اطفال الايدز ليبيا...يبعون بلا ثمن .. ما موقفكم يا اهل اليمن موضوع للنقاش

الكاتب : مسلم عربي   المشاهدات : 925   الردود : 4    ‏2005-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-25
  1. مسلم عربي

    مسلم عربي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-18
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله
    انا ساعطيكم بعض المعطيات عن هذه القضية التى تهم كل مسلم وساعطيكم بعد الحقائق يخفونها باذن الله
    اولا التعريف بالمنطقة التى حدث فها هذه الجريمة النكراء منطقة بنغازي شرق العاصمة ليبيا ب حوالى 1100 كم .... ومدينة بنغازي تاني اكبر المدن بعد مدينة طرابلس وهي تعتبر عاصمة المنطقة الشرقية عدد سكانها حوال 120 الف نسمة وهي ايضا تاني اكبر مدينة من حيث الكثافة السكانية.. كل سكانها مسلمين عرب ولله الحمد
    طبعا تعريف بالمجرمات هن من اوروبا الشرقيه وتحديدا من بلغاريا .. لااريد ان اخوض في تفاصيل حياتهن.. لكن اروي لكم ما قاله فيهن من عاشرهن اي من كان بجورهن بالمستشفى كن يسرقن الانسولين من المستشفى .ويبعهن لشركات الفلبينية. يصنعن الخمور ويتاجرن فها... يشتغلن في البغاء قاتلهن الله بعملهن واهلكهن بمكرهن وكيدهن لنشرهم الرذيلة في بلد احفاد المختار.
    طبعا ولا ننسى الدكتور الفلسطني وياليته ما كان من اهل فلسطين الغالية
    الان لنتعطى مع القضية قليللا
    وما رأيت افضل من هذه القصة لاحدى الضحايا ارويها فهي تمثتل الواقع

    حكاية طفلة أعجب من الخيال ..

    لفظتها درا الرعاية، ورفضها مستشفى (بنغازي).. فكفلها ( صالح )



    بمنطقة الحدائق حيث مقر جمعية أهالى الأطفال المحقونين بفايروس الأيدز، تصدمك حجم المأساة الكبرى التى تعانيها مئات الأسر الليبية، ويهزك هول جريمة لم يعرف لها التاريخ مثيلا. فى إحدى الزيارات تعرفت على وائل الذى غدرت به الأيدي السوداء الآثمة، كنت أستمع إلى كلماته، وقصته، وحلمه .. ووقتها أدركت كيف ينحصر أمل طفل في أن يستمر في العيش أياما فقط !! .. إنها مأساة أطفال ليس لها حد..

    المئات من الأسر المنكوبة، تعيش عزلتها الإجتماعية هنا، والمؤسسات الصحية والإعلامية، تبحث فى السراب عن قناع تواجه به أنين الأطفال المصابين، ووحشة المنفى القسري، الذى تعيشه عائلاتنا، وأطفالنا، غير أن حكاية الطفلة (ضحى)، تكشف عن جرح آخر يكتنف المأساة، ويحطم ماتبقى من الأحلام.



    إلى ضحى ..

    كنا فى الطريق إلى بيت صالح عمران، وهو أب لفتاة مصابة أيضا اسمها (فاطمة)
    نبحث فى ألعاب (ضحى)، وأغانيها، وأحلامها الصغيرة، تجمدت فى حلقنا الكلمات، وتساءلنا هل هذا التحقيق الذى سننشره عن (ضحى)، سيحرك يا ترى مؤسسات الدولة الاجتماعية والصحية، وتلتفت إلى حجم معاناة وطن بأسره، أم أنه لم يعد يجدي مع أطفالنا المحقونين سوى باقات الزهور التي حدثنا عنها (فاطمة) وهي تدفن قبر صديقها الصغير (سعد) قبل يومين!؟.


    أحد أولياء أمور الأطفال المصابين الذى نقلني بسيارته (تاكسى) المتهالكة، طيلة الطريق إلى منطقة (الوحيشي)، كان يسرد تفاصيل محنته، وكيف تعرف على اصابة طفله، ووفاته، وإصابة زوجته، ورحلته إلى إيطاليا، وأنا طيلة المشوار أتحسس مايدور فى خلد هذا الرجل، واشعر بأن كل كلمة تخرج منه يتمزق معها قلبه الحزين، إلى أن وصلنا الوحيشى، بصعوبة كانت السيارة تعبر الشارع الذى يسكنه صالح، ترعة من مياه المجاري تغطى الطريق، ورائحة كريهة تنبعث جراء انعدام البنية التحتية فى هذا الحي.

    عرفت فيما بعد بأن المياه والكهرباء طيلة اليومين الماضيين تنقطع باستمرار، تساءلت في نفسي أين المسؤولين عن هذا الإهمال الذى تعانيه البلاد !!؟ لاشك بأن منطقة (الوحيشي) تعكس حالة البؤس والفقر الذي تعيشه بعض الأحياء الليبية والتي أزكمت رائحتها الأنوف... ولكنه لا حياة لمن تنادي ولا أنوف!!

    كان في انتظارنا (صالح عمران)، وما إن دخلنا إلى غرفة الجلوس، حتى توافد عدد من أولياء أمور الأطفال المحقونين، يجرون أثقال الألم .. بوجوه شاحبة، كان صالح يسرد حكاية (ضحى السيد عماد الدين)، التى تبنى رعايتها بعدما تخلت عنها دار الرعاية التى عاشت بها طفولتها.

    بعد قليل دخلت علينا (ضحى)، تزين أصابعها الحنة السوداء، وقسمات وجهها توحي ببراءة لاتوصف، تأملت هذا الصفاء الروحي، والوجدان يقاطع سكون المكان، برهة أخذت أتساءل عن البراءة، وزمن التوحش الإنساني، وبينما ضحى بدأت تحرك تفاصيل القضية، بدأت ابتسامتها الطفولية تغادرها تدريجيا.



    كفالة (صالح) لم تشفع له !!

    سألت صالح عن اسمها الحقيقى، وقصتها، فقال: "هذا الإسم وجدته فى سجلات دار
    الرعاية، قصة ضحى طويلة، حقنت حينما كانت نزيلة بمستشفى الأطفال ببنغازي، وطبعا دخلت عن طريق دار الرعاية، سافرت للعلاج إلى ايطاليا، والنمسا، وكان من المفترض أن يتم تسليمها إلى دار الرعاية أو المستشفى عقب رجوعها من رحلة العلاج، لكن ماحدث أن المستشفى رفض استقبالها، خوفا من انتقال العدوى، وبحجة أنها غير محتاجة للإيواء، وأيضا دار الرعاية رفضت استقبالها، ذهبت (ضحى) للعلاج مرتين، وبقت 15 يوما فى النمسا، برفقة ممرضات من مستشفى الأطفال، والمرة الثانية عام 2000 شهر 6 بقت لمدة عام للعلاج، وحين رجعت ورفضت الدار والمستشفى استقبالها، بقت مع الممرضة لمدة شهر، كانت تتنقل بها بين جمعية الأطفال المصابين ودار الرعاية، وعندما رفضت الدار استلامها أحضرتها إلى الجمعية، كنت أستمع للنقاش بين الممرضة، وأمين الجمعية (الممرضة عندها 14 شقيقا) أخذتها معى للعيش بين أطفالي، وبلغت الدار، وقدمت أوراق الكفالة، أخبروني بأن مدة الاستضافة (( 6 )) شهور فقط!!، وحضرت لجنة من دار الرعاية لمعاينة بيتى، وأسرتى، وترددت عليهم لإنهاء إجراءات الكفالة."
    [​IMG]
    نسخ الرابط للمنتديات

    ويتابع صالح قائلا: " شكرنى أمين الدار فتحى بن دردف، وسافرت بها على حسابي الخاص لمدة شهر، وكان الأمر عادي، وكنت في كل مرة أبلغ فيها الدار – اللي عمرهم ماز روها – بأن حالتها الصحية تدهورت بسبب مشكلة فى الأذن والعصب، وسافرت بها مرة أخرى عام 2003.



    جزاء الإحسان !!

    ويستأنف (صالح) الحديث بأسف قائلا: "حضر بعدها أحد المسؤولين عن الدار،
    وأخبر أهلي بأنه إذ حدث مكروه لضحى سوف يحملنى المسؤولية..!! اضطررت إلى عدم استكمال العلاج، والرجوع فورا إلى ليبيا، هذا إلى جانب أنهم كانوا يتحرون عني باستمرار، فى كل الظروف كانت زوجتى ترافقها وترعاها عندما تدخل المستشفى، وتتعب حالتها الصحية. "

    " ذهبت إلى طرابلس، وتحدثت مع المسؤولين عن الضمان الإجتماعى، وتقدمت بطلب للجنة الشعبية العامة، وأحيل الطلب إلى أمين صندوق الضمان الإجتماعي، ولأنها تحتاج إلى عملية سريعة كان لابد من إنهاء الإجراءات في أسرع وقت، ودخلت (ضحى) المستشفى لأكثر من عشر مرات."



    ويختتم الرجل الطيب (صالح) مأساة طفلته بالتبني قائلا: " والطفلة (ضحى) تعرضت للإصابة حين كان عمرها (7) سنوات، ومنذ عام 2000 موجودة معي، ولكن المشكلة عندما نطالب بالإجراءات يهددونني بأخذها مني، لقد تعودنا عليها، هي تناديني : (( أبى ))، وتنادي زوجتى (( أمي ))، أيضا تقدمت بإجراءات إيفادها للعلاج بالخارج على حساب الدولة، التقارير الطبية تقول حالتها صعبة ولابد من علاجها بشكل سريع، ويمكن أن يؤثر التهاب الأعصاب على الدماغ، وقد يسبب لها شلل رباعى."



    لك الله يا ضحى

    ونحن نستعد لمغادرة المكان ووداع ضحى، أسرعنا الخطى بعيدا عنها حتى لاتلحظ دموعنا التي تسللت من عيوننا عنوة، عندما كانت ملامح المرض بادية على وجهها الصغير، وصورتها الجميلة التي لا تحتمل أن تراها تتعذب بفعل الغدر. وغادرنا المكان ولسان حالنا يردد مع الشاعر صلاح الدين غزال :



    لِمَاذَا تَمُـوتُ فِـرَاخُ النُّسُـور وَخَسْفُ الرَّوَابِي عَلَيْهَـا تُسَامْ



    أيُؤْذَى صَغِـيرِي وَلَمْ يَقْتَـرِفْ مِنَ الإِثْـمِ شَيْئـاً أَلَيْسَ حَرَامْ



    دَعُـونِي فَفَـي دَاخِلِـي حُرْقَةٌ فَهَلْ حِـينَ أَذْرِفُ دَمْعِـي أُلامْ



    عَلَى خَـيْرِ طِفْـلٍ حُبِـيتُ بِهِ وَمَا كُنْـتُ أَرْجُـو لَهُ أَنْ يُضَامْ



    وختاما هل نكون وفينا لك وعدنا يا ( ضحى ) بأن ننشر تفاصيل قصتك المؤلمة.. وهل ستلامس هذه المشاهد المؤثرة التي تنشرها لأول مرة صحيفة (ليبيا اليوم) أذن ((معتصم ٍ)) !! ومن يرجع الابتسامة إلى عيون الطفلة البريئة (ضحى)، بعد أن عاشت اليتم فى طفولتها، ولفظتها مؤسسات الدولة فكفلها الرجل الصالح وضحّى من أجل (ضُحى)، ومن يضع حدا لحالة (اللامبالاة) التى تعيشها المؤسسات الصحية والإجتماعية والإعلامية، ومتى سنرى حلا عادلا ينصف قضية أطفالنا.

    __________________________________________________ _____________

    بعدما قرانا هذه القصة التى هي ليست من الخيال بل واقع لطفلة من 436 طفل يعيشون واسرهم هذه المحنة
    ونجد اسود النظام الليبي يحاولون كيفية بيعهم بالرخيص لارضاء الكافر بدم المسلم ولكم بعد الواقائع التى يخوفنها عن حقيقة تورطت افاجرات البلغاريات عليهم لعنة من الله والطبيب الفلسطيني
    ليبيا اليوم: تؤكدها حقائق علمية وقانونية وشهادات دولية.. إدريس لا غا: جريمة الممرضات البلغاريات عمديه بحق أطفالنا ولا مجال للحديث عن الإهمال





    أكد السيد إدريس لاغا رئيس جمعية الأطفال المحقونين بفيروس الإيدز أن جريمة حقن 431 طفل ليبي بفيروس الايدز كانت عمديه من الممرضات البلغاريات ولم تكن ناتجة عن إهمال طبي او قلة إمكانيات وذلك استنادا الى حقائق وأدلة علمية وقانونية وشهادات دولية .

    وكشف لاغا في تعليق لصحيفة (ليبيا اليوم) قبل موعد المحكمة ان جميع الإصابات تم رصدها منذ تسلم فريق العمل الطبي البلغاري لعمله فى مستشفى أطفال بنغازي يوم 5/ 2/ 98 حتى يوم 9/ 2/ 99 مساءً وهو تاريخ ووقت القبض على هذا الطاقم وانحصرت الإصابات فى الأقسام الأربعة التي عمل بها الفريق من إجمالي 12 قسما لم يتم رصد إصابات بها خلال نفس الفترة

    وأشار لاغا الى ان التقارير الدولية كانت تؤكد خلو مدينة بنغازي من الايدز قبل قدوم الفريق الطبي البلغاري فقد ذكرت منظمة الصحة العالمية بتقريرها المؤرخ 20 إلى 28 /10/ 98 إنه ليس هناك وجود لأي حالة إيدز سنة 97 بمدينة بنغازي وأن السيطرة على العدوى بالمستشفيات بمدينة بنغازي مرضية وعدم وجود ظاهرة إعادة استخدام الحقن أو الإبر وأنه لا يوجد أي نقص في المستلزمات الطبية ومستوى خدمات نقل الدم في مستوى قياسي مقبول وحددت تقارير منظمة الصحة العالمية تفشي هذا المرض بالسنة المشئومة 1998

    وأضاف لاغا انه خلافاً لما يُشاع على الساحة الإعلامية البلغارية التي تحاول أن تشيع أن البروفسور الفرنسي لوك موتنييه شهد أمام المحكمة أن هذه الكارثة ناتجة عن الإهمال وليست جريمة علمية فإن ما حدث داخل جلسة المحاكمة التي استدعي لها البروفسور موتنييه وكوليزي الإيطالي بمحكمة استئناف بنغازي تخالف ذلك فقد اعترف البروفسور موتنييه بأنه لم يجر أي دراسة أو بحث علمي على الفيروس أو حول الإهمال واستعمل مصطلحات ظنية في مجمل إجاباته عن أسئلة القاضي السيد فضل الله الشريف الذي نبه إلى أن مصطلحات أظن واعتقد وربما لا تبنى عليها حقائق وطلب منه أن تكون إجاباته جازمة ولم يفعل ذلك وعندما سأله القاضي السيد فضل الله الشريف لو ثبت علمياً أن الفيروس معدل وراثياً ماذا يعني ذلك؟ أجاب البروفسور موتنييه لو ثبت أن الفيروس معدل وراثياً فذلك يعني أن الجريمة عمدية.

    وأشار لاغا الى ان شهادات علماء أوروبيون بقيادة البروفسور أوبالدو فيسكو كومنديني من المعهد الوطني للأمراض المعدية فى روما أكدت أن هذا الفيروس معدل وراثياً كما ان مستشفى أطفال فيينا والمستشفى الجامعي بجنيف يحددان غرابة وجود مليون فيروس بالمليمتر الواحد من دم طفل عمره تحت عشرة شهور وأمه غير مصابة ومناعته عالية ما يعني علمياً تعرضه لحقن مباشر ومركز بالوريد كما ان جميع الأطفال الضحايا لم تجرَ لهم أي عملية نقل دم على الإطلاق .

    كما ذكرت البروفسور السويسرية التي أشرفت على علاج الطفل محمد عاطف المجبري بالمستشفى الجامعي بجنيف Hvg بشهر 3-99 أن هذا الطفل البالغ من العمر 8 شهور قد تعرض للحقن المباشر في الوريد وبكميات مركزة بالنظر للتحميل العالي للفيروس بدمه الطاهر حيث بلغ عدد الفيروسات بالمليجرام الواحد من الدم أكثر من مليون فيروس وذلك لا يتوافق مع المعطيات العلمية في حالات الإصابة بالإهمال سواء بالخدش أم باستعمال الإبر والجقن الملوثة ولا يتوافق علمياً مع طفل مولود لأم مصابة بالفيروس كما ان أم هذا الطفل سليمة وغير مصابة وكذلك والده وجميع الآباء والأمهات باستثناء عشرين أماً أصبن بالعدوى من أطفالهن نتيجة للرضاعة مع وجود تقرحات والتهابات بفم الطفل المصاب وحلمة الثدي لدى الأم المرضعة وقد أشار تقرير البروفسور كومندين لهذه العدوى وحدد ذلك " بغرابة الفيروس".

    وأشار لاغا ايضا الى تقرير الطفل محمد فتحى بشير الصادر عن مستشفى الأطفال بفيينا النمسا بتاريخ 17/ 4/99 الذي اثبت نسبة التحميل العالية للفيروس بالدم التي بلغت مليون فيروس بالمليمتر الواحد من الدم وهذا الطفل عمره عند الكشف عشرة شهور وأمه ووالده غير مصابين ما يدل على تعرضه للحقن المباشر وليس الوخز والإهمال .
    وأضاف لاغا أن هذين الطفلين وكذلك معظم الأطفال لديهم كبح مناعي عالٍ عند إجراء هذه التحاليل سنة 1999 ، بما يعني علميا أن هذا الدم وهذه الفيروسات قد غرست في دمه عنوة وأن ذلك قد تم منذ فترة قريبة وإلا كان جهاز المناعة لدى هذا الطفل قد تحطم وأنهار نهائياً بوجود هذه الكمية من الفيروسات خاصة أن الأطفال حينها لم يتلقوا أي علاج للفيروس قبل هذه التحاليل .

    يذكر أن ليبيا تكبدت أكثر من مئة مليون دولار حتى هذا التاريخ في تداعيات كارثة حقن الأطفال بفيروس الإيدز و تعرضت لضغوطات دولية للإفراج عن الممرضات البلغاريات خاصة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

    كان أكثر من 50 طفلا من مجموع الأطفال المصابين قد لقوا حتفهم جراء الاصابة التى لحقت بهم و التي تفاقمت بانتقال الفيروس القاتل إلي العديد من الأمهات مما سبب العديد من المشاكل الاجتماعية منها حالات طلاق .

    وفي نهاية الامر نسمع ان الاصلع الغبي(سيف الاسلام) ووالله انك سيف موجه لرقابنا ولست سيفا للاسلام ابن المجنون القذافي يقول يظن ان الممرضات بريئات
    ونسمع الاسد البطل المغوار القذافي يلمح لالغاء عقوبة الاعدام لانقاد الفاجرات... نحن ابناء المختار نقولها لك يا قذافي ويا زمرتك خوضوا في هذا الامر وان حدث شئ فنحن سنروي هذه الارض كما روها اجددانا بالدماء مع الايطاليين وان كنا في الماضي فقدنا ثلثين السكان في الجهاد مع الايطاليين فنحن اليوم مستعدين للموت اليوم عن اخرنا والله على ما نقول من الشاهدين وكما قالها مشائخ القبائل لغزات الايطاليين عندما خيروهم بين الحر والسلم الدين ثم الوطن ثم العرض ولنا في من سبقنا خير دليل ....
    يا اهل اليمن ماذا لو حدث هذا لا قدر الله عندكم... ما الموقف الذي تتوقعونه من حكومتكم .. وما موقفكم
    والسلام عليكم ورحمة الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-25
  3. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم القضية تحولت الى قضية سياسية وضغوطات على ليبيا
    الله يكون بعون اهالي الاطفال ، ويجب ان لايسكتوا وان الايرضوا بهذا الحكم الجائر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-25
  5. ابو نسر البكري

    ابو نسر البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-11-10
    المشاركات:
    1,124
    الإعجاب :
    0
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    لعنة الله عليهن ...

    كلنا متعاطفين مع اهالي الاطفال المصابين

    واقل حكم بحقهن هو الاعدام حداَ بالسيف ..

    ولاكن الخوف من عقد صفقة سرية سياسيةو الافراج عنهن ...

    ( اشتم رائحة صفقة )

    كما في الصفقة السابقة الخاصة بالسلاح ... من اجل يرضى عنا الغرب

    وخاصتاَ الشيطان الاكبر ......
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-25
  7. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    انشاء الله يجدوا حل انساني لصالح الضحايا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-26
  9. ArabiaFelix

    ArabiaFelix عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-17
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    0

    [​IMG]

    صدق لقالو..حقهم حق وحق الناس مرق
    هذه جريمة بحق اطفال ابرياء وعقوبة الإعدام لا تشفي الغليل ...اتمنى أن يكون اعدامهم بالمقصلة علناً نكاية بالأمريكان والإتحاد الأوروبي على تدخلهم الوقح والمستفز غير مراعين مشاعر أهالي الضحايا ومشاعرنا...
     

مشاركة هذه الصفحة