اليمن ومجلس التعاون والولاده المتعسره في اليمن

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 396   الردود : 0    ‏2005-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-22
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الملاحض ان مجلس التعاون في مؤتمره الاخير خرج بتصريح لايغني ولايشبع من جوع في اجتماعه الاخير في ابوظبي بل انه قد وضع دخول اليمن اليه اشبه في المستحيل وحسنا فعلوا اذا لايعقل ولا في اي تصنيف سياسي عربي علا الاقل ان تحترم مالم يكون لديك ماتفرض به احترامك على الاخرين اذا ما تناسينا لغة العالم الحديث اذا ان الوطن العربي لم يصل بعد لمستوا الدول الكبيره التي تفكر بطريقه اخرى علا اساس المصالح ولارتباط الجغرافي
    ولاكن دعونا نتامل المعادله الضعيفه من الجانب اليمني كان قد اشيع في الماضي من ان اليمن ربما قد يكون من المستبعد ان تنظم الى المجلس في المستقبل وان اليمن اذا مادخلت المجلس فانها ستخر الكثير ولايتناسب ووضعها الجغرافي والبشري بنا على نظام وقوانيين مجلس التعاون لانها قابله للانطلاق وبقوه وربما تشكل تهديد جدي على هذه الدول ان لم تبادر الى استقطابها وبداو بالفعل بهذا الاتجاه ضنا منهم من ان اليمن قثدابدات تتحرك الى الامام ولاكن وماذا حصل يبدو ان الامور بدات تتضح للمراقبين في دول الخليج من ان اليمن ليس بها قياده لديها البعد للنهوض وان اليمن في احسن الاحوال تعيش حراكا داخليا صعب للغايه بل ومعقد الى ابعد مدا لقد عودونا قادتنا في اليمن على اجرا تصفيات عسكريه بين الفينه والاخرى ويخرج طرف ويبقى اخر وهذا هو الاعتقاد الذي ظن الخبرا انه قد زال بنا على الخطاب السياسي اليمني في تلك الفتره ومع الوقت تفهم اخواننا الخليجيين القصه كامله اذا انه من الصعب الان ان تقام مثل هذه المرثونات العسكريه بعد ان تمكن علي عبدالله من ازاحة الجميع ليبقي العراك السياسي المدني الذي يفتقر لروئية المستقبل وهي التي كانت الخطر الحقيقي الذي تواجهه المنطقه نموسياسي وديمقراطي ونمو اقتصادي ونمو بشري ليتضح ان المعارضه او الحكم على حد سوا الجميع انتهو من معارك ليجدو انفسهم في الصحرا وليس لهم رويه مستقبليه كانو في الماضي يحاربون من اجلها واصبح ان ولادة مستقبل جديد
    في هذه البلد مرهون بالتخلص من القيادات الحاليه من الحكومه والمعارضه وهوا امر صعب للغايه وليس من السهوله بمكان حدوثه في المستقبل القريب مما يضع اليمن امام ولاده مستعصيه وربما قد يستدعى عمليه قيصريه رغم انها قدتودي لمشاكل لايمكن تحمل عقباها وهذا مايخشاه معظم القاده الوطنيين واصحاب الفكر التقدمي الذين لايتعدا عددهم عدد الاصابع بل وربما لااحد يعرفهم اويسمع بهم وقد ورد على لسان الشاعر الكبير البردوني من ان اليمن يحتاج الى ثوره الثالثه وهذا مااغضب النظام ولم يكرم مثله مثل الاخرين للاستدلال فقط
    هنا يجب علينا ان نفكر بطريقه عقلانيه مالذي يجعل دول التعاون تتقدم ولو بخطوه واحده بل ان الصحيح هو الرجوع للخلف وهو ماتم فعلا ومااشيع من ان السعوديه كان لها راي اخر انما من اجل منح ابره تخديريه موقته ليضل النائمون نائمون في الحلم ان غدا ات وليضل اليمنيون كماهم في تخبطاتهم الداخليه والتحدث عن انجازات بسيطه وتضخيمها علا انها معجزات كذالك فان المعارضه تذهب الى ابعد من ذالك حد المطالبه بتفتتيت اركان البلاد وهذا تخبط اخر مبني على جهل سياسي مدقع سوا كان مدركا للوضع الداخلي او الدولي الذي لايوجد به حاليا مثل هذا التوجه
    ولو لاحضنا ان دول الخليج الصغيرهمثل الامارات والكويت والبحرين وقطرفانها بدات تفكر ببرامج تنمويه كبيره جدا سيجعلها في الصداره الى زمن ليس قريب في الوقت الذي لايوجد به اي برامج نهائيا للانطلاق نحو المستقبل ودفع الشباب لنسيان الماضي بكل ماحمله من متاعب لجميع اليمنيين على حد سوا وابسط مثال على ذالك ان الحديث عن الوحده كانجاز مستمر رغم انه مضى عليها 15 عاما اي عقد ونصف وعندها فان اليمن ستضل دوله صغيره وناميه لانها تمشي مسرعة للخلف اما دول النعاون فانهم يمشون الى الامام ولو ببط شديد
    وعلا الدنيا السلام
     

مشاركة هذه الصفحة