بعض تفاصيل معركة بغداد التى غيبها الاعلام

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 450   الردود : 1    ‏2005-12-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-27
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    كبرياء أمريكا سيغرق أمريكا في "يم" العراق
    مقدمة : كان سقوط بغداد أمر حتمي فالفاشي جورج الصغير كان يربط كبرياء أمريكا بسقوط بغداد العروبة بأي ثمن لأن في ذلك كسر لشوكة العرب و المسلمين على السواء .
    كانت خطة القيادة العراقية المضادة جعل بغداد طعم دسم يجر أمريكا لزج خيرة جنودها في محرقة بغداد و المعروف أن نظام القتال الأمريكي يعتمد على جعل أقوى التشكيلات المقاتلة في الطليعة دائماً و هم هدف القيادة العراقية الأول أي كسر رأس الحربة الأمريكية و لكن ليس بطريقة تقليدية أو بمعنى أخر الطريقة الميدانية الكلاسيكية للمعركة التي تكون إما عن طريق الالتحام المسلح المباشر بواسطة آلية القتال الميداني الذي يتفوق به العدو بشكل كبير كما بينا سابقاً أو غير مباشر من خلال استخدام المدفعية الصاروخية و الميدانية و الصواريخ البالستية التكتيكية الميدانية التي قد يصل مداها إلى 200 كم .
    و السبب في تحيد الأسلوب الثاني هو التفوق الأمريكي في ردة الفعل إما بواسطة صواريخ جو - ارض المباعدة فوق صوتية التي يصل مداها إلى 150 كم أمثال صاروخ " سلام " أو أرض – أرض بالستية أمثال صاروخ " اتاكمس " الذي يصل مداه إلى 400 كم تقريباً و الذي يمكن تحميله بذخائر فرعية مهجنة فائقة الذكاء و ذاتية التوجيه .
    لذلك قسمت جبهة بغداد إلى ثلاثة أقسام هي :
    1. الجبهة الجنوبية و الشرقية : اعتمدت على أحزمة متفجرة بشكل خاطف يتم التحكم بها مركزياً تضمن إبادة جماعية لأعداد كبيرة جداً من العدو دون عتاده من خلال الخنق و النزف الناتجان عن الخلخلة و التفريغ الجوي المفاجئ بين الخطوط المتفجرة .
    2. الجبهة الغربية : جهزت القيادة لها نحو ثلاثون طائرة قذف تكتيكي عن نوع " سوخوي 25 " التي تعمل في البيئات الميدانية الصعبة وكانت كل طائرة محملة بمستودع متفجر من فئة 4 طن من مادة الوقود الغازي المتفجر Fae بالتفاعل الهوائي و الذي يحدث دمار و فتك هائل بالتجمعات العسكرية ومهمة الطيارين شبه انتحارية رغم تحمل هذه الطائرة لمعدل كبير من الإصابات و مهمة الطيار بعد المهمة الهبوط في أي مكان و لو شارع عام أو القذف بواسطة المظلات حتى لا يصبحوا هدف سهل لمطاردات العدو أمثال ف 16 و ف 15 .
    3. الجبهة الشمالية : و قد خصص لها منصات متحركة مموهة و مخبئة صاروخية مهمتها ضرب تجمعات الإنزال الجوي قبل أخذ هذه الأخيرة التوضع القتالي .
    و لكن الأمريكيين كانوا مستعدين ؟؟؟!! .
    نعم فقد قاموا باختبار تقنية الميكروويف الالكترونية التي أحرقت الشرائح الالكترونية و عطلت خاصة الناقلية الكهربائية للمعادن ؟ و التي وصل تأثيرها الجانبي حتى قلب العاصمة بغداد؟؟! و سبب انقطاع مديد للتيار الكهربائي.
    و قد كان تأثيرها المباشر إما فوق سطح أرض و تحتها عن خلال توليد هذه المجالات الالكترونية العالية الطاقة على إرتفاعات عالية أو منخفضة من سطح الأرض بغية التأثير في باطنها .
    و استطاعوا من خلال ذلك تعطيل البنية الالكترونية لآلية التحكم بالأحزمة المتفجرة المحيطة ببغداد و البنية الالكترونية للقاذفات التي كانت تستعد للإقلاع من قاعدة الحبانية لضرب تجمعات العدو غرب بغداد بالوقود الغازي.
    مما أفقد القيادة العراقية إمكانية إحداث الصدمة العسكرية التي كانت سوف تكون بمثابة "بيرل هابر" عراقية جديدة و هزة لأسطورة الإمبراطورية التي لا تقهر .
    و فضيحة شعبية قد تودي بمستقبل بوش كرئيس أمريكي و تعطيل لتقدم القوات الأمريكية نحو بغداد و إعطاء فرصة للنخبة المقاتلة ( الحرس الجمهوري ) بالتحصن و الاختفاء لاحتواء ردة الفعل المعادية التي توقعتها القيادة أن تكون قاسية جداً خاصة أن القيادة قدرت أن تكون خسائر العدو نحو 30 ألف علج من النخبة المحترفة في الجيش الأمريكي .
    و هو تمهيد لحل الحلف الدولي الملتف حول أمريكا و محفز مدعم مع استخدم الأسلحة المحرمة من قبل أميركا لتدخل روسي متفق عليه ؟؟؟؟؟!!!! نعم متفق عليه ...
    وهو متمثل بإنزالات جوية مؤللة لقرابة 70 ألف مقاتل روسي مدعمين بـ" 3000 دبابة "عن فئة ت 72 أم و ت 80 و 4000 مدرعة ناقلة للجند موزعة على عشرة فرق مجولقة ( محمولة جواً ) تم تدريبها قبل الحرب على ذلك في الأراضي الروسية لتحيط ببغداد كالطوق و من ثم تتوجه بعد النصر إلى النقاط النفطية التي اتفق عليها قبل الحرب لحمايتها من الاحتلال الأمريكي و أكبر دليل على ذلك هو تأخر خروج الهيئة الدبلوماسية الروسية من العراق و عدم خروج الهيئة العسكرية منها ؟؟!.
    و لكن الإخفاق الذي حدث غير محاور الخطة و غير الموقف الروسي فكان لا بد من التحول إلى الخطة الاحتياطية ( خطة القائد المجاهد عزت الدوري ) التي تمثلت بما نراه اليوم خاصة وأن روسيا انسحبت بعد معركة المطار حتى من تعهدات الحماية و المنع من استخدام أمريكا لقنابل نووية أو نيترونية تكتيكية محدودة أو بدائل نووية مثل "أم القنابل" التي استخدمت ضد فرقة النداء من الحرس الجمهوري التي كان لا بد من دخولهم المعركة في محاولة للفت الأنظار المعادية لإنقاذ منصات الصواريخ البالستية في شمال بغداد و باقي فرق الحرس الجمهوري الممثلة لقلب الجهاد و المقاومة اليوم .
    و الحقيقة أن ما حدث لم يكن بسيئ فالروس لهم أطماع في المنطقة فقد كان الاتفاق مبني على عقد اقتصادي نفطي كبير و إعطاء تقنية الآليات المعادية التي يتوقع أن تكون في قبضة العراق إذا فعلت أحزمة بغداد المتفجرة فعلها مع إبقاء هذه الآليات ضمن ترسانة الجيش العراقي و تكون صيانتها مشتركة .
    والحقيقة أن القيادة العراقية كانت تخشى من الخطة الروسية إذ أن الروس تعهدوا أن يمثلوا الخط الدفاعي الأول على أن ينفذ الهجمات المرتدة أربع فرق من الحرس الجمهوري هي حمورابي و نبوخذنصر من فيلق الله أكبر والنداء و المدينة المنورة من فيلق الفتح المبين و التي تكون عادة مزودة بـ 1600 دبابة من نوع أسد بابل .
    و سبب الخشية هو أن هذه الفرق التي سوف تكون مكشوفة و عرضة للعتاد المعادي الفائق التقنية و الذكاء كما حدث مع اللواء 37 من فرقة الفاروق ( الحرس الخاص ) أو العتاد الفائق الفتك و التدمير كما حدث مع اللواء 23 و 26 من فرقة النداء ( الحرس العام ) و ذلك في حالة التحول للهجوم رغم دعمها بدفاع جوي مواكب و غطاء جوي يوفره الروس من خلال طائرات مخزنه في العراق ( 210 قاذفات من نوع سوخوي 25 فورغفوت و 120 قاذفة من نوع سوخوي فنسر ) أو يتم استجلابها من روسيا بسبب قدرتها على التحليق مسافة طويلة لتزويدها بالوقود جواً و هي سوخوي 30 فلانكر المتطورة المتعددة المهام .
    و هو أمر قد يحول الروس من دولة حليفة إلى مستعمرة خاصة إذا علمنا أن أمريكا سوف تضرب فرق الحرس الجمهوري بقوة و بعد ذلك تفاوض روسيا على تقسيم الحصص في العراق كما فعلت من قبل عند احتلال ألمانيا في الحرب العالمية الثانية .

    ومما تقدم نستخلص العبر التالية :
    • لا تأمنوا إلا لمن اتبع دينكم .
    • العدم عصمة .
    فقد انفلق البحر و تبع فرعون و جنوده موسى ليطبق عليه كما انفلق و يغرقه وأعوانه والتاريخ سيعيد نفسه بإذن الله لأن نواميس الله ثابتة ...
    قال تعالى في الحديث القدسي :( الكبرياء ردائي و العظمة إزاري عن نازعني أحداهما قسمته و لا أبالي ) صدق عز عن قائل .

    محــــــــــــــــب المجاهدين ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-27
  3. sheba_falcon

    sheba_falcon عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-22
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير الجزاء علئ هذا التوضيح ونرجو اعلامنا بكل جديد عن العراق الشقيق فقلوبنا معهم ودعواتنا لهم والنصر قادم باذن الله وسنرئ قريبا ان شاء الله يوما اسودا لامريكا والروافض واتباعهم
     

مشاركة هذه الصفحة