موضوع للنقاش: لمــاذا يرفض البعض ترشيح المراه اليمنيـه نفسها لمنصب رئيس الجمهوريه؟!!

الكاتب : مايسه   المشاهدات : 1,201   الردود : 20    ‏2005-12-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-29
  1. مايسه

    مايسه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    2,216
    الإعجاب :
    0
    اثار موضوع الاستبيان على ترشيح المراه اليمنيه لرئاسة الجمهوريه في انتخابات
    2006م . والذي طرحته على معظم المنتديات اليمنيه .. اثار جدلا شديدا مابين مؤيد
    ومعارض .. ونحن في اليوم في سباق المارثون الى الوصول الى اليوم الموعود يوم
    الاستحقاق الانتخابي . ويوم صعود المراه اليمنيه الى كرسي الرئاسة الذي يعتبر حق
    مشروع لها كمواطنه يمنيه . وانني هناء احيي الاستاذه / سميه علي رجـــاء
    التى اعلنت عزمها ترشيح نفسها في الانتخابات الرئاسيه القادمه .فهي خطوة
    رائعه وشجاعه ولان الطريق ليس مفروش بالورود فنحن نعلم حجم العراقيل
    وحجم الاحتقان ضد المراه التى ولدته الثقافه الرجعيه ضد كل مايتعلق بحقوق المراه
    السياسيه بشكل خاص . ولازلنا نتعامل مع هذه الثقافه الذي لاتعترف بالمراه الا انسانه
    تحمل وتلد وتطبخ وتربي الاطفال وترعي الاغنام والمواشي .المراه ناقصة الدين
    والعقل . والمراه الذي سيظل القوم اذا حكمتهم .... الخ .
    برغم ان هناك فتاوى دينيه صدرت من مفتي الازهر الشريف فضيلة الشيخ/
    محمد سيد طنطاوي افتى بجواز تولي المراه رئاسة الجمهوريه .كذلك الامين العام
    لمجمع البحوث الاسلاميه في مصر الشيخ ابراهيم الفيومي الذي اعلن تائييده فتوى
    الشيخ الطنطاوي واكد ان الاسلام لايفرق بين عمل المراه والرجل وانما يترك اختيار
    العمل لمدى مؤامته لطبيعة كل منهما . وهذا كلام جميل جدا.
    ايضا تائييد حزب التجمع اليمني للاصلاح لرئاسة المراه بتصريح بهذا الخصوص
    من رئيس دائرته السياسيه . وهو حزب اسلامي يعتبر بادره خير في تفهم الجميع
    وخاصه التيارات الاسلاميه ان للمراه حقوق سياسيه . كذلك في عدد من الاقطار العربيه
    اصبح الجميع يسلم بحقوقها وتجري مراجعه شامله للسياسات السابقه الخاطئه في
    حق المراه . ونحن نقول كماقال الباحث في مجمع البحوث الاسلاميه اذا اردنا
    ان ناخذ الموضوع من ناحية علميه وليس استنتاجيه دون علم ولابصيرة .
    علينا ان نتاءمل ماهي الطبيعه لكل منهما ؟ .. تعالوا نشخصها في وضع المراه
    الطبيعــه بالنسبه للمراه .

    تفتح الباب للكثير من الأسئلة: ما الطبيعة البشرية؟ وهل هي شيء ثابت لا يتغير على مدى القرون منذ نشوء العبودية؟ وهل تختلف طبيعة الرجل عن طبيعة المرأة؟ وهل يكون الاختلاف في القدرات العقلية أم العضلية أم البيولوجية أم النفسية أم غيرها؟ وهل تختلف طبيعة المرأة الاميركية والأوروبية عن طبيعة المرأة اليمنيه أو العربية؟
    لماذا إذاً حكمت مارغريت تاتشر بريطانيا عدداً من السنين بيد من حديد؟ كنت آراها تمشي مرفوعة الرأس شامخة بأنفها ومن حولها الحكام العرب أو غيرهم من رؤساء الدول أو الملوك أو السلاطين في ما يسمونه العالم الثالث، كانوا يسيرون خلفها منكسي الرؤوس أو بظهور محنية، أو بأنوف منكسرة، مستسلمين لقراراتها الاستعمارية الانكليزية.
    ولماذا نذهب بعيداً الى ثاتشر، فها هي السيدة الأميركية كوندوليزا رايس تفعل ما فعلته ثاتشر وأكثر، وما فعلته مادلين أولبرايت، وما فعلته غولدا مائير، وما فعلته السيدة هيلاري كلينتون، وكانت زوجة رئيس الولايات المتحدة فقط، ولم تكن رئيسة الدولة.
    وفي البلاد الإسلامية المجاورة وغير المجاورة حكمت النساء في دول متعددة منها أندونيسيا والباكستان والفيليبين وبنغلاديش وسريلانكا وغيرها.
    وفي بلادنا العربية تتمتع النساء من زوجات الرؤساء أو الملوك أو الأمراء بسلطات كبيرة، تتساوى أحياناً مع سلطات الرئيس أو الملك أو الأمير. يكفي أن نتذكر كيف حكمت السيدة الأولى في عصر السادات في مصر، بل وكيف تتمتع السيدة الاولى اليوم بسلطات متعددة في مصر، ونراها كل يوم في الصحف وهي تترأس الوزراء، تجلس على رأس الاجتماع شامخة بسلطة أكبر من رئيس الوزراء.
    وعندما نطرح اليوم مجرد مسوده استبيان نري مثقفي بلادنا من الشباب اليمني الذي نعتبره المتنور والذي يفترض قد خرج من القوقعه الرجعيه ، يرفضون رفضاً قاطعاً تولي المرأة منصب رئيس الدولة، لماذا أيها السادة؟ يقولون: بسبب طبيعتها الفيزيولوجية وما تعانيه طوال فترة الحيض.
    الحيض؟!
    يا إلهي! هل منع الحيض مارغريت ثاتشر من عملها الرئاسي؟ هل يمنع الحيض عمل الفلاحة المصرية التي تشقى في الحقل مثل الرجل من الشروق الى الغروب؟ هل منع الحيض الشابات الرياضيات في المسابقات الاولمبية من اللعب ومنافسة الرجال؟
    من قال إن الحيض مرض يعطل المرأة عن العمل؟ بل إن الحمل والولادة نفسها لا تعطل النساء العاملات في الحقول والمصانع والمكاتب والسفارات العربية والاجنبية!
    لا شك في أن كلمة «الحيض» تبدو شاذة بل مضحكة، حين تخرج من أفواه هؤلاء الرجال، خصوصاً أن غالبية النساء العاملات في حقل السياسة أو الانتخابات الرئاسية أو غير الرئاسية تجاوزن الخمسين عاماً من العمر، حيث لا حيض ولا يحزنون.
    أما المضحك، أو الأكثر إضحاكاً، هو ما أعلنه احد المشايخ . قال إنه يؤيد تولي المرأة رئاسة الدولة، لأن الشريعة الاسلامية لا تعارض ذلك، ولكن المهم ألا تختلي بالرجل!
    يا إلهي! كيف تصبح المرأة رئيسة للدولة ولا تختلي بالرجل؟! هل تتعامل مع النساء فقط؟ ألا يمكنها وهي رئيسة دولة أن تجلس مع رئيس الوزراء او مع مسؤول آخر تناقشه في أمر من الأمور؟!
    شيء مضحك فعلاً، أن نسمع مثل هذا الكلام من رجال دين يحتلون مناصب عليا في المؤسسات الدينية والمفروض أنهم يوجهون الرأي العام في بلادنا وخارج بلادنا
    وهذا يقودنا الى السؤال: ما هي مؤهلات رئيس الدولة في أي بلد من بلاد العالم؟ مثلاً، ما هي مؤهلات رئيس الولايات المتحدة الاميركية جورج بوش، وهل يملك شيئاً من الفكر؟ وألا يجوز لي أن أقول الآن: أنا أفكر، إذاً أنا لا أصلح رئيس دولة!
    اعزائي : علينا ان نضع النقاش في مساره الصحيح حول استحقاق المراه اليمنيه
    في ترشيح نفسها لرئاسة الجمهوريه دون تشنج في الراي والتزمت تحت افكار
    ضيقه لاتقبل بالانفتاح والواقع ولاتتواكب مع متغيرات العالم اليوم .
    اتمنى ان اري حوار هادئ وممتع ومفيــد نستخلص منه مايفيد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-29
  3. مرادي نت

    مرادي نت عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-31
    المشاركات:
    183
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-29
  5. هاروت

    هاروت قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-04-29
    المشاركات:
    5,944
    الإعجاب :
    0
    لأننا مسلمون .. ولان الله قال ( الرجال قوامون على النساء)

    ولو عدتي الى قصة كيلو بترا عندما حبت اسكندر سلمت لة الحكم

    وانا اخاف ان نرشح امراة وتفوز بالرئاسة .. وفي الاخير تقوم بزيارة ..

    الى اسرائيل ويشعفها شارون حبا .. وحينها سنكون اسرائلين بعقد زواج


    والخلاصة .. ان ما وصلنا الية اليوم هو بسبب ان الرجال اصبحوا ليس رجالا .. بل ذكورا

    تفتقد رجولتها ,,

    هذا رايي .. وارجوا ان لا تاخذية .. كتهكم على النساء ..لاني احترم المرئة عندما تكون طبيبة

    لا عندما تكون قاضية .. لان ما يعضب الله يغضبني .. كوني مسلم( مش اصلاحي)


    ومع السلامة
    هاروت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-29
  7. العرقبان

    العرقبان قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-11
    المشاركات:
    4,377
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير وفرت عليا الرد ياهاروت
    بس ازيد ان الرجال كثيرون فإذا لم يعد فيه رجال في البلد
    عليهن استعانه برجل من خارج البلد الذي ينتمين اليه
    ليحكمهن فهن كما يقولون الأولين ناقصات عقل وميراث
    وتحياتي لك يا هاروت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-29
  9. واحد من الناس

    واحد من الناس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    1,270
    الإعجاب :
    0
    ما قدر السيد بــ( ) عاد الشريفه بــ( )

    المعنى ببطن الشاعر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-29
  11. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0

    لماذا لا نكون واقعيين يا أخت مايسه

    كمن شنب ما عرف يوصل للرئاسه

    وبا تجي مرشحه تنافس وتاخذ الرئاسه

    أنا أرى أن المرأة اليمنيه تريد تسليط الضوء عليها

    ومن باب خالف تعرف

    قوليلها تجلس في البيت تسوي عصيد وتوبه للعيال

    والرجال با يشدوا حيلهم ويحاولوا يوصلوا

    وعام 2050 ممكن نناقش الموضوع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-29
  13. صناجة العرب

    صناجة العرب قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    9,064
    الإعجاب :
    0
    انا اوافقك الراي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-29
  15. فتى اليمن الأول

    فتى اليمن الأول عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    310
    الإعجاب :
    0
    مع أني غير ملتزم دينيا لكني صراحه عندما قرأت فى التاريخ الاسلامي ايام الخلافه والمجد ماوجدت امرأه ترأسة قوم أو قادت معركه أو أسست دوله نعم المرأه كان لها دور بارز ومهم فى النهوض والتقدم والازدهار الذي حصل فى أفضل الفترات من تاريخنا الحافل ولكن كان ذلك بالوقوف خلف الرجل الذي يحميها وفى نفس الوقت يأخذ بمشورتها وحكمتها ويعتمد عليها فى صنع وتربية أجيال قاردين على تحمل المسئوليه وقيادة الامم هذا هو الوضع الطبيعي والفطري للمرأه وعندما خرجت لمنافسه الرجل ومزاحمته فى مجالات لا تليق بها أصبح هناك خلل وتمزق ومشاكل اجتماعيه أدت الى التخلف والضياع وأسواء الفترات من الحكم فى العصر الحاضر هو حكم المرأه كما حصل فى بلدان اسلاميه لا تحمل من الاسلام الا اسمه وبلدان عربيه اتاحة الفرصه امام المرأه باسم حقوقها التي ضيعت ما تبقى منها بسبب انجرافها وراء تلك الاوهام ... من الناحيه الغربيه المرأه تتقلد مناصب هامه وحساسه ويتم تصويرها اعلاميا على أنها امرأه قويه وحديديه ولكن هذا كله تمثيل وضحك وتهريج فمبجرد أن تحل كارثه أومصيبه على تلك الدوله فهي لا تستشار ولا تبدي برايها الا بعد أن يتم حسم الأمر من قبل الرجال وهذا ما يحصل فى أمريكا التي تخدع المرأه فى عالمنا العربي بتلك الاوهام وتجد من يروج لها من أبناء الامه العربيه ... ونحن نقبل بتولي المرأه فى اليمن الرئاسه والحكم ومافي مشكله ولكن بشرط وهو أنه فى حاله ضياع أحد أبنائها أو خطفه عليها أن لا تحرك الجيش والقوات الجويه والبحريه والكشافه والمرشدات وتصدر قوانين بفرض حالة الطوارئ ومنع التجول وكل ذلك الاستنفار من أجل البحث عن ابنها الصغير ... وعوده الى الجانب الديني أقول لو أن هناك خير فى تولي المرأه مناصب قياديه لكانت فاطمه بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وهي أفضل النساء وأخيرهن أولى بقياده القوم وكذلك عائشه وأسماء وزجه عمربن عبد العزيز وهارون الرشيد وغيرهن... لقد راينا اهانه لكرامه المرأه فى الدول الغربيه سواء كانت فى منصب وزير أو غفير ... المرأه فى بلادنا تحظى باحترام وتقدير المجتمع وكلما ابتعدت عن مزاحمه الرجل فى مجاله كلما كان ذلك افيد واخير لها
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-29
  17. ضابط المجلس

    ضابط المجلس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    183
    الإعجاب :
    0
    يا اختنا الكريمة

    الزمن الذي حكمة فيه المرأة اليمن يختلف عن زمنا وحالنا

    ذلك زمن له خصوصيته

    أما الآن فيستحيل أن يحدث ذلك

    ولماذا لا تحكم المراة في بلاد العم سام ، هل تعرفي أن امريكا وكثير من بلاد الغرب لم تحكمها إمراة قط

    وهي البلاد التي تنادي بمساواة الرجل بالمرأة ، فهل تريدي أن نكون ملكيين اكثر من الملك

    لا لا لا لن نقبل أن تحكمنا إمرأة ، لأسباب عديدة منها ما هو ديني وهو الأهم

    ومنها ما هو قبيلي ، على المرأة أن تطالب بحقوقها الشرعية ابرك واخرج لها من السعي

    وراء السراب والأوهام .

    سلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-29
  19. طارق

    طارق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    ياأخوة بدون ازدراء القضية مرجعها الى العقلية العربية البدوية التي لاتسطيع فهم شئ بدون عصا الاستبداد لأن من شب على شئ شاب عليه..ياأخوة المرأة صانعة حياة..والاسلام كفل للمرأة حق المشاركة والبناء والنقد والاختيار..ياأخوة أما زلنا تحت تأثير العادات الجاهلية ..الدكتورة سميرة المصري نالت شهادة الدكتوراة في علم الذرة عام1955م وأبدعت كل الابداع..ولما رفضت الجنسية الأمريكية قتلت ظلما وعدوانا..أمن المعقول أن يقال لامرأة عاملة عبقرية كهذه أنت لاتصلحين لشئ ..انما أنت فتنة..شر محض..لاتصلحين لغير الفراش..ياأخوة نحن سرّ بلاءنا من الاستبداد ..وتنحية المرأة من الجتمع وعملية الاصلاح وهضم حقها ومصادرة حريتها لهو قرين الاستبداد ..وشكرا
     

مشاركة هذه الصفحة