للحكاية عينان...

الكاتب : بشيرعثمان   المشاهدات : 1,401   الردود : 27    ‏2005-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-24
  1. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    من حيث توقفنا

    ___________

    يتخيل الكاتب الشهير (غابريل جارسيا ماركيز)في إحدى قصصة القصيرة كائنآ مجنحآ يسقط في عشة الدجاج فيتقصف ريشة وتنكسر أجنحتة وهكذا يجد نفسة راقدآ عاجزآ والدجاجات (تنق) من حولة وبدلآ من أن يقوم أهل المنزل بتضميد جراحه ويساعدوه على الطيران إستغلوا الفرصه وحولوة الى مادة للفرجة ودعوا الناس الى مشاهدتة لقاء رسم للدخول وأصبح الكائن المجنح قليل الحيله ريشه آخذ في التساقط وهو يذوي محسورآ بين الدجاج وتحول جسدة الأبيض الوديع الى مسخ شائه.

    قصه تحمل أهم سمات الواقعية السحرية التي تميز بها أدب (ماركيز) حيث يمتزج الخيال بالواقع في سخرية مريرة يرثي فيها عالمآ يفتقد الى الدهشة والبراءة .. ولكن دعونا من (ماركيز) وطائره ولنقترب من التفاصيل أكثر؟!.

    لقد وجدت نفسى في وسط حوار ترتفع فية صيحات الغضب والإغتيال السياسي الفكري والإلغاء والتكفير والوصاية والإتهام غير الموضوعي والمبرر ... وبعيدآ عن أبسط مباديء الحرية والتفكير والإعتقاد ...وبدلآ عن أسلوب الحوار الراقي والحضاري ولغتة المهذبة وهو أسلوب خاطيء بكل المقاييس(الأول بالتأكيد).



    ليس صعبآ أن يحمل الإنسان إيمانآ بين جوانحه بل بإمكانة أن يحمل أكثر من إيمان واحد في آن فالأمر يتعلق بنوايا وإن تطور فبأفكار وإن نما فبفعل وقول وممارسه وبالتالي قيامه بدورة كفرد ومجتمع وأمة في إجتثاث كل أشكال التخلف والجهل والإلغاء والتهميش والتنكيل بالآخر وهذا ما حاولت جاهدآ أن أمارسه وأعبر عنه برايي هنا في المنتدى المجلس .

    لقد وجدت نفسي في حوارات ومواضيع أشارك فيها في منتدى المجلس اليمني وهي تنكر جزءآ وشريحة بشريه هامة و تمثل جزء مهم من تكوين المجتمع اليمني الثقافي والإجتماعي والسياسي والإقتصادي... وتلغيه وتقيده وتحقره وتكفره... وأقصد هنا الفكر الإشتراكي والإشتراكيين في هذا البلد وكذلك القوميين والتيارات الدينية والفرق الآخرى كالإسماعيلية وما يسمونهم بالشيعة والروافض... وهو ماوجدت نفسي أقف منه موقفآ معارضآ ورافضآ وكتبت الكثير من الحقائق التي أعرفها عن الإشتراكيه والإشتراكيين ومن واقع التاريخ والحقيقة وإستمريت في دفاعي عن هذا الحزب اليمني العريق وبرغم معرفتي المتواضعه وإصطدمت بالكثيرين من المنتمين للجماعات الدينية المتطرفه والمنغلقة والتي وإن وإن كانت كثيرة أو قليلة فهي تستحق ان نحاورها مع أنها وما تؤمن به يغنيها عن الحوار وعن المجتمع المحلي والمجتمع العالمي وهو ما ييتناقض بشكل واضح مع الرساله المحمدية الإنسانية والإجتماعية بشكل معاكس حاد ورهيب .. ولكنه السقوط في هامش الواقع والتعامل الضيق والنافر وبحجة المحافظة على الإيمان وهجران المنكر ومقاومة الفساد ... وهو أحد تراجم اللاو عي الواقعي والتاريخي وهو ما يمكن أن نثير من خلاله العقلية الإسلامية الدينية المتطرفه العاملة والمتصادمة مع المجتمع الذي تعمل فيه والمجتمعات الآخرى وإرهابها للآخر بشتى الوسائل وبكل الطرق المتاحة وغير المشروعة وطالما أنها لا تندرج في إطار هذة الجماعات .. وإن إتخذت الشكل الحزبي كتطوير للشكل الحركي القديم .

    بإختصار : ما يزال في مخيلتها فكرة (الراعي والرعية )الذين يساقون الى الله والحاكم أو ولي الأمر وهي الفكرة المسيطرة والمستندة عليها وما يزال النص (السلطاني) هو السائد أو بالآحرى التأويل السلطاني ويغلب على باقي التاؤيلات وبسمته الإخضاعية والإنحرافيه والإلغائية ... إنه إذآ المضمون( زنديق، كافر، سفيه، فاسق،...) وهو يحضر بقوة( المضمون) في الخطاب الإسلامي الأصولي وهو سلاح سهل إستخدامه ضد الآخر ومتاح بإستمرار ويمكن من خلاله إبادة المعارضين والمناوئين ومن يُختلف معهم ... وإفنائهم سياسيآ وإجتماعيآ وثقافيآ وفكريآ ويمتد الأمر الى إفنائه عن الحياة (قتله) وبدعوى حماية الدين وهو ما سيؤدي الى سيادة الإستبداد السياسي الديني والإضطهاد الفكري والإجتماعي والثقافي وبالتالي الإلزامية العقدية والفقهية وبشكل مشابه تمامآ للعصور الوسطى الأوربية وهذا مملموس بشكل حقيقي في الوقت الحالي.

    أن ممارسة وتقديس وسيلة الإفناء بشكل واسع وضد كل من يقف عقبة أمام المشروع الأصولي الإسلامي المتطرف هو عدو ويجب أن يعامل على هذا الأساس وإظهار العدائية له وإنكاره تارة ومحاورتة الى آن تارة أخرى و بشكل لم يعد خافيآ وأصبح مفرطآ وحسب الظروف والأوضاع المتاحة و حتى التمكن منه بطرق أخرى معروفة و وبطريقة تتتحويل معها الخلافات الى صراعات ومن ثم الى معركة للموت بإسم الجهاد والرب والدين ومقاتلة الكفرة والملحدين وبالتالي العودة الى زمن الحمير والأبل والخيام ... واللغة المستخدمة هنا والمنتجة تملك عناصر ولا دتها ووجودها من الواقع التاريخي الدائم كما هو معروف.



    ببساطة متناهية كل هذا جعلني أقف موقفآ مناهضآ ورافضآ لمثل هكذا مشاريع (مشوهة ودموية) ستقودنا الى مزيد من العنف والضعف والتخلف والهمجية وكان لا بد أن أكتب دفاعآ عن الحقيقة والعدالة والمنطق وأن أتبنى موقفآ متعاطفآ مع الإشتراكية والإشتراكيين والقوميين وكل التيارات الدينية الأخرى مثل من يسمونهم الروافض والشيعة وهم بالمناسبة أكثر عقلانية وعصرية(الشيعة) من هذة الجماعات مع التأكيد أيضآ بأن لهم مشاريعم الثيوقراطية واقصد هنا الشيعة وأعود للغشتراكيين الذين لم أنتمي لهم أو لحزبهم العريق (مفاجئة) ولم أشارك معهم في أي نشاط حزبي أو مع غيرهم وأنا شخص مستقل تمامآ مع تأكيدي أني لم أجد بعد الحزب الذي يمكنني أن أنضوي تحت قبتة مع إيماني بالديقراطية والحرية والملكية الفردية... وما فعلته من وجهة نظري بالطبع كان دفاعآ و دافعآ أخلاقيآ وقيميآ قبل كل شيءومن أجل ثمرة الحوار والقبول بالآخر كيفما كان وأن نتعرف علية أكثر بدلآ من إنكاره لمجرد الإنكار والتعبئة الخاطئة والإقصاء.

    أولعلها الهجمة( الهمجية) بالقول والفعل والممارسة هي الدافع دومآ لنا لنأخذ موقفآ من الخطأ والذي يدعونا ضميرنا لتصحيحة على الدوام ولو كره الكارهون وهذا مايمكن تلمسه بسهولة.. كذلك هو الحب لهذا الوطن والإيمان بضرورة إستقراره ونمائه وتوقِف دورات العنف والدم والإرهاب فيه بإعتبار أن ذلك أمر يمكن للحوار والقبول بالآخر أن يغنينا عن ممارسته وهو بالتأكيد أمر طبيعي وأكثر من يشكل خطرآ على(الوطن) بإعتقادي هم المتطرفون دينيآ وبشكل أجده حقيقآ ومضرآ بإستقرارنا وأمننا الجماعي المشترك وفي بلد يريد أن يكون حرآ وديمقراطيآ وهو مشروع يعرقله الإرهاب الممارس من قبل المتطرفين والأصوليين وبكافة أشكاله الفكرية والمعنوية والمادية...

    بكلمات أخيرة :إن هناك من يتصرفون بإعتبارهم كلاب حراسة على الآخرون وعلى أفكارهم ومعتقداتهم وهي قضية أكبر من نكتفي فيها بمقاضاة المذنب أو المرتكب للفعل دون سواه وإنما يجب ان يتعداه الى ما سواه فنحن جميعآ مسئولين عن ترسيخ القيم والمثل الديمقراطية ومفاهيم الحرية كالحوار والتسامح والمصالحة ...

    إن مشكلتنا بإعتقادي هي: في هؤلاء الذين يتشددون دينيآ ويتطرفون ويمكنهم ممارسة القتل الجماعي والإرهاب بإعتباره واجبآ مقدسآ ويريدون منا أن نصدق أنهم لن ينقلبوا على الديمقراطية والحرية بمجرد أن يكونوا قادرين على ذلك فالفكر المتطرف للجماعات الإسلامية سيقود بشكل آلي الى فرضية رجل واحد وصوت واحد ومرة واحدة وإلغاء الآخر بشكل قاطع بعد ذلك وسيادة التصفية والقمع والإلغاء للآخر بعد إستخدام الديمقراطية والحرية للوصول للسلطة.. وقد قرأت وكان آخر ما قرأتة دراسة طورتها أستاذة علوم سياسية أمريكية بالتعاون مع الإستخبارات الأمريكية وساعدت على التعرف على الأوضاع التي كانت سائدة في البلدان التي إرتكبت فيها مذابح ومجازر إرهابية ولكن الملفت و المهم هو مجموعة كبيرة من هذة المجازر في بلدان مختلفة كانت المتصدر لها دول كإفغانستان والجزائر والصومال وبروندي والكونغو وأسباب هذة المجازر ومن قام بها معروف جدآ وذكرته منذ البداية.

    لأصدقائي

    __________

    من القلب.. بل من القلب والعقل.. بل من القلب والعقل والروح أشكركم جميعآ لأنكم كنتم على الدوام أصدقاء رائعيين وسعدت بكم جميعآ وأنا أحاوركم أتفق معكم وأختلف أكثر.. قبلاتي الحارة لكم جميعآ ممن أتفقوا وممن إختلفوا معي على السواء .. وأشكر أؤلئك الذين كان لهم رأي مهما كان غريبآ ولكني أشكرهم لأن لهم رأيآ..كونوا جميعآ بعافية.

    للمجلس اليمني ومشرفيه

    _______________

    لقد قرأت يومآ عن مجلسكم أنه البيت الإليكتروني لكل اليمنيين وطربت وإهتميت لهذا ولكنه لم يكن كذلك ولم يكن حتى قرية أو مدينة لهم وأصبح يسيطر عليه تمامآ وبشكل واضح مجموعة من التيارات الدينية المتطرفة .. أشكركم كثيرآ لأنكم تنصتون.

    أخيرآ: أتمنى أن لا يتم حذف أو نقل هذا الموضوع من مكانه وكما يمارس معنا في العادة.

    أعتذر للتطويل والى اللقاء في زمن آخر.
    بشيرعثمان

    20/11/2005​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-24
  3. بشيرعثمان

    بشيرعثمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-20
    المشاركات:
    2,394
    الإعجاب :
    0
    .......................................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-24
  5. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    والله رائع أخي الكريم وين الناس والله اشتقنا لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-24
  7. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    بشير عثمان


    مش معقوووول


    يا هلا يا هلا



    ارررررررررررحب


    ومبروك الافراج



    اشتقنا لك اخي



    اعتبر هذه مشاركه ترحيبيه ومره ثانيه امر على موضوعك رغم اني لا اوافقك على اضافتك الاخيره في الموضوع اعلاه والتي تتمنى فيها!!!!!؟؟؟؟


    دمت سعيدا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-24
  9. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    هلاااااااااااااااااااااااااااااا

    هلااااااااااااااااااااااااااااا

    هلاااااااااااااااااااااااااااا

    يا حيا ويا سهلا

    ولا قرأت كلمة

    أول اسلم ... وبعدين با أقرأ

    أهلاً وسهلاً يا طيب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-24
  11. بسباس

    بسباس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    1,699
    الإعجاب :
    0
    بسم الله


    قبل أن أقرأ الموضوع , وجب علينا الترحيب بالأخ العزيز بشير عثمان

    مرحبا بك أخي الكريم , وعودا حميدا ....... لقد كنا بغاية الشوق لنرى يراعك الجميل

    يعود الى ساحته , ومن سوء الحظ أن هذه العودة صادفتها بعض المصاعب التقنية وسوء

    الحظ أيضا , كما فهمنا من الأخ الغالي ابو نبيل الصلاحي.

    نحن لا زلنا نترقب , ونتشوق لرؤية الحبيب زعيم القلم والقلوب ( البوووووص ) وكذا الغالي

    مواطن آخر أيضا يعودان هما أيضا الينا .

    لن أطيل , وساتوجه الآن لقراءة الموضوع الطويل.


    والسلام عليك وعلى البوص وعلى مواطن آخر وعلى الجميع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-24
  13. الفارس اليمني

    الفارس اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-18
    المشاركات:
    5,927
    الإعجاب :
    7
    ياهلا مرحبا وازن جبل مسور 000 هو وصفوان ذي مشهور في دوره
    والسلام مطلب المجلس مية مخطر 000 نعتذر يابشير من ناس مقهوره


    حياك يابشير وابقاك وادامك اخ عزيز وقلم حر وكلمة قوية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-24
  15. بسباس

    بسباس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-15
    المشاركات:
    1,699
    الإعجاب :
    0
    بسم الله


    أعود مرة أخرى بعد أن قرأت الموضوع.

    وبداية أقول لأخي بشير , ولبقية الأخوة جميعا , سواء الذين يتفقون معه أو يختلفون :

    هذا الموضوع من أروع ما قرأت مؤخرا ... ولكن ذلك لا يعني أنني أوافق على كل ما جاء في ثناياه

    من أفكار وآراء . نعم أتفق مع فكرته العامة تمام الإتفاق ( وهذه الفكرة للتوضيح هي رفض مسألة

    إلغاء الآخر وإقصائه مهما كان هذا الآخر او من كان ) , كما أتفق مع معظم ألأجزاء الكونة للموضوع

    كونها تتفق مع الفكرة العامة تلك .

    ومع كل هذا الإتفاق , فإنني لا أتفق مع الكاتب العزيز في الفقرة الأخيرة من صلب الموضوع ( حيث

    لا أقصد الفقرات التي جاءت كرسائل للأصدقاء والمشرفين نهاية الموضوع ) , ومكمن عدم اتفاقي

    يتلخص في ما تراءى لي -- وربما أكون لم أقرأ ( أفهم ) قصد الكاتب بشكل صحيح تماما رغم اني أظن

    أ نني قد فهمته بشك معقول على الأقل -- من أن العزيز بشير لم يميز بين فريقين أساسيين ضمن

    "الجماعات الإسلامية" , ذلك أن أكثر من ينطبق عليهم توصيفه تمام الإنطباق هم ذلك الفريق

    الذي يعد رفض القضية الديمقراطية برمتها أساسا ثابتا من أسس فكرهم واعتقاداتهم ولذلك

    فهم - بالتبعية- لا يعترفون بالمسألة الحزبية "السياسية والدينية" أصلا وبالتالي فإن الآخر عندهم

    هو كل من كان خارج دائرتهم هذه - على تفاوت في رؤيتهم لمستوى بعد هذا الآخر عن دائرتهم هذه-

    , إن فكرهم واعتقادهم يقوم على -إن صح التعبير - أيدليوجية " الفرقة الناجية متبوعة بالطائفة

    المنصورة" بكل مترتبات هذه الأيدلوجية. , أما الفريق الثاني فهو وإن ضم في بعض مكوناته

    وتكويناته ما يمكن تسميتهم ( لغرض الإيضاح فقط) , تيار أقصى اليسار للفريق الأول, إلا أنه

    في مجمله يتميز عن الفريق الأول بأمور جوهرية أهمها أنه - وهذا امر مهم ينبغي أخذه في الإعتبار

    ذوما - يقبل بالمسألة الديمقراطية بمعظم أركانها ومكوناتها وآلياتها تقريبا - مع تفاوت في هذا القبول

    بين التيارات داخل الفريق نفسه بالطبع - وهذا في الحقيقة هو ماينبغي البناء عليه من خلال الحوار

    باعتبار أن الحوار نفسه هو أصلا مكون أساسي من مكونات المسألة الديمقراطية نفسها.

    المقصود - منعا للإطالة - أن الفريق الثاني لا ينبغي علينا ادراجه في سياق واحد مع الفريق الأول

    وتمييزه عنه ومن ثم التعامل معه على هذا الأساس.

    والحقيقة أن جميع الأحزاب السياسية الإسلامية اليمنية وعلى رأسها حزب الإصلاح تدخل ضمن

    الفريق الثاني هذا على تفاوت بينها في درجة القرب من الأستيعاب - والقبول - الحقيقي بالديمقراطية

    بسبب الخلفيات العقائدية - المذهبية أساسا - , إذ اكاد أجزم مثلا أن القسم المنتمي منها للفكر

    المذهبي الشيعي ( الزيدي ) أكثر استيعابا وقبولا من غيرها , وهذا ذون أن نغفل أن تيار الأخوان

    المسلمين داخل حزب الإصلاح المتمسكين بفكر المؤسس الشيخ حسن البناء رضوان الله عليه

    هم الأكثر قبولا واستيعابا أيضا من رفاقهم الأقل تمسكا بفكر المؤسس لصالح فكر الشهيد سيد

    قطب الأكثر تشددا . والأكثر قربا للفكر "السلفي" .

    الحقيقة الموضوع ذي شجون ويصعب الإحاطة به وتوضيح كل جوانبه - بحسب رؤيتي له - في هذه

    العجالة , ولكن عشمي في أنني هنا اتكلم مع فئة عالية الثقافة والإدراك قادرة على إدراك المضامين

    رغم الإيجاز . ..... وربما تكون لي عودة للموضوع إن تطلب الأمر إن شاء الله.

    وختاما أود التوضيح للجميع أنني شخصيا اعتبر نفسي من أبناء التيار الإسلامي في اليمن , وقد تربيت

    لفترة لا بأس بها في صباي على أفكار الإخوان المسلمين ( بفضل استاذي الفاضل عبدالملك الشيباني

    حفظه الله ورعاه وأطال في عمره على الطاعه) رغم عدم انتمائي للحركة تنظيميا , ذلك أنني منذ

    البداية وجدت نفسي أميل بشل طاغ وشديد الى الفكر المعارض الذي يمثله تاريخيا سيدنا ابي ذر

    الغفاري رضي الله عنه وأرضاه , والذي يعد بنظري رمز الفكر الأسلامي الثوري العظيم في نقاءه

    وانحيازه للعدالة الكاملة , وللمحرومين والمستضعفين منذ بدايات الإسلام الأولى في مكة الكرمة

    كما نعرفها جميعا , وعدم اعتباره لأي شرعية مهما بلغ شأنها إذا أختل ميزان العدل. , وهو ماتجسد

    في مواقف هذا الصحابي الجليل طوال حياته والذي لم تمنعه الشرعية التي كانت لسيدنا عثمان

    بن عفان رضي الله عنه( من حيث كونه الخليفة الذي بايعه المسلمون وذو السابقة والفضل والنسب)

    من الوقوف مجاهرا ومنافحا ورافضا لتصرفاته كحاكم التي رآها مجافية لحقيقة العدالة التي

    أتى الإسلام ليبنيها ويرسخها ويعتبرها أساس كل شرعية.


    والسلام على أخي بشير عثمان , وعلى الجميع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-24
  17. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    نحترم رايك
    ونقدر مشاعرك
    ولي عوده
    لادلي بالراي
    رعاك الله اخي
    اختك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-24
  19. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    يسعدني جدا ارحب هنا بعودة الآخ بشير عثمان
    يا اخي ادخل علينا من الباب ليش تدخل من النافذة

    خلينا نفرح فيك ونذبح لك الذبائح
     

مشاركة هذه الصفحة