أدوات ترطيب لما جف من مشاعرنـــا

الكاتب : العرقبان   المشاهدات : 363   الردود : 0    ‏2005-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-24
  1. العرقبان

    العرقبان قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-11
    المشاركات:
    4,377
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [GRADE="FFA500 FF6347 008000 4B0082"]
    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم .

    عنوان الموضوع يجلب التساؤل
    هل حقيقة أننا نحتاج لأدوات ترطيب لما جف من مشاعرنا ..
    وهل مشاعرنا قابلـــة للجفاف ؟!!
    تساؤل غريب .. ولكن فعلا نحتاج لمعرفة إجابته .

    مع كثرة الحوادث والمصائب التي نراها في زامننا هذا إلا أننا لا نبالي
    أو لا نلقي لها بالاً !!
    قتل .. تشريد .. حروب.. إنتهاك حرمات ..
    ونحن في رغد العيش نتمتع
    وللأســـف
    لا نتعظ ممن سبقونا في رغد العيش كانوا .. ولا نحمد الله على نعمة السلام ..

    هل فكرنا يومــا في هذه النعمــة العظيمة ؟
    نعمـــة الســــلام !!
    غيرنا يعاني الحروب والدمار
    هل تساءلنا يومــا ؟
    كيف يعيشون هؤلاء .. كيف يتمتعون بحيــاة ؟!!
    كيف تكون مشاعرهم وأزيز الطائرات فوق رؤوسهم
    كيــف وكيــف .
    ولكــــن ؟!!
    هل نزلت يوما دمعــة حارقة جرت على الخدين لحال هؤلاء البشــر!!

    أفــ بعد كل هذا نقول أن مشاعرنا حيـــة ؟!!
    لا أعتقد ذلك بل ماتت وكبرنـــا عليها أربعــــاً ..
    ودفناها مع الأموات
    سَمعت قرع نعالنا .. ولكنها لم تنادي كالأمــوات !!
    تريد الخلاص من أجساد العفن .. ويحق لها ذا
    أجساد جوفاء لا خيرة فيها .. عشقت الرمم وأنفت القمم

    ما أقساها من مشاهــــد .. وما أقساها من قلوب ..
    وما أحوجنا لأدوات الترطيــب
    أدوات الترطيب التي نحتاجها لترطيب ما جف من مشاعرنا كثيرة لأن القلوب ميتـــه
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    مشـهــــد ألفناه ..على أنــه يبكي الحجارة الصمـاء
    الصواريخ تقصف .. والراجمات تقذف
    وطفل صغير متعثر الخطى يبكي اليتم والخوف
    يتقــلب في خضن أم ميتــه .. أمـه قتلت
    وهو يبكي يريد الأمـن والأمــــان
    يعاتب أمــــه الميتـــه .. بعينين دامعتين

    يطلب منها انتشاله من الضياع من الخوف من الظلام من الجوع
    من هذا العالـــم المخيف ..
    والمسكين لا يعلم مصيره إلى أين آل .
    أبكي يا صغيري .. فكم سيطول بكاءك .
    وكم سترى من ويلات ظلم الحاقدين
    فهلا أعرناه لحظة سلام نعيشها اليوم !!!


    الصهيوني والطفل
    نرى عربدة اليهود في ديارنا .. ديار فلسطين
    ولكن هذا المشهد لن أنساه ما حييت
    فـــ والله تشتعل نار الأسى في قلوبنا على حالهم
    طفــل فلسطيني بيد صهيوني ظالم محتـــل
    الطفــل يستغيث ولكن لا مجيب .. يصرخ بأعلى صوته .. يبكــي .. يريد الخلاص
    هذا الصهيوني انزعج من صوت الصغير فلطمـــه على خده لطمــه أسقطته
    ولكنه بيد ذئب لا يحمل من الإشفاق شيء فهو متعطش للدمــاء
    فــ هل تتخيل أبنك في يد هذا الصهيوني ويعاملــه بهذه الوحشية ؟!!
    قد خيـــل لي قولك ..لا لا
    أي ذنب جنــاه هذا الصغيــر ليلقى الجزاء ؟!!


    هنــا ألجم قلمي عن البكـــاء
    لا تلوموه .. فـمشاعره حيــة لم تمت بعـــد
    بأيدنا أمتناها .. وبأيدنـا نحيهــا
    فهل نكون ممن يحي مشاعر الأقلام .. أم ممن يقتلهـــا ؟!!
    أم لكي نعيش بسلام نقول .. اسبتـــي يا مشاعر ؟!![/GRADE]​
    [​IMG]
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة