‏المرأة الطموحة والعاملة.. لماذا يكرهها بعض الرجال؟

الكاتب : حلاوة الإيمان   المشاهدات : 1,724   الردود : 13    ‏2005-12-23
poll

ماهو رأيك في عمل المرأة؟

  1. نعم

    11.1%
  2. لا

    11.1%
  3. لدي رأي مختلف (أرجو أن تفيدنا به عن طريق مشاركتك معنا )

    77.8%
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-23
  1. حلاوة الإيمان

    حلاوة الإيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-14
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    بصراحة لفت نظري هذا الموضوع عندما قرأته في أحد المواقع ، والذي بصراحة وجدته قد لامس تساؤل مشابه لدي ، ورغبة لمعرفة مدى استيعاب المجتمع والشباب اليمني لهذا الموضوع .
    لذلك اضع بين ايديكم هذا الموضوع للنقاش ، ومعرفة جميع الأراء.

    ‏المرأة الطموحة.. لماذا يكرهها بعض الرجال؟

    رغم أن قضية عمل المرأة لم تعد موضع نقاش في زماننا هذا إلا أن الرجل الشرقي لايزال يرفض فكرة تفوق المرأة عليه في أي مجال.. مستنداً في ذلك إلى عادات وتقاليد لازالت موجودة تمنحه حقوقاً كاملة في العمل والطموح والنجاح، وتسلب من المرأة في المقابل حقوقاً مشابهة، وهو ما يؤدي إلى حدوث صراع خفي غير معلن، يحاول فيه بعض الرجال أن يقفوا حائلاً أمام طموح المرأة، التي ينظرون إليها على أنها كائن أقل قيمة.. ومن ثم تسيطر عليهم مشاعر التفوق فقط لمجرد كونهم رجالا، وهو ما يدفعنا إلى طرح تساؤلات عديدة عن طموحات المرأة، وهل تؤثر بالفعل على الرجل؟ ولماذا يريد بعض الرجال الحد من طموحات المرأة.. وتعزيز كيانهم على حسابها ؟


    الإجابة بحثنا عنها لدى علماء النفس والاجتماع وعند نماذج مختلفة من النساء والرجال . فاطمة عوض(محامية) تدافع عن طموح المرأة المشروع قائله: هناك رجال كثيرون يتحدثون عن حرية المرأة وحقها في العمل ولكن عند الارتباط يتخلون فورا عن كل ما قالوه وتصبح آراؤهم السابقة مجرد شعارات فارغة ولا يتذكرون سوى ما تربوا عليه من عادات وتقاليد تمنح الرجل كامل حقوقه في العمل والطموح والنجاح وتسلب المرأة حقوقها المشابهة في المقابل، وإذا تمردت على ذلك الوضع وخرجت للعمل وتقدمت ونبغت وجهوا لها اتهاما بالإهمال في واجباتها تجاه بيتها وزوجها وأنها تفضل العمل على الأسرة وأنها بلا قلب ولا عاطفة وأن شخصيتها أصبحت أقرب للرجولة أي فقدت أنوثتها، وأمام هذا السيل من الاتهامات لا تجد الكثيرات سوى التضحية بأي من الاثنين الأسرة أو النجاح في العمل.


    أما سماح حسن طبيبة (عمرها 45 سنة) فتقول : مهنة الطب لها وضعها الخاص فقد يستدعيني أحد المرضى في ساعة متأخرة من الليل، وكان زوجي يتقبل ذلك أو هكذا كنت أعتقد وفي الحقيقة كان يكتم ضيقه في صدره ولا يصرح لي بذلك وبدأت معاملته لي تتغير، وأخذ يتصيد أخطائي ويتشاجر معي ويتهمني بالإهمال ووصل به الأمر إلى أن طلب مني الاستقالة لأنه يرى أن عملي هو الذي يؤثر على اهتمامي بالمنزل ولم يكن ذلك مفاجئا لي لأنني متأكدة من عدم وجود الرجل الذي يحب لزوجته النجاح والتفوق.


    اعتقاد شائع إذا كانت هذه هي رؤية النساء فماذا عن وجهة نظر الرجال.. يقول المحاسب عبد المحسن عبدالخالق : أنا لا أعارض عمل المرأة وطموحها ولكني أرفض أن يتعارض ذلك مع واجباتها كزوجة، فالطموح الحقيقي للمرأة هو أن تجعل أسرتها سعيدة وتوفر لأفرادها حياة مستقرة هادئة وطموح الزوجة حتما سيؤثر سلبا على الزواج لأنه لا يوجد زوج يقبل أن تكون زوجته أفضل منه فيصبح هو "زوج الست" ومن الصعب على الرجل الشرقي تقبل هذا الوضع وذلك لا يبخس المرأة حقها كما يعتقد البعض وإنما يصونها لأن الطموح في العمل يستنفد جهد المرأة ووقتها ويعرضها لصعوبات ومنافسات تؤثر على أعصابها، ولذلك تفشل دائما في التوفيق بين عملها ومنزلها ولكن ذلك لا ينفي وجود نماذج لسيدات ناجحات في العمل وفي البيت أيضا ولكنهن قلائل.


    وهناك رجال يعترفون علنا بأن المرأة تفوقت عليهم في العمل مثلا يقول د. صفوت العالم الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة: رغم أننا في عصر الإنترنت والأقمار الصناعية إلا أنه مازال هناك اعتقاد شائع بين كثير من الرجال في أن عمل المرأة يمثل عائقاً أمام استمرار حياتها العائلية حتى بعد أن أثبتت المرأة عكس ذلك بنجاحها في تحقيق توازن بين البيت والعمل وأكبر دليل على ذلك وجود نماذج كثيرة مشرفة تفوقت على الرجال في المجال الإعلامي بشكل ملحوظ، فمعظم الأساتذة والمبدعين في الإعلام سيدات، وأنا أرى أن قضية عمل المرأة لم تعد موضع نقاش فقد نجحت كوزيرة وسفيرة ومدرسة إلى جانب أمومتها وأثبتت جدارتها ولايمكن أن نبخسها حقها تحقيقا لرغبة ضعاف النفوس ممن تسيطر عليهم الأنانية.


    بعض التنازلات وعن كيفية نجاح المرأة في تحقيق طموحاتها يقول د.عادل صادق أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس: إن هذا مرهون بنجاح المرأة في تجنب استعراض تفوقها وأن تحاول دائما أن تشعر زوجها بأن تفوقها من تفوقه ونجاحها لا ينقص من نجاحه ويكون لديها استعداد لتقديم بعض التنازلات لتحافظ على أسرتها وخاصة إذا كان زوجها لم يتشبع بعد بروح العصر ولم يقتنع بعد بأن المرأة إنسان يملك عقلا وقدرة على الإبداع والإنتاج قبل أن تكون جسدا ووعاء للجنين.


    ويضيف د."صادق" فيقول : طموح المرأة لا يؤثر إلا على شخصية الرجل الضعيف فقط لأن الرجل القوي الذي يثق في نفسه يحترم المرأة ويساعدها على تحقيق طموحها ويعتبرها سندا له لأنها أكثر قدرة على العطاء من غيرها، والرجل الذي يريد أن يحد من طموح المرأة يهدم بذلك ركنا من أركان المجتمع، فزواج الرجل من امرأة متفوقة ونجاحه معها ليس صعبا ولكنه يتوقف على مهارة المرأة وقدرتها على إشعار زوجها بأنها تحتاج إلى وقوفه بجانبها دائماً. ويقول د.صادق أنا لا أتفق إطلاقا مع الاعتقاد بأن طموح المرأة يقف عائقا أمام إحساسها بأنوثتها وجمالها لأن الجمال الحقيقي ينبع من داخل المرأة، والعمل يزيدها إحساسا بذاتها، وبالتالي يزيدها ذلك أنوثة على أنوثتها.


    فهم خاطئ بينما يرى د.يسري عبدالمحسن أستاذ الطب النفسي أن التكوين النفسي للرجل يدفعه للإحساس بالراحة عندما يعرف الناس أن منزل الزوجية مفتوح بإمكانياته وأمواله هو فقط وأن زوجته تستمد كبرياءها ووضعها الاجتماعي من مكانته ووضعه هو، وأي صورة خلاف ذلك يرفضها المجتمع أيضا يرفضها لذلك يحاول الرجل بشكل دائم تعزيز كيانه على حساب المرأة، ويسعى لاختيار شريكة حياته على أسس تتفق مع مكوناته الشخصية وطبيعة تكوينه النفسي، وإذا شعر أن شريكته سوف تبدو أكثر نجاحا وأوسع انتشارا فإنه يخشى الارتباط بها لأنه يعتقد أن نجاحها سيجعلها دائما في وضع مقارنة معه ويعيش في قلق دائم خشية أن تتفوق عليه لذلك نجده دائما يعمل بميكانيكية دفاعية لا شعورية تخفي ضعفه وقلة حيلته أمام المرأة بأن ينتهز أقل تقصير منها في منزلها، أو تجاه أولادها ويفتعل المشاجرات ليتهمها بالإهمال ويرجع ذلك إلى اهتمامها الزائد بعملها لأن هناك اعتقاداً راسخاً في أذهان الكثير من الرجال بأن نجاح المرأة في عملها لابد أن يكون على حساب حياتها الخاصة أو على حساب مشاعرها وإحساسها بأولادها وبيتها، وهذا فهم خاطئ لأن عمل المرأة يجعلها أكثر احتكاكا وأكثر تجربة وخبرة وذلك ينعكس على تصرفاتها مع زوجها وفي تربيتها لأطفالها لأنها ستصبح أكثر فهما وتقديرا لظروف عمل زوجها وأكثر إحساسا باحتياجه للراحة والهدوء في البيت لأنها مثله تكون في حاجة إلى ذلك.


    غيرة الرجل ويـرى د.أحـمد المجدوب الخـبير بمركز البحوث الاجتماعية بالقاهرة أن غيرة الرجل من كفاءة المرأة هو نوع من الغيرة اللاشعورية لأنه لايزال يعيش في أفكار وعقليات الماضي بالنسبة لوضع الرجل في المنزل والحياة الزوجية وليس هو المسئول الأول عن ذلك، فالرجل يقضي طفولته وشبابه محاطا بتقاليد قديمة تؤمن أن المرأة كائن أقل قيمة لذلك يوجد لدى الرجال شعور دائم بالتفوق لمجرد كونه رجلا ويكره أن تتفوق عليه المرأة في أي مجال، وهو في الغالب يحجم عن الارتباط بالفتاة الطموحة أو الناجحة في عملها ويفضل المرأة الضعيفة الكسولة لأنها ترضي غرورة وتشعره دائما أنه الأفضل.


    ويؤكد د. المجدوب أن المرأة الناجحة في عملها، ناجحة أيضا في بيتها لأن نجاحها هذا يشعرها بكيانها ويمنحها الثقة بنفسها وينعكس ذلك بالضرورة على أطفالها الذين تغرس فيهم بذرة الثقة في أنفسهم ليشبوا وهم أكثر صلابة في مواجهة المشكلات، وذلك على اعتبار أن فاقد الشئ لا يعطيه فإذا شعرت الزوجة أنها تابع لن تستطيع أبدا أن تعلم أولادها الاستقلالية والاعتماد على النفس، وذلك عكس الأم العاملة التي تمنح أولادها الفرصة للاعتماد على النفس والسير في طريق النضج بسرعة، وللأسف هناك كثير من الأمهات يؤمن بأن رسالتهن وأهدافهن في الحياة هي تربية أبنائهن، وأن هذه الرسالة تنتهي بانتهائهن من تربيتهم وخروجهم من البيت مـستـقلين بحياتهم.. وتعتقد أنها بذلك تمنحهم الاهتمام والرعاية .


    حق مشروع وتقول د.عزة كريم الخبيرة بمركز البحوث الاجتماعية بمصر: إن الطموح حق مشروع للمرأة وليس تمردا كما يعتبره البعض ممن يتهمونها بمحاولة الخروج على ما تعارف عليه المجتمع فالمرأة والرجال عضوان في المجتمع يكمل بعضهما البعض ولكن لا يجعلها تتناسى دورها كزوجة وأم فيجب أن يكون بيتها رأس أولوياتها ثم يأتي بعد ذلك العمل لأنه مهما تفوقت المرأة ومهما استقلت اقتصاديا لن تتمكن من الاستغناء عن الأسرة وهناك قاعدة تبنى عليها أي أسرة، وهي توزيع الأدوار فمنذ قديم الأزل والرجل صاحب الدور الأول والأساسي في العمل وتحمل المسئولية الاقتصادية والمرأة لها دورها الأول في تكوين الأسرة ورعايتها، وذلك الوضع يتفق مع طبيعة البشرية وطبيعة أي مجتمع وأي وضع عكس ذلك غير مقبول.


    وتؤكـد أن عمل المرأة لا يقل أهمية عن عمل الرجل و90% من مجالات العمل تدخل فيها المرأة وتثبت جدارتها ولكن يجب أن تكون المرأة واضحة ومحددة تماما في أنها ستكون زوجة وأن أسرتها لها الحق الأول في رعايتها ثم بعد ذلك العمل، وهذا الوضع لا يقلل من شأن المرأة إطلاقا بل على العكس يتيح لها الفرصة لإثبات كفاءتها في ظل الدورين دورها كأم وربة أسرة ودورها كعاملة وموظفة في المجتمع. وتضيف : نحن جميعا نتفق مع القول بأن الشئ إذا زاد عن الحد انقلب إلى الضد خاصة وأن هناك بعض السيدات تصل طموحاتهن إلى درجة تجعلهن يرفضن الزواج حرصا على التفوق والتميز وبعضهن يعملن صباحا ومساء وذلك يؤدي إلى حدوث خلل في المجتمع، لأن هناك قوانين اجتماعية لابد أن تحترم حتى يتوازن المجتمع ومن ضمن هذه القوانين توزيع الأدوار والتوافق بين الرجل والمرأة لكي لا يحدث صراع.. ومن أهم القوانين الاجتماعية التي يجب أن تحترمها المرأة ألا ترفض الزواج من أجل العمل، فالزواج ضرورة دينية واجتماعية. ‏


    --------------------------------------------------------------------------------
    المصدر: اخبار الخليج - البحرين


    ---------------------------------------------------------------------------------
    والآن بعد أن اطلعتوا على الموضوع :
    ماهو رأيكم ..1-هل المجتمع اليمني يتقبل المرأة العاملة أم لا ؟
    2- هل بالفعل ان من يؤمنون بالحرية الفكرية والعملية للمرأة تختلف آرائهم عندما يفكرون بإختيار شريكة الحياة؟
    3- ماهي نسبة الوعي الحقيقي بين أوساط الشباب اليمني ؟
    4-هل تؤمن بأن المرأة العاملة قادرة على تحقيق التوازن بين عملها ومنزلها وان هذا من حقها ككائن بشري له الحق في أن يطمح وأيضا له الحق في تحقيق طموحه، دون التصيد لأخطائها ؟


    ----------------------------------------------------------------------------------
    تحياتي لكم​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-23
  3. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    الصراحة اتمنى من الاعضاء الذكور الاجابة على هذه الاسئلة...

    ومن وجهة نظري بشكل عام عن عمل المرأة ... انا اشجع تعليم الفتاة ان شاء الله للدراسات العليا..

    واذا في مجال انها تعمل مافيها شئ.. لكن بشرط .. ان عملها ما يأثر على أمور حياتها الأخرى.. كالزوج والمنزل والأطفال...

    وحتى لو ما كانت متزوجة .. مو سهل ان البنت تطلع في عز الليل عشان شغل.. خاصة في مجتمعنا العربي الاسلامي..

    دام يتوفر لهامن يصرف عليها ويرعاها أفضل انها ترتاح بالبيت او تعمل عمل بسي يناسب قدراتها وامكاناتها الانثوية...

    تسلمين على رح موضوع مثل هذا..

    واتمنى تجاوب الجميع:)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-24
  5. اعصار التغيير

    اعصار التغيير قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-05-14
    المشاركات:
    5,665
    الإعجاب :
    0
    اشجع تعليم المرأه


    فهو سلاحها العزيز والذي يرفع راسها


    في هذه الدنيا المتقلبه والغداره





    والمرأه المتعمله والعامله لا نكرهها اطلاقا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-24
  7. حلاوة الإيمان

    حلاوة الإيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-14
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    شكرا جزيلا على المرور..
    واتمنى فعلا أن يكون هناك تجاوب ونقاش حقيقي ، لأن هذا الموضوع بالفعل يشكل عوائق كثيرة في مجتمعاتنا اليمنية ، لان هناك الكثير من يقول ان مع واشجع لكن وقت الجد يختلف الامر كلياً
    وتحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-24
  9. zhraltef

    zhraltef قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-11-08
    المشاركات:
    23,396
    الإعجاب :
    58
    اللقب الاضافي:
    نجم التعارف والتسلية 2007
    اكره المراه الي تشتغل وما تنتبهش على بيتها واسرتها
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-24
  11. حلاوة الإيمان

    حلاوة الإيمان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-14
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    شكرا جزيلا ً لمشرفاتنا على تثبيت الموضوع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-24
  13. مجنون عاقل 1

    مجنون عاقل 1 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    بسم الله ..
    شدني الموضوع كثيرا
    لأني أتعاطف كثيرا مع أحوال المرأة ... في اليمن
    أتعاطف .. لأنها تعاني الكبت ... لأنها موضع اتهام دائم .. لأنها أما وأما
    وقبل عمل المرأة هناك ملايين الأشياء التي تعانيها المسكينة ...
    مرورا بحقها في التعليم .. وحقها في اختيار الشريك ... وحقها في أن تتنفس
    وحقها في المجيء
    لا أبالغ ....... أعرف أمور كثيرة لا مجال لحصرها ...
    كائن مظلوم ...... البعض يعامله ... كما يعامل الحشرة .......
    هي محاصرة بين ......... سقف الشيوخ .. وبلاط السفهاء
    بين تحريم المعقدين ... ومحرريها المجانين ( لست أنا .. فأنا مجنون عاقل)
    وتضيع بين حذرها .. و حقوقها ... بين أن تكون .. أو .. تنتهي
    هو الرجل وحده القادر ... على أن يتمم سعادتها
    متى ما كان بجانبها ... خلق منها نجمة مضيئة ...
    متى ما أشار لها أمضي ولا تهتمي أنا بجوارك ... ستصنع جنة في الأرض
    مقدرتها أكبر من مقدرة الرجل ... أقول ذلك بكل ثقة ... لكن هذه المقدرة سببها هو ... مصدرها هو ...
    المسألة تبدأ وتنتهي هناك ....... وتنحصر في (هل تموت رجولته أن خلقت أحلام امرأة ... )
    هي مستخلفة مثله ... لها دور ... لا يقتصر على الزواج والإنجاب ...
    أفهموا المرأة جيدا ....... هي أرفع من أن تحصرها بين غرفتين في بيتك ... غرفة النوم + المطبخ ... مرة ؟؟؟؟؟ ومرة خادمة ..... نعم مازالوا موجودين من يقومون بذلك .... موجودين وبكثرة
    يتناسى إنسانيتها ... وبشريتها .. حتى أنوثتها يركلها ... ولا يتذكر إلا ... شيء واحد ويظن أنه رجولة ...
    أيها الرجال ......... جربوا أن تمنحوها الثقة .. قبل الحب ..
    والحب قبل الغيرة ...
    أعطها حريتها ... كرمها كما كرمها الدين ... تلطف ...... وكن رجلا ..



    تحياتي لكي يا أمي .. يا أختي .. يا زميلتي ... يا حبيبــــــــــــــــــــــــــــــــتي ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-24
  15. ahla_yemen

    ahla_yemen عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-12
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    اشكركم الموضوع يستحق الاهتمام
    واحيي المجنون العاقل فكلامه منطقي جدا جدا
    المراة الطموحة لماذا يكرهها بعض الرجال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الاجابة ببساطة لانهم ليسوا رجال........ نعم ليسوا رجال
    فالرجل لا يكره المراة لطموحها بل يبتغيه فالمراة بالطموح (ولو البسيط) تخلق رجالا عظماء
    المراة كائن نكن له كل التقدير والاحترام ......... مخلوق باحساس مرهف..... فقط تحتاج من يفهما
    فيما يخص عملها وتعلمها ....... أظن ثقافة المجتمع هي السبب

    وكثيرة هي علل ثقافتنا الاجتماعية........... تحتاج وقتا وجهدا حتى نقومها
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-24
  17. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    هناك العديد من الرجال أقوالهم تناقض أفعالهم .. فنجدهم من دعاة حرية المرأة وحقوقها الأنسانية في التعليم والعمل ويناضلوا بكل قوة وعلى المنابر يخطبون مطالبين بهذه الحقوق .. لكن لحظة !! دعونا ندخل إلى بيوتهم لنرى معاملتهم مع نسائهم .. فهم على أسوء مايكون في ظلم أهل بيته .. فنجد الأب القاسي الظالم فلا يسمح لابنته حتى بالتنفس .. والأخ المتسلط الجبار .. والزوج المتعجرف الأناني .

    عمل المرأة جزء من بناء المجتمع فهو بحاجة إليها فهناك أعمال مهمة لاتصلح إلا بالمرأة وعملها ضرورة ملحه .. فالمرأة كائن حي تمتلك أحاسيس ومشاعر وتحلم مثل الرجل بالنجاح وتتمنى تحقيق طموحها في عملها والنجاح في حياتها الزوجية وطالما هي عندها المقدرة على فعل ذلك لماذا لا يُفتح المجال أمامها لتحقيق هذا الطموح واستفادة المجتمع من تميزها .

    أما بالنسبة للاجابة على الأسئلة الواردة في الموضوع فيكون على النحو الآتي
    :

    1-هل المجتمع اليمني يتقبل المرأة العاملة أم لا ؟
    المجتمع اليمني بنسبة كبيرة لا تقبل عمل المرأة وينظر إلى المرأة العاملة كأنها عمالة زائدة

    2- هل بالفعل ان من يؤمنون بالحرية الفكرية والعملية للمرأة تختلف آرائهم عندما يفكرون بإختيار شريكة الحياة؟

    ايوة وهذا الحاصل .. من ينادون بتعليم المرأة يختار أمية لتكون شريكة حياته وهكذا .....

    3- ماهي نسبة الوعي الحقيقي بين أوساط الشباب اليمني ؟
    نسبة ضئيلة جداً

    4-هل تؤمن بأن المرأة العاملة قادرة على تحقيق التوازن بين عملها ومنزلها وان هذا من حقها ككائن بشري له الحق في أن يطمح وأيضا له الحق في تحقيق طموحه، دون التصيد لأخطائها ؟

    نعم قادرة على تحقيق ذلك طالما وجدت التقبل من الجميع

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-27
  19. almsaodi

    almsaodi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    بصراحة .. الموضوع حار نار، ويشتي ليه نقاش أبو أسد:

    أولاً الأخت (حلاوة الأيمان) بصراحة كنت أتمنى أن تكتبي الموضوع من كلماتك الخاصة، وما تقتبسي لنا كلام مخلوط فيه الحابل بالنابل، والحلو بالمر، وفيه كما ترين ونرى آراء غبية، أغباها رد الطبيبة سماح حسن. قدها تخرج آخر الليل وعادها تقول إنه يشتي يحطم طموحها؟؟؟

    أنا بصراحة وبحكم إني تربيت في اليمن، والوالد الله يحفظه مثال لا مثيل له للشخصية الشرقية، تأثرت كثيراً وتربيت على أن المرأة الأفضل لها بيتها وما في داعي للدراسة. ولكن وليس لأني ذهبت لأمريكا أو لأني دخلت مع الغرب وتعلمت منهم، حاشى وكلا، ففي مجال العائلة والمجتمع لا يوجد من هم أفشل من الغرب. ولكن لأني تعمقت في الدين الإسلامي، وتعلمت من مشائخ هنا جزاهم الله خير، وتوصلت أن للمرأة حقوق لا يمكن سلبها منها، وأهمها العلم ، ويأتي العمل ضمن حقوقها أيضاًً.

    الموضوع واضح مثل الشمس...
    أولاً: إذا كانت المرأة غير متزوجة تشتغل على العين والرأس ما دام العمل مناسب وفي حدود الشرع، يعني مش تقول تشتي تكون سفيرة؟؟؟؟؟ لأنها ستكون تسافر بدون محرم، يعني في حدود لعمل المرأة. وأنا بصراحة أرى أن النساء ناجحات كثير جداً في مجال التعليم، والعمل الاجتماعي، وكذلك في التنظيم الإداري. هذا بالإضافة إلى التجارة (ومثالهن خديجة) وكذلك الطب وعدد من التخصصات الأخرى.

    ثانياً: عمل المرأة يكون في مكان عام، ولا يكون ضمن ظروف العمل الخلوة مع أجنبي، يعني باختصار اتباع تعاليم ديننا وبس

    أم لو تزوجت المرأة، فتأتي مسؤولية عائلتها أولاً، ومن ثم العمل. يعني لو هي وزوجها وبس، ممكن تشتغل هذا إذا سمح لها زوجها بذلك، وإذا كان في داعي، أما إذا كان معها أولاد، فأن أرى أنها الأفضل تربي أولادها. وموضوع طرح الأولاد في حضانة موضوع أعارض عليه بشدة، لأنه لا يوجد من يربي الطفل كأمه وأبوه.
    بعد أن يكبر الأطفال ويبدأوا بالذهاب إلى المدرسة، ممكن المرأة تحصل على عمل منزلي، أو ربما على الإنترنت، وكذلك لا مانع من أنها تحصل على وظيفة خفيفة، بحيث تكون قادرة على العودة إلى منزلها قبل عودة الأطفال والزوج لكي تحظر لهم الأكل وترتب البيت. أما بالنسبة للوظائف العادية، فأنى بصراحة أرى أنه لا يمكن التوفيق بين وظيفة كاملة وعائلة كاملة، يا جماعة الوالدة الله يحفظها بالعافية كانت تكمل ترتيب البيت وتجهيز الأكل في يومها، مدري ونساء هذه الأيام معاهن سرعة عالية، أو يتكلين على البسكوت كغداء للعائلة ههههههه (مزحة)

    المهم...
    أنا أرى ألا تندفع المرأة بقوة نحو العمل والاختلاط. وبصراحة، أيش فعل عمل المرأة للمجتمعات التي أتخذته حل لمشكلتها. شوفوا حالة أسرهم ومجتمعهم، مش الحالة الاقتصادية للبلاد. بالطبع الحالة الاقتصادية للبلاد ستكون ممتازة لأن معاك ضعفي القوة العاملة في السوق وبالتالي إنتاج أفضل، أما بالنسبة للعائلة فستلاحظ تفكك ودمار الله يبعدنا منه، وأحسن مثال على ذلك أمريكا وأوروبا.

    وألفت إنتباه الجميع إلى حالة الأسرة هنا في أمريكا. قبل الحرب العالمية الثانية، كانت المرأة لا تعمل إلا نادراً وكان حالهم شبيه بحالنا كثيييييييير، وهذا قبل 50 سنة وبس، ولو تشوفوا كيف كان عائلاتهم وكيف كانت عاداتهم، يعني على العين والرأس. وأول ما حصلت حركات تحرير المرأة في الستينيات، النتيجة تشوفوها اليوم.

    أنا بصراحة أرى أن المرأة تتمسك بدينها، وكذلك الرجال، يتقوا الله في الأمانات التي أعطاهم الأهل، ويعطوا المرأة حقها، ويسمحوا لها بالتعلم.

    أما عن نفسي، فأنا بصراحة أفضل بنت قروية (لأخلاقهن العالية وبعدهن عن الاختلاط)، ولكن يجب أن تكون متعلمة علوم دينية، يعني تكون حافظة من القرآن وعارفه بحق الزوج. أنا بصراحة أشتي عائلة متربية على الدين. أنا بصراحة أفضل بنت متعلمة قرآن ودين على بنت متعلمة تجارة واقتصاد أو أي تخصص دنيوي. هذا رأيي الشخصي وهو مبني على أساس ديني بحت، إتباعاً لنصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم: فأظفر بذات الدين تربت يدك، ما قالش فأظفر بذات الشهادة.... أو ذات الوظيفة.... هيا كيف يا بنات، عرفتوا ليش الرجال يشتوا بنات على ما تسمهون أنتن (متخلفات) وهن بالأصح متعلمات العلم الصحيح والنافع.

    هذا مع علمي بأنه يوجد ناس بالفعل يشتوا بنات مقفلات على الأخير، وأنا بصراحة لا أجد شرح لهذه الظاهرة الغريبة.

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة