من هم الزيدية

الكاتب : الاشرف   المشاهدات : 3,207   الردود : 62    ‏2005-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-24
  1. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الزيدية هي إحدى فرق الشيعة ، تنسب إلى حليف القرآن الإمام زيد بن زين العابدين الإمام السجاد بن سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين ، وهذه النسبة إنما هي نسبة تمييز فقط لأن الإمام زيد تميز بالخروج على الظالم سائراً على خطى جده الحسين ، لا أن الإمام زيد أتى بجديد ، فالإمام زيد عندهم هو كسائر أئمة أهل البيت عليهم السلام كالقاسم بن إبراهيم ، والهادي يحيى بن الحسين ، والمنصور عبد الله بن حمزة ، والقاسم بن محمد ، وغيرهم .

    والزيدية مدرسة عقلانية ، تؤمن بالحجة ، وتحترم الفكر ، وتبحث عن البرهان ، فعلوم العقيدة المتعلقة بالإلهيات سبيلها عندها العقل ، بالإضافة إلى الآيات المثيرة لدفائن العقول وهي التي تخاطب العقل وتثيره وتمسح ما تراكم عليه من غبار عبر الأزمنة المتطاولة .
    تؤمن بتوحيد الله ، وتنكر أن يشابه شيئا من المخلوقات ، أو يوصف بشئ من صفاتها ، وتؤمن بالعدالة الإلهية ، وبأن الله لا يظلم ولا يجور ، ولا يقضي بالفساد ، ولا يرضى بالظلم والإلحاد ، أمر تخييراً ونهى تحذيراً وكلف يسيراً ، وتؤمن بصدق وعده ووعيده .
    كما تؤمن بمرجعية أهل البيت عليهم السلام ، أخذاً بقوله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) ، وتؤمن بإمرة أمير المؤمنين عليه السلام ومن بعده من أهل البيت عليهم السلام .
    لا يوجد لديها داء العصبية ، لأنها تؤمن بالحوار ولا تلغي الآخر ، بل تقارع حجته بحجة ، تعيش هموم الإسلام وتعايش أفرادها ، وتحاول إطلاع غيرها على آرائها وقراءة ما عنده .
    الزيدية وأتباعها لا يوجد لديهم مشكلة مع قانون بلادهم ، فهم يعيشون تحت نظامه ، يشاركون الناس حياتهم ، ويمشون وفق قوانين البلاد ، وتواجدهم فاعل في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والمهنية ؛
    فعلى نطاق الأحزاب هناك شخصيات زيدية كبيرة أسست حزبين من الأحزاب السياسية في اليمن ؛ هما حزب الحق والذي رعى تأسيسه أكبر علماء الزيدية كالسيد العلامة الحجة مجد لدين المؤيدي ، والسيد العلامة الحجة بدر الدين الحوثي ، والقاضي العلامة صلاح فليتة ، والسيد العلامة أحمد بن محمد الشامي ، وغيرهم ، والآخر هو اتحاد القوى الشعبية والذي أسسه السيد إبراهيم بن علي الوزير .
    و كذلك أسسوا بعض المنظمات المدنية ؛ كمنظمة الحقوق والحريات والتي أسسها د/ محمد عبد الملك المتوكل والسيد علي حسين الديلمي ، ومؤسسة أهل البيت الاجتماعية التي أسسها الدكتور أحمد شرف الدين .
    منهم العديد من الدكاترة في الجامعات منهم ؛ د/ أحمد عبد الملك حميد الدين ، د/ إسماعيل إبراهيم الوزير ، د/ فضل محمد المطاع ، د/ المرتضى المحطوري ، د/ يحيى الخزان ، وغيرهم .
    وفي الحكومة كان لهم تواجد ؛ فاللواء يحيى محمد المتوكل عين وزيراً للداخلية عدة مرات ، والسيد إسماعيل أحمد الوزير كذلك عين وزيراً للعدل أكثر من مرة ، والسيد العلامة أحمد بن محمد الشامي تولى منصب وزارة الأوقاف ، والقاضي أحمد عقبات تولى منصب وزير العدل .
    وكذلك دار الإفتاء ؛ فمفتي الجمهورية الحالي هو أحد علماء الزيدية الكبار وهو القاضي العلامة محمد بن أحمد الجرافي ، ونائبه هو أحد أكبر علماء الزيدية وهو السيد العلامة الحجة محمد بن محمد المنصور ، ومفتي الجمهورية اليمنية السابق ولعشرات السنين هو السيد العلامة الكبير أحمد بن محمد زبارة رحمه الله ، وكان نائبه السيد العلامة حمود بن عباس المؤيد ، ولعلماء الزيدية بشكل عام حضور في الإفتاء والقضاء وتواجد كبير في الساحة العلمية وفي جمعية علماء اليمن على وجه الخصوص .
    وللشخصيات الزيدية مشاركة حافلة في الانتخابات النيابية وغيرها ، فمنهم من ترشح ونافس وأحرز أصواتاً بالآلاف ومنهم السيد علي بن حسين الديلمي ، والسيد قاسم الكبسي ، ومنهم من نجح وحصل على مقعد نيابي ومنهم السيد حسين بن بدر الدين الحوثي ، وعبد الله عيظة الرزامي ، والسيد عبد الملك الوزير ، والقاضي أحمد بن عبد الرزاق الرقيحي ، والسيد محمد الشرفي ، ويحيى بن بدر الدين الحوثي ، والقاضي عبد الكريم جدبان .
    ولهم مشاركة في النقابات ؛ فمنهم المحامون كالمحامي الكبير أحمد الوادعي ، والمحامي أحمد قاسم الديلمي ، ومنهم الأطباء ، ومنهم الصحفيون كالصحفي الكبير عبد الكريم الخيواني الذي تحمل عناء طريق حرية الصحافة وواجه بنفسه آلام تحقيقها ، ومثل السيد حسن محمد زيد ، ومطهر الأشموري ، وعماد الجراش ، ومحمد المداني ، ومحمد المقالح ، وعبد السييني ، وعبد السلام الوجيه ، وغيرهم .
    وعلى العموم الزيدية لا يوجد بينها وبين المجتمع والدولة أي حاجز كما يصوره البعض ، إذ لا يوجد لديهم جمود وانغلاق ، بل هم منفتحون على سائر الفرق إيماناً منهم بأهمية الحوار بين سائر الأفكار .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-24
  3. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    بعض قواعد المذهب الزيدي
    1:-كل مجتهد مصيب(في مقابل القاعدة الرشيدة لكل مجتهد نصيب) وتعني هذه القاعدة ان الحق فيما أختلفت فيه الأمة غير متعين مع أي رأي إجتهادي مادامت القضية ظنية،(والخلاف في كون القضية ظنية أو قطعية يحيلها إلى ظنية)
    2:-ما أمكن العلم به لايغني الظن فيه.وهي تعني أن الإجتهاد والبحث واجب على من يقدر على الوصول إلى العلم،ويُمثل لها بأنه إذا كان بإمكان المسلم أن يشاهد القبلة فلايجوز له التخمين والظن بموقعها ولايجوز له تقليد غيره إن كان يرى القبلة ولايراها من يقلده،وإذا أمكنه معرفة الوقت (للإفطار فلا يجوز له الإكتفاء بالظن)وهكذا لمن يقضي بين الناس أو نحوه
    3:-علم الإنسان أقدم وأولى من علم غيره،وظنه أقدم من ظن غيره،وتعني عدم جواز تقليد الغير كائناً من كان هذا الغير من موقع القداسة فيما نعلمه فإذا كنت أعلم أن س من الناس بريئ من تهمة معينة فلايجوز أن أقلد أي كان والعكس صحيح في كلما نعلمه، حتى لوصرح الامام العالم بأنه يعلم مايخالف علمنا،وظننا أولى بأن نعمل به من ظن غيرنا،
    4:-التقليد جائز لغير المجتهد لاله حتى ولو وقف على نص من هو أعلم منه،
    التقليد في الولاء والبراء لايجوز،لعدم جواز العمل بالظن فيه، وعدم جواز العمل بالظن تعني عدم جواز الحكم على الغير إلا بمايوجب العلم،فالقاضي يحكم بأربعة شهود على جريمة الزنا إلا أنه لايجوز له أن يعتقد أن الزنا قد حدث إلا إذا شاهد بنفسه أو تواترت الشهادة لتوجب العلم، وكذلك في القتل ونحوه،
    5:-الإجتهاد يتبعض،أي أن من الممكن للمقلد أن يصبح مجتهداً في أي مسئلة علم دليلها ولايشترط أن يكون مجتهداً مطلقاً
    وفي مقام إحترام الرأي المخالف وقبول التعايش
    1:- يجب إعتقاد صحة فعل المخالف.لأن الله لن يتقبل منه إلا مافعله معتقداً لصحته فكما أن فعلي صحيح لأني أعتقد ذلك ففعل المخالف لي صحيح لأنه يعتقد صحته
    2:- الإمام حاكم(حتى لو خالف في فعله للصلاة ما أعتقد وجوبه)لأن صلاته صحيحة وصحة صلاتي لا تتم إلا بمتابعته،إلا إذا فعل مايوجب بطلانها في مذهبه هو
    3:- فعل العامي صحيح مالم يخرق الإجماع(أي إذا وافق أي مذهب من المذاهب الإسلامية) والعامي كالمجتهد فيما فعله معتقداً صحته مالم يخرق الإجماع
    4:-لايجوز الأمر بالمختلف فيه ولا النهي عن مختلف فيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-24
  5. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    مشكورين علي الموضوع
    الف شكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-24
  7. ابوفهد السحاقي

    ابوفهد السحاقي احمد مسعد إسحاق (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    3,036
    الإعجاب :
    0
    كثير من المفكرين يطلقوعلي الزيديه في اليمن معتزلة اهل اليمن وبما ان الاصول الفقهيه معووفه للمعتزله ما هي العلاقه بين المعتزله والزيديه للعلم ان المعتزله يضعو الخلافه لمن يستحقها وزيديه يحصروها في اهل البيت وما هي المخارج في وضع اليمن الحالي الرئيس من غير اهل البيت وكيف يكون القبول في ضل التمسك بالمذهب وهل بامكنكم طرح الاصول الفقهيه للمذهب الزيدي وشكرا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-24
  9. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    العدلية أسم جامع للزيدية والمعتزلة والإباضية وأغلب الإمامية
    وأغلب معتزلة بغداد زيدية(حتى في الإمامة)
    والجامع بين الزيدية والمعتزلة،هو الإتفاق في الإصول
    العدل
    والتوحيد
    والوعد والوعيد
    ووجوب الأمر بالعروف والنهي عن المنكر ولو بحد السيف
    والمنزلة بين المنزلتين،(في الحكم على مرتكب الكبيرة وهو تعبير عن لفظ فاسق)في مقابل قول الخوارج بكفره وقول المرجأة بإيمانه
    ويتميز الزيدية(ومنهم أكثر معتزلة بغداد)في القول بشرط الفاطمية في الإمام(على خلاف في طبيعة الشرط،هل شرط صحة أم شرط تفضيل،وأيضاً على خلاف في دلالة هذا الأصل ومايترتب عليه من الحكم على غير من لايتوفر فيه هذا الشرط،)ومن الزيدية كماقيل من لم يعتبر الشرط أصلاً كمايروى عن السليمانية من الزيدية،
    والرئاسة غير الإمامة،
    ولذلك فهي صحيحة(أي أن من ينتخبه الناس بناءً على الدستور الذي يمثل عقداً ملزماً)يجب الوفاء له والإلتزام بالدستور(أوفوا بالعقود)
    ولذلك لاتعارض،لأن الإمام قدوة،والإقتداء به قائم على الإلتزام الداخلي أي لايقبل الإلزام بالقوة القانونية،بينما الرئاسة تستمد قونها من الإلزام بقوة السلطة كونها قعقد ملزم
    وأميل إلى القول أن نظرية الإمامة كما قدمت في كتب الأصول كانت تعبير عن طبيعة السلطة في المجتمع الذي حكم بالغلبة،وأستند على دعاوى فقهية،
    أما اليوم فإن السلطة تستمد مشروعيتها من إتفاق الأمة وبالتالي لايجوز الخروج عليها إلا من خلال البرلمان وعبر الألية الإنتخابية،
    والمهم أن يتحقق العدل والمساواة ويتوفر الأمن،ليتمكن الناس من رفع مستوى معيشتهم فيتحرروا من ذل الفقر والمرض،فيشعروا بنعم الله عليهم وبذلك يتمكنوا أكثر من شكرها فيستحقوا ماوعدوا به يوم لقاه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-24
  11. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل للنقاش مشكور اخونا فهد اسحاق واخونا حسن زيد
    استمروا في هذا النقاش المحترم


    مشكــــــــــــــــــــــــــورين
    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-24
  13. ابوفهد السحاقي

    ابوفهد السحاقي احمد مسعد إسحاق (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    3,036
    الإعجاب :
    0
    الذي يضع الخلاف بين السنه والزيديه مخطئى لايوجد خلاف على الطلاق
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-25
  15. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    الزيدية فيما أعلم أكثر المذاهب الإسلامية عملاً بالسنة،إن كان المقصود بالسنة الحديث النبوي(والعفل النبوي والتقرير النبوي)وفي هذا المعنى قال الشيخ العلامة محمد ابوزهرة،أنهم(أي الزيدية)أكثر عملاً بمرويات أهل السنة من بعض أهل السنة أنفسهم الذين ردوا أحاديث مثل الحسنالبصري بزعم أنه مبتدع لأنه تحدث في القدر،بينما الزيدية يقبلون روايات كل المسلمين بناءً على قاعدتهم(تعديل جماهير المسلمين،فالأصل العدالة المجرده)
    وهم في الفقه أقرب إلى المذهب الحنفي،ويعنبرون الإمام الشافعي أحد أئمة الزيدية لأنه في الأصل كان مندعاتهم ولذلك أعتقل في صنعاء وأرسل مغلولاً إلى بغداد مع ثلاثة عشر من دعاة الزيدية،وقد قتلهم هارون الرشيد جميعهم،ولولا شفاعة محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبو حنيفة،لقتل الإمام الشافعي بجريمة الإنتماء إلى الزيدية والدعوة لمذهبها،ولم يشفع له إلا إستثارة الشيباني لعصبية هارون الرشيد(بقوله له (الشافعي هو القرشي الوحيد الفقيه ولو قتلته تكون قد قتلت فقيه قريش)
    وعلاقة الزيدية بالإحناف ممتدة من علاقة الإمام زيد بابي حنيفة،حتى قال فيه أبةوحنيفة ماقاله(لقد ضاها خروج زيدخروج النبي ببدر،وموقفه من الدعوة لنصرة محمد بن عبد الله بن الحسن المعروف بالمهدي ثم فتواه بوجوب نصرة أخيه إبراهيم مشهورة،
    ولقد قيل ولم أتحقق من للإمام الهادي قول(بأنه إذا لم يوجد نص للمذهب فالقول ماقال الأحناف،
    وبعض علماء صعدة حتى الآن لايجدون حرجاً في التوفق الكامل مع الإمام الشافعي،بل أني أذكر أن الإمام القاسم بن محمد نص على أن الإمام الشافعي أحد أئمة آل البيت(الزيدية)وأن حكمه في إجتهاداته حكم أي إمام آخر من أئمة أهل البيت وعلمائهم،وفي الأزهار للمهدي أحمد أبن يحيي المرتضى(وتقليد أحدالأئمة المشهورين كالشافعي ومالك وابوحنيفة أولى من عدم التقليد،بل أنه لحماية الشافعية،نص على أن أنه يحرم الإنتقال على المقلد بعد الإلتزام،وموسوعة الإمام المؤيد بالله يحيي بن حمزةالإنتصار لمذاهب علماء الأمصار،ععبارة عن تأصيل لصحة مذاهب الأئمة،وتصويب العمل بإيها،بناءً على القاعدة الأصولية(كل مجتهد مصيب)أي كل إمام من أئمة المذاهب مصيب فيما توصل إليه من إجتهاد،
    ولاأدل من أن من شروط المجتهد عند الزيدية(قراءة أحد كتب الصحاح عند أهل السنة كالترمذي)وفي حاشية كافي لقمان(في أصول الفقه ويقدم البخاري ومسلم على غيرهما،طبعاً عند عدم وجود نص معارض لماهوثابت في كتب الحديث الزيدية،ومع هذا إلا أن للزيدية معيار نقد المتن حتى لو خلى السند من المطاعن لأنه صح عندهم أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمر بوجوب عرض ماينسب إليه على كتاب الله فماوجد معارضاً للقرءان فلم يقله وليس منه(سيكذب عليَ كما كذب على الأنبياء من قبلي ....فاعرضوه على كتاب الله...الخبر)
    وعلى كل حال فإن للسيد محمد حسين فضل الله إن صدق الراوي عنه قول يلخص علاقة الزيدية بغيرهم(سنة الشيعة وشيعة السنة) وهذا على عجل وغيري أقدر مني على التوسع فيما بدأته
    ولك الفضل على إثارة الخاطر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-25
  17. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لاشك ان الموضوع جيد للغايه
    وانا اوجه الشكر للكاتب الذي بند توضيحات كثيره لاكن هناك حقيقه واضحه يجب ان نتنبها لها وهو ان الزيديه مثلها مثل السنيه تم تحويلها في فترات لحكم ملكي اي الابن بعد الاب وهذا مخالف لشروط الامامه كما ورد عن علما الزيديه وقد برز من الزيده علما اجلا في الفقه والحديث والتفسير ولهم اسهامات في مذاهب السنه عامه كاالعلامه الصنعاني الهمداني والشوكاني وابن الجلال
    رحمهما الله جميعا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-25
  19. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    صحيح انها حدثت في الا يام الا خيره لتاريخ الزيديه باليمن ان لحكم ملكي ولمن الامام يحي لم ينصب الامام احمد اماما علي الزيديه ولكن بعد قتل ابيه جمع الجموع ودخل صنعاء ونصب نفسه اماما وهو لم ينصب ابنه البدر ولست ادري في الحقيقه هل نصبه ابوه ام اجمع العلماء علي اما مته​
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة