الدكتور عبد الكريم الإرياني يهاجم الدكتور محمد المتوكل!!

الكاتب : جبل الحديد   المشاهدات : 559   الردود : 6    ‏2005-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-25
  1. جبل الحديد

    جبل الحديد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    668
    الإعجاب :
    0
    >> الدكتور عبد الكريم الإرياني يهاجم الدكتور محمد المتوكل!!


    Saturday, December 24-

    سألنا الدكتور عبد الكريم الإرياني النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي العام عن رأيه بما وصف به محمد عبد الملك المتوكل الأمين العام



    المساعد لاتحاد القوى الشعبية المجتمع المدني وقد رد قائلاً أن هذا ليس مستغرباً من وزير إعلام سابق في النظام الأمامي البائد (فكل إناء بالذي فيه ينضح) وأضاف الدكتور الإرياني لكن لم أكن أتوقع من صحيفة النداء أن تضع نفسها في نفس الإناء لأنها بعيدة كل البعد عن النظام الأمامي الذي يعشقه محمد المتوكل .
    يذكر أن محمد المتوكل كان كتب مقالا في صحيفة النداء في عددها رقم 26 الصادر يوم الأربعاء 21ديسمبر 2005م وصف فيه المجتمع المدني (بالدنئ)
    نقلا عن المؤتمر نت : السبت, 24-ديسمبر-
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-25
  3. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    كل من يعارض النظام امامي او انفاصلي ...

    ونسي النظام ...

    بان حكم الامامة وحكم الاشتراكي ... افضل من حكمة اليوم بمليون مرة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-26
  5. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    وصف الدكتور محمد المتوكل للمجتمع المدني بالدنيء غير معقول ولامقبول
    ورد الدكتور الإرياني مزايدة غير متوقعه من الإرياني،لأن محمد عبد الملك المتوكل أكثر تقدمية ولبيراليةمن الدكتور عبد الكريم الإرياني،رغم جذور الدكتور الإرياني في حركة القوميين العرب،
    ولاأعتقد أن الإرياني ينسب كل هاشمي إلى الملكية،
    لغة إن صحت من الإثنين أو عليهم،مؤسفة وتدعو للتفجع على الوطن الذي فقد فيه المثقف إنتمائه ورصانته
    مع الإحترام للجميع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-26
  7. الحاشديه

    الحاشديه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-01
    المشاركات:
    418
    الإعجاب :
    0
    والله يااخ حسن ان الإنسان يتصفح هذا المنتدأَ ويشعر بلخجل لايعرف الإنسان منهو المثقف ومنهو الجاهل منهو الرصين ومنهو الاحمق والغريب انهم دكاتره يحملوا مواهلات وخبرات سياسيه لايستهان بها ؟ ولاكن الشئ القريب للواقع النهم عايشين في وظع يرثاء له كبقية الشعب اليمني بيعايشوا واقع مر ومش قادرين يحركوا ساكن لهذا اصبحوا مهزوزين فكريأً ونفسيأَ لك الله ياشعب اليمن لك الله يامثق اليمن والله اعلم مامصير اليمن واهله =
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-26
  9. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    المثقف هو الذي له موقف نابع من قناعاته معبر عن شخصيته،حتى لولم يكن متعلماً
    وقد يكون المثقف أمي(لأن له شخصية مميزة واضحة)يمكن توقع مايصدرمنها بناءً على معرفتنا بقيمه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-27
  11. النفس الزكية

    النفس الزكية عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    عفوا ......... الاثنان اكل عليهما الدهر وشرب....المتوكل ضيع بيت حميد الدين ولاتعب والارياني ضيع عشرين مليون يمني بسياسات الاقتصاديهالفاشله حتى اوصل اليمنيين الى جحر الحمار اداخلي.............ولم يتعب بعد ايضا .........هنيئا للشعب اليمني.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-27
  13. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    >> النفاق الساذج .. المقال الذي هاجم الإرياني المتوكل بسببه !
    أضف تعليقاً

    Monday, December 26-

    د.محمد عبد الملك المتوكل
    النفاق الساذج هو ذلك النفاق الذي فقد زمانه ومكانه ومبرراته فبدا مثيراً للسخرية ومن ذلك القول بأن الدعوة إلى استبدال النظام الرئاسي بنظام برلماني لا يعني سوى الدعوة إلى تغيير الرئيس



    علي عبد الله صالح.
    هكذا حملة المباخر يشخصون القضايا ويفهمون الديمقراطية والرأي الآخر والبرامج الحزبية.وعلى ضوء ما يفهمون يعتبرون الرأي الآخر انقلاباً وخيانة وخروجاً على الثوابت لأن الآخر في مفهومهم هو ما يتطابق مع رأيهم ولا مانع أن يأتي بصياغة ثانية. أما الرأي المناقض لرأيهم فهو خيانة وطنية وعمالة خارجية إلى آخر ما في جعبتهم من مفردات يختص بها ويتفنن فيها كتاب الأجهزة.
    مبادرة اللقاء المشترك للإصلاح السياسي تناولت تطوير النظام السياسي بتحويله من نظام رئاسي إلى نظام برلماني بعد أن أثبتت التجربة أن النظام الرئاسي بحكم الثقافة الاستبدادية في مجتمع لم تترسخ فيه التقاليد الديمقراطية يتحول إلى نظام دكتاتوري إمامي وملك عضوض، وأخطر ما في الأمر أن القائمين عليه في الدول المتخلفة يظنون أن ما يعملونه هو حق دستوري، ولهذا فإن النظام البرلماني هو الصيغة المثلى التي تمنع أي التباس سواء في ذهن الحاكم أم في ذهن المحكوم، فالصلاحيات في النظام البرلماني واضحة ومحددة وانتهاكها مفضوح وعار أمام الجميع.
    برنامج اللقاء المشترك تناول صيغة نظام للدولة لعشرات ولمئات السنين ولم يكن إزاحة أشخاص أو بقاء أشخاص قضية تشغل بال واضعي المبادرة والذين تصوروا أن المقصود به الرئيس علي عبد الله صالح دللوا على قناعتهم بالتالي:
    1- أن الرئيس علي عبد الله صالح لا يصلح أن يكون رئيساً في نظام برلماني ولا يملك المؤهلات لذلك.
    2- أن الرئيس علي عبد الله صالح ليس صادقا ًفي قوله أنه لن يرشح نفسه في الانتخابات القادمة.
    3- أن النص الدستوري الذي يحدد فترة الرئاسة بفترتين ليس إلا للاستهلاك المحلي والخارجي وتمضية وقت وضحك على الذقون وأن الحكمة في اليد.
    4- وأخيراً دللوا على استبعادهم الكلي للتداول السلمي للسلطة، أو إمكانية وصول مرشح المعارضة إلى الرئاسة، ولهذا فهموا أن المقصود بالنظام البرلماني هو الرئيس الأبدي علي عبد الله صالح.
    إذا لم يكن ما سبق هو ما يدور بخلد حملة المباخر فلا معنى لاتهام المعارضة أنها تقصد بمبادرتها تغيير الرئيس علي عبد الله صالح والذي من المفترض أنه سوف يتغير يوماً سواء بحكم تصريحه بعدم ترشيح نفسه، أو بحكم النص الدستوري بالفترتين فقط، أو بإمكانية نجاح مرشح المعارضة أو أي مرشح آخر، أو بقضاء الله وقدره.
    قول بعض حملة المباخر إن معظم أنظمة العالم الديمقراطية هي رئاسية وسطية ، قول مردود وغير صحيح إلا إذا كان المقصود بذلك أنظمة ديمقراطية قرقوش، فالقاتل على حق.
    ومن النفاق الساذج ما سمعناه نثراً وشعراً في افتتاح مؤتمر المؤتمر الشعبي وبشكل خاص كلمة معارضة المعارضة وكلمة السيدة التي دشنت دخول المرأة ساحة النفاق وادعت زوراً أنها تمثل المجتمع المدني، إلا إذا كان المقصود المدني من غير ميم فهي على حق.
    السؤال المطروح لماذا هؤلاء يعنون أنفسهم بمثل هذا الساذج؟ هل حباً في الرئيس علي عبد الله صالح ودفاعاً عن مصالحه، أم هو كما قال الدكتور يس سعيد نعمان و الأستاذ محمد الرباعي أنهم يجعلون من الرئيس درقه للدفاع عن مصالحهم، وبذلك يسيئون إلى الرئيس بالقدر الذي أحسن إليهم وليس هناك أسوأ من خداع وتضليل من أحسن إليك.
    وبدلاً من الادعاء بالدفاع عن الرئيس ليقل بعض هؤلاء أنه مغتاض لإلغاء مبادرة المشترك لوزارة الإعلام التي عليها العين.
    ولتقل الأخت أنها تريد أن تكون في اللجنة العامة أو نائباً للرئيس، أو لتقل معارضة المعارضة أن حانوتها وقف، وبذلك نسمي الأشياء بأسمائها.
    قبل أن أضع القلم سألني صحفي عن رأيي في البيان الختامي للمؤتمر الشعبي العام، قلت له لم أر جديداً عما سبق من بيانات وتصريحات لقيادات المؤتمر ومؤتمراته، والمؤتمر الشعبي كحزب حاكم لا يناقش فيما يقول وإنما يحاسب على ما يفعل.
    نشر المقال في صحيفة النداء، الأربعاء 21 ديسمبر 2005م، العدد (36)
     

مشاركة هذه الصفحة