واشنطن توقف طبع "هاي" لفشلها في تحسين صورتها لدى العرب

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 373   الردود : 0    ‏2005-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-25
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0

    أوقفت واشنطن طبع مجلة "هاي" التي تستهدف تحسين صورتها لدى الشبان العرب بسبب ضعف الاقبال عليها، فيما تتصاعد الانتقادات داخل الولايات المتحدة لاذاعة "سوا" وقناة "الحرة" لفشلهما في جذب قطاع عريض من الجمهور العربي.

    وقالت وزارة الخارجية التي ترعى مشروع المجلة التي تتكلف 4.5 مليون دولار سنويا انها أوقفت طبعها لعدم وضوح مدى الاقبال على قراءتها.

    وانتقدت سلسلة من الدراسات في الولايات المتحدة وسائل الاعلام الناطقة بالعربية التي تمولها الولايات المتحدة مثل اذاعة سوا وقناة تلفزيون الحرة لفشلها في جذب قطاع عريض من الجمهور.

    وقام المسؤولون الامريكيون بحملة لتحسين صورة الولايات المتحدة بين العرب والمسلمين بعد هجمات 11 سبتمر ايلول عام 2001. ولكن الجهود تعثرت بسبب رفض كثير من العرب بشدة للسياسة الخارجية الامريكية وخاصة فيما يتعلق بحرب العراق والصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

    ولكن مجلة "هاي" التي صدرت عام 2003 وكانت توزع 55 ألف نسخة شهريا في نحو 18 بلدا استهدفت التغلب على هذه العقبة والوصول الى القاريء مباشرة باستغلال ظاهرة انخراط الشبان العرب في الهروب من الواقع من خلال ثقافة البوب الامريكية.

    وتضم الطبعة الالكترونية لشهر كانون الاول/ديسمبر من مجلة "هاي" التي ستستمر رغم وقف النسخة المطبوعة موضوعات عن الطهي وكرة القدم والحياة الاسرية في العالم العربي مع التركيز على الحياة في ولاية تكساس الاميركية.

    ولكن بعد توصيات من لجنة استشارية مستقلة قالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان انها في حاجة الى جمع معلومات لمعرفة من يقرأ بالفعل مجلة كهذه تنافس مطبوعات شعبية ذات شكل مصقول جذاب.

    وقال البيان "المراجعة جزء من جهد اوسع نطاقا لتطوير ثقافة القياس ولتقييم فاعلية برنامج الدبلوماسية الشعبية للوزارة بانتظام"

    وكانت حملة في السابق لترويج فيلم فيديو يلقي الضوء على وضع المسلمين في الولايات المتحدة قد لاقت انتقادات شديدة ووصفت بأنها غير فعالة.

    وجاء وقف المجلة بعد أن سعت كارين هيوز السفيرة الامريكية الجديدة للنوايا الحسنة جاهدة لتحسين صورة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط.

    وطافت هيوز التي كانت من أقرب معاوني الرئيس جورج بوش قبل ان تتولى هذا المنصب الرفيع في وزراة الخارجية عددا من الدول العربية في ايلول/سبتمبر.

    ولكن هيوز التي ليس لها سابق خبرة بالدبلوماسية الخارجية وجدت صعوبة في تحسين صورة الولايات المتحدة مع نفور الجمهور مما اعتبره افتقارها للحساسية الثقافية.
     

مشاركة هذه الصفحة