مشاورات شيعية كردية لتشكيل حكومة وحدة وطنية

الكاتب : هراب   المشاهدات : 290   الردود : 0    ‏2005-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-30
  1. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0

    مشاورات شيعية كردية لتشكيل حكومة وحدة وطنية

    الحكيم وطالباني يبحثان اليوم عن حلول مرضية لكافة الأطراف
    بغداد -اف ب - يعقد القادة العراقيون وخصوصا الشيعة والاكراد، اركان الحكومة المتنهية ولايتها، مشاورات مكثفة سعيا للوصول الى حكومة وحدة وطنية تضم جهات شاركت في الانتخابات لكنها تعترض على نتائجها باعتبارها "مزورة".ويجتمع عبد العزيز الحكيم رئيس قائمة الائتلاف الموحد (شيعية محافظة) اليوم برئيس الجمهورية جلال طالباني في كردستان (شمال العراق) بعد اجتماع مسائي عقده الثلاثاء مع رئيس اقليم كرستان مسعود بارزاني. وكان طالباني قد بدأ منذ الاربعاء الماضي تحركا تشاوريا وذلك بعد ان دلت النتائج غير النهائية للانتخابات التي جرت في 15 ديسمبر على فوز كبير للشيعة المحافظين يليهم التحالف الكردستاني، الركائز الاساسية للحكومة المنتهية ولايتها، مما اثار اعتراضات واسعة لدى الجهات السنية واخرى شيعية علمانية. من جانبه اكد محمود عثمان القيادي الكردي وعضو الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) ان "الاكراد هم جزء من الحل وليسوا جزءا من المشكلة لذلك جاءت زيارة عبد العزيز الحكيم الى كردستان من اجل البحث عن حلول مرضية لكافة الاطراف".وقال لفرانس برس "الجميع يحاول حل الازمة السياسية عن طريق التوافق والحوار والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية".
    ورأى عثمان ان "الحل يكمن في قيام الائتلاف بالتنازل عن بعض الحقوق واعطائها للعرب السنة والقائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي من خلال اعطائهم بعض المناصب المهمة والحساسة في الحكومة المقبلة".واضاف "هذا الحل يتطلب موافقة بقية الاطراف لذلك فأن المسألة معقدة وتحتاج الى جهد كبير" مشيرا الى ان "الامريكيين يأخذون المسألة بجدية ويحاولون التنسيق مع الاكراد للخروج من الازمة رغم الخلافات الكبيرة وتباين وجهات النظر بين الاطراف".واشار صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني المنضوي في تجمع "مرام" الرافض لنتائج الانتخابات (42 كيان سياسي) الى ان "هناك اجتماعات في اربيل واخرى في بغداد كلها تريد تجنيب البلاد العاصفة اتي قد تقود البلاد لى مكان اخر لا
    يرضاه الجميع". واكد لفرانس برس ان "الجميع متفق تقريبا على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع اختلاف وجهات نظرهم". واضاف "نحن ايضا نريد حكومة وحدة وطنية لكننا نريد ايضا اعادة النظر بالانتخابات اما عن طريق الغائها او تصحيح الضرر الذي لحق بنا من جراء التزوير
    الذي حصل وهو معروف للمفوضية وللامريكان وللمزور". واعرب المطلك الذي يعد من اشد المعترضين على نتائج الانتخابات عن الامل في ان "يكون هناك ضوء في اخر النفق". واكد خضير الخزاعي عضو اللائحة الشيعية التي سجلت فوزا كبيرا في الانتخابات ان "مشكلة بقية القوائم ليست مع الائتلاف بل مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات" التي تتهمها هذه القوائم بالتزوير. وقال "لدينا برنامج سياسي واضح من يريد ان يشترك معنا نفتح له صدورنا اما من
    يقف في الخارج وينتظر الاخرين ليأتوا اليه فهو مخطى في تصرفه. وقد اكد الحكيم أمس على وجوب الاعتراف بحقوق الاخرين واشراكهم في تشكيلة الحكومة المقبلة. وقال الحكيم في كلمة امام اعضاء المجلس الوطني الكردستاني"العراق الذي ننشده لايمكن ان يتحقق الا من خلال اعترافنا وتسليمنا بحقوق الاخرين ان مبادئنا وثقافتنا وتاريخنا يدعونا دائما الى اعطاء كل ذي حق حقه".يذكر بأن الحكيم اكد مساء الثلاثاء في مؤتمر صحفي مشترك مع بارزاني استعداده
    للتشاور بشأن الحكومة المقبلة "مع الذين لديهم موقف واضح من الثوابت الوطنية" وابرزها "مكافحة الارهاب، اجتثاث البعث، الجدية في محاكمة صدام حسين الرئيس العراقي السابق".
    كما رفض رفضا قاطعا اعادة الانتخابات التشريعية او قيام جهات دولية او اقليمية بالتدقيق في نتائجها كما يطالب المعترضون من تجمعات سنية وشيعية ليبرالية. بالمقابل اكد بارزاني دعمه "تشكيل حكومة ذات قاعدة شعبية واسعة". ومن جانبه، دافع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تشترك فيها عدة اطراف سياسية.وقال زيباري للصحفيين "بامكان قائمة التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد ان يقوما بتشكيل الحكومة لوحدهما ولكن هذا ليس من مصلحة العراق والشعب العراقي في هذه المرحلة". واضاف "هناك حاجة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشترك فيها اطراف اخرى". وقال "النقطة الرئيسية هي وجوب تشكيل الحكومة القادمة بأسرع وقت ممكن بخلاف ما جرى في تشكيل الحكومة السابقة".
     

مشاركة هذه الصفحة