جلباب هذه الايام .... هل يستر أم يعري الجسد ؟؟؟ دعوة للتأمل

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 1,930   الردود : 8    ‏2005-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-28
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    أعتقد بأن 80% من أخواتنا اليمنيات يرتدين ما يسمى النقاب. لا اريد الخوض في غطاء الرأس و أنما في الجلباب الذي يلبسنه. أريد أن أسأل الرواد و خاصة اخواتنا النساء عنه. أنا لا أحبذه كونه يجسد جسم المرأة، فالتي تلبسه يستطيع الرجل المار بالقرب منها تمييز كم وزن المرأة بل ان الكثر منهم يتلذذون بالنظر الى اجزاء جسمها الذي تبين حجمه مثل هذه الالبسة. أما جلباب هذه الايام بالذات فهي أكثر اثارة لغريزة الناس الجنسية جيث ان لديها بريقاً و انجذاباً عجيباً لجسد المرأة ليأتي في النهاية ليبين احجام أجزاء الجسم. و بشكل عام و بلا خجل أريد أن أنوه الى ان الجلباب يبين حجم صدر المرأة و أفخاذها و حوضها و مؤخرتها حتى تبدو و كأنها تلبس روباً ضيقاً كما تفعل في البيت.... فيسبب ذلك مضايقات لهن من قبل الشباب الي أعذر بعضهم في تصرفاتهم او ردود أفعالهم المستهجنة.

    يسوقني هذا الى التساؤل لماذا لا تلجأ أخواتنا الى الشرشف و الستارة و الحجاب الاسلامي و الشاذر و غيره من الالبسة القديمة الجديدة التي تستر الجسد و تصد العين و تخلي لكل واحد حاله.

    أحبذ مشاركات واسعة خاصة من النساء لنرى وجهة نظرهن تجاه هذا العرض الخطير.....
    و الله من وراء القصد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-28
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    أخي الفاضل :
    دعني استرسل معك في الحديث من خلال ماسمعته في الفترة السابقة إلى يومنا هذا
    منذ أشهر سمعت عبر التلفاز محاضرة لأحدى الشيوخ الكرام يذكر فيها أن المقرمة ( الشيله )والحجاب ( الخمار ) وهو مناديل تضعه المرأة على رأسها يتفاوت حجمه من نوع لآخر .. ليس بالحجاب السليم لأنه يظهر أو بالاحرى يحدد ملامح وشكل الوجة من خلال إبرازه لشكل الأذن عن طريق الضغط على الحجاب أثناء ربطه وكذلك يحدد شكل الوجة .. وجاء في حديثه أن هذا حرام لانه يبرز مفاتن ويتعرف الآخرون على شكل أذنها ..

    ومنذ سنوات سمعت خطيب وأمام مسجدنا عبر مكبرات الصوت .. وهو ينتقد بصورة لاذعه وبصوت عالي مايسمى بالشاذر ويصفه بأنها ليس ستره للمرأة وذلك لأن جزء كبير منه مفتوح من أعلاه وتظل المرأة تمسك به وممكن أن يفلت من يدها .. أضافة إلى أنه ليس بالطويل وعند ارتداءه تقوم المرأة برفعه ..

    والآن سمعت من البعض ومن موضوعك أن الجلباب أيضا يظهر مفاتن المرأة ..
    طيب ياأخواني أيش الحل ؟
    ماذا يمكن أن ترتدي المرأة ؟ إذا كل شيء يظهر مفاتنها وغير لائق لها ؟
    ماذا يتبقى لها والكل يحرم هذا وذاك ؟
    يسروا ولا تعسروا ..
    على المرأة أن تخرج بزي اسلامي محتشم فالحجاب الأسلامي مهما كان حسب وجة نظر كل فرد يكتمل بالأخلاق الحميدة وإحترام المرأة لذاتها ..
    ولاننسى أن في العصر الأسلامي كانت هناك نساء يخرجن مع الرسول للجهاد أمثال نسيبة بنت كعب التي كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في موقعة أحد .. وهناك خولة بنت الأزور ونساء مسلمات كثيرات ...... ولا نعلم ماذا كانوا يرتدون هل الجلباب او الحجاب العادي او شيء آخر فكل ماوصل إلينا هو بطولاتهم ومآثرهم فقط ..
    فالمرأة مضطرة للخروج لتخدم نفسها وأسرتها ومجتمعها .. وطالما هي ملتزمة ديننا فلندعها ولا نضيق عليها الخناق ونجعل كل مايحيط بها حرام في حرام فيكون جسدها كلعنه لها ..

    مشكور أخي على طرح الموضوع
    إن شاء الله أكون أعطيته حقه في الرد السليم
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-02
  5. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    اشكر مرورك الكريم و اوافقك الرأي بمنح الثقة للفتيات وعدم التعنت في "حمايتهن"، لكن لا اعتقد انك توافقين على لبس البنات الجلباب شديد الضيق بحيث تبرز المقدمة و المؤخرة حتى اننا هذه الايام نلاحظ شكل جيب البنطلون الخلفي من شدة الضيق، ناهيك عن الانواع الجديدة للقماش الذي يكون لامعا يبرز أي نتوءات في الجسد. كلما ابحث عنه هو الجلباب الواسع الذي لا يشير الى تفاصيل الجسم.

    والله اني استحي كثيرا من لبس بعض ملابسي التي صارت ضيقه علي و احاول تغطيتها بملابس طويله و اقفال الزرارات حول المقدمة خوفا من استهتار الناس والاصدقاء علي.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-06
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    اكيد أخي الكريم أوافقك الرأي ...
    لكن ممكن بوقفة قصيرة حتى لاتختلط علينا الأوراق ونفهم الوضع بشكل واضح
    هناك فتيات يلبسون الحجاب والجلباب من باب العادات والتقاليد وبضغط من الأهل والمجتمع لهذا يلجؤن إلى مثل هذه الأمور ...
    وهناك فتيات يلبسون الحجاب لانه حكم شرعي وفريضة وهم من يحرصوا على عدم اظهار المفاتن لادراكها السليم ماذا يعني الحجاب للمرأة المسلمة ...
    شاكرة لك رأيك ونقاشك
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-08
  9. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    إذا فهمتين ما كنت أود قوله، وهذا غاية المقصد. اشكر مشاركتك التحليلية القيمة.. وعيد سعيد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-21
  11. yemeni asiel

    yemeni asiel عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-22
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    اختي العزيزة
    اتفق معك في امور
    1- من تلبس الحجاب بطريقة هذه الايام (البعض)تحاول ان تلفت الانظار لبعض مفاتهنها او تخفي بعض عيوبها
    وكما قال احد الشيوخ
    لو البسنا عنزة حجاب هذه الايام لبدت اجمل من الفتيات
    و اختلف معك ببعض الامور
    1- الفتاوي التي ذكرتها ليست تقيداً ولكنها صوناً وحرصأ من ان تتعرض المراة للاعتداء او حتى التلفظ البذئ من الشباب
    2-هل لبس امهات المسلمين زوجات الرسول فيه تقييد لهم
    النص القراني :
    {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن}[النور/31].
    قال القرطبي _رحمه الله _”سبب نزول هذه الآية: أن النساء كن في ذلك الزمان إذا غطين رؤوسهن بالأخمرة ـ وهي المقانع سدلنها من وراء الظهر...فيبقى النحر والعنق والأذنان لا ستر على ذلك ـ فأمر الله _ تعالى _ بلي الخمار على الجيوب(وهو شق الثوب عند الصدر)، وهيئة ذلك: أن تضرب المرأة بخمارها على جيوبها لتستر صدرها، وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (رحم الله نساء المهاجرات الأول لما نزل {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} شققن أزرهن فاختمرن بها ) ودخلت على عائشة حفصة بنت أخيها عبد الرحمن رضي الله عنهما وقد اختمرت بشيء يشف عن عنقها وما هنالك، فشقته عليها، وقالت: إنما يضرب بالكثيف الذي يستر... وقال مقاتل: على جيوبهن أي على صدورهن، يعني على مواضع جيوبهن“
    هذه الآية نص صريح على وجوب ستر المرأة جسدها، ونهي لها عن التكشف والتعري؛ لأن فيهما مفسدة عظيمة لها ولمجتمعها.
    وعلى المرأة المسلمة أن تدرك أن حجابها لم يفرضه عليها الرجل، فتطالبه بالسماح لها بنزع الحجاب، بل هو أمر من الله عز وجل الذي خلقها وهو أعلم بما يصلحها وما ينفعها، وهي لا تملك ـ إن كانت مؤمنة ـ أن تجادله سبحانه وتعالى فيما أمر به، أو يكون لها الخيرة في الأمر {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً}[الأحزاب/36]، فيجب على المرأة المسلمة أن تطيع أمر الله _سبحانه_ سواء أدركت الحكمة من الأمر أم لا، وعليها أن تعلم أن الله أراد أن يكون للمسلم شخصيته المتميزة عمن سواه، فقد اختصها الله بهذه الميزة، وهي المحافظة عليها، وكرمها من أن تدنسها أعين الخائنين، فقد كانت المرأة في الجاهلية تمر بين الرجال مسفحة بصدرها لا يواريه شيء، فميز الله المؤمنات بالحجاب وكرمهن به.
    قال ابن كثير: ”وقوله تعالى: { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } يعني المقانع يعمل لها صفات ضاربات على صدورهن لتواري ما تحتها من صدرها وترائبها ليخالفن شعار نساء أهل الجاهلية، فإنهن لم يكن يفعلن ذلك، بل كانت المرأة منهن تمر بين الرجال مسفحة بصدرها لا يواريه شيء، وربما أظهرت عنقها وذوائب شعرها وأقرطة آذانها، فأمر الله المؤمنات أن يستترن في هيئاتهن وأحوالهن... قال سعيد بن جبير _رحمه الله _ {وليضربن} وليشددن {بخمرهن على جيوبهن} يعني على النحر والصدر فلا يرى منه شيء“
    وقد أثبتت المؤمنات الأُول أنهن جديرات بصفة الإيمان، وذلك بتصديقهن لما أمر الله به،إذ أن الإيمان هو التصديق، وليس تصديق اللسان والقلب فحسب، بل تصديق العمل أيضاً. روى ابن كثير عن ابن أبي حاتم بسنده: ”عن صفية بنت شيبة قالت: بينا نحن عند عائشة رضي الله عنها قالت: فذكرنا نساء قريش وفضلهن، فقالت عائشةرضي الله عنها: إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله! ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقاً بكتاب الله ولا إيماناً بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} انقلب إليهن رجالهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل فاعتجرت به تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان“
    هذه هي المؤمنة في الاستجابة لأمر الله، وأما التي لا تستجيب لأمر الله ولا تطيع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا تلتزم بشرع الله الحكيم العليم، وتتبرج أمام الرجال فعليها لعنة الله ورسوله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (*** النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم) والمقصود من هذا الحديث إلزام النساء الستر والحشمة، ونهين عن التبرج، قال ابن حجر: ”قال الطبري: المعنى لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي تختص بالنساء ولا العكس. قلت _ابن حجر_ وكذا في الكلام والمشي، فأما هيئة اللباس فتختلف باختلاف عادة كل بلد، فرب قوم لا يفترق زي نسائهم من رجالهم في اللبس، لكن يمتاز النساء بالاحتجاب والاستتار“.
    وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن المتبرجات هن شر النساء وهن منافقات، وأنهن لا يدخلن الجنة، عن أبي أذينة الصدفي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات، وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم).
    وروي عن أبي ثامر _وكان رجلاً عابداً ممن يغدو إلى المسجد_ فرأى في المنام كأن الناس عُرضوا على الله، فجيء بامرأة عليها ثياب رقاق فجاءت ريح فكشفت ثيابها، فأعرض الله عنها، وقال: اذهبوا بها إلى النار فإنها كانت من المتبرجات...”.
    وقد شدد الإسلام على الستر للمرأة ونهاها عن التكشف وعن كل ما يشف عن جسمها صيانة لها، وحفاظاً عليها، عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب شامية رقاق، فأعرض عنها، وقال: (ما هذا يا أسماء؟! إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه)( ) وعن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يقبل الله من امرأة صلاة حتى تواري زينتها، ولا جارية بلغت المحيض حتى تختمر).
    وقد أمر الله _سبحانه_ المرأة المسلمة أن تلبس الجلباب، قال الله تعالى: {وليدنين عليهن من جلابيبهن}[النور/31] قال الطبري _رحمه الله_”وأما كل امرأة مسلمة حرة فعليها إذا بلغت المحيض أن تدني الجلباب على الخمار“.
    وهذا هو الستر الحقيقي؛ لأن المرأة قد تستر عورتها بلباس ضيق يصف جسدها، أو بلباس يشف عما تحته، فلا يعد هذا حجاباً؛ لأن الحكمة من تشريع الحجاب درء الفتنة، وهذا لا يتم إلا بحجاب سابغ ساتر وهو الذي عبر عنه القرآن بالجلباب.
    وقد نهى القرآن المرأة عن التبرج، قال الله تعالى: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}[الأحزاب/33].
    وقد اختلف المفسرون في ذلك التبرج، فقال مجاهد: ”كانت المرأة في الجاهلية الأولى تخرج فتمشي بين الرجال فذلك التبرج“، ”وقال قتادة: هي مشية فيها تكسر وتغنج. وقال ابن أبي نجيح: هو التبختر. وحكى الفراء: أنه لبس الثياب الخفاف التي تصف الجسد“.
    وقال ابن الجوزي: ”قلت: نفس خروج المرأة من بيتها ومشيها في الطريق فتنة، فإذا تصنعت في مشيتها لتُرى محاسنها زاد في الشرك حبل“ ويؤيد ما ذهب إليه ابن الجوزي أن الله _عز وجل_ قدم الأمر بلزوم البيت على النهي عن التبرج، قال الله تعالى: {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهية الأولى}[الأحزاب/33] وجاء الأمر بلزوم البيت، وعدم الخروج منه لغير حاجة أو ضرورة حفاظاً على المرأة والرجل من الفتنة، وليس معنى القرار في البيوت ملازمتها فلا يبرحنها أبداً، إنما هي إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو السكن والأصل في حياتهن، وهو المقر لهن؛ لأنه المصنع الذي يُخرِّج الرجال والأبطال، وإلا فإن للمرأة المسلمة أن تخرج لحاجتها من الصلاة في المسجد، وطلب العلم الضروري لها، والعمل في جوٍ شرعي إن كانت بحاجة للعمل، أو كان المجتمع بحاجة لها مثل أن تكون طبيبة للنساء، أو معلمة للبنات، أو أن تخرج للترويح عن نفسها في بعض الأحيان،ولكن لا تفعل كما يفعل الغافلات المتسكعات في الطرقات، المتبرجات في مظهرهن لإبداء الزينة حتى يجذبن الأنظار إليهن، ويفتتن الشباب بإغرائهن، وإنما تخرج بحشمة ووقار، كما قال الله تعالى: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى}.
    قال ابن كثير _في بيان نهي المرأة عن الخروج إلا للضرورة، وعظم أجرها إذا مكثت في بيتها_”وقوله تعالى: {وقرن في بيوتكن} أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة، ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات )، وفي رواية (وبيوتهن خير لهن)“( )، قال ابن حجر: ”وحديث أبي قتادة رفعه: (إني لأقوم في الصلاة) الحديث، وفيه (فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه)... قال ابن دقيق العيد: هذا الحديث عام في النساء، إلا أن الفقهاء خصوه بشروط: منها أن لا تتطيب، وهو في بعض الروايات (وليخرجن تفلات) قلت: هو بفتح المثناة وكسر الفاء، أي غير متطيبات، ويقال: امرأة تفلة، إذا كانت متغيرة الريح... ولمسلم من حديث زينب امرأة ابن مسعود: (إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمسن طيباً) انتهى. قال: ويلحق بالطيب ما في معناه؛ لأن سبب المنع منه ما فيه من تحريك داعية الشهوة كحسن الملبس والحلي الذي يظهر والزينة الفاخرة، وكذا الاختلاط بالرجال” بل لقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أجر من تلزم بيتها ولا تخرج منه أجر المجاهد في سبيل الله. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قعدت أو كلمة نحوها منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى) وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن بيتها خير لها حتى في الصلاة قال صلى الله عليه وسلم: (صلاة المرأة في بيتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها)، قال ابن حجر: ”وقد ورد في بعض طرق هذا الحديث وغيره ما يدل على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، وذلك في رواية ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ (لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن) أخرجه أبو داود، وصححه ابن خزيمة. ولأحمد والطبراني من حديث أم حميد الساعدية: (أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك. قال: قد علمت، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجد الجماعة) وإسناد أحمد حسن، وله شاهد من حديث ابن مسعود عند أبي داود. ووجه كون صلاتها في الإخفاء أفضل تحقق الأمن فيه من الفتنة، ويتأكد ذلك بعد وجود ما أحدث النساء من التبرج والزينة، ومن ثم قالت عائشة ما قالت“. وهو قولها: (لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل ).
    وقد قال العلماء للتوفيق بين هذا الحديث والحديث المتقدم الذي بين أن خروج المرأة للمسجد يعد ضرورة: بأن المرأة إذا لم تجد من يعلمها أمور دينها، ولم يكن ثمة فتنة في خروجها للمسجد، ولم تتبرج فخروجها يكون ضرورة شرعية، أما إذا اختل شرط من هذه الشروط أصبح بيتها خير لها من المسجد. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المفهوم، وبين أن خروجها قد يكون حبلاً من حبائل الشيطان للفتنة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها).
    ويدرك خطورة خروج المرأة على نفسها ومجتمعها وتسكعها في الأسواق والشوارع من يرى ما وصلت إليه حال مجتمعاتنا من الفتنة والضياع، حتى أصبحنا في كثير من بلادنا الإسلامية نعيش حياة قريبة من حياة الغرب في فتنة الرجال بالنساء نتيجة خروجهن من بيوتهن شبه عاريات يتسكعن في الطرقات والأسواق بدعوى الحرية والتقدم، يقول الشيخ الصابوني:” إذا كان إبداء القرط والقلائد والعنق، هو تبرج الجاهلية الذي نهى الله عنه، فكيف بحالنا في هذا الزمان، الذي أصبحت فيه المرأة _بفضل المدنية الحديثة، تكشف عن رأسها وذراعيها وصدرها وساقيها، بل ويظهر منها ما هو أشر وأخبث، يظهر منها ما فوق الفخذ، حتى لتكاد تكشف عن عورتها المغلظة، دون حياء ولا خجل، فنحن نعيش الآن فترة جاهلية عمياء، هي أشنع وأبشع من الجاهلية الأولى، تخرج فيها المرأة شبه عارية، وهذا ما حدَّث عنه الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم _والحديث من معجزاته عليه السلام_ حيث يقول في الحديث الذي رواه مسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما ـ يعني أنهما غير موجودين في عصره وزمانه، وسيكونان بعد ـ قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ـ أي شعورهن مصفوفة مرتفعة فوق رؤوسهن مثل حدبة الجمل فوق ظهره ـ لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام)”.
    3-لبس المراة للحاب لا يعني عدم قدرتها على العمل ويكفي انها بحجابها جاهدت مع اخوها المسلم.
    4- الجوهرة الغالية المصونة التي تخافين عليها اختي العزيزة اين تحفظيها؟؟؟
    انتظر الجواب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-20
  13. صلاح الحمادي

    صلاح الحمادي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-25
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    الله يعطيكم الف الف الف الف الف عافيه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-20
  15. مكسيموس

    مكسيموس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-11
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    انا بنفسي سألت الخياطين عن هذا اللبس المكروة

    فيقولوا لي انة طلب الزبونة ...وهيا تريد اظهار مفاتنها

    وهو ما علية الا أن يترزق ولا حول له ولا قوة واذا قال لها حرام او حاول النصيحة

    تشوف غيرة من الخياطيين اللي زي الهم على القلب فيقول لنفسة انا احق من غيري


    الله يستر على بنات المسلمين في كافة الارض اللهم اميييييييييييييين....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-22
  17. freedoooooom

    freedoooooom عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-15
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    نساء كاسيات عاريات وهذا مانراه في يومنا هذا
     

مشاركة هذه الصفحة