الدكتور طة حسين وكتابة في الادب الجاهلي واليمن

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 801   الردود : 4    ‏2005-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-23
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الدكتور طة حسين و كتابة في الادب الجاهلي
    ودفاع المؤرخين اليمنيين

    حول لغة اليمن قبل الاسلام افترض الدكتور طة حسين ان اليمن لم يكن لها ادب في
    عهد ما قبل الاسلام وان لغتها لم تكن العربية وقد استند في راية ذ اك الى وجهة نظر
    استشراقية وحجتة الى وجود اختلاف بين لغة قريش المكتشفة في اليمن واللغة السائدة
    في شمال شبة الجزيرة العربية مؤكدا:
    1- ان البحث الحد يث قد اثبت خلافا جوهريا بين اللغة التي كان يصطنعها الناس
    في جنوب البلاد العربية واللغة التي كانو يصطنعونها في شمال هذة البلاد
    والنقوش تثبت هذا الاختلاف في اللفظ وفي قواعد النحو والتصريف ايضا

    ولم ينكر الدكتور طة حسين تكلم اليمن بالعربية بل انكر نصوص الشعر
    المروي عن اليمن قبل الاسلام ذكر ذلك تحت فصل وهل لليمن في الجاهلية
    شعراء
    2- ولكننا نقف من هؤلاء الشعراء جميعا لا نقول موقف الحيطة بل موقف الرفض
    والانكار فامر هؤلاء الشعراء قائم كلة على خطا اساسي او قائم كلة على تكلف قصد
    بة التضليل
    ويدلل على هذا الزيف والتكلف والتضليل القائم في تاريخ اليمن الادبي بقولة في نفس
    الصفحة من نفس المصدر
    ان القدماء زعموا اوخيل اليهم ان اهل اليمن عرب كغيرهم من العرب فيجب ان يكون
    حظهم من الشعر كحظ غيرهم من اهل الحجاز ونجد واذا كان الامركذلك فلابد من ان
    ان يكون لكل قبيلة شاعرها او شعرائها ولابد من ان يكون السنة اليمنيين فصيحة عذ بة
    كما كانت السنة العدنانيين وخلاصة اراء الدكتور في هذا الفصل تذهب الى انكار الهجرة
    اليمنية الى الشمال كهجرة الاوس والخزرج والازد وقضاعة التي استوطنت الشمال وانكار
    وجود شعراء ما قبل الاسلام واعتبار ماخلفو من اثار عملا من اعمال الاضافة والنحل والتزيد
    صنعة المتاخرون بلغة شمال الجزيرة " وان العرب العاربة انما هم العدنانيون وان العرب
    المستعربة انما هم القحطانيون ولكنهم استعربو بعد الاسلام لا قبلة0
    تجدر الاشارة ان كتاب الدكتور طة حسين اثار ضجة كبيرة اثر صدورة وتم كتابة الكتب للرد علية
    منها كتاب تحت راية القران للاستاذ مصطفى صادق الرافعي وقد ركزت هذة الكتب على نقد
    نظرية التشكيك التي اعتمد عليها الدكتور طة حسين وفي اليمن عام 1964 اصدرزيدبن علي
    الوزير كتابة دراسات في الشعر اليمني القديم والحديث انتقد راي الدكتور طة حسين فيماذ هب
    الية مستشهدا براي المؤرخ جواد علي الذي يقول " ان الكتابات المعينية والحضرمية والسباية
    تخلو من النصوص الادبية من شعر ونثر والنصوص الدينية من ادعية وصلوات وهو امر
    قد يبدو غريبا ولكننا لانستطيع ان نحكم حكما قاطعا في هذا فيما وصل الينا قليل ومالم يصل
    الينا اكثر والحكم بيد المستقبل" وزيد الوزير يتخد من كلام المؤرخ جواد علي دليلا على ان
    الدكتور طة حسين قد تعجل في الحكم على امر بانت لة اوائلة ولم تتبين لة اواخرة لان النقوش
    التي ظهرت لا تصلح ان تكون الدليل الحاسم في هذا المجال وان الدكتور لم يعتمد على المكتبة
    اليمنية التي هي تزخر بشعراء يمنيين كثيرين قبل الاسلام0
    وفي عام 1965 اصدر الشاعر اليمني احمد الشامي كتابة قصة الادب في اليمن واستعرض
    نفس القضايا التي عرض لها الوزير مضيفا ان الدكتور اعتمد على كتاب طبقات الشعراء
    لابن سلام عن ابي عمرو بن العلاء" ومالسان حمير واقاصي اليمن بلساننا ولاعربيتهم بعربيتنا"
    وهي جملة عابرة لعلة قصد بها بعض لهجات حمير والتي لاتزال مثل هذةاللهجات متداولة
    حتى اليوم في سقطرى وحضرموت وبعض المناطق الاخرى من اليمن0
    في عام 1975 تحدث الدكتور السوفياتي عن التراث اليمني في محاضرتة التي القاها في عدن
    مؤكدا تاثير الخط الحميري وهجرة القبائل اليمنية التي كانت اكثر تطورا من حضارات الجزيرة
    قبل الاسلام 0 وما اكثر الكتب التي اشارت الى لغات القبائل اليمنية الواردة في القران الكريم
    منها كتاب الاتقان في علوم القران للسيوطي وتاويل مشكل القران لابن قتيبة وكذا البحث المقدم
    من الدكتور محمود علي الغول والذي اكدفية ان بعض المفسرون ذكرو ان الفاظاوردت في
    القران الكريم اصلها حميري وفي مشروع ورقة عمل لندوة الحضارة اعد المؤرخ اليمني سلطان
    ناجي كلمة اكد فيها ان اللغة التي كاتبها سيمون باللغة العربية عام 520 للميلاد حول مذ بحة
    نجران وهو في المعسكر الغساني وان هناك نسخة عربية للانجيل قبل الاسلام وهذا يقضي
    على الجدل نهائيا الذي اثير منذ العشرينات حول اختلاف الحميرية عن العربية ان هذا يؤكد
    ان اليمن هي مصدر الاثنتين الحميرية والنجرانية أي العربية على السواء وتلك هي اراء
    اكثر من عالم من علماء النقوش حول لغة النقوش اليمنية وتاثيرها على مفردات اللغة الفصحى
    وكذا تاكيد مصادر التاريخ القديم للادب العربي في الكامل للمبرد وفي الامالي لابي علي القالي
    وفي طبقات الشعراء لابن قتيبة وما كتبة العلماء المعاصرون المختصون بدراسات اللغات
    السامية بكادو يجمعون ان القرن السادس لم يكد يبداء حتى كانت لهجات اليمن قد ذابت كلها في
    لغة شمال الجزيرة وهو ما اكدة ولفنستون استاذ اللغات السامية في كتابة تاريخ اللغات السامية
    صفحة 168 وبعض خبراء الخط العربي مثل ناجي زين الدين المصرف في كتابة بدائع الخط
    العربي اكد ان الخطوط العربية التي كانت متداولة قبل الاسلام متاثرة بالخط الحميري
    واخيرا نؤكد ان واقع الامة العربية قبل الاسلام كانت مجزاءة ومفككة فاليمن كانت واقعة تحت
    نير الحكم الفارسي وقبلة الحبشي وقد تدا عت اركان الحضارة اليمنية وكان المجتمع في شمال
    الجزيرة فئة قليلة وطبيعي في امة كهذة ان تنتشر فيها الامية والغير الطبيعي ان كثر في مثل
    هذة الامة الادباء والشعراء والخطباء والحكماء الذين يتبارون بعرض انتاجهم في اسواق
    العرب وهم جميعا لايعرفو ن القراءة والكتابة حيث كان الراي السائد ان اول اثر مكتوب في
    الامة العربية هو القران الكريم 0

    علي السقاف جدة

    نقاشات في مؤلفات الدكتور طة حسين اقتبستها من جريدة شباب مصر للاستفادة ولربما وجد
    عندنامن ادبائنا من يتحمس ويناقش على الاقل المؤلفات اليمنية وكذا رواد المنتدى
    مارأيكم ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-24
  3. ابو عبيدة

    ابو عبيدة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-27
    المشاركات:
    847
    الإعجاب :
    0
    شكرا ا اخي الصلاحي على موضوعك الرائع الذي يثير الاديب والباحثص العربي بوجه عام واليمني بوجه خاص الى الرد على الدكتور طه حسين في ما كتبه في كتابه الشعر الجاهلي بوجه خاص وفي فصله عن اليمن وادبها والدكتور طه حسين ليس وحيدا مغردا في هذا التيار الذي سعى الى هدم كل ما هو قديم فهناك قاسك امين وغيره من الذين تبنوا هذا الفكر وهذا تيار لاقى الكثير من الردود الى وقتنا الحاضر وهناك الكثير ممن تصدى لهم بوجه عام لكنني لم ارى اديب يمني تناول موضوع اليمن في ادب طه حسين من ناحيه نقديه وبين بطلانه مقالته ونظريته واذكر بعض مما قاله الدكتور عدنان النحوي في احدى مقالاته عن الدكتور طه حسين حيث وصفه بانه علمانياذ يقول """"" إن دراسة نماذج من أرباب التيار العلماني تعطي صورةً واضحةً عن التوجه العلماني ومعالم منهجه في تناول قضايا التجديد، ويساعد على تقويم هذا الاتجاه تقويما موضوعيا بتحديد مصدر انحرافاته ومواطن زللـه.

    وإذا كانت هذه النماذج كثيرةً ومتنوعةً، فإني أقتصر على تقديم بعض منها، وهي تختزل أهم ما في التيار العلماني من أسس ومنطلقات. ومن أبرز هذه النماذج :
    2 – طـه حسين :
    يُعد طه حسين أنموذجاً ممثلاً لفئة كبيرة من العلمانيين سارت على خطاه وحذت حـذوه في الدعوة إلى التجديد إلى حد الانقلاب على ما تعارف عليه الأصوليون والفقهاء من أبجديات العقيدة وبدهيات الشريعة.
    والذي يقرأ مصنفات طه حسين يتبين لـه المسار الفكري الذي اختاره وكثيرون أمثاله؛ ذلك أن الرجل بدأ مرحلته الأولى بمهاجمة الإسلام مهاجمةً سافرةً، محاولاً التشكيك في أصوله ونصوصه من خلال كتابه في «الشعر الجاهلي» الذي أثار ضجةً كبيرةً وغضباً عـامـاً استتبع ردوداً متعددةً كشفت عن تهافت الكتاب وبطـلان
    دعاويــه ونظرا لقوة الضجة التي أثارها الكتاب والمصير الذي انتهى إليه ، لجأ الكاتب إلى تغيير طفيف في الترتيب والأسلوب بحذف بعض العبارات التي تحمل كفراً صريحاً وهجوماً مباشراً على الإسلام، ثم أصدر كتاباً «في الأدب الجاهلي»، لكنه لم يخل -بدوره – من طعن ودس للسموم.
    وفي الكتابين، أو على الأصح في الكتاب الأول والنسخة المعدلة منه دارت أهم المطاعن حول محور أساس تمثل في إنكار الوحي والقول ببشرية القرآن
    ومن أهم ما تضمنه كتاب «في الشعر الجاهلي» من إنكار صريح لما جاء به الوحي:
    1 – طعن طه حسين في الدين الإسلامي بتكذيبه لما أخبر به القرآن الكريم؛ وذلك بإنكاره الوجود التاريخي لإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، حيث يقول: « للتوراة أن يحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضا، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي، فضلا عن إثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة »
    2 - ذهابه إلى أن المسلمين ربطوا بين الإسلام من جهة ودين إبراهيم من جهة ثانية كي يثبتوا أولية الإسلام في الحجاز، وكي يوجدوا له جذورا في المنطقة، يقول: « أما المسلمون، فقد أرادوا أن يثبتوا للإسلام أوليةً في بلاد العرب كانت قبل أن يبعث النبي وأن خلاصة الدين وصفوته هي خلاصة الدين الحق الذي أوحاه الله إلى الأنبياء من قبل » .
    ودعوى طه حسين إنكار الشعر الجاهلي لا يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة – كما يقول أحد الباحثين - : « هو نزول النص الإلهي في أمة لا شاهد لها على فصاحة لغتها وإبانة لسانها؛ مما يجعل آيات كثيرةً من النص عرضةً للتقول بأنها غير ذات موضوع؛ لأنها أتت تتحدى العرب بفصاحة لغتهم وبلاغتها، وفي إنكار الشعر الجاهلي – الذي أودع لغة العرب فحفظها لهم – يصبح موضوع التحدي غير قائم أصلاً .
    هذه هي النتيجة الخطيرة التي تترتب على ما ادعاه طه حسين: تحويل لغة النص الإلهي إلى لغة لا دليل على أنها لسان عربي مبين إلا النص نفسه؛ مما يفتح المجال – واسعاً - أمام المنكرين للنص وقدسيته ليتقولوا عليه وعلى لغته الرصينة ما شاءوا من تقول وافتراء.
    ومع أن دعاوى طه حسين قد حوصرت في مهدها بردود كثيرة، فإن تداعياتها لم تختف تماما؛ فقد مثلت أنموذجاً لكثير ممن جاءوا بعده وحاولوا الظهور بمظهر المجتهد المجدد كذلك، وهم - في حقيقتهم - لم يتجاوزوا تقليد أرباب الاستشراق الذين لم يأل كثير منهم جهداً للطعن في الإسلام وحقائقه الكبرى.
    إن طه حسين وقاسم أمين وغيرهما ممن ساروا على نهجيهما لم يضيفوا شيئا أكثر من ترديدهم لآراء كبار أساتذتهم المستشرقين، وقد كفى بعض الباحثين مؤونة البحث والتقصي في هذه المسألة بتحقيق المرجع الأصلي لكل الدعاوى الخطيرة من مثل دعوى إنكار الشعر الجاهلي، حيث عقدوا مقارنات بين آراء الأستاذ المستشرق – المتقدمة زمنا طبعا – وبين صدى هذه الآراء لدى التلميذ المقلد.
    والنتيجة التي انتهت إليها المقارنات هي أن ما زعمه طه حسين حول الشعر الجاهلي إنما هو إعادة صياغة لرأي المستشرق مرجليوت ، وأن ما أراد أن يصل
    إليه من فكرة بشرية القرآن إنما هو استنساخ لرأي المستشرق الإنجليزي جب """"
    هذه المقالة تبين ان هناك كثير من الادباء الى الان لايزالون غير راضين على كل الدراسات التي تناولت كتاب طه حسين وان هناك الكثير من الامور لاتزوال بحاجة الى نقاش ودراسة ولا يخفى على احد ان هناك من ينتهج الى الان منهاج طه حسين وان الشيعة اخذت هذا الكلام وقامت بتوضيفه لمصلحتها الشخصية اذا يقول احدهم في منتداهم الخاص""""""وما ينسب إلى الشيعة من القول بالتحريف هو مجرد تشنيع وتهويل وليس له في معتقدات الشيعة وجود.
    وإذا ما قرأنا عقيدة الشيعة في القرآن الكريم، فسوف نجد إجماعهم على تنزيه كتاب الله من كل تحريف. وإنا نحمّل أهل السنة والجماعة مسؤولية ما كتبه وزير الثقافة المصري وعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين بخصوص القرآن والشعر الجاهلي؟
    ولكن لنضرب عن ذلك صفحاً ونقابل السيئة بالحسنة ولنعم ما قاله في هذا الموضوع الأستاذ محمد المديني عميد كلية الشريعة بالجامعة الأزهرية إذ كتب يقول:
    «وأما أن الإمامية يعتقدون نقص القرآن فمعاذ الله وإنما هي روايات رويت في كتبهم، كما روي مثلها في كتبنا، وأهل التحقيق من الفريقين قد زيفوها، وبينوا بطلانها وليس في الشيعة الإمامية أو الزيدية من يعتقد ذلك، كما أنه ليس في السنة من يعتقده."
    فلذلك فليحذر كتاب عصرنا من اتباع منهج طه حسين واعوانه وليقوا الله في دينهم وتراثهم
    وشكرا لك اخي على هذا الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-24
  5. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    موضوع قيّم يستحق القراءة ... وشكراً للاخ الصلاحي على ما نقل .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-24
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الآخ ابو عبيدة
    شكرا على اثراء الموضوع والآضافة
    الآخ سهيل اليماني
    شكرا لمرورك الكريم واطلاعك على الموضوع
    تحياتي لكما
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-24
  9. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    طه حسين وكتابه الادب الجاهلي..كما اسلف من سبقني..حظي بكثير من النقد..وتم الرد عليه الرد الشافي...اما الهدف من ذلك الكتاب كما اجمع منتقدوه,هو اثبات ان القرآن هو الذي اتى باللغه العربيه
    وان اللغه العربيه لم تكن كامله...مما يسهل الانقضاض فيما بعد على النصوص القرآنيه..بمعنى..اذا اخذنا بمقوله طه حسين..فاننا لا نملك الجذر الذي نستند اليه في تفسير نصوص القرآن...اي ان القرآن سيكون مشاعا لمن يريد ان يفسره..بمعنى ادق...الكلمه العربيه لها جذر...والقرآن عربي..فلو صدقنا مقوله طه حسين..اذا لجاز لاي مفسر ان يخترع جذرا جديدا للعربيه وبناء عليه بامكانه ان يختار المعنى الذي يريد.....
     

مشاركة هذه الصفحة