فتاوى حاخامية !!

الكاتب : الشريف الجعفري   المشاهدات : 508   الردود : 2    ‏2005-12-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-27
  1. الشريف الجعفري

    الشريف الجعفري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    461
    الإعجاب :
    0
    http://www.aqsaonline.info/page.aspx?id=92&pid=3

    فتاوى حاخامية !!

    " نريد شباباً يهودياً قوياً أو شديداً ، نريد شباباً يهودياً يدرك أن رسالته الوحيدة هي تطهير الأرض من المسلمين الذين يريدون منازعتنا في أرض الميعاد ، يجب أن تثبتوا لهم أنكم قادرون على اجتثاثهم من الأرض ، يجب أن نتخلص منهم كما يتم التخلص من الميكروبات والجراثيم " .

    الحاخام ابراهام شابير الذي كان الحاخام الأكبر لإسرائيل وفي رسالة لمؤتمر شبابي يهودي عقد في " بروكلين " في الولايات المتحدة.

    " لنا أعداء كثيرون وهناك من يتربص بنا وينتظر الفرصة للانقضاض علينا وهؤلاء بإمكاننا عبر الإجراءات العسكرية أن نواجههم لكن ما لا نستطيع مواجهته هو ذلك الكتاب الذي يسمونه " قرآن " هذا عدونا الأوحد ، هذا العدو لا تستطيع وسائلنا العسكرية مواجهته "

    الحاخام مردخاي الياهو الحاخام الشرقي الأكبر لإسرائيل سابقاً ، في خطاب أمام عدد من منتسبي المدارس الدينية العسكرية قال الياهو مخاطباً مجموعة من الشبان المتدين على وشك الالتحاق بالجيش اليهودي .



    " إذا استمر ارتفاع الأذان الذي يدعو المسلمين للصلاة كل يوم خمس مرات في القاهرة وعمان والرباط فلا تتحدثوا عن السلام " .

    الحاخام إسحاق بيريتس الحاخام الأكبر لمدينة " بيتح تكفا " يقول في موعظة دينية ألقاها أمام عدد من المجندين الجدد.



    "ينبغي عدم الثقة بالعربي في أي ظرف من الظروف ، حتى وإن أعطى انطباعاً بأنه متمدن ففي الحرب يسمح لقواتنا وهي تهاجم العدو بل إنها مأمورة بالهالاخاه[1] بقتل حتى المدنيين الطيبين أي المدنيين الذين يبدون طيبين في الظاهر .

    من كتيب نشرته قيادة المنطقة الوسطى في الجيش اليهودي عام 1973م ، وهي المنطقة التي تشمل الضفة الغربية للكاهن الرئيسي لهذه القيادة .



    " أن اليهودي الذي يقتل - أحد الأغيار - يكون قد ارتكب معصية غير قابلة لعقوبة صادرة عن محكمة ".

    الكولونيل الحاخام أ.افيدان ( زيميل ) " طهارة السلاح في ضوء الهالاخاه ".



    " أنهم أسوأ من الثعابين ، أنهم أفاعي سامة" . وقال : هؤلاء الأشرار العرب تقول النصوص الدينية أن الله ندم على خلقه أبناء إسماعيل هؤلاء . وإن العرب يتكاثرون كالنمل تباً لهم فليذهبوا إلى الجحيم "

    الحاخام " عوفاديا يوسف " الزعيم الروحي لحزب شاس اليهودي الشرقي .



    " إن ما قام به باروخ جولد شتاين تقديس لله ومن الواجبات اليهودية الدينية ".

    الحاخام بورج مشيدا بالمجرم منفذ مجزرة المسجد الإبراهيمي في منتصف رمضان 1994 م بالخليل .



    "إن الأسلوب الوقائي واعتراض الناشطين الفلسطينيين مبرر تماماً من ناحية التقليد الديني اليهودي ، وإن إسرائيل تخوض حرباً من حروب الوصايا تقتضي الشريعة في إطارها ليس فقط الدفاع وإنما أيضاً المبادرة والإقدام "

    حاخام الكيان اليهودي الأكبر " إسرائيل مئير لاو " يبارك سياسة المجرم شارون والقاضية بتصفية نشطاء الانتفاضة الفلسطينيية .



    "إن كل مستوطن من مستوطني المستوطنة هو جندي في الجبهة " .

    الحاخام دوف ليئور حاخام مستعمرة كريات أربع اليهودية .


    "إن إسرائيل تخوض حرباً من حروب الوصايا تقتضي الشريعة في إطارها ليس فقط الدفاع وإنما أيضاً المبادرة والإقدام " .

    حاخام إسرائيل الأكبر " إسرائيل مئير لاو ".

    وهكذا يتضح مما سبق أن الإرهاب اليهودي الذي يمارس في فلسطين ضد الأطفال والنساء والعزل إرهاب تدعمه وتنميه حاخامات اليهود وأتباعهم وتمارسه وتغذيه الحكومات اليهودية ويؤيده ويناصر المجتمع اليهودي المجرم !!.

    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] الهالاخاه : هي النظام القانوني لليهودية الحاخامية - المستمدة من التلمود البابلي والمصنفة حسب الشرائع التلمودية تصنيفاً يسهل قراءتها والرجوع إليها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-27
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    صدق الله العظيم وهو القائل سبحانه : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ... الآية .

    يقول سيد قطب - يرحمه الله - معلقاً على هذه الآية الكريمة :
    وسيظل اليهود والنصارى يحاربونك ، ويكيدون لك ، ولا يسالمونك ولا يرضون عنك ، إلا أن تحيد عن هذا الأمر ، وإلا أن تترك هذا الحق ، وإلا أن تتخلى عن هذا اليقين ، تتخلى عنه إلى ما هم فيه من ضلال وشرك وسوء تصور كالذي سبق بيانه منذ قليل: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم . .

    فتلك هي العلة الأصيلة . ليس الذي ينقصهم هو البرهان ؛ وليس الذي ينقصهم هو الاقتناع بأنك على الحق ، وأن الذي جاءك من ربك الحق . ولو قدمت إليهم ما قدمت ، ولو توددت إليهم ما توددت . . لن يرضيهم من هذا كله شيء ، إلا أن تتبع ملتهم وتترك ما معك من الحق .

    إنها العقدة الدائمة التي نرى مصداقها في كل زمان ومكان . . إنها هي العقيدة . هذه حقيقة المعركة التي يشنها اليهود والنصارى في كل أرض وفي كل وقت ضد الجماعة المسلمة . . إنها معركة العقيدة هي المشبوبة بين المعسكر الإسلامي وهذين المعسكرين اللذين قد يتخاصمان فيما بينهما ؛ وقد تتخاصم شيع الملة الواحدة فيما بينها ، ولكنها تلتقي دائما في المعركة ضد الإسلام والمسلمين !

    إنها معركة العقيدة في صميمها وحقيقتها . ولكن المعسكرين العريقين في العداوة للإسلام والمسلمين يلونانها بألوان شتى ، ويرفعان عليها اعلاما شتى ، في خبث ومكر وتورية . إنهم قد جربوا حماسة المسلمين لدينهم وعقيدتهم حين واجهوهم تحت راية العقيدة . ومن ثم استدار الأعداء العريقون فغيروا اعلام المعركة . . لم يعلنوها حربا باسم العقيدة - على حقيقتها - خوفا من حماسة العقيدة وجيشانها . إنما أعلنوها باسم الأرض ، والاقتصاد ، والسياسة ، والمراكز العسكرية . . وما إليها . وألقوا في روع المخدوعين الغافلين منا أن حكاية العقيدة قد صارت حكاية قديمة لا معنى لها ! ولا يجوز رفع رايتها ، وخوض المعركة باسمها . فهذه سمة المتخلفين المتعصبين ! ذلك كي يأمنوا جيشان العقيدة وحماستها . . بينما هم في قرارة نفوسهم:الصهيونية العالمية والصليبية العالمية - بإضافة الشيوعية العالمية - جميعا يخوضون المعركة أولا وقبل كل شيء لتحطيم هذه الصخرة العاتية التي نطحوها طويلا ، فأدمتهم جميعا !!!

    إنها معركة العقيدة . إنها ليست معركة الأرض . ولا الغلة . ولا المراكز العسكرية . ولا هذه الرايات المزيفة كلها . إنهم يزيفونها علينا لغرض في نفوسهم دفين . ليخدعونا عن حقيقة المعركة وطبيعتها ، فإذا نحن خدعنا بخديعتهم لنا فلا نلومن إلا أنفسنا . ونحن نبعد عن توجيه الله لنبيه [ ص ] ولأمته ، وهو - سبحانه - أصدق القائلين:

    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم . .

    فذلك هو الثمن الوحيد الذي يرتضونه . وما سواه فمرفوض ومردود !
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-27
  5. ali afif

    ali afif عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-20
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي على الموضوع القيم
     

مشاركة هذه الصفحة