تعاااالوا شوفو النااار 1

الكاتب : العرقبان   المشاهدات : 319   الردود : 0    ‏2005-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-24
  1. العرقبان

    العرقبان قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-11
    المشاركات:
    4,377
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [​IMG]

    [GRADE="FFA500 FF6347 008000 4B0082"] روى يزيد القرشي عن أنس بن مالك قال : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( مالي أراك متغير اللون )) فقال : يامحمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق ، وأن النار حق ، وأن القبر حق ، وأن عذاب الله أكبر أن تقر عينه حتى يأمنها .
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((ياجبريل صف لي جهنم ))
    قال : نعم ، إن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فابيضت ، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسودت ، فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
    والذي بعثك بالحق ، لو أن خزم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرها ..
    والذي بعثك بالحق ، لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماء والأرض ، لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..
    والذي بعثك بالحق نبيا ، لو أن ذراعا من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة ..
    والذي بعثك بالحق نبيا ، لو أن رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من عذابها ..
    حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وشرابها الحميم والصديد ، وثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب ، لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء .
    فقال صلى الله عليه وسلم : (( أهي كأبوابنا هذه؟!))
    قال : لا ، ولكنها مفتوحة ، بعضها أسفل من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة ، كل باب منها أشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا ، يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل ، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دبره ، وتغل يده اليسرى إلى عنقه ، وتدخل يده اليمنى في فؤاده ، وتنزع من بين كتفيه ، وتشد بالسلاسل ، ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويحسب على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد ، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها .
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من سكان هذه الأبواب))
    فقال : أما الباب الأسفل ففيه المنافقون ، ومن كفر من أصحاب المائدة ، وآل فرعون ، واسمها الهاوية ..
    والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم
    والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سقر ..
    والباب الرابع فيه إبليس ومن تبعه ، والمجوس ، واسمه لظى ..
    والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة ..
    والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز،
    ثم أمسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام : (( ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟ ))
    فقال : فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا . فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه ، فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق ، فلما أفاق قال عليه الصلاة والسلام : (( ياجبريل عظمت مصيبتي ، واشتد حزني ، أو يدخل أحد من أمتي النار؟؟))
    قال : نعم ، أهل الكبائر من أمتك ..
    ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبكى جبريل ..
    ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله واحتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحدا ، يأخذ في الصلاة ويبكي ويتضرع إلى الله تعالى .
    فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ، هل إلى رسول الله من سبيل؟ فلم يجبه أحد فتنحى يبكي ..
    فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل؟ فأقبل يبكي مرة ويقع مرة ، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال : السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائبا ، فقال : يا ابنة رسول الله ، إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحدا ولا يأذن لأحد الدخول ..
    فاشتملت فاطمة بعبائة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يارسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجد يبكي ، فرفع رأسه وقال : (( مابال قرة عيني فاطمة حجبت عني؟ افتحوا لها الباب ))
    ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن ، فقالت : يارسول الله مالذي نزل عليك؟!
    فقال : (( يا فاطمة جائني جبريل ووصف لي أبواب جهنم ، وأخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))قالت : يارسول الله كيف يدخلونها؟!
    قال : (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، ولا تسود وجوههم ، ولا تزرق أعينهم ، ولايختم على أفواههم ، ولا يقرنون مع الشياطين ، ولا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))
    قالت : يارسول الله كيف تقودهم منقوول [/GRADE]​


    [​IMG]
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة