الشاب والشابة إلى أين ؟؟؟؟؟

الكاتب : قَـتَـبـان   المشاهدات : 1,671   الردود : 11    ‏2002-04-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-10
  1. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    نحنا المجتمعات العربية بشكل عام نعتبر مجتمعات فتية حيث أن غالبية السكان هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم مابين السادسة عشر والخامسة والعشرين .

    وأنتشرت بمجتمعاتنا الكثير من العادات القادمة من الغرب واهمها هو التقليد الأعمى للغرب و المطالبة بالحرية التي على نظرة الغرب .

    والكثير من الأمور الذي لا تخفى على أحد مما لا يقبلها مجتمعنا الإسلامي .

    لذا أرجوا أن أسمع أرائكم على على مايحصل اليوم من الشباب من كلا الجنسين لا سيما من ناحية الحرية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-10
  3. NAHLA

    NAHLA عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-12
    المشاركات:
    491
    الإعجاب :
    0
    بنظري الحريه انه اعمل كل شيء صح من دون محد يقولي والحريه كمان انه اهلي مايتدخلوا في حياتي مش بكل شيء طبعا بس باختيارتي من ناحيه دراستي ثيابي اكلي صديقاتي لكن لهم الحق بس انهم ينصحوني واذا كثرت به يهزئوني واذا زيدت به بعدين يضربوني ويفهموني غلطي
    ده رايي
    لكني الاحظ بنات وشباب عرب هنا في بريطانيا وعادهم الا وصلوا من اليمن يعملوا اشياء افظع من الي يعملوها الاجانب ومهما تنصح هم مكانهم مصرين على عمله وافساد الي حولهم كمان وده بنظرهم حريه كل انسان يغلط بس الاحسن الي يصح غلطاته ويندم عليها:mad:
    طبعا الان قضايا ادمان الشباب من عمر اتنا عشر سنه والبنات فساد الاخلاق والتسكع في النادي اليلي لمن الفجر ومصادقه فتيات اجانب وووووو الخ
    وده من سن اتنا عشر ولا فوق يعني يعملوا حاجات تستغرب عليه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-04-10
  5. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    أخي الحــداد ..

    اشتقنــا لهكذا مواضيع .. فشكراً على هذا الطــرح .. وأطمح لمشــاركة الجميع .

    هناك قول شائع بأن الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل .. حقاً فهم عماد الأمة واليد التي تحرث الأرض وتستخرج الخيرات وتدير دولاب العمل والصناعة إلخ .. والفترة العمرية التي ذكرتها أخي الحداد هي في نطاق فترة المراهقة .. وهي تقع نفسياً وإجتماعياً بين مرحلة المراهقة بعنفوانها ومرحلة الرشد بواجباته والتزاماته .. ومن أجل ذلك فهي تعتبر من أخطر مراحل العمر وأخصبها وأكثرها صلاحية للتجاوب مع المتغيرات السريعة والمتلاحقة التي يمر بها العالم .. فعوامل التغير السريعة والظروف المحيطة بكل تأكيد سيكون لها دور في التأثير على توجهاته وطموحاته وميوله واتجاهاته.. لذا نجد الشباب يسعون إلى كل ما هو غريب وكل ما يعمل على جذب الانتباه لهم ومستعدون أين يفعلوا المستحيل من أجل هذا .. . فتجدهم يسلخون جلودهم ويستبدلونها بكل تقليعات الغرب .. بل ويتسابقون إلى العمل به ويتفاخرون فيما بينهم بذلك .. لأنه وبكل بساطة كل ما حولهم من ظروف ساعدتهم على ذلك .. لا توجيه أسري ولا ديني .. وفي ظل وجود الفضائيات .. ورفقاء السوء .. لديه وقت فراغ فأين يقضيه والحق أن الملل أصبح عرضاً أساسياً من أعراض الحياة المعاصرة فهو واضح عند أولئك الشباب الذي اتخذوا من " نواصي" الطرقات والأسواق مستقراً لهم .. لن تجد بينهم شاب واحد سوي ويقوم بهذه الأشياء .. فمن يقوم بها إما تجده لديه ضعف الدين أو ينتمي لأسرة مفككة أو ***** لأي سبب كان .. إذا هناك خلل ما فيهم أدى لتكالبهم على ما نراهم عليه من أشكال مخزية لنجد لسان الحال حينها يقول : هل هؤلاء من سيحررون فلسطين ؟! .. ستجده ( تجدها ) من شده اعجابه بالمطرب الغربي الفلاني سيفعل المستحيل لتكون تسريحه شعره كتسريحه ذلك المعتوه ! .. وسيحاول أيضاً تطبيق حركاته للتماثل مع ذاك .. أصبح بعض الشباب والشابات في هذا الزمن في انجراف تام وتقليد أعمى للغرب .بدون وعي أو إدراك .. لنجد شبابنا وهم يتشبهون بالنساء من حيث الشكل والهيئة وهن كذلك مسترجلات .. لاحظ أخي الحداد مدى التأثير الحاصل عليهم وهو من على بعد .. فكيف سيكون الحال لو سافر من هم على هذه الشكالة إلى بلد غربي ليجد فعلاً التأثير مباشر ! .. رحمنا الله وإياكم .


    صدقت أخي الكريم .. إلى أين أيها الشاب وأيتها الشابة ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-04-10
  7. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    مشكورة أختي نهلة على الرد .

    الحرية : هي أن تفعل ماتريد في حدود الشريعة الإسلامية أي ان لاتتعداها .

    أما من ناحية الأهل ورفضنا لإختياراتهم فلكل شخص منا شخصيتة وطريقة أهله بالتعامل معه فنجد من هو صديق والدة او والدتة وهؤلاء الأباء هم من يكون أسلوبهم مع أبنائهم (( سبع سنوات قم بتربيتة وسبع سنوات قم بمراقبتة وســبــع ســـنــوات قم بــمــصــادقــتة ))
    فهي طريقة أكثر من رائعة يقوم بها الوالد لإبنة أو إبنتة .

    ونجد من هو على خلاف معهما دائماً ولا ننسى فضلهما علينا وان مايقولونة لنا ليس إلا لمصلحتنا ودليل حبهما لنا حتى وإن كنا نعتقد أنهما لا يفهمان الوضع لكن في الأخير ينكشف لنا صحة كلامهما بعد فوات الأوان في أحيان كثيرة لا سيما عندما تكون نصيحتهم من الأصدقاء . فكم من شخصٍ تعرفت علية ونصحني والدي بلإبتعاد عنة لمصلحتي رغم عدم إقتناعي بكلامه ورغم أنني أبتعدت عنه فقط من امام والدي بينما أنا في الأساس مازلت ألتقية دائماً لكن مع تطور الصداقة أكثر وأكثر أقتنع بأن ماقالة والدي صحيح .

    هناك قول يرددة والدي حفظه الله على مسامعي وهو (( صادق من هو أفضل منك لأنه سوف يرفع من منزلتك ولا تصادق من رذيل لأنه سوف يأخذك معه إلى الهاوية وسوف يسيء نظرة الناس إليك ))

    لدى إبن عمي صديق عزيز عليه وهو كذلك زميلي في العمل وه يمني ويعيش بمنطقة تعرف فيها على عدد من أصدقاء السوء والذين نصحه منهم أصدقائة الاخرين لكن لم يصغي لكلام أصدقائة وأين هو اليوم إنه موجود بالسجن بسبب أن أحد أصدقائة طلب منه أن يوصلة بسيارتة إلى مكان وهو ومجموعة اخرى وعندما صعدوا السيارة ألقت عليهم القبض الشرطة ووجدوا مع احد أصدقاء سوء كمية من المخدرات وعلى إثر ذلك تم وضعة بالسجن ومصادرة سيارتة ونحن الان نتمنى له الترحيل من هذا البلد على أن يسجن فية لأني أعلم أخلاق هذا الفتى وأعلم أن طيبة قلبة سببة له هذة المصيبة وليكن الله في عونة فوالدة مريض ولاندري ماقد يحصل له .


    هذة جزء من مأساة أرى فصولها أمام عيني وادعوا الله أن يفرج علية هو وأهلة .



    أختي صنعاء التقليد الأعمى للغرب للأسف مستشري وهو أمر يصيب كل من على خلق بالتقزز والإشمئزاز منذ مايقرب الشهر خرجة في نزهة مع إبن عمي وبينما وقفنا في الإشارة إنقظع حديثي معه بسبب صوت موسيقى الراب المزعجة التي تصدر من السيارة التي بجانبنا وفجأة أرى الشبان في هذة السيارة وسيارتين اخريين يقومون بالرقص داخلها بالطريقة الغربية وزاد الأمر بخروج شاب يقوم بالرقص في الشارع على أنغام هذة الموسيقى المزعجة والتي لا تروقني أصلاً . عند رؤيتي لهذة المهزلة أصبت بالضحك على عقول هؤلاء الشباب الذين هم في الأساس وفي إعتقادهم أن مايقومون به هو قمة الحضارة والحرية وأن الاخرين معجبون بعملهم . وهنا أصبت بلأسى مما رأيتة منهم وعلمت أن العدو قد أصابنا بسلاح يفتك في الشباب أجبال المستقبل التي لا ارجوا ان تكون تابعة للنموذج الغربي الذي يشكو منه علماء الإجتماع في الغرب وأثرة على تفكك الأسرة .

    المشكلة تكمن في الفراغ الروحي أي ضعف الوازع الديني او إنعدامة .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-04-10
  9. NAHLA

    NAHLA عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-12
    المشاركات:
    491
    الإعجاب :
    0
    نعم يا حداد معاناه الشباب مع المخدرات هي اكبر مشكله يواجهها الشباب وللاسف انهم يبدوا من اعمار صغيره وتنتهي بماساه على رؤسهم والي خلفوهم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-04-10
  11. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    أختي نهلة المخدرات بالنسبة لليمن ليست منتشرة بالشكل الكبير أو الأصح أن أصناف المخدرات لا توجد في اليمن لعدم تمكن من يريد تعاطيها من شرائها لذا هناك بعض الحبوب والتي يمكن الحصول عليها من الصيدليات مثل الداز بام و الفاليوم والكيوبين حيث تباع من قبل بعض الصيدليات بدون وصفة .

    حيث أن تعاطيها منتشر في اليمن وبشكل كبير ,


    المخدرات بشكل عام يدمن او يتعاطاها الشخص عن طريق أصدقاء السوء أو بسبب مشاكل شخصية أو عاطفية أو شعور الشخص بالضياع في هذا العالم . وهنا يتعاطاها الشخص وهو يعلم انها محرمة وضارة جداً عليه وكذلك الدخان ولا انكر أني قلت في يوم من الأيام أين المخدرات وسوف أتعاطاها وأن أعلم في ذلك اليوم أنها ضارة لكني لا أبالي بشيء .

    بالنسبة لصغار السن يتعاطون المخدرات بسبب عدم وجود الرقابة عليهم من ذويهم وكذلك لحب التقليد او بسبب شخص سيء شجعهم على التعاطي لكي يستغل حاجتهم .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-04-11
  13. NAHLA

    NAHLA عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-12
    المشاركات:
    491
    الإعجاب :
    0
    صحيح يا حداد في بعض الاحيان ينتابني شعور بالضياع وافكر باشياء كثيره ومن بينها المخدرات لكن ارجع افكرفيها تمام واقول هذا مجرد شعور بالضياع لكني مش ضايعه لكن لو اتعاطيتها باضيع وباضيع اهلي ياريت كل الشباب يفكروا مثلي فات محد ضاع.
    صح؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-04-11
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    المفهوم الرائع الذي وضعه الغالي الحداد هو : الحرية
    (( انا حر )) (( سافعل ما اريد )) (( لايتدخل أحد في شخصيتي )) ..

    هنا علامة الاستفهام وهنا موطن الالم ؟

    من هنا تبدا سلسلة الضياع ويتحدد المستقبل ...
    ومن هنا تبدا فنون الأبوة او يظهر فقرها المدقع وتتحول الى عامل
    مساعد في الانهيار ...

    اما التقليد فهو على مستوى الفرد والشعوب يكون من الضعيف للقوي
    ونحن الان في حكم الشعوب ( الضعيفة ) والمستعمره المنبهره ( بالغرب ) القوي ...

    لذا تظهر في مجتمعاتنا العجائب والغرائب من التقليد في اللبس الى قصة الشعر الى الاستماع للموسيقى الصاخبه بغير أن يدرك معانيها الى كل تقليد أعمى هو سيئ لكنه يكتسب شرعيته من باب ( هذا هو الغرب المتحضر ) الاقوى انها سياسة القوة ...

    والحل يكمن في التربية في النبع الصافي في الاقناع لا في الحشو والتعبئة ‍...في إدراك أن لحضارتنا روح عامرة بالاقناع والطمانينة النفسية والسعادة داعية الى الحصول على الجانب المادي وادراكه وأما حضارة الغرب فهي خواء بلاروح بلاقلب وان أدركت الجانب المادي حياة ممزقة مغموسة في الضياع والتفكك الأسري والجريمة ...

    دكتور بولندي على ارض الخليج يقول : (( لو لم أكتسب من وجودي على أرض الجزيرة العربية إلا ان اولادي بجانبي لكفاني لو كنت في بلدي لفارقوني من زمن بعيد )) ...

    الاعلام يلعب دور بارز في هذا الجانب تشبيه الحريه بانها الانطلاق بلاحدود ...بان تفعل ماتريد ولاتنظر الى الناس او المجتمع ....انها في عرفهم تقابل الحيوانية ‍!

    أذكر مقاله سطرها صديق عنونها بقوله : (( نجوم هذا الزمان )) ..وهي فعلاً مقالة رائعة تتحدث أن مكان القدوة قد احتله أسافل الناس وأدناهم من الممثليين والراقصين فأصبح الشاب المراهق مبهور بالفنان الفلاني والممثل الفلاني ووالله لو علم سيرة حياته وسلوكة وما يعيشه من ضنك وحياة غير مستقره لزال الابهار لكنه الاعلام وجد أرضاً خصبة خاوية من التربية والروح لايوجد من يشب فيها قيم الرجولة في تاريخنا الاسلامي الحافل أو الأمومة والتضحية لذا وجدنا جيل منهزم نفسياً هزيمته يحملها في أعماقه قبل أن يقابل العدو ..‍!

    (( دي قوة عظمى )) ‍!

    ========== فلاش ..

    ((لا بد أن نعرف أن المراهق بعد بلوغه يبدأ في سحب شحنة الحب والعاطفة من الوالدين ويوجهها إلى نفسه، وإلى أبطال التاريخ، والقدوة التي تعجبه، ورفاقه (أعضاء الشلة). ومع سحب هذه الشحنة يبدأ في رؤية عيوب الوالدين؛ بل ويضخّمها كسمة انفعالية مصاحبة للمراهق. ويصاحب رؤية العيوب السخرية من الكبار والتوحد مع شلة الأصدقاء والانقياد لهم حتى يحوز القبول منهم، وعصبية الوالدين وثورتهم لا تعيد المراهق؛ ولكنها تلقي به بعيدًا إلى أيدي الرفاق، ولذا فالأفضل التفهم والحوار الهادئ دون فرض سيطرة، أو إصدار قوانين تجعله أكثر عنادًا وتدميرًا لنفسه، فكثير من المراهقين يدمرون أنفسهم بالإدمان للمخدرات، أو عدم المذاكرة والفشل كنوع من العقاب للوالدين.
    ومن عيوبنا كمجتمع أن مراهقينا أصبحوا يطلبون حرية التصرفات بلا حدود أو قيود مثل المجتمعات الغربية،)) ------- دكتور محمود عبد الرحمن - طب نفسي .


    [​IMG]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-04-11
  17. NAHLA

    NAHLA عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-12
    المشاركات:
    491
    الإعجاب :
    0
    جدا رائع تحليل دقيق لانه اغلب تصرفات المراهقين تكون عقاب للوالدين وعندا لهم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-04-11
  19. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    الله يخليك لنا أخي فهمي تحليل دقيق جداً .
     

مشاركة هذه الصفحة