محاكمة الغرب في روح العروبه في صدام

الكاتب : شاكر حسين   المشاهدات : 546   الردود : 3    ‏2005-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-26
  1. شاكر حسين

    شاكر حسين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    شهادة التاريخ: عقدٌ من حياة صدام ... في ميزان الإسلام

    مقتطفات من الكتاب .....

    الملف الصحفي :عام :الأحد 24 ربيع الأول 1424هـ - 25 مايو 2003 م آخر تحديث 12:25ص بتوقيت مكة



    كتابة التاريخ شهادة ... والواجب في الشهادة هو الدقة المتناهية في سرد الوقائع واستفراغ الجهد في فهمها ، مع البراءة الكاملة من الأهواء الشخصية أو الميول النفسية ، والضغوط الاجتماعية ، والآصار التاريخية ... معرضاً عن قبول الناس لها أو نفرتهم عنها إقبال الناس على قراءتها أو كساد تجارتها ...

    ذلك أنها شهادة .. وكفى !

    وعماد الشهادة هو القيام بالقسط ... وأي تغيير أو تبديل ، أوليٍّّ أو تحويل ، أو خوف أو طمع .... يؤثر في تلك الشهادة ... وقد يحولها من شهادة حق إلى شهادة زور ...!

    والله عز وجل يقول : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً] [النساء:135]

    ويقول الله تعالى: [وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ] [الحج: من الآية30]

    وعن أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ألا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ثَلاثًا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ االإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ ألا وَقَوْلُ الزُّورِ قَالَ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ] متفق عليه .

    وقد بكت الله بني إسرائيل أشد التبكيت ، لتزويرهم التاريخ ، فقال عن موقفهم من إبراهيم:

    [هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ] [آل عمران:66-67] ولخطورة هذا الأمر ، وخطورة هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها أمة الإسلام نود أن نسابق الوقت لنكتب في هذا الموضوع ... نكتب [ عقد من حياة صدام .. في ميزان الإسلام ] عن النظرة الحقة ـ كما نراها وكما هي ـ إلى صدام من منظور إسلامي واقعي في عقد عمره الأخير في السلطة ... غير معتبرين ولا عابئين بكل الثقل الهائل الضاغط المتوقع على التفكير والتحليل عند مثقفي الأمة ودعاة المسلمين .

    إننا نود أن نسابق الوقت لنكتب كإسلاميين ... قبل أن يصبح القلم الإسلامي يخط التاريخ الإسلامي بمداد يهودي وفهم يهودي لهدف يهودي ... ليتلقاه القارئ الإسلامي معتقداً ، ومستسلماً ، ومتبيناً ، وداعياً .... ! وهذا هو ما نراه اليوم بعد رحيل صدام ، فالجميع يعزف ذات السمفونية اليهودية من غير نشاز يذكر ، سواء في ذلك الشارع العراقي أم الشارع الأمريكي ، المذيع الخليجي أم المذيع العربي أم الأجنبي ، الصحفي العربي أم الصحفي الأجنبي ... وكأن الملهم للجميع أصبح واحداً مع منح الأبواق الحرية في الإخراج والصياغة لتحقيق ذات الهدف .

    ولذا فقد رأينا من الإثم العظيم أن يُترك التاريخ يكتب بأذواق يهودية معجونة بنكهة صليبية بُخْمرة علمانية عربية ، مكوِّنة كعكة صهيونية مغولية باللغة العربية ..!

    فمن شهد الحقيقة الغائبة بعينه ثم رأى الحكم فيها قد صدر بناءً على شهود الزور ، لم يكن له وهو الشاهد للواقعة أن يسكت ... مؤثراً السلامة لنفسه ، تاركاً السيف يأخذ مجراه على عنق المحكوم عليه ...!

    وإننا إذ نكتب هذه الكلمات إنما نكتبها في وقت سقط فيه صدام حسين من على كرسيه إلى الأرض .. أو سقط رأسه من الأرض إلى باطنها ... فالله وحده أعلم بالحقيقة .

    وعليه فلا تهمة هنا من خوف أو طمع ، إنما هي الحماية للأمة قبل الحماية لصدام ، والحماية للتاريخ الإسلامي من العبث اليهودي والصليبي ، وتذكيراً لجموح المتهافتين أن : توقفوا قليلاً عن هذا الاندفاع المحموم ...

    وسوف نجعل الكتاب في ثمانية فصول :

    الفصل الأول : وقفة على عتبة باب التاريخ .

    الفصل الثاني : جولة في حياة صدام .

    الفصل الثالث : أرض العراق ... بشارات وعلامات [ وهذا الفصل لن يتم نشره لأسباب خاصة ] .

    الفصل الرابع : سنة تهاوي الخرز [ وهذا الفصل لن يتم نشره لأسباب خاصة ] .

    الفصل الخامس : كيف انهار الجبل ؟ [ وهذا الفصل سيتأخر نشره لأسباب خاصة ]

    الفصل السادس : هكذا تعلمنا ، فأين ماتعلمنا ؟

    الفصل السابع : صدام على كفة الميزان .

    الفصل الثامن : خاتمة المسير .

    وقبل الخوض في زُبَد الكتاب نذكر الإخوة القرّاء بأن ما في هذا الكتاب إنما هو سعي لإثبات حقيقتين:

    الأولى : المطالبة بالعدل مع الجميع في إطلاق الأحكام ، وعدم محاولة التمييز بينهم بطريقة مستهجنة تثير اشمئزاز القارئ ، وتستغفل المسلمين ، فقد انتهى زمن العقول المغلّفة والذي كان يعتمد عليه إعلامنا كثيراً .

    الثاني : نحن سندبج الكتاب بحقائق واقعية وليست تخيلات وردية ، جمعت من خلال فريق ضرب الجهات الأربع العراقية ، فريق قد ناله الأذى من صدام أكثر من غيره ، ولكن مادام أن كتابنا هو عبارة عن شهادة للتاريخ فلابد من أن نضع الخلاف جانباً ونمسك القلم ومتذكرينا أن الله حسيبنا ورقيبنا ، وليس في هذا الكتاب دعاية لصدام فالخلاف بينا وبينه موجود ولكنها كلمة حق يجب أن لانغفل عنها في سياق خلاف قديم .. خاصة وأن أغلبنا بلسم شافٍ مع الغير ، وسيف مسلط على صدام ، والله على ما نكتب شهيد .

    الفصل الأول : وقفة على عتبة باب التاريخ
    1- صدام وإبليس وجهان لعملة واحدة ‍‍‍‍!!‍
    حيث إن هذه الشهادة هي الجزء الرئيس من الحرب القائمة مع اليهود والصليبيين ، فلقد وعى الصليبيون واليهود هذه الحقيقة جيداً منذ زمن بعيد ... فلم يفتأوا منذ ذلك الحين في إرشاء شهود الزور إيواءً وإطعاماً وإغداقاً .. رغبة في المزيد من تشويه صورة الرجل ...

    حتى سمعنا كلاماً يعجب الواحد منه :

    فبعضهم يقول : لو خلق الله شراً محضاً لكان صدام حسين ...!

    ولاندري هل كان في شرع الله شر محض حتى يُلْصق هذا الوصف بهذا الرجل ، أم أن النتائج المبنية على مقدمات خاطئة تجعل الإنسان يفقد ضوابطه الشرعية حتى يقع في التعدي على حكمة الله عز وجل في خلقه ؟!

    أو يقول : لو تاب إبليس ما تاب صدام ...!

    ونسينا من بلغ في كفره عنان السماء ثم مالبث أن حمل راية الإسلام من جديد بحيث لو عاش في زمننا هذا لأطبق أكثر العالمين على ختم قلبه على الكفر والعدوان ، ولو سألوا أنفسهم كيف كان عكرمة بن أبي جهل في بغضه وعداوته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم إذا هو يشارك المسلمين في حروبهم ضد دول الكفر بل إنه قد عاهد نفسه مع إخوة له على الإثخان في العدو حتى الموت في معركة اليرموك ، وهذا أبو سفيان كان رأس الكفر وقائده في أوقات طويلة في عهد النبوة ثم أسلم قبل فتح مكة وكان ماكان منه في نصرة الإسلام بعد ذلك ، وغير هؤلاء كثير ، ونحن إذ نقول هذا ليس دفاعاً عن صدام وإنما هو حرص منّا على بقاء الباب مفتوحاً بين العبد وربه في التوبة والرجعة ، ولنتذكر ذلك الحديث العظيم الذي يجب على كل إنسان أن يقف معه كثيراً فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر مذنب، فجعل المجتهد يقول: أقصر عما أنت فيه، فيقول: خلني وربي، حتى وجده يوما على ذنب استعظمه، فقال: أقصر، فقال: خلني وربي؛ أبعثت علي رقيبا؟! فقال: والله لا يغفر الله لك أبدا، ولا يدخلك الجنة، فبعث الله إليهما ملكا، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عنده، فقال للمذنب: ادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي؟! فقال: لا، يا رب! قال: اذهبوا به إلى النار ] والحديث حسنه الألباني رحمه الله تعالى .

    أو يقول : سبب انهيار الأمة كلها صدام حسين ...!

    وأي أمة كان هذا الرجل فقط سبب في انهيارها ، أوليس هناك من هو أعظم منه في هذا ؟ فمنهم من جعل سياحة الزنا رزق بلده وبقاء وجوده حتى صارت أعراض المسلمات تباع في سوق النخاسة بل وافتخر وزير سياحة ذلك البلد بأن فتيات بلده وهبهن الله الجمال الذي جعل شعوب العالم تسعى لتمتّع أنظارها بهن ، ومنهم من قرر تحطيم مواهب بلده فتجده يبيع كل سنة أسماء الطلاب النجباء في جامعاته للدول الغربية مقابل عمولات مالية ضخمة وكأن بلده قد اكتفى بمثل هذه العقول ، ومنهم من حارب الإسلاميين بدعوى حماية البلد من شر هؤلاء [ كما زعم ] ونسي أن هؤلاء هم عباد الله وأولياؤه وهم بركة الخلق وخيرته ، ومنهم من جعل بلده لايعيش إلا على بنوك الربا حتى أصبح البلد لايطعم إلا ذلك الحرام ، ومنهم من سرق المال والحلال تحت بند العقود الضخمة والتي لايحمكها سقف معين ، ومنهم [ وهو كثير ] من بدل شرع الله وجعل الديمقراطية الغربية هي البديل المفضل لقيادة شعبه فأبيح سب الدين ونشر الفساد . كل ذلك تحت راية الديمقراطية المزيفة ، ومنهم من جعل الصلاة جماعة خمس مرات في يوم واحد جريمة كبرى ينبغي معاقبة من فعلها ، فتجد على باب المسجد رجال الاستخبارات الذي يدققون في الأشخاص كثيراً فإذا صلى في اليوم الواحد خمس مرات كان ذلك كافياً لإيقافه كمجرم ينبغي تأديبه ثم علاجه ، ومنهم من ألزم وزراءه بشرب الخمر نهار رمضان حتى يعلم البلد أن شعائر الإسلام حتى الأركان منها غير مقبولة على تلك البقعة ، ومنهم من جعل إطالة ثوب المرأة حتى الكعب واقعة خطيرة ينبغي لأجله أن تعزر وتسجن وقد وقفنا على مثل هذه الجريمة المزعومة في بلد أفريقي عربي قبل عشر سنوات حيث قبض على دكتورة بجرم مشهود وهو لبس معطف وصل إلى كعبيها ولولا تدخل مشكور من سفارة بلد خليجي كبير لكان لايدرى بعد ذلك ماهو حال هذه الدكتورة المسكينة ، ولم تجد تلك السفارة لها عذراً عند حكومة ذلك البلد إلا أنها لم تجد ذلك اليوم معطفاً صغيراً ... أليست هذه كلها من أسباب انهيار الأمة وذهاب هيبتها ؟!!

    أو يقول : إن يوم الخلاص من صدام ، هو يوم خلاص الأمة من الهوان !

    وها هو صدام قد ذهب فأين خلاصنا ؟ وأين هيبتنا المفقودة ؟ وهل ارتفع عنا الهوان أم أنا مازلنا ننتظر الدور القادم على من يكون كأننا في حظيرة مواشٍ تنتظر ذبحها ؟ وهاهي أمريكا ترسل خطابات الأوامر بكل تبجح لجميع الدول الإسلامية وكأنها تعامل دائرة صغيرة في بوسطن أو تكساس ، وهاهي الأجوبة تأتي تباعاً معلنة الانتهاء مما طلب منه ، وأكثرها أعمال لم تطلبها أمريكا ولكنها رغبة صادقة من بعض بلداننا في إظهار الصدق في السمع والطاعة .

    ومازالت مثل هذه العبارات تأتي تباعاً يقصد بها أصحابها أبعد مما يقولون مما لا يدركه أكثر الإسلاميين .!

    2- التبعية المشينة في تعامل الأعلام مع الإعلام
    وها نحن نرى هؤلاء الطيبين اليوم يقعون تحت تأثير الإعلام المباشر بطريقة مهينة ... بحيث يشعر المتابع الذكي أن هؤلاء المضلين يتقصدونهم ويسلطون عليهم الإرهاب الفكري وللأسف فإن الواحد من هؤلاء المسلمين يمضي نحو ما يريدون بغير شعور منه أو إرادة ...

    فإن كان مفتياً أفتى بما يريدون من غير تذكر لما تمليه عليه صفته الشرعية ، ونسي أن هذا الإعلام هو الذي يصفه ويصف أتباعه بالإرهاب والتخلف والرجعية بل ويصفون عصر نبيه وقدوته محمد صلى الله عليه وسلم بعصر الظلام الذي أثر سلباً على مجرى تقدم الأمة ، ونسي هذا المفتي كيف كانت أسئلة النبي صلى الله عليه وسلم لمَاعِز رضي الله عنه في قضية اعترافه بالزنا فقد قال له :لعلك قبلت أو غمزت ، أبك جنون ؟ ونحو ذلك من أسئلة الخوف من ظلم مسلم في كبيرة وقع فيها ، وكل ذلك في قضية زنا حتى لايكون حكم الله في غير محله ، وأما قضية صدام فهي في مسألة كفر وردة وخروج عن طريق الملة .

    وإن كان خطيباً *** صدام على رؤوس الخلائق ، وعندما تستثيره بطلب الدليل يرسل صواعق الردود عليك مشتملة لحقائق مليئة بالغرائب والعجائب ، وعندما تقول مامصدرها يصاب بالسكتة في لسانه ، لأنه لم يتعود على مثل هذا السؤال ، فتنتظر الجواب ولاجواب لأنه سيقع في الحرج من ذكر مصادره فهي مصادر علمانية لطالما حاربته كخطيب ودمرته كرمز .

    وإن كان تاجراً ساهم في دعم حملة الصليب على ذلك البلد باسم المساعدة في القضاء على صدام ، ونسي أنه يعين العدو على إبادة شعب بأكمله ، وأن الدبابة التي تحملها سيارته الكبيرة سوف تدك بيوتاً على أهلها ، وأن الطعام الذي يبيعه على المعتدي سوف يقيم بدنه حتى يكتمل مخطط احتلاله. وإن كان عامياً طعن فيه وإن كان كاتباً كتب فيه ..... وهكذا وُظِّفت الأمة بطريقة سحرية سرية رسمية وشعبية مصوبة سهامها إلى حيث يشير عدوها ... حتى إذا ما بطل السحر وانكشفت الخدعة الكبرى ، وطار النسر بفريسته الكبرى ، أخذ الأحباب ينوحون ويبكون ... ولات ساعة مندم ... ومقصود العدو الأبعد من ذلك هو أن لا **** الإنسان صدام فحسب ، بل **** كل واحد سيأتي يوماً من الأيام القادمة ويتحدث عن إحياء هذه الأمة ، أويسعى في توحيدها ، ويغار عليها ، أو يتمنى المساهمة في تحرير فلسطين ، ويقوم لأجلها بكل قوة أمام أعتى أمة ، أو يذكر اليهود بسوء في أي ظرف من الظروف ، وبهذه الطريقة يستطيع العدو قتل كل جذوة خير في نفس أي حاكم يريد الإصلاح والخير لأمته...

    نعم ... إن المراد أن تفقد الأمة الأمل من كل رجل ينادي بالإنقاذ في قادم الأيام ...

    لقد أخذ الأعداء يبحثون في العراق عن كل ما يشوه صورة صدام بأقسى ما يستطيعون . وكأن ما بثوه من قبل لم يعد كافياً ... نعم ليس كافياً لأن المطلوب ليس هو صدام فحسب ...!

    3- حرام على صدام حلال لغيره!!!
    إن المتتبع لما يوصف به صدام سيقف حيران إزاء واقع يغض الطرف عنه ذلك الواصف ، فالواقعة واحدة والطرف الآخر واحد ، والسبب واحد ، ولكن النتيجة مختلفة لأن هوى البغض أصابه تجاه صدام ، وهوى المحبة وقع عليه تجاه الآخرين .

    تسليح الجيش العراقي : عندما يقوم صدام حسين بتجهيز جيشه استعداداً لأي عدوان طارئ يقال هذا يدل على رغبته الإجرامية في تهديد جيرانه وعندما يقوم الغير بتحسين قدرات جيشه يقولون : إنه قد أحسن في التجهيز لصد أي غازٍ أو معتدٍ .

    قصر صدام : وعندما تصور الكاميرات قصر صدام حسين على أنه نهب لخيرات العراق وسرقة لأمواله تجد العذر جاهزا في حق غيره لأنهم زعماء يحتاجون إلى حياة خاصة تليق بمقام الزعماء .

    قتل ******** : وعندما يقوم صدام بقتل ******** مستنداً على فتوى شرعية من مجموعة من المشايخ العراقيين الفضلاء يقال هذه جريمة بشعة فقد أزهق نفوساً بريئة ونسي هؤلاء أن هؤلاء النسوة يتسببن في إصابة عدة آلاف من العراقيين بمرض الإيدز ، أما لو قام زعيم من الزعماء بقتل ثلاثة أو أربعة أو عشرة ممن قام بأعمال نهب أو سلب لقالوا هؤلاء من المفسدين وجاز لولي الأمر أن يقتلهم تعزيراً .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-26
  3. شاكر حسين

    شاكر حسين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-08-29
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    لك الحب في زمن انعدام الاشراف من الحكام

    [FRAME="11 70"]["]صدام حسين ... نعم أنا أحبك



    أعظم رد .. لأعظم تحدى !!

    نعم يا سيدى .. لك أن تفخر ولك أن تسمو ولك أن تعلو وتزهو ..
    فالمقاومة كانت حرفتك ونبت كفاحك وخلاصة فكرك
    ومحصلة جهدك ...

    إسألوا المقاومة ... كلمة عظيمة لا يشعر بها إلا الأسوياء
    من البشر ..

    تقول الدكتورة إيمان جمعه ـ إبنة الدكتور نعمان جمعه رئيس حزب
    الوفد ومقدمة برنامج "خانة اليك" الذى يذاع على محطات ART :
    ( إن صدام حسين هو زعيم الرومانسية السياسية فى العالم العربى ،
    فهو كان يحلم بأمة عربية واحدة ، ولم يكن دكتاتوريًا مثلما صوره
    الغرب ، وليس أدل على مكانة هذا الزعيم العربى أكثر مما حدث بعد
    الحرب حيث لم يهرب ويترك شعبه .. حتى أولاده كانوا موجودين واستشهدوا
    فى بلدهم .. لذلك إسألوا عن هذا الزعيم بعد 40 عامًا ... نعم أنا أحب
    صدام حسين ) .

    ويقول الفنان الوطنى محمد صبحى :
    ( إن صدام حسين يُعد أشرف ظاهرة عربية فى العصر الحديث ، وليس
    هو الخائن .. الخائن من فتح بلاده للأعداء ليحاربوا منها
    العراق وصدام ) .

    آه يا صدام .. يا من أفخر بحبك .. وحب من يحبك .. يا من تركت
    هَم بلادى وأتيت لأحمل همك ..

    تركت هَم الوطن وجئت أذكر همك بعد أن تركك الحكام للأعداء ونسوك
    فى الشدة مثلما نسوا العراق وفلسطين

    أتدرى لماذا تركك الحكام يا صدام ؟!! ... أتدرى لماذا نسوك ؟!!

    نسوك لأنك الضمير ، ونسوك لأنك الشرف ، ونسوك لأنك البطل ...
    إنك تذكرهم بالعار ، عار من شاهد أمته تغتصب ولم يغار ،
    وعار من سلبت منه رجولته وظل كالبغل والحمار ، عار من
    فقد الشرف وعاش فى بيت الطاعة الأمريكى لا يشعر ولا يحس ...
    لقد فعلت كل ما صعب عليهم فعله ، وتحملت وحدك شرف الدفاع
    عن الأمة ، ودفعت ضريبة الكرامة دون تردد .. لم تدخر جهدًا ،
    ولم تنبطح أرضًا ، ولم تلعق الأحذية ، ولم تغير المناهج ، ولم
    تجفف المنابع ، ولم تحمى الشواذ وتصون اللواطون .. لم تقل لبوش :
    مرحبًا بالإمام العادل .. ولم تهب ثروات بلادك لحدائق الحيوان ، ولم
    تفعل فى السر ما تخجل منه فى العلن ، ولم ترفع علم إسرائيل فوق أرض
    بلادك ، ولم تحج كل عام للبيت الأبيض .. أممت بترول بلادك وبدلت الدولار
    باليورو ، وحبست أنفاس أمريكا بعد أن جمعت العالم كله وحاربتك فى حربها
    الأولى ولم تنتصر عليك .. لم تقبل ما قبله علوج العرب ، ولم تعرف أى
    شكل من أشكال المهادنة ، وقبلت التحدى رغم الحصار ، وقبلت النزال
    رغم الخيانة ...!!

    أنت يا صدام معجزة ، وكل ما قاله الخونه عنك كذب وافتراء ...

    أنت كالوردة التى نبتت فى وحل الخليج ولا يراها إلا الأحرار ..
    إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى
    فى الصدور ...

    أنت الذى رفع العراق ، وغيرك يحاول تركيعه ...

    أنت الذى وحد العراق ، وكل من جاء بعدك يحاول تفتيته ...

    أنت الذى أعز شعبه ، وغيرك الآن يهتك ستره وينتهك حرماته ...

    أنت الوحيد الذى نجح فى الامتحان ، والدليل .. شعب يقاوم
    وقائد أسير ...

    أمريكا لا تحارب العملاء .. إنها لا تحارب إلا الشرفاء ...

    أمريكا لا تحارب من ترك دينه .. إنها تحارب القابض عليه ...

    ستظل عظيمًا حتى لو بقيت فى الأسر ألف عام ...

    لقد حاربتهم بكل ما تملك .. حاربت دون سند إعلامى ، ودون مدد
    عربى ، ودون عدالة دولية ، ومازالت معركتك قائمة ولم تنتهى
    مثلما صورها لنا فى ساحة الفردوس .. معركتك مازالت قائمة ..
    تـُسقط الطائرات وتحرق الدبابات وتطلق الصواريخ وتنصب الكمائن ..
    معركتك قائمة برجالك وهى دائمة حتى النصر ...

    وقعت فى الأسر وتركت العراق يسبح فوق بحيرة من الأسلحة وليس بحيرة
    من الأفلام الداعرة وأغانى الفيديو كليب ..

    لقد فعلت كل ما عليك يا صدام ، والعراق مازال بنور
    فكرك يهتدى ..

    نعم .. أمريكا الآن فى العراق .. فى قصورك وفى شوارع بغداد
    و علىضفاف نهري دجله والفرات ، لكنها تعيش مثلما يعيش اللص
    الذى يتلفت فى كل اتجاه ، ويعيش قلقا ويدفع كل يوم ثمن
    فعلته الدنيئة .. أمريكا فى العراق ليست آمنة .. إنها آمنة
    فى عواصمنا المحتلة .. أمريكا فى العراق لا تنسى للحظة واحدة أنها
    فى عرين الأسد .. يتسلل رئيسها ليلاً ليواسى جنوده ويرفع عنهم الحزن
    بعد أن دخلها مذعورًا يتخفى فى ملابس النساء ويضع المساحيق على وجهه
    ليُضلل العالم كله ويُغير خط سيره حتى ينجو من الرعب العراقى !!

    هذا هو أنت يا صدام .. حتى وهم يقولون أنك فى الأسر .. وتلك هى بلادك
    حتى وهى تحت قهر الاحتلال .

    قد ينساك الحكام يا صدام ، لكن الله لن ينساك ولن ينساك الشعب أبدًا
    ... ندعو لك صباح مساء بأن يفك الله الشدة التي أنت بها ويكسر ظهر
    عدوك وعدونا ويُعلى قدرك .. ندعوه أن يُمكنا من الخونه قبل أن يُمكنا
    من أمريكا .. ويُمكنا من حكام الشرق قبل أن يُمكنا من
    حكام الغرب .

    أتدرى يا صدام لماذا نحبك ؟!!

    نحبك لأنه لا يحبك إلا تقى ، ولا يخونك إلا شقى .

    نحبك لأن كل أعداءك من الكفرة الفجرة وشيوخ دول الزفت والقطران .

    نحبك لأنك قدمت الأبناء ليس للرئاسة وانما للدفاع عن الأوطان .

    نحبك لأنك جاهدت فى وقت كان فيه كل جيرانك يجاهدون من فوق ظهور
    الغلمان ويكتبون بمنى البغال "نحن أحرار فى بلادنا" .

    نحبك لأن لك حضور رغم الغياب ، ولهم غياب رغم الحضور .

    نحبك لأنك الأسطورة التى لم يعرف لها التاريخ مثيلاً .

    أرونى دولة واحدة على وجه الأرض تحدت أمريكا غير العراق ،
    وسبحان الله مازال هذا البلد حيًا بالمقاومة ، وسراويل حكامنا مبتلة
    من العار والخوف !!

    نحبك لأننا أولاد البلد الأصليين ، ولسنا أولاد الكلاب المارقين .. جئنا
    من نكاح ولم نأتى من سِفاح .. ولدنا هنا ولم نأتى على أجنحة الطائرات
    .. حملتنا الأرض الطيبة وأكتاف الرجال ولم تحملنا ظهور الدبابات الغازية
    وأنصاف الرجال .

    نحبك يا صدام لأننا نحمل القرآن ، ولا نحمل تعليمات بوش .

    نحبك لأنك نِعم الحاكم ، ونحن اليوم من غير حكام .

    إننا ونحن ندافع عنك إنما ندافع عن سمعة رجل لا يستطيع الدفاع
    عن نفسه .. نواجه زيف العملاء ونفضح كيد الخونه ولا نخشى فى الله
    لومة لائمك .. إننا بدفاعنا عن صدام حسين إنما ندافع عن قيم نبيلة
    ومعانى عظيمة وواقع ملموس ، وليس عن أنباء تسربها أجهزة المخابرات
    الأمريكية والعربية .. ندافع عن الحق بالحق ، وعن جانب الخير الذى
    لا شك فيه ، وعن كل ما كان يتميز به هذا المناضل الشريف ، ونحن فى
    هذا الصدد نترك كل ما يقوله المرجفون والعملاء والخونه .. نترك حتى
    ما لم نتأكد منه ونشك فى صحته وصحة روايته ونتمسك بكل ما كان على أرض
    الواقع من بطولات وأمجاد .
    تحياتى الحارة لكل عربي شريف
    [/FRAME][/COLOR]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-26
  5. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0
    تحياتى الحارة لكل عربي شريف اخي العزيزكلامك في الصميم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-02
  7. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    بس نحن اكلنا الطعم وقلنا صدام دكتاتور ويجب سحله
     

مشاركة هذه الصفحة