اليمن ومجلس التعاون والولاده المتعسره في اليمن

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 403   الردود : 0    ‏2005-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-22
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    11,587
    الإعجاب :
    221
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الملاحض ان مجلس التعاون في مؤتمره الاخير خرج بتصريح لايغني ولايشبع من جوع في اجتماعه الاخير في ابوظبي بل انه قد وضع دخول اليمن اليه اشبه في المستحيل وحسنا فعلوا اذا لايعقل ولا في اي تصنيف سياسي عربي علا الاقل ان تحترم مالم يكون لديك ماتفرض به احترامك على الاخرين اذا ما تناسينا لغة العالم الحديث اذا ان الوطن العربي لم يصل بعد لمستوا الدول الكبيره التي تفكر بطريقه اخرى علا اساس المصالح ولارتباط الجغرافي
    ولاكن دعونا نتامل المعادله الضعيفه من الجانب اليمني كان قد اشيع في الماضي من ان اليمن ربما قد يكون من المستبعد ان تنظم الى المجلس في المستقبل وان اليمن اذا مادخلت المجلس فانها ستخر الكثير ولايتناسب ووضعها الجغرافي والبشري بنا على نظام وقوانيين مجلس التعاون لانها قابله للانطلاق وبقوه وربما تشكل تهديد جدي على هذه الدول ان لم تبادر الى استقطابها وبداو بالفعل بهذا الاتجاه ضنا منهم من ان اليمن قثدابدات تتحرك الى الامام ولاكن وماذا حصل يبدو ان الامور بدات تتضح للمراقبين في دول الخليج من ان اليمن ليس بها قياده لديها البعد للنهوض وان اليمن في احسن الاحوال تعيش حراكا داخليا صعب للغايه بل ومعقد الى ابعد مدا لقد عودونا قادتنا في اليمن على اجرا تصفيات عسكريه بين الفينه والاخرى ويخرج طرف ويبقى اخر وهذا هو الاعتقاد الذي ظن الخبرا انه قد زال بنا على الخطاب السياسي اليمني في تلك الفتره ومع الوقت تفهم اخواننا الخليجيين القصه كامله اذا انه من الصعب الان ان تقام مثل هذه المرثونات العسكريه بعد ان تمكن علي عبدالله من ازاحة الجميع ليبقي العراك السياسي المدني الذي يفتقر لروئية المستقبل وهي التي كانت الخطر الحقيقي الذي تواجهه المنطقه نموسياسي وديمقراطي ونمو اقتصادي ونمو بشري ليتضح ان المعارضه او الحكم على حد سوا الجميع انتهو من معارك ليجدو انفسهم في الصحرا وليس لهم رويه مستقبليه كانو في الماضي يحاربون من اجلها واصبح ان ولادة مستقبل جديد
    في هذه البلد مرهون بالتخلص من القيادات الحاليه من الحكومه والمعارضه وهوا امر صعب للغايه وليس من السهوله بمكان حدوثه في المستقبل القريب مما يضع اليمن امام ولاده مستعصيه وربما قد يستدعى عمليه قيصريه رغم انها قدتودي لمشاكل لايمكن تحمل عقباها وهذا مايخشاه معظم القاده الوطنيين واصحاب الفكر التقدمي الذين لايتعدا عددهم عدد الاصابع بل وربما لااحد يعرفهم اويسمع بهم وقد ورد على لسان الشاعر الكبير البردوني من ان اليمن يحتاج الى ثوره الثالثه وهذا مااغضب النظام ولم يكرم مثله مثل الاخرين للاستدلال فقط
    هنا يجب علينا ان نفكر بطريقه عقلانيه مالذي يجعل دول التعاون تتقدم ولو بخطوه واحده بل ان الصحيح هو الرجوع للخلف وهو ماتم فعلا ومااشيع من ان السعوديه كان لها راي اخر انما من اجل منح ابره تخديريه موقته ليضل النائمون نائمون في الحلم ان غدا ات وليضل اليمنيون كماهم في تخبطاتهم الداخليه والتحدث عن انجازات بسيطه وتضخيمها علا انها معجزات كذالك فان المعارضه تذهب الى ابعد من ذالك حد المطالبه بتفتتيت اركان البلاد وهذا تخبط اخر مبني على جهل سياسي مدقع سوا كان مدركا للوضع الداخلي او الدولي الذي لايوجد به حاليا مثل هذا التوجه
    ولو لاحضنا ان دول الخليج الصغيرهمثل الامارات والكويت والبحرين وقطرفانها بدات تفكر ببرامج تنمويه كبيره جدا سيجعلها في الصداره الى زمن ليس قريب في الوقت الذي لايوجد به اي برامج نهائيا للانطلاق نحو المستقبل ودفع الشباب لنسيان الماضي بكل ماحمله من متاعب لجميع اليمنيين على حد سوا وابسط مثال على ذالك ان الحديث عن الوحده كانجاز مستمر رغم انه مضى عليها 15 عاما اي عقد ونصف وعندها فان اليمن ستضل دوله صغيره وناميه لانها تمشي مسرعة للخلف اما دول النعاون فانهم يمشون الى الامام ولو ببط شديد
    وعلا الدنيا السلام