بابا الفاتيكان يوجه صفعة للمسلمين!!!

الكاتب : ThE_GoSt   المشاهدات : 321   الردود : 0    ‏2005-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-28
  1. ThE_GoSt

    ThE_GoSt عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-30
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    في أول قداس له عقب انتخابه بابا للفاتيكان خلفاً للراحل يوحنا بولس الثاني وجه "بنديكت السادس عشر" صفعة سياسية للمسلمين بإعلانه رفضه لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي .وعلى الرغم من تأكيد بابا الفاتيكان على الحوار مع أتباع الديانات والحضارات الأخرى، فإنه قال: إن "السماح لدولة إسلامية بالدرجة الأولى بالانضمام إلى النادي الأوربي سيكون خطأ ضخماً".

    وقد أشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى قول "راتسينجر" خلال عام 2004: إن "أوربا قارة ثقافية وليست قارة جغرافية"، وتركيا "تمثل قارة أخرى.. في خلاف دائم مع أوربا". كما نقلت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قوله: إن "انضمام تركيا سوف يضعف ثقافة ما اعتبرها قارة مسيحية" عندما كان كاردينالاً ودخل في نقاش سياسي حول السماح لتركيا بالانضمام للاتحاد الأوربي، مضيفا بأن "تركيا أمة مسلمة بالدرجة الأولى تتألف من 70 مليون مسلم، وينبغي عليها الارتباط بدول إسلامية أخرى".

    على الرغم من المواقف المتعاطفة جدا مع البابا الراحل من الدول الاسلامية, حكومات ومؤسسات وحركات سياسية واسلامية وصلت الى درجة الدعاء له بالرحمة والمثوبة من رمز إسلامي كبير وحضور رؤوساء دول اسلامية لجنازته مع التذكير أن البابا الراحل إعتذر لجميع ضحايا الحروب والهجمات من اليهود والمسيحيين من المذاهب الاخرى والتي شنها الكاثوليك عليهم في غابر التاريخ, إلا أنه امتنع عن الاعتذار للمسلمين والذي كانوا ضحايا حروب صليبية واسعة وطويلة. ومع كل نداءات ودعوات الحوار السابقة بين المسيحية والاسلام فإنّ البابا الجديد أراد ان يبدأ عهده وموعظته بموقف سياسي يدل في واقع الامر عن المشاعر المتنامية للعداء للاسلام والمسلمين والتي تنتشر في الغرب تحت مسميات ويافطات الحرب على الارهاب ومكافحة التطرف. أليس من العجيب أن تشمل موعظة البابا الاولى موقفا سياسيا فيما الدين المسيحي هو دين أخلاق وتسامح وليس دين ودولة كما الحال في التشريع الاسلامي. كما أن الكنيسة تتعرض لضغوط كبيرة يراد لها ان تصبح أكثر تحررا وانفلاتا من ناحية الجنس والشاذين جنسيا والتي وقف البابا الراحل مواقف صلبة منها ووجد في العالم الاسلامي دعما ومساندة له في المؤتمرات العالمية والتي أرادت ان تعيد تعريف العائلة كما حصل في بكين منذ عدة سنوات. فلماذا لا يعتبر البابا الجديد ان دخول تركيا الى النادي الاوربي دعما للمواقف الاخلاقية التي ينادي بها الا إذا كانت الاحتقانات التاريخية تملأ قلبه وجوراحه؟

    من المفترض ان يرد ساسة اوربة على دعوات البابا داعينه لترك ما لقيصر لقيصر كما يقولون خصوصا فرنسا والتي تتباهى بعلمانيتها المتطرفة والتي حظرت على الاطفال والفتيات الفرنسيات المسلمات من ارتداء الحجاب في مدارسهن. لعل البداية البابوية تُفهم على وجهها الصحيح في العالم الاسلامي والذي يندفع حتى في كثير من مفكرييه وبعض حركاته الاسلامية الى مواقف متطرفة في إعتدالها, لتثبت استعدادا للتعايش والتسامح ولنفي تهمة الارهاب والتطرف عن المسلمين على الرغم من ان المسلمين يشكلون السواد الاعظم من ضحايا ارهاب الاحتلال والصراعات القائمة وارهاب الصدمة والترويع والذي يفتك بهم ويدمر بلادهم على إيقاع وترانيم اليمنيين المحافظين من المسيحيين الصهاينة

    فما رايك?!!!!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة