رسالة والدة محمد فتحي فرحات

الكاتب : madani   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2002-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-11
  1. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    هذه رسالة أم محمد فرحات أضعها بين أيديكم كما وجدتها في أحد المنتديات :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "


    الحمد لله رب العالمين ناصر المؤمنين وهازم الكافرين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

    بداية أوجه تحياتي و إكباري لأبناء شعبي العظيم شعب البطولة والفداء شعب العطاء والتضحيات . أقدم تحيتي وإجلالي لوطني الحبيب الذي ترعرع وشب على أرضه وترابه الطاهر محمد البطل الذي أظله بسمائه وأطعمه من طعامه وسقاه من مائه .

    إلى الشعب الفلسطيني؟؟


    يا شعبي الذبيح يا شعبي السجين يا شعبي المحاصر يا شعبي الصابر على اقبح ألوان الظلم . أناشدكم بالله رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا ألا تيأسوا من نصر الله الذي وعده لعباده المؤمنين فالنصر والتمكين للمسلمين آت بإذن الله لا محالة ولكن طريق النصر هذه مفروشة بالتضحيات الجسام ، لا تسأموا الجهاد ، لا تملوا الصبر فهو والله سبيلنا الوحيد إلى نيل حقوقنا المغتصبة "فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" ووالله لأنتم الأعلون بإسلامكم وإيمانكم بالله رب العالمين ناصر المؤمنين.. فإني أشد على أياديكم يا أبناء شعبي البطل أن تواصلوا العطاء، وتتحملوا التضحيات، فتضحياتنا هذه والله لهي ثمن النصر والتمكين وثمن الجنة من بعد ذلك، فشتان بين ما نريد وما يريدون، فهي بالنسبة لنا إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة . فوالله لقد ضرب شباب فلسطين المغاوير أسطورة المقاومة لجهاد الشعوب وكفاحها ضد الظلم والعدوان، فليتعلم العالم منا هذا الكفاح وهذا الصبر من أجل أن ترتفع راية الإسلام فوق ربوع وطننا السليب كما كانت، وترجع الحقوق إلى أهلها الحقيقيين وإني من على هذا المنبر الأبي أناشد أخواتي الفلسطينيات أن يقفن من وراء أبنائهن وأزواجهن وإخوانهن وآبائهن يشاركنهم في الجهاد بالصبر والثبات وتربية الأبناء على موائد القرآن ليس حفظا فقط ولكن تطبيقا وعملا وزرع الإيمان في قلوبهم، هذا الإيمان الذي سيدفعهم حتما إلى مقارعة أعداء الله فإذا غرسنا بذرة الخير في الطفل فسوف يعرف ما له وما عليه وسيعرف كل معاني الخير ويتعلق بها وليس لنا خير في هذه الدنيا سوى ديننا الذي هو عصمة أمرنا كله وبعد ذلك لا يصعب عليه شيء وسيحمل سلاحه ويحمي هذا الدين .

    أيتها الأخت المسلمة..


    بالله عليك أن تربي ابنك على حب الله وطاعته، واغرسي بذرة التقوى في قلبه غرسا جيدا، ربيه يا أختي على حب الجهاد والاستشهاد في سبيل الله،،، فالوطن المغتصب بحاجة ماسة لمن يذود عنه، عن هذا الشعب المسلم المظلوم وقد تخلى عنه الجميع ، فهل ننتظر حتى يأتينا المدد من خارج فلسطين ... والله الذي لا إله إلا هو لنحن قادرون .. قادرون على أن نسترد حقوقنا كاملة، وننتزعها انتزاعا من بين أنياب هذا العدو الغاشم، ووالله لن ترهبنا دباباتهم وطائراته وصواريخهم فهي أوهن من بيت العنكبوت إذا تمسكنا بديننا، وتقوينا بسلاح الإيمان الذي يفوق كل أسلحة التكنولوجيا المتطورة، إن السلاح ليس بذاته ولكن بالذي يحمله.. أناشدكم يا أخواتي يا نساء فلسطين الصابرات الصامدات ألا تبخلن على الله بفلذات أكبادكن ، فوالذي نفسي بيده لهو أرحم منا عليهم . فلا تبخلن على أبنائكن بالجنة التي وعدها الله للشهداء والمجاهدين، فهذه فرحتنا نحن وأبنائنا وإخواننا وأزواجنا وآباؤنا أن نفوز بإحدى الحسنيين .

    إلى الحقير شارون؟؟


    وأوجه كلمتي إلى الحقير شارون وأقول له، يا شارون الجبان المتحصن هو وجنوده وشعبه وقطعان مستوطنيه بكل الحصون، لماذا هزمك ابني محمد؟ وجندل جنودك الذين قهروا تحت ضربات مجاهدينا الأبطال .. وعلمك يا شارون أن وراء محمد آلاف مثله ينتظرون بفارغ الصبر، يريدون أن ينقضوا على جنودك، ليطحنوهم بأسنانهم ويمزقوهم بأظافرهم ، لقد اخترق محمد بسلاحه البسيط كل الجدر المحصنة، ونفذ الى عقر دارك وما هي بدارك، وقارع جيشا بأكمله، وهزمهم شر هزيمة، هؤلاء الفتية الذين لم تتجاوز أعمارهم أعمار الزهور، يتحرقون شوقا للجهاد في سبيل الله، والله أعلم أن الواحد منهم ليبكي أشد البكاء لعدم إتاحة الفرصة له بالجهاد ، فماذا تنتظر وما ينتظر الصهاينة المحتلون نقول لهؤلاء ارحلوا عن أرضنا قبل أن يأتي جند الله يحرقون الأرض من تحت أقدامكم، عودوا الى أماكنكم التي جئتم منها فلن يطيب لكم عيش بعد اليوم على هذه الأرض لو قتلنا جميعا، وشتان بين قتل وقتل فقتلانا في الجنة إن شاء الله وقتلاكم في النار.

    لأبي عمار وأجهزة السلطة؟؟

    وأوجه كلمتي الأخيرة للأخ "أبو عمار" والإخوة في كافة أجهزة السلطة، وأقول لا تحتقروا كلام امرأة بسيطة من شعب مقهور، وأقول لكم اختاروا خيار شعبكم، خيار المقاومة فوالله لهو الخيار الحق، وأشرف سبيل توصلنا إلى نيل حقوقنا، فعدونا متغطرس لا يعرف إلا لغة القوة فقط .

    إخواني أخواتي أبناء شعبي البطل أتقدم إليكم بالشكر العظيم لهذه الحفاوة البالغة بابنكم البطل محمد فتحي فرحات فهو ابنكم جميعا وليس ابني فقط.

    وفقكم الله لما فيه خير أمتنا ورفع بكم راية الإسلام خفاقة عالية فوق ربوع فلسطين.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أختكم / أم نضال فرحات

    والدة محمد فتحي فرحات

    الاحد 10/3/2002م
    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة