الوجه إذا أضيف إلى الله

الكاتب : براء   المشاهدات : 450   الردود : 8    ‏2005-12-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-27
  1. براء

    براء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    281
    الإعجاب :
    0
    الوجه إذا أضيف إلى الله

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث رواه البخاري :
    " ..فإن الله حرّم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله " رواه البخاري .
    معنى الحديث:

    " من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله " أي إن قال ذلك معتقدا في قلبه لا منافقا ليرضي المسلمين وهو في قلبه غير راض بالإسلام إما بشكه في الوحدانية أو بتكذيبه في قلبه محمدا صلى الله عليه وسلم .
    و معنى " يبتغي بذلك وجه الله " أي يبتغي القرب إلى الله تبارك وتعالى ، والوجه في لغة العرب يأتي بمعان عديدة منها القصد كما قال الشاعر :
    أستغفر الله ذنبا لست محصيه = = رب العباد إليه الوجه والعمل
    وكذلك ورد حديث رواه ابن حبان وغيره : " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون المرأة من وجه ربـها إذا كانت في قعر بيتها " ومعنى وجه الله هنا طاعة الله .
    ومن اعتقد أن الوجه إذا أضيف إلى الله في القرءان أو في الحديث معناه الجسد الذي هو مركب على البدن فهو لم يعرف ربه لأن هذه هيئة الإنسان والملائكة والجن والبهائم فكيف يكون خالق العالم مثله . ؟!


    والحمد لله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-27
  3. from yemen

    from yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-25
    المشاركات:
    622
    الإعجاب :
    0
    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
    جزاك الله ألف خير أخي العزيز براء
    وموضوع أكثر من رائع
    فيه من التنزيه لله و رفع الأوهام ما يكفي ذو لب فهام
    ولكن من غشى بصره الظلام فلن ولن يستنير به ولن يفهم محتواه
    أخي العزيز
    تنزيه الله من الأمور الجلل التي يجب على كل إنسان أن يكون متثبتا منها
    لا مقلدا فيها
    والإعتقاد بالله وبأسمائه وصفاته يجب أن تكون عن فهم صحيح للآيات الكريمة والأحاديث النبوية
    مستعملين فيها عقولنا غير مساقين إليها كالبهائم
    قائلين (بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا )
    آتين يوم القيامة قائلين (إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا)
    فلقد ميز الله بني آدم ووهبهم العقول لفهم القرآن والسنة المعطرة
    لا كما يعمل الحشوية حيث جعلوا دين الله منوطا بأقوال الرجال
    فما أقروه كان هو الدين وما نفوه كان بدعة وضلالة وهو في أنفسهم محتاجين من يقرهم ويعدلهم
    سيدي العزيز
    للفائدة
    أضع بين أيديكم وبين أيدي رواد المجلس نفحات من أقوال الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام علها تفتح أفاقا جديدة لعقول قد أُقفلت وعيون قد عميت
    وهذا نص كلامه عليه السلام من مجموعه (مجموع رسائل الإمام الهادي):

    باب تفسير قول الله سبحانه:﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾الرحمن: 26 والرد على من قال أن لله وجهاً وأنه صورة
    يقال لأهل الجهالة والضلال، فيما يقولون به في الله ذي الجلال، ويصفونه به من الكذب والمحال، وينسبون إليه من فاسد المقال، ماذا تقولون في قول الله ربكم وما تعتقدون - إذ أنتم في قولكم تزعمون أن لربكم وجهاً كالوجوه التي تعقلون، وأنه ذو أبعاض فيما تصفون - (إذ يقول): ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾[القصص: 88].

    أفتقولون: إنما سوى وجهه من سائر أعضائه التي تذكرون يبقى معه أم يفنى دونه؟

    فإن قالوا: تبقى معه.

    قيل: وكيف يكون ذلك كذلك؟ ولم يذكر البقاء لشيءً من ذلك، فلقد قلتم بخلاف قول العلي الأعلى، إذ لم يحكم لغير الوجه بالبقاء، وأنتم تقولون إنه يبقى مع الوجه غيره من الأعضاء، فلقد بقي مع الوجه إذا شيء وأشياء!!

    وإن قالوا: لا يبقى مع الوجه غيره من الأعضاء.

    قيل لهم: فقد دخل على الله سبحانه في قولكم الزوال والفناء، والامحاق والذهاب، والهلاك والبلاء، إذ بعضه في قولكم يموت، ويزول ويتغير ويفوت، فلقد أدخلتم على خالقكم الصفات الناقصات الزائلات، وأزحتم عنه ما وصف به نفسه من البقاء في كل الحالات، فلا تجدون بداً من أحد هذين المعنيين المحالين الباطلين في الله، المخالفين، اللذين تكونون بانتحال أحدهما بالله كافرين، وفي دينه فاجرين، ولجميع أهل الإسلام مخالفين، ومن الإيمان والحق خارجين، أو ترجعوا إلى قول المحقين، وتتابعوا في مقالتهم الموحدين، فتقولوا كما يقولون: إن معنى الوجه في الله سبحانه وتعالى عن كل شأن شأنه هو الله، وإنه ليس بذي أعضاء، ولا أبعاض ولا أجزاء، وذلك فمعروف في العربية، يعرفه كل من فارق لسان الأعجمية، من ذلك ما تقول العرب: (هذا وجه بني فلان)، تريد أنه المنظور إليه منهم في كل شأن، وأنه رجلهم وسيدهم، والقائم في كل أمر دونهم، وتقول العرب: (هذا وجه المتاع)، تريد بذلك أنه أفضل ما يبتاع، وتقول: (هذا وجه الرأي)، أي محضه وصدقه، وصوابه في كل أمر وحقه، لا أن له وجهاً كما يعرف من الوجوه المخلوقة في البشر، المجعولة المقدرة المركبة المصورة، وفي ذلك وما كان كذلك ما يقول الشاعر:

    وقد يهلك الإنسان من وجه أمنه وينجو بإذن الله من حيث يحذر

    فقال: من وجه أمنه؛ وليس للأمن وجه ولا صورة، وإنما أراد أنه يعطب من الوجوه المأمونة عنده المحمودة.

    وقال آخر:

    فأسلمت وجهي لمن أسلمت
    وأسلمت وجهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخراً ثقالاً
    له المزن تحمل عذبـاً زلالاً

    وقال آخر:

    أضحت وجوههم شتى وكلهم يرى لوجهته فضلاً على الملل

    فقال: أسلمت وجهي، وإنما أراد: أسلمت ديني، فاستسلمت وقصدت خالقي بكل عملي، لا أنه أسلم وجهه دون قلبه، ولا قلبه دون عمله، ولا عمله دون نفسه وقولِه.

    ومن الحجة فيما قلنا به من البيان من أن وجهه هو لا بعضه، في قيم اللغة واللسان ما يقول الشاعر:

    إني بوجه الله من شر البشر أعوذ من لم يعذِ الله دمر

    وقال آخر:

    إذا معقل راح البقيع وهجرَا أعوذ بوجه الله من شر معقل

    ومما يحتج به أهل اللغة، وبما قالت في ذلك، ما يقول العلي الأعلى، مما بين فيه أن وجهه هو لا بعضه ما يقول: ﴿وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾[الروم: 39]، فقال: تريدون وجه الله، وإنما أراد سبحانه: تريدون الله.

    ومن ذلك ما حكى رب العالمين عن خير خلقه أجمعين محمد وأهل بيته الطيبين فيما كان من إطعامهم لمن ذكر الله من الأسير، واليتيم، والمسكين، حين يقول: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا﴾[الإنسان: 9]، فقال سبحانه: نطعمكم لوجه الله ذي العزة والسلطان، وإنما أرادوا بذلك الله الواحد العزيز الرحمن. وقال سبحانه فيما نزل من الفرقان: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾[البقرة:148]، فقال سبحانه: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ﴾، أي: لكلٍ مؤتَم وقبلة، ولم يرد بذلك من القول والخبر، أنه وجه مصور في صورة من الصور. وقال: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾[البقرة: 112] الآية، فقال: ﴿مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ﴾، أراد بذلك سبحانه من سلم نفسه لربه، واستسلم له في جميع أموره، وأخلص له سبحانه دينه. وقال جل جلاله عن أن يحويه قول أو يناله: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ﴾[الروم: 43]، فأمره بإقامة وجهه للدين والإخلاص في ذلك لرب العالمين، ولم يرد الوجه دون القلب وسائر الأبعاض والأعضاء، وإنما أراد بذلك العلى الأعلى: أقم نفسك لخالقك وربك؛ وتأويل: ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ﴾، فهو: قم بالدين بكليتك لمصورك وجاعلك. وفي ذلك ما يقول الله سبحانه: ﴿وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾[آل عمران: 72.] فلم يرد سبحانه فيما ذكر عنهم أن للنهار وجهاً، كما يعقل من الوجوه ذوات التصاوير، التي أمر بغسلها عند الوضوء، فتقدس عن ذلك العلي الكبير. وقال عز وجل: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَن يَأْتُواْ بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا﴾، يريد على حقيقتها وصدقها لا أن لها وجهاً عند جميع الخلق، غير ما قلنا به من الحقيقة والصدق.

    ومن الحجة في ذلك والبيان، ما يقول الله ذو الجلال والسلطان: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ﴾[البقرة: 115] ولو كان كما يصف المشبهون، ويقول به في الله الجاهلون، إنه وجهٌ كما يعرف من وجوه المخلوقين، تعالى وتقدس عن ذلك رب العالمين، إذا لما كان في كل النواحي والأقطار، فتعالى عن ذلك العلي الواحد الجبّار، إذ المتوجه يتوجه شرقاً وغرباً، ويمناً وشاماً، فلا يكون أبداً وجه واحد وجوهاً، كما لا تكون الوجوه الكثيرة وجهاً، وإنما أراد بقوله: ﴿فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ﴾، أي الموجود بكل جهة اللهُ الذي هو سبحانه بالمرصاد لا يغيب عنه شيء من ضمائر أسرار العباد، وهو المحيط بالغيوب، ذو المن والأياد.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-28
  5. المقداد اليماني

    المقداد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-28
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    انتم مشبهه شبهتم الله بخلقه في عقولكم ثم عطلتم صفاته


    فالمعطل هو مشبه ثم يلجأ للتعطيل فراراً من التشبيه فيقع في مصيبتين هما : التشبيه و التعطيل

    و اما الكلام الذي نقلته و لم تعقله فقولك : اذا اعتقد ان الوجه إذا أضيف إلى الله في القرءان أو في الحديث معناه الجسد الذي هو مركب على البدن )) هذا كلام مذموم فالسني الحقيقي لا يعتقد هذه الاعتقادات التي لم ترد في الشرع فهذا لازم لا يلزم اهل السنة بل يلزم الجهمية المعطلة


    و احمد الله ان جعلني سنيا متبعا لكتابه و سنة نبيه و السلف الصالح في جميع صفات الله التي ذكرت

    و اخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-29
  7. براء

    براء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    281
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي على ما تفضلت به من تنزيه الله سبحانه وتعالى عن أن يكون لله وجها بمعنى الجارحة والجسم
    كما أشكرك على إعجابك بموضوعي ، ومع ذلك فإني أعترض على ما تقدمت به في نهاية مقالك من نسبة الجهة والمكان له سبحانه وتعالى .

    أهل الحق المنزهين لله عن صفات المخلوقين يقولون إن الله موجود بلا مكان فخالق المكان لا يحتاج للمكان وخالق الزمان لا يجري عليه زمان .

    رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه البخاري في صحيحه : " كان الله ولم يكن شيء غيره ..".
    معناه أن الله لم يزل موجودا في الأزل ليس معه غيره لا ماء ولا هواء ولا أرض ولا سماء ولا كرسي ولا عرش ولا إنس ولا جن ولا ملائكة ولا زمان ولا مكان ، فهوتعالى موجود قبل المكان بلا مكان ، وهو الذي خلق المكان فليس بحاجة إليه .

    سيدنا علي إمام أهل السنة والجماعة كرّم الله وجهه قال : " كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان " رواه الحافظ عبد القاهر التميمي البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق.

    وقال أيضا إن الله خلق العرش إظهارا لقدرته ولم يتخذه مكانا لذاته"

    زين العابدين على بن الحسين رضي الله عنه وأرضاه قال في صحيفته السجادية : " سبحانك أنت الله الذي لا يحويك مكان " رواه عنه مرتضى الزبيدي بالسند المتصل"

    وقال الحافظ البيهقي الشافعي في كتابه الآسماء والصفات ما نصه : " استدل بعض أصحابنا فيى نفي المكان عنه - أي عن الله - بقول النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " أنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء " وإذا لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان "ا.هـ

    والأدلة على نفي الجهة والمكان عن الله كثيرة جدا يا أخي .
    ومعنى قول الله تعالى: ( فثمّ وجه الله) أي قبلة الله وهذا في صلاة النافلة فقط في حال السفر ، أما في صلاة الفرض فلا يصح فيها إلا التوجه إلى الكعبة.


    والحمد لله رب العالمين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-29
  9. براء

    براء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    281
    الإعجاب :
    0
    لا أحسبك إلا من أعضاء هذا المجلس الذين سبق لي الحوار معهم وإن تغيرت الأسماء !

    أيها المزوِّر المدلس أين قُلتُ أنا هذا الكلام الفاسد ؟؟!!!

    إليك نص عبارتي يا مزوِّر:


    "ومن اعتقد أن الوجه إذا أضيف إلى الله في القرءان أو في الحديث معناه الجسد الذي هو مركب على البدن فهو لم يعرف ربه"

    فانظر كبف بترت قولي " من اعتقد .. " وقولي : "فهو لم يعرف ربه" لتوهم القرّاء أني أنسب الجسم لله !
    حسبيّ الله ونعم الوكيل ، الله يعاملك بما افتريت علي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-30
  11. المقداد اليماني

    المقداد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-28
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله الذي طمس على قلبك فبتّ متخبطا لا تدري ماتقول

    يا جاهل مالي و لعبارتك ؟؟ و يعلم الله انني لم اقصد عندما اتيت بالعبارة منقوصة ان انسبك للتجسيم من خلالها او انك تقول بأنك تنسب الجسم الى الله - جل تعالى عن ذلك- انما أتيت بجزء من العبارة لانها كلها مذمومة عن اهل السنة فهذا من الكلام المذموم فهو لم يرد في شرع الله او سنة نبيه

    هذا ما قصدته لا مافهمته انت

    اما ادعاؤك انك حاورتني فلم يسبق لي ان حاورتك هنا او في غيره من المنتديات
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-30
  13. from yemen

    from yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-25
    المشاركات:
    622
    الإعجاب :
    0


    الحمد لله رب العالمين
    الحمد لله الذي لا يبلغ مدحتع القائلون ولا يحصي نعمائه العادون ولا يؤدي حقه المجتهدون
    الحمد لله الأول والآخر والظاهر والباطن
    الحمد لله والله أكبر من أن يحويه مكان أو يشار إليه ببنان
    الأخ العزيز براء
    جعلك الله بارئا من كل إثم
    أوضحت الواضح أخي العزيز
    أنا معك في كل ما قلته وسطرته
    أنا معك في كل ما خطته أناملك الكريمة
    ولكن وجبه التنبيه أخي الكريم لما كان يقصده الإمام الهادي عليه السلام
    الإمام الهادي لم يقصد أن يحد الله سبحانه بمكان
    فهم خالق المكان
    فأنى يحتويه
    ولكن الإمام الهادي أراد أن يفحم المخالف ويبين ضعف حجته
    وذلك بتفسير قوله تعالى (أينما تولوا........)
    فنعم الله موجود في كل مكان موجود بعلمه وقدرته ورحمته أخي العزيز وليس بذاته
    فأنى للسماوات والأرضين أن يحوينه سبحانه
    فالإمام الهادي أراد أن يبين أن تفسير الوجه ليس كما يقوله المخالفون من أنه وجه حقيقي
    ولكنه ينسب إلى علمه سبحانه وإلى رحمته وإلى قدرته
    فهو ذاته
    والعلم والقدرة موجودة في كل مكان كما لا يخفى عن الإنسان
    لعلي أوضحت اللبس لك أخي العزيز
    زشكرا لك على التعقيب
    ودعك من المقداد فإنه لا يعلم
    ويتبع قول شيوخه
    وآه من الشيوخ
    والسلام ختام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-30
  15. براء

    براء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-24
    المشاركات:
    281
    الإعجاب :
    0
    الإناء ينضح بما فيه

    ما الذي لم يرد في شرع الله أو سنة نبيه؟!
    وما هو هذا الكلام المذموم ؟!!

    تنزيه الله عن الجسم من الكلام المذموم يا مشبه .. يا مجسم !!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-31
  17. فيدل كاسترو

    فيدل كاسترو عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-12
    المشاركات:
    115
    الإعجاب :
    0
    كلامك يدل على جاهل مالي و لعبارتك ؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة