همسات من بطن الأحداث للكاتب حسن بن محمود

الكاتب : asd555   المشاهدات : 432   الردود : 0    ‏2005-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-22
  1. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا إخوة التوحيد قد عجزت ان أكتب مقالا بمثل هذه الروعه فآثرت أن أنقله لعل الله أن ينفع به بارك الله فيكم
    همسات من بطن الأحداث


    - سأل أحد العلماء طلبته في مجلس عام: العبد مُسيّر أم مُخيَّر !! فقُبض عليه بتهمة التشهير بولاة الأمور .

    - صير بعض الناس أمثالاً من أعلام واقع الأحداث ، فقالوا: أشجع من قندهاري .. أجرأ من أسامة .. أوفى من الملا عمر .. أعز من جلال الدين حقاني .. أحقر من قرضاي (وفي رواية: عرفات) .. أغبى من بوش .. أكفر من دوستم .. أخبث من عبدالله عبدالله .. أتبع من بلير .. أخسر من رباني وسياف .. ولقّب بعض العامة المجاهدينَ بلقب: "إخوان ابن لادن" !!

    - حدّثنا البي بي سي عن بوش أنه قال: "من كان مع ابن لادن فليس منّي" [قلتُ: رواه الأربعة: أمريكا ، وأوروبا ، ومنافقي العرب وإخوانهم الأفغان \ والحديث موضوع ، ففي سنده "وزير خارجية عربي" ، قال أهل العلم: يضع الحديث]

    - عن رامسفيلد عن بوش أنه قال: "درهم لضحايا المباني التجارية تعدل سبعين وقفة على عتبة البيت الأبيض" [قلتُ: في سنده ابن طلال وهو ضعيف ، وللحديث طريق آخر في "مُسند الحكومات العربية" عن حكام العرب ، وقد اتهموا بوضع الحديث ، فالحديث موضوع].


    - بين الأمس واليوم !!

    * العراق فتحها خالد ابن الوليد والمثنى وسعد بن أبي وقاص والنعمان بن مقرن ويحكمها اليوم بعثي كافر !!
    * سوريا فتحها أمين الأمة أبوعبيدة عامر بن الجراح وسيف الله خالد بن الوليد ويحكمها علوي كافر !!
    * مصر فتحها الصحابي عمرو بن العاص ويحكمها هاتف عملة !!
    * ليبيا والجزائر وتونس والمغرب فتحت على يد عقبة بن نافع وأمثاله ويحكمها اليوم القذافي وأمثاله !!
    * بلاد فارس فتحها خال رسول الله "سعد بن أبي وقاص" وإخوانه من الصحابة ويحكمها اليوم الرافضة !!
    * أفغانستان وباكستان فتحهما الأحنف بن قيس ويحكم أفغانستان اليوم المنافق حامد قرضاي ، وباكستان: القادياني برويز !!
    * جزيرة العرب فتحها سيد ولد آدم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبوبكر الصديق من بعده ، ويحكمها اليوم عبيد عُبّاد الصُّليب !!
    * تركيا فتحها المجاهدون السلاجقة والعثمانيون ومن قبلهم الصحابة والتابعين ويتسلط عليها اليوم العلمانيون المرتدون !!
    * فلسطين فتحها عمر بن الخطاب ويحكمها اليوم شارون !!
    * الأردن فتحها عمرو بن العاص ويحكمها اليوم عبد الإنجليز !!
    * لبنان فتحها أبوعبيدة ويحكمها اليوم النصارى (حسب الدستور اللبناني) !!


    - كثير من الناس يتجنون على حقيقة أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان ، فكلما أتى أحدهم بنظرية أو فكرة قالوا بأن الإسلام يستطيع أن يتأقلم مع هذه النظرية أو تلك الفكرة ، وهذا هو الفرق بين الإسلام والديمقراطية ، فالديمقراطية: "ما يراه الناس صواباً فهو الصواب" ، أما الإسلام فهو: "ما يراه الحق صواباً" فيجب على المسلمين أن يتأقلموا مع الأحكام الشرعية لا أن تتأقلم الأحكام الشرعية مع أهوائهم {ولو أن الحق اتبع أهوائهم لفسدت الارض}.


    - في أنه لا ينبغي التقليل من شأن العوام:

    قال أكثم بن صيفي حكيم العرب‏ :‏ لا حلم لمن لا سفيه له‏.‏

    وقال الأحنف بن قيس‏ :‏ ما قل سفهاء قوم قط إلا ذلوا‏. .. وعنه:‏ لأن يطيعني سفهاء قومي أحب إلي من أن يطيعني حلماؤهم‏ .. وقال أيظا : أكرموا سفهاءكم فإنهم يكفونكم النار والعار‏.‏

    وقال النابغة الجعدي‏:‏

    ولا خير في حلم إذا لم تكن له .... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا


    - همسة:

    ليس كل الأُمة يدخلون "جحر الضب" لأنه لا تزال طائفة من الأُمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم.


    - تحرير المرأة ، حرّية الفكر ، حرية الأديان ، تحديد النسل ، القومية ، الشيوعية ، الرأس مالية ، الإشتراكية ، الديمقراطية كلها أخوات الصهيونية ، فهم من أُم واحدة وآباء شتى.

    - مثل قسم ابن لادن كما قال الشاعر:

    إن صاح يوماً حسبت الصخر منحدراً .... والريح عاصفة والموج يلتطم


    - لما قصفت الطائرات البريطانية إحدى الدول العربية ، ولم يكن أهلها قد رأوا هذه الطائرات من قبل ، فزعوا وارتعدوا ، حتى سأل رجل من أهل الفطرة السليمة من المسلمين بعض من معه ، فقال: هل هذه الطائرات فوق الله أم أن الله فوقها ؟ قالوا : بل الله فوقها ، فقال ذلك الرجل : إذن فلم الخوف !! {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ …} (251 البقرة)

    - كثير من الناس يقرأ هذا الحديث "… إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا وَيَرْجِعُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ" ولكن للحديث بقية عند الترمذي " الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ بَعْدِي مِنْ سُنَّتِي" (قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ، فطوبى للغرباء .

    - قال عمر بن عبد العزيز – رحمه الله - "إن الذنوب أخوف عندي على الإنسان من مكيدة أعداءه" ..

    - وسُئل حكيم : بم ينتقم الإنسان من عدوه ؟ قال : "بإصلاح نفسه" .

    - كنا نطلق على اليهود لقب العدو الصهيوني ، ثم العدو المحتل ، ثم الصهاينة ، ثم اليهود في فلسطين ، ثم الدولة اليهودية ، ثم الدولة العبرية ، ثم إسرائيل بين قوسين ، ثم أزلنا القوسين .. وكانت فلسطين قضية إسلامية ثم أصبحت قضية عربية ثم قضية فلسطينية ثم قضية حزب فلسطيني ثم قضية شخص واحد ، وأقول: ثم لا تصبح قضية لأن القدس ليست عربية بشهادة الدول الغربية ..


    - حوار بين أمير المؤمنين الملا محمد عمر وبين الأمريكان عُبّاد الصلبان:

    رويداً بني "الصُّلبان" (1) بعض وعيدكم .... تلاقوا غدا خيلي على (خراسان) (2)
    تلاقوا جياداً لا تحيد عن الوغى .... إذا ما غدت في المأزق المتداني
    إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم .... لأية حرب أم بأي مكان
    قوم إذا نزل الغريب بدارهم .... تركوه رَبَّ صواهل وقِيان
    وإذا دعوتهم ليوم كريهة .... سدوا شعاع الشمس بالفرسان
    لا ينكتون الأرض عند سؤالهم .... لتُطلب العلّات بالعيدان
    بل يسفرون وجوههم فترى لها .... عند السؤال كأحسن الألوان

    (1) أصلها: بني شيبان .. (2) أصلها: سفوان


    - قيل: الحرب رحى ثقالها الصبر ، وقطبها المكر ، ومدارها الاجتهاد ، وثقافها الأناة ، وزمامها الحذر ، ولكل شيء من هذه ثمرة : فثمرة الصبر التأييد ، وثمرة المكر الظفر ، وثمرة الاجتهاد التوفيق ، وثمرة الأناة اليُمن ، وثمرة الحذر السلامة ..‏.‏ ولكل مقام مقال ، ولكل زمان رجال ، والحرب بين الناس سجال ، والرأي فيها أبلغ من القتال‏ ..

    - وسئل بعض أهل التمرس بالحرب‏:‏ أي المكايد فيها أحزم ، قال‏:‏ إذكاء العيون ، وإفشاء الغلبة ، واستطلاع الأخبار ، وإظهار السرور ، وإماتة الفرق ، والاحتراس من البطانة من غير إقصاء لمن يستنصح ولا استنصاح لمن يستغش ، واشتغال الناس عما هم فيه من الحرب بغيره‏.‏


    - في ذم التردد في مواطن الحزم:

    قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه‏:‏ من أكثر النظر في العواقب لم يشجع‏ .. وعنه: انتهزوا الفرصة فإنها تمر مر السحاب ولا تطلبوا أثراً بعد عين‏ ..‏

    قال حصين بن الحمام‏:‏

    تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد .... لنفسي حياة مثل أن أتقدما

    قال عنترة:

    بكرت تخوفني الحتوف كأنني .... أصبحت عن غرض الحتوف بمعزل
    فأجبتها إن المنية منهل .... لا بد أن أسقى بكأس المنهل
    فقني حياءك لا أبالك واعلمي .... أني امرؤ سأموت إن لم أقتل


    - في أن الحذر محمود:

    كان بعض أهل التمرس يقول لأصحابه ‏:‏ شاوروا في حربكم الشجعان من أولي العزم والجبناء من أولي الحزم فإن الجبان لا يألوا برأيه ما يقي مهجكم ، والشجاع لا يعدو ما يشد بصيرتكم‏ ، ثم خلصوا من بين الرأيين نتيجة تحمل عنكم معرة الجبان وتهور الشجعان فتكون أنفذ من السهم الزالج والحسام الوالج‏.‏

    وأوصى عبد الملك بن مروان أميراً سيره إلى أرض الروم فقال ‏:‏ أنت تاجر الله لعباده فكن كالمضارب الكيس الذي إن وجد ربحاً اتجر وإلا تحفظ برأس المال‏.‏ ولا تطلب الغنيمة حتى تحرز السلامة ، وكن من احتيالك على عدوك أشد حذراً من احتيال عدوك عليك‏.‏


    - إن مثل إخوان ابن لادن من المجاهدين ، كما قال الشاعر:

    قوم إذا لبسوا الحديد حسبتهم .... لم يحسبوا أن المنية تخلق
    انظر فحيث ترى السيوف لوامعاً .... أبدا ففوق رؤوسهم تتألق


    - وقفة:

    في فائدة قلة كلام ابن لادن ، وعواقب كثرة كلام الأمريكان:

    قيل لأكثم بن صيفي‏ :‏ صف لنا العمل في الحرب‏ ،‏ قال‏:‏ أقلوا الخلاف على أمرائكم فلا جماعة لمن اختلف عليه‏.‏ واعلموا أن كثرة الصياح من الفشل فتثبتوا فإن أحزم الفريقين الركين .. وقال عتبة بن ربيعة لأصحابه يوم بدر لما رأى عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ أما ترونهم خرساً لا يتكلمون يتلمظون تلمظ الحيات‏.‏


    - إن مثل أبي عبد الله أسامة ، كما قال الشاعر:

    تبختر في قميص من دلاص .... وتَرفل في رداء من نجاد
    كأنك للحرب رضيع ثدىٍ .... غذَتك بكل داهية نآد
    فكم هذا التمني للمنايا .... وكم هذا التجلّد للجلاد
    لئن عُرف الجهاد بكل عام .... فإنك طول دهرك في جهاد
    رأينا السيف مرتدياً بسيف .... وعاينا الجواد على الجواد




    كتبه
    حسين بن محمود
    18 ذي القعدة 1423 هـ
     

مشاركة هذه الصفحة