بَلَغا عندك الكِبَر.. فماذا أنت فاعلٌ بهما ؟!

الكاتب : بنت اليمن   المشاهدات : 566   الردود : 4    ‏2002-04-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-12
  1. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    الســلام عليكم ..

    دائمــا نتحدث عن الأســرة بما فيها الزوج والزوجة والأبنــاء .. هذه المرة نريد أن نتطرق لمــا هو أكبر .. عن الأب .. الأم .. كبار السن بشكل عــام .. اعجبني هذا التحقيق .. لنعلق عليه .. ولنقول :
    عندك..أحدهما أو كلاهما... فويل كل الويل لمن ظلمهمــا ! .


    على امتداد العالم الإسلامي تنتشر ظاهرة ليست جديدة، دور المسنين ،باختيارهم نادراً وقهراً غالباً..يطرد الوالدين بحجة ضيق الشقة، أو أن زوج الابنة سيطلقها إن بقيت أمها لديها، أو أن عروس الابن لا تقبل ببقاء أبيه معهما في الشقة، أو أن زوجة الابن لا تطيق بقاء الأم، هذا – للأسف – يحدث، وما دُور المسنين في مختلف أرجاء العالم العربي إلا شاهد على ذلك، ولنقترب أكثر من الصورة الشديدة والمرارة عسى أن يتعظ الذين فعلوها، ويتوقف الذين يفكرون.


    في دور المسنين التقينا، استمعنا إلى كلماتهم، يصفون حالهم الآن، رأيهم في أبنائهم، ما يتمنونه الآن، فكانت هذه هي المحصلة:



    طائشان! :

    عبد الرازق محمد صبري 78 عامًا - نجار موبيليا سابق -: ابني وابنتي تقاسما كل مالي في الحياة، الدكان، والشقة، وكرهت أن أنازعهما في أقسام الشرطة والنيابة، إنهما طائشان لا يفهمان، أو يستمعان لكلمات زوجيهما، فينبغي أن أُحَكِّم – أنا – عقلي، تركت كل شيء وجئت إلى هنا، إما عن حياته في المكان فيقول: المكان هنا يعتبر سجنًا، أحيانًا نجبر على النوم مبكرًا، أوقاتًا لا نأكل بانتظام، الجسم في آخر الحياة في الشيخوخة يريد أن يتعود على النظام نحن هنا كمجموعة ننسى أننا جئنا بحكم - نفس على نفس - لا يرضاه الله، ابناي لا يدركان خطأهما، أما عن مشاعري نحوهما فأحتفظ لنفسي بها.



    مصيرك يا زوج الابن ! :

    زينب دسوقي، 75 عامًا، لها ولد واحد يعمل في حي راقٍ كصاحب محل تقول: كثير ما لا تتحمل زوج الابن الحماة، تراها سبب تنغيص حياتها، هي صغيرة، وتريد أن تتمتع بالحياة مع زوجها وأن يكون لها وحدها، ثم لأبنائها، لا تريد أن يزاحمها على قلبه أحد حتى أمه ماذا أقول؟! مصيرك يا زوج الابن تصبحين حماة كي تذوقي من نفس الكأس، تعبتُ من المعاناة معها، لا أريد أن تنغص عليَّ حياتي أو أن أنغص عليها حياتها، قلت لهما: ذاهبة إلى بيت أختي وجئت إلى هنا، فلما تعبت أخبرتهما بالحقيقة.



    أتيت إلى هنـا قبل أن يطلبوا مني .. ! :

    أما محمد علي الورداني - ناظر مدرسة سابق - يقول: لي ثلاث بنات وابن، وجود الأم في حياة الأبناء يجعلهم أكثر حنانًا على والدهم، بعد وفاتها لم أستطع أن أخبرهم بأنني أحتاجهم إلى جواري، الابن تزوج في شقتي، لم أجد راحتي هناك، اختصرت المسافة، الإنسان حكيم نفسه لا ينبغي أن ينتظر حتى يضيقوا هم منه، ويدفعونه لمفارقه بيته، حينما تأتي منِّي يكون أفضل، هنا كلهم طيبون، كلنا نحس ببعض، نأكل ونشرب وأنا لا أريد من الدنيا شيئًا آخر.



    رفضن خدمته ! :

    عبده علي سليمان – 65 - لي ثلاث بنات وولدان، تركت العمل ومعي من المال ما يكفيني، لم تكن مشكلتي هي المال: إلى أن أصبت بانفصال في الشبكية لم أعد بعده أستطيع الرؤية، طلبت من نباتي الثلاثة المتزوجات أن تأتي واحدة منهن كل أسبوع كي تقوم على خدمتي، فرفضن، وادَّعين أنهن لا يَطِقْن دخول الشقة بعد وفاة أمهن، فماذا أفعل؟! ألست أباهن؟! أغلقت الشقة وجئت إلى هنا، هم حتى لا يزورونني، علَّهم يستشعرون الحرج، لا أريد لهم هذا، أذهب بنفسي إليهم متناسيًا كل شيء، فهم أبنائي على آية حال، ويكمل الأب: لا أمنيات لي.


    رب كريم :

    زينب مصطفى راشد 79 عامًا، لا تستطيع القيام من مكانها، استقبلتني محاولة الابتسام: ابني انفرد بالشقة، وزوجه تكرهه فيَّ، أولاد الحلال دلوني على هذا المكان أفضل من الشجار والمشاكل في آخر العمر، أعصابي وجسدي لم يعودا يتحملان، حتى بعد ما جئت ترفض أن تجعله يزورني، مجرد الزيارة، تمنعه عنها أما ابنتي الصغرى فحنون، تأتي دائمًا لي ومعها أشياء كثيرة، زوجها يأمرها بهذا، ليتها لا تأتي هي الأخرى، هل تظن أنها تفعل ما عليها بمجيئها؟ هناك رب كريم فقط هو ما أستطيع قوله.



    هناك العديد من القصص الواقعية والتي تكون من بطولة أبنـاء أجرموا في حق والديهمــا إن كنت تعرف قصة أو ما شابه فأعرضهـا علينــا هنا .. أو تملك تعليق .. أي شئ .. المهم أن تتحدث وأن تذكر فضل والديك .. أن تطلق العنان لنفسك لتقول لهمـا ما تريد .. أو تدعو لهمـا دعاء الابن الصــالح .. سننتظر حروفكم ! .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-13
  3. بنـت الإسـلام

    بنـت الإسـلام عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-30
    المشاركات:
    115
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله نعيم الجنة

    الأخت الفاضلة : صنعاء

    في هذه الأيام أقرأ في كتاب بعنوان(شخصية المرأة المسلمة)

    وناوية اجعل من موضوعاته في هذا المجلس المبارك .. وعلى بركة الله

    سأبدأ بموضوع( المرأة المسلة مع والديها ).

    تحياتي لك

    أختك في الله .. بنت الإسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-04-13
  5. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    الاخت صنعاء الموضوع فعلا يستحق النقاش

    ان من نعم الله علينا انه جعل المسن له من يتكفل به حتى ولوكان
    من غير ابنائه وهو اقرب الناس اليه ميرثا
    ومن العادات السيئة التي انتشرت في العالم الاسلامي هي ما اطلقو عليه دار العجزه او المسنين انها مستورده ومن المفروض ان لا يكون لها وجود في العالم الاسلامي حيث والمسن قد كفل له الدين والشرع من يتكفل به
    والحمد لله انني لم اسمع بها الى الان في اليمن وارجو ان لا نسمع بها وان لا يكون لها وجود في يوم ما واني على يقين ان المواطن اليمني سوف يخجل من الذهاب بامه اوابيه الى دار المسنين خوفا من الله ثم خجل من الناس والمجتمع
    لكن قد يكون هناك حالات لبس لها من يقوم برعايتها وهذا واجب الدوله بعد التأكد من ان اللمسن ليس له من يرعاه شرعا
    في الختام ارجو محاربت هذه الدور والوقف ضدها حتى لا يكون جزاء الوالدين السكن فيها بعد طول كفاح في الحياه
    وتكون نهاية حياتهم بهذه الطريقه المشينه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-04-13
  7. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك يا مسلمة ..
    أتمنى أن يكون هذا الطــرح مكبل لك للبقاء بيننــا :) .
    سأتابعه وجزاك الله ألف خير .



    --------------


    أخي المســافر ..

    على ما أذكر يا أخي أني رأيت في أحد البرامج على القناة اليمنية على ما أظن اسمه ( صوت وصورة ) دار للمسنيين .. وكل من يقطنه من كبار السن .. رجال ونســاء .. لا يقوون على الحركة .. و لا اعرف كيف وصل بهم الحــال إلى هناك .


    نسأل الله الهداية للجميع .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-04-14
  9. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    مما يؤسف له ان كان توجد دور للعجزه

    هذه اول مره اعرف ان في اليمن دور للعجزه يا صنعاء
    لقد كنت اعتقد ان اليمن متميز في هذا الجانب لكن قد تكون في العواصم اما في الارياف انا على يقين انه ليس بها دور للعجزه
    انا والد امي عمره تقريبا فوق ال 100 عام والله من جد واحلى قعده لمن نكون معه يروي لنا ذكرياته الجميله والكل يتسابق لخدمته

    لكن قد يكون في الحياة شواذ وقد يكون بعض الابناء عاق او ان زوجاتهم لم يتحملن وجود الاباء معهم في البيت
    وتقوم بتحريض زوجها لذهاب به لدور العجزة حتى تتخلص منه
    لكن علينا نعرف ان الايام دول بين البشر ومن هوا شاب اليوم غدا عاجز وقد يكون لنا نفس المصير
    ان التخلص من الوالدين بهذه الطريقه لا يقرها شرع ولا دين فقد اوصينا بالوالدين احساناً

    ادعو الله با لهدايه للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة