إلا نجاحاً آخر لعبقرية السجل اليمني الداخلي و الخارجي ، و لو أنّهم قرأوا ما كتبه عبد الرحمن البيضاني ( أحد قادة الثورة ، و واحد من مرشحي الرئاسة في الانتخابات القادمة ) تعقيباً على فشل مماثل منذ سبع سنين : "شكراً لعدم الإزعاج " لأغنوا أنفسهم و أكرمونا . و لعلموا أننا نعيش زمن النفعيّة الحتمية ، الذي قرره جريمي بنتام و جون ستيوارت ميل ، بكل تفاصيله ، و أنّ دول الجوار لن تنتظر منا شعارات فصيحة تذكّر قاداتها بأنّ أباءهم السابقين ترجع أصولهم إلى عدن ، أو أبين . و الغريب في أمر مثل هذه المحاولات اليمنية هو أنّ تنظير القيادة في صنعاء لم يخرج – بكل لغاته الإنشائية و الجمالية – عن هذا المعنى الساخر ، و هم يقدمون وجهة نظرهم عن حتميّة الانضمام اليمني إلى دول مجلس التعاون الخليجي .

    و بين فشل القمرين اليمنيين ، فشل الرحلة الأقصى ثم فشل الرحلة الأدنى ، كانت هناك بوادر لبيروسترويكا و جلاسنوست جديدتيين في مؤتمر عدن( المؤتمر السابع للحزب الحاكم). فاللحظة الزمنيّة كانت مواتية تماماً لإطلاق بيروسترويكا ( عملية إعادة البناء من الجدور ) تكتنفها جلاسنوست ( شفافية و صراحة في تحديد الخلل و طرح حلول جذرية لمعالجته ) على الأقل كرد عملي حاسم على المشروع ( المبادرة ) الذي تقدّم به اللقاء المشترك قُبيل انعقاد المؤتمر العام السابع بأيّام قليلة . لقد كان إطلاق مبادرة المعارضة في التوقيت المحدد تحديّاً قائماً بذاته لكي يقِف الحُكم من نفسه موقف المتسائل الناقد و ألا يفسح المجال لقصائد (الأعشى ) و ( الذبياني ) . لكن ما فعله هو إطلاق حملة مضادة من المفرقعات و مسيلات الدموع و اللعاب ، وَصفت المبادرة بالانتهازية ، و الاحتيال على الدستور ، و بدأت وصلة جديدة من وصلات الردح السياسي ، لا يبدو أنّها ستكون الأخيرة ، تقوم على قاعدة : و داوِني بالتي كانت هي الدواءُ .

    و تحت هذه التغطية الكثيفة من البخور و المقبّلات جرت أحداث المؤتمر العام السابع في عدن، و لم تحدث فيه المفاجآت التي توقّعها البعض كأن يعلن الرئيس ( صالح ) تنحيه عن قيادة الحزب الحاكم ، أو يطرح الحزب الحاكم مشروعاً إصلاحيّاً يعترف بالخلل و يضع خطوات التصحيح بشكل عملي و جاد يشارك فيه المجتمع اليمني كلّه كرقيب على هذه الإجراءات ، و أن تعتذر الدولة في مؤتمر حزبها السابع إلى عموم الشعب عن كل ما اقترفته في حقّه من تضليلات و إخفاقات ، و تقدّم تعازيها ، و لو بشكل متأخّرٍ ، إلى أولياء الدم من الذين فقدوا أقرباءهم في انتفاضة الجياع – يوليو – على أيدي الجيش و الأمن معاً . لم يحدث شيء من هذا ، و لم يكُن يتوّقعه غير الحالمين و الشعراء مثلي .

    إذن فقد انتهى مؤتمر الحزب الحاكم - رغم كل التحذيرات التي سبقته ، و التي طالبته بإجراءات جدّية و عاجلة للإصلاح أو تلك التي أطلقت من على منصّات المؤتمر نفسه كتحذيرات المتحدّث باسم اللقاء المشترك ، و أحمد الربعي ، و القائم بأعمال السفير الأمريكي في صنعاء – انتهى المؤتمر إلى لغات إنشائية قديمة تحارب الفساد ، دون تعريفِه و تحديد هويته ، بالموعظة الحسنة ؛ و تذكّر الشعب اليمني بعظمة قيادته السياسية و تعِد بعضُ القيادات بعضاً بالعمل الدؤوب على جمع خمسة ملايين توقيع من كافة شرائح المجتمع اليمني يطالبون رئيسهم من خلال هذه التوقيعات بالعدول عن قرارِه بعدم ترشيح نفسِه ، و أن ينزل – كالمعتاد – لرغبتهم و إرادتهم . و هو ما أبدا الرئيس ( صالح ) حياله استعداداً نادراً ، لينتهي فصل مؤثر من فصول المسرح الكلاسيكي العربي ، بإخراج سُريالي غير أو واقعي ، أو واعٍ لمتغيّرات الحضارة و حتميّة تغيّر البنية الذهنية الحاكمة تبعاً لذلك . ربما - أيضاً - تمشّيَاً مع ، و مسايرةً لنجاح الفيلم اليمني الدرامي ( يوم جديد في صنعاء القديمة ) في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ، لنمتلك في حيازتنا اليمنية ، و مع نهاية العام 2005 م ، فيلمين على مستوى العالمية ( يوم جديد في صنعاء القديمة) و ( يوم قديم في عدن الجديدة ) .

    صورة اليمن - 2005 م لم تكتمِل بعَد . فقد شهِد هذا العام اضطراباً في البنى الثلاث ( الدولة ، التنمية، القوة ) . فقد نالت الدولة ، بصورتها الشرعية و غير الشرعية ، نصيب الأسد من أموال دافعي الضرائب و الناتج القومي ( النفط ، بشكل رئيسي ) عبر إنفاقات لا حصر لها لتثبيت الدولة و قوائمها. في حين فقدت التنمية اهتماماً مماثلاً ، على الأقل ، من قبل الحُكْم . و تُرِكت العملية التنموية لأخطبوطات الفساد تمد فيها أذرعها الطويلة و المتغوّلة ، حتى أصيبت سمعة الدولة خارجيّاً بضربة قاضية نتيجة انتشار غسيل الفساد في كل المحافل الدولية - القانونية و السياسية و الاقتصادية – الاستثمارية مثل فضيحة التجديد لشركة هنت ، و بيع القطاع النفطي 53 ، و مطالبة رجل الأعمال " الصريمة " للدولة بمبلغ 355 مليون دولار عبر المحاكم الدولية ، و فضيحة تأجير / بيع ميناء عدن لشركة دبي العالمية،و لم يكُن أكبر هذه النكسات تصريح الرئيس صالح نفسه بأنّ النفط اليمني سينضب على مشارف 2012 م ، ذلك التصريح الذي دفع بشركات كثيرة إلى التراجع عن نيّاتها المعلنة للاستثمار في الحقل النفطي اليمني . حدث هذا بعد أن قضت بعض الجهات المسؤولة وقتاً مضنياً في إقناع هذه الشركات العالمية بالاستثمار في مجال التنقيب على النفط اليمني ، و إعادة صياغة قانون الاستثمار بشكل يرضي الطرف الخارجي ، منذ اللحظة التي عرض فيها أكثر من 60 قطاعاً استكشافيّاً في مؤتمر يونيو – 2002م و حتى ساعة التصريح الرئاسي المشؤوم . كمالم يكُن أخف هذه النكسات التي زيّنت الواقعية اليمنية ، خارجيّاً ، أن يسحب البنك الدولي 34% من تمويله لمشاريع التنمية في اليمن ، تحت ذريعة : انعدام الشفافية ، و تغّول الفساد المالي و الإداري ، و عدم الانتفاع بما قدّمه البنك إلى اليمن ، سابقاً ، حتى الآن.

    أما خلل القوّة فقد قادت العسكرة كلّ أجهزة الدولة إلى احتراب يمني – يمني في صعدة ، و هو ما أربك السلطة و المجتمع في آن واحد ، حتى بدا الرئيس نفسه في مشهدين متناقضين : البطل الأسطوري الذي يهدد بلغة ( من ليس معنا فهو ضدنا ) و القلب الرحيم الذي يعلن من خلال احتفال الدولة بثورة سبتمبر قرارَ العفوَ العام عن الحوثيين ، و يعِد بدفع التعويضات لأسر الضحايا و المنكوبين . يحدثُ هذا نتيجة اضطراب لدى صانع القرار في فهم دور القوة و مكانها في بناء الدولة ، و تفشّي الحزب في العسكرة و اختلاط الدولة بالحزب !

    و لأننا كنّا رفاتاً في الزمان الغابر ( كما قال الأعشى المعاصر في مؤتمر عدن ، مخاطباً الرئيس صالح ) فأحيانا اليسوع الجديد بمعجزاته فقد كان متوقّعاً أن يبادر مجلس الوزراء بإطلاق موازنة 2006 م - كخاتمة سلسة لعام 2005 م - أمام البرلمان للتصويت عليها دون أي اعتبار لنجاحات و إخفاقات العام الذي بين أيدينا . و لتذهب كل الاختلالات مع الريح ، ما دام اليسوعُ قد نفخ فينا الروح حتى صرنا طيوراً بإذنه ، و هو ما يتناسب بكل واقعيّة مع احتفالات العالم المسيحي بعيد الميلاد المجيد ، فلكلٍّ مسيحُه الخاص ، و إنْ من أمّة إلا خلا فيها يسوع! لذا لم يكُن غريباً أن نسبق العالم – نحنُ اليمانين - بالاحتفال بيسوعنا الخاص بثلاثة أسابيع . و كالمعتاد ودّع العام 2005 م الواقع اليمني بإقرار موازنة جديدة لعام يليه ، تحتوي ضمن موادها الملتوية على جرعة سعرية ستضاف على كاهل المواطن اليمني ، ربما عقب انتخابات الرئاسة مباشرةً ، و ستخفت كل الصراخات التي ارتفعت تحت قبّة البرلمان اليمني تطالب جهاز الرقابة و المحاسبة بنشر نتائج تقصّيه عن ضياع أكثر من 114 مليار ريال يمني لم يحدد لإنفاقها بند ، ناهيك عن إنفاقات البنود الوهمية ، ضمن موازنة 2003 م .. أما عن موازنة 2004 أو 2005 م فنحنُ نحلمُ ، و حسب . و ستقوم أجهزة الدولة باستقبال العام الجديد بتشكيل هيئتين : الأولى لمكافحة الفساد ، تتشكّل من كبار المتّهمين بالفساد ، و الثانية للاستمثار ، سيتم تشكيلها من كبار المستثمرين و طائفة الأوليجاركي في الحُكم .

    ربما كان اللافت ، على نهاية هذا العام ، أنه شهِد و لأوّل مرّة حديثاً عن جورباتشوف جديد بدا واضحاً أنّه يشتاق كثيراً إلى الجلوس على عرش صنعاء ، خلفاً لأبيه عندما يحِن الوقت . لكنّ جورباتشوف ، المشار إليه ، لا يبدو أنّه يحمل معه أي عقيدة ( جلاسنوست) و إن كان أصدقاؤه من المشتاقين يزعمون أنه يحملُ بيروسترويكا لإصلاح ما ..

    وداعاً أيّها العام اليماني الخالص .


    د . مروان الغفوري ..
    28 ديسمبر - 2005 م
    كاتب يمني مقيم في مصر .
    عفوا اخي مروان تم تعديل الخط لانه ثقيل بعض الشيء على الشاشة ويجعل الرواد يعزفون عن الدخول بالموضوع000 تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-30
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    الاستاذ الاديب / مروان الغفوري
    سابقاً كنت أتابع لك في موقع المؤتمر نت ولا علم لماذا لاينشر لك مثل هذه المقالات حالياً منذ زمن لم أرى لك مقالاً هناك لعل المانع خيراً و أخشى أن تكون المتغيرات البشرية والزمنية هي العامل الذي يستحوذ على أفكار البشر في وقتنا الحالي مع وجود تخمة الفساد يجعل المرء يغير في الكثير :D من أدبياته وفكره ومنهجه ونشاطه حين يكون الهدف سامي وأعظم ويصب في مصلحة العامة والوطن أرضاً وإنساناً فتتعارض مع مطالب ألئك الزمرة ؟
    على فكرة لم أقراء إلأ بضع سطور من مقالك سوف أعود له لأني حالياً مستعجل ولو كان ألأمر بيدي لصلبته في صدر المجلس السياسي :D شهوراً ، وموضيعك تحتاج إلى دراسة مستفيضة حتى لانتهم بعدم الفهم في مقاصد الكلم ومحتوى هذه السطور والمعلقة ،

    تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-30
  5. القاسم

    القاسم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2000-10-07
    المشاركات:
    1,344
    الإعجاب :
    0
    اعطيت واوفيت د مروان

    واعانك الان فسوف تصنف انفصالى او فيدرالي

    فكل من لا يرضى بالوضع الحالى يجب رجمه والتشهير به

    من حملة المباخر وضاربي الطبول من عبيد السلطان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-30
  7. هاروت

    هاروت قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-04-29
    المشاركات:
    5,944
    الإعجاب :
    0
    تشكر يا استاذنا على هذا البيان التوضيحي


    واعتقد ان برامج الاصلاح ..اعتراف بفشل النظام الجمهوري في اليمن
    كما اعترف جورج باتشوف في البيروستريكا بخطا النظرية الاشتراكية .. وآل الى السقوط

    ومع السلامة
    هاروت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-31
  9. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    اخي واستاذي الدكتور مروان
    تحيه لك على تالقك وابداعك
    تسمرت في قراءه مقالك حرفا حرفا اكثر الله من امثالك
     

مشاركة هذه الصفحة