سياسيون يناشدون صالح عدم الترشيح للانتخابات الرئاسية

الكاتب : اليمني الجريح   المشاهدات : 344   الردود : 3    ‏2005-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-21
  1. اليمني الجريح

    اليمني الجريح قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    16,214
    الإعجاب :
    0
    محمد الخامري من صنعاء :



    ناشد عدد من السياسيين والمثقفين وقادة الرأي والصحافيين اليمنيين الرئيس علي عبد الله صالح الذي أعيد انتخابه يوم الجمعة الماضية رئيسا للمؤتمر الشعبي العام "الحاكم" على طريق ترشيحه كمرشح رسمي عن الحزب الحاكم للانتخابات الرئاسية القادمة ، ناشدوه للمضي قدماً في قراره الذي أعلنه يوم 17 يوليو الماضي بعدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة المقرر إجراؤها في أيلول "سبتمبر" من العام القادم حفاظاً على سمعته وسمعة اليمن بين الشعوب والأمم.

    وقالوا في وثيقة موقعة بأسمائهم حصلت "إيلاف" على نسخة منها : نطالبه باسم كل الشرفاء في الوطن إنجاز وعده وتنفيذ قراره في رعاية الانتقال السلمي للسلطة في حياته.

    يأتي ذلك في وقت أعلن الحزب الحاكم بأن مرشحه للانتخابات الرئاسية هو الرئيس علي عبد الله صالح الذي طالب في كلمته التي ألقاها في ختام المؤتمر العام السابع للحزب الحاكم بدورة استثنائية خاصة بمناقشة موضوع مرشح المؤتمر للانتخابات الرئاسية القادمة.
    وقالت الوثيقة التي تنشرها "إيلاف" أن هناك حملة مستمرة لجمع التوقيعات في الوسط الثقافي والسياسي والإعلامي.

    نص الوثيقة :

    نحن الموقعون أدناه ندعو الرئيس علي عبد الله صالح أن لا يتراجع عما أعلنه أمام العالم في المضي قدما في قراره بعدم ترشيح نفسه حفاظاً على سمعة اليمن بين الشعوب والأمم ونطالبه باسم كل الشرفاء في الوطن ترسيخ الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة بإنجاز وعده وتنفيذ قراره في رعاية الانتقال السلمي للحكم في حياته.

    وكان عددٌ من قيادات المؤتمر الشعبي العام الحاكم لـ"إيلاف" أنهم لن يتنازلوا عن ترشيح الرئيس علي عبد الله صالح للانتخابات الرئاسية القادمة المقرر إجراؤها في أيلول "سبتمبر" من العام القادم 2006م ، مشيرين إلى أن هذا الأمر سيحسم رسمياً في المؤتمر العام السابع للحزب المقرر أواخر الشهر الجاري.

    وكانت مصادر معارضة قالت لـ"إيلاف" أن الرئيس صالح أرسل مؤشرات على تراجعه عن القرار الذي اتخذه في الـ17 من تموز "يوليو" الماضي بعدم الترشيح عقب اختتام زيارته إلى العاصمة الأميركية واشنطن ولقائه مسؤولين أميركيين أبدو رضاهم بأدائه في إدارة البلاد خلال السنوات الماضية، الأمر الذي شجعه على التراجع عن وعده بعدم الترشح لولاية رئاسية جديدة تستمر سبع سنوات قادمة ، معتبرا الهدف من إعلانه ذاك هو إتاحة الفرصة لمن يرغب أن يترشح ليرشح نفسه ، مؤكداً أننا بلد ديمقراطي، ولا ينبغي أن تبقى السلطة محتكرة في رأس شخص، أو تكون الديمقراطية شكلية.

    وقال صالح عقب زيارته للولايات المتحدة الأميركية "رغم أن لديّ الفرصة للترشح مرة أخرى لكن أنا أعلنت ذلك من أجل إزالة الخوف لدى الآخرين، أو تهيبهم الذي يجعلهم يعزفون عن الترشيح, ولهذا أنا أعلنت بأني لن أترشح بهدف تشجيع الآخرين نحو الترشيح، لأنه من حق أي مواطن أن يرشح نفسه، أو حزب أن يرشح مرشحا عنه لمنصب رئاسة الدولة في إطار النهج الديمقراطي، كون هذا حق لكل مواطن.

    وكان الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي الحاكم (الحاكم) أكد عقب إعلان الرئيس عدم ترشحه في الـ17 من تموز "يوليو" الماضي أن الرئيس علي عبد الله صالح لم يعد ملكاً لنفسه بل هو ملك لبلده وشعبه ، مشدداً أنه إذا ما قرر الشعب أن يواصل صالح قيادة مشوار التنمية والبناء التي بدأها فينبغي على الرئيس عند ذلك أن يعرف بأن قرار الشعب أهم من قراره.

    وأضاف صادق أمين أبوراس انه لم يصدر عن حزبه حتى الآن موقف رسمي بشأن إعلان الرئيس علي عبد الله صالح عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة , مشيراً إلى أن هذا القرار متروك لقواعد وتكوينات المؤتمر وستكون قيادته ملزمة بتنفيذ ما تقرره تلك الأطر.

    وتوقع أبو رأس أن المؤتمر سيجدد ترشيح صالح إلى الانتخابات عبر مؤتمره الذي يمثل أعلى هيئة ، مشيراً إلى أن هذه هي رغبة نائب رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام والتي قال إنها رغبة كل مؤتمري ، نافياً وجود سيناريو متفق عليه بأن يتم من خلال المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي تجديد ترشيح الرئيس صالح, وأضاف إن الحديث عن سيناريو أمر غير جيد ولا وجود له.

    وأضاف أبو رأس الذي يشغل أيضاً منصب وزير الإدارة المحلية في تصريحات صحافية سابقة بلا شك نحن نحترم كثيراً رغبة الرئيس علي عبد الله صالح ولدينا القناعة الكاملة بحقه الشخصي في اتخاذ ما يراه مناسباً , وأستدرك ولكن يتوجب على الرئيس احترام إرادة الشعب والاستجابة لها وتلبية ما يراه الشعب مناسباً لخدمة مصالحه .

    وأشار إلى أن عملية بناء المؤسسات وتأصيل التداول السلمي للسلطة ما تزال دون المطلوب وتحتاج إلى المزيد من جهود الرئيس صالح حتى يتقوى عودها وتصبح قادرة على الاستمرار بعيداً عن أية مخاطر قد ترتد بها إلى الوراء.
    وأضاف " وحرص المؤتمر على إعادة ترشيح الرئيس نابع من الحرص على ضرورة استكمال بناء المؤسسات الدستورية وتجذير الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".

    وكان سياسي معارض قد أكد لـ"إيلاف" أن الرئيس علي عبد الله صالح سيجد العديد من الضغوطات التي ستمارس عليه من قبل من اسماهم بالسلطة الموازية المستفيدة من بقائه في السلطة ، مشيراً إلى أن العديد من قيادات الحزب الحاكم ستعمل جاهدة على إثناء الرئيس على تنفيذ قراره الذي أعلنه في الاحتفال الذي أقامه بمناسبة الذكرى الـ27 لتوليه مقاليد الحكم في البلاد الشهر الماضي والذي أشار فيه إلى انه لن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة المقرر إجراؤها في أيلول (سبتمبر) من العام القادم 2006م.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-21
  3. ابو عاصم

    ابو عاصم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-01
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    هذا الواقع وهذا الحال هذه هيي اللعبة السياسية ومعروفة منذو اطلاقها على هامان يافرعون لقد اصبح كلام تهريج واقوال لا اساس لها ولا متانة اقوال تقال وكأنها لا تقال مواثيق وعهود
    وتنقض لعب في لعب ضحك على الذقون كثر الهرج والمرج زاد المطبلين يا حسافة على ما وصلنا الية والله انها قمة المسخرة0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-22
  5. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    أيش من لعبة سياسية؟؟
    هذي قدها مجهالة وغباء سياسي

    حركات قديييييييييييييمة

    ياشماتت العالم فينا ياشماتت حسني مبارك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-22
  7. عزالدين العربى

    عزالدين العربى عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-17
    المشاركات:
    548
    الإعجاب :
    0
    يا مـــعــــيـــــن ...

    الا يوجد معهم خبر أخر

    خرجوا قرعة من الخيمة التى عقدوها في عدن

    الهم طولك يا روح ​
     

مشاركة هذه الصفحة